الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online Silkroad-R Joymax التسجيل

الانتقال للخلف   الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online > الـمـنـتـدى الـعـام > القـسـم الإسـلامـى الـعـام

القـسـم الإسـلامـى الـعـام [ قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم يهتم بثقافتنا الإسلامية فقط ] [ نرجوا عدم التطرق للأمور التي تضر الدين وعدم الافتاء بشي غير موثوق وعدم المساس بأى دين أخر ]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-07-2009, 04:45 AM   #1

mr.alaa24
عضو فعال



الصورة الرمزية mr.alaa24


• الانـتـسـاب » Jul 2009
• رقـم العـضـويـة » 63303
• المشـــاركـات » 294
• الـدولـة »
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
mr.alaa24 صـاعـد

mr.alaa24 غير متواجد حالياً



الأكراد بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود



الأكراد



بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود

الأكراد مسلمون هائمون مشردون بلا وطن وبلا ارض‏..‏ ثلاثون مليونا يتوزعون بين العراق ولبنان وسوريا وايران وتركيا وينتشرون في اوروبا واسيا والكثير من دول العالم شراذم وجماعات‏..‏ يطالبون بالهويه وبارض تجمعهم ودوله تمثلهم ورايه تضمهم ويقاتلون قتال حياه وموت منذ‏14‏ سنه من اجل هذا الوطن المفقود‏..‏ بلغ قتلاهم اكثر من‏29‏ الف قتيل‏..‏ وقد تكاتفت اسرائيل وتركيا وامريكا علي ضربهم وتشتيتهم وقتل زعاماتهم والايقاع بين قياداتهم والكيد لهم بكل سبيل‏..‏ ربما لثار قديم من البطل الكردي صلاح الدين الايوبي الذي هزم الحملات الصليبيه في الماضي واستاصل الامل الذي كان يراود اوروبا في احتلال القدس ولانتزاع رايه الفتوحات الاسلاميه من المسلمين ورد الغزو الاسلامي الي خندق الجزيره العربيه ولاطفائ شعله التوحيد الي الابد‏.‏
ولا تفسير لهذا الغل الاسرائيلي سوي كراهيه اليهود وحقدهم علي كل ما هو اسلامي‏,‏ فعالم الاكراد هو التيه الاسلامي والشتات الاسلامي في مقابل الشتات اليهودي‏..‏ ومذابح الاكراد هي التي يبرد بها اليهود نار الهولوكوست اليهودي‏..‏ ولهذا يجر اليهود امريكا جرا الي هذه المعركه‏..‏ وحكام تركيا من اليهود الدونمه يفعلون نفس الشيئ‏..‏ والاكراد بين طرفي مطرقه وسندان‏.‏
ولان الاكراد شعب صلب مقاتل وروح متاججه لا تنطفيئ فان الصراع يزداد احتداما
ولن يدع الاكراد السلاح
ولن تكف اسرائيل وامريكا عن الكيد
وعقده الخوف من انبعاث روح اسلاميه مقاتله جديده ورائ كل هذا‏..‏
ومحاوله تشويه هذه الروح القتاليه ودمغها بالارهاب وتصنيفها مع الاجرام هو المكر القديم والافك الاعلامي الذي تلجا اليه امريكا ويلجا اليه الغرب في التعامل مع هذه البطوله الكرديه‏.‏
وحزب العمال الكردستاني حزب معلن ومشروع وليس جماعه ارهابيه وهو الان لا يطلب ارضا بل يطلب حكما ذاتيا للشعب الكردي فقط‏..‏ ولكن كل هذا لم يشفع للاكراد‏..‏ وراينا صدام حسين يعلن حربا كيمائيه لابادتهم‏..‏ ووقفت اكثر الدول العربيه موقف الحذر والخوف منهم‏.‏
وانشقت القياده الكرديه في العراق بين الطالباني والبرزاني‏..‏ واختلف الاثنان وتقاتلا‏..‏ وكان ورائ هذه الفتنه مكر واموال الحكومات القائمه‏..‏ ولو اتحدت القيادتان لاختلف المصير‏..‏ لكن محاولات التفتيت لا تنتهي‏.‏
والاكراد شعب في محنه تتجدد فصولا منذ سنين‏.‏
ولم يشفع لعبدالله اوجلان اعلانه انه ماركسي‏..‏ ولم تكسب له ماركسيته ارضا جديده‏..‏ وما لبثت الماركسيه ان انهزمت في روسيا ذاتها‏..‏ واصبح حزب العمال الكردستاني في العرائ بلا هويه مذهبيه‏..‏ واصبحت الازمه الكرديه ازمه انتمائ وليست ازمه هويه فقط‏..‏ واصبح لامريكا مبررات اضافيه ودوافع اضافيه لمطارده الاكراد‏..‏ وفقد الشعب الكردي البوصله الواحده وفقد الاتجاه في العواصف السياسيه التي يغالبها وتغالبه‏..‏ والله وحده يعلم متي تتوحد هذه الاراده الكرديه في رجل ومتي تنطلق كالقذيفه لتصنع المعجزه من جديد تحت رايه التوحيد‏.‏
ويظن قاريئ التاريخ ان الاراده البطوليه تكفي وان الشجاعه البطوليه تكفي وان السلاح هو الذي يصنع النصر‏..‏ وينسي تماما ان الله هو الذي يصنع التاريخ وهو الذي يكتب الماضي والحاضر والمستقبل بمشيئته‏..‏ وان من اسمائه انه المقدم والموخر‏..‏ والمعني انه وحده الذي يحدد المواقيت لكل شيئ‏..‏ ويقدم ويوخر الاحداث كما يشائ‏..‏ وان لا شيئ يسبق اراده الله ولا شيئ سيبق حكمه‏.‏
واحساسي يقول ان الله يخبيئ لهذا الشعب المقهور رساله كبري سوف يوديها‏..‏ ولكنه وحده الذي سوف يحدد وقتها ورجالها وظروفها‏..‏
ولم يات الميقات بعد
ولا امل في ان تاخذ تركيا وجهه سياسيه مختلفه‏..‏ فتركيا واسرائيل وامريكا ثالوث واحد وخط سياسي واحد ضد الاسلام وضد كل ما هو اسلامي‏.‏
ورغم ان الحكم في تركيا ورث الخلافه الاسلاميه العثمانيه الا انه انقلب عليها وفرغها من محتواها الديني واللغوي والاجتماعي والسياسي واتجه بكليته نحو اوروبا‏..‏ ورغم انه مازال مرفوضا من الاتحاد الاوروبي فانه مازال واقفا ببابه متمسحا باهدابه‏.‏
واوروبا ترفض النظام التركي لانه غير ديمقراطي ولانه ديكتاتوري ولانه لا يرعي حقوق الانسان وسوف تحاول تركيا ان تقدم نموذجا من المحاكمه لاوجلان ترضي عنه اوروبا لتقدمه عربون خطوبه للعروس الاوروبيه‏.‏
وامريكا التي انفردت بالسيطره علي العالم تريد ان تقول انه لا حياه لشعب ولا لامه ولا لجماعه الا اذا قصقصت امالها وشذبت سلوكها واعادت كتابه دستورها علي وفاق مع الشكل الديمقراطي الامريكي وانه لم تعد هناك رخصه لاي ثوره الا اذا كانت ثوره تطلبها امريكا ويقتضيها النظام العالمي الجديد‏..‏ والسلاح ممنوع والانقلابات محظوره الا اذا كانت انقلابات في صالح الحريه بالمفهوم الامريكي وفي صالح بقائ اسرائيل الي الابد‏..‏ وهي تضرب الشعب العراقي في فظاظه وغلظه بالطائرات كل يوم وتدمر حياته ضد قرارات الامم المتحده لتحول العراق الي ارض خراب من اجل ان تامن اسرائيل مستقبلها في عالم عربي ضعيف وممزق‏.‏
ومن الواضح ان عبدالله اوجلان لم يفطن الي التغيرات التي حدثت في العالم وان تنازع العملاقين الروسي والامريكي علي السياده قد حسم لصالح الملاكم الامريكي بالضربه القاضيه من زمن وانه لم يتبق من الماركسيه الا ذكريات وسير وحكايات‏.‏
وحينما رفضت روسيا طلب الاقامه الذي تقدم به لم يفطن الي الاشاره‏..‏
ان المناضل الطيب كان يعيش في اوهام الماضي مثل الرفيق كاسترو في كوبا ومثل القيادات الماركسيه في بلادنا العربيه‏.‏
ولكن لتصحيح الامر وحتي لا يشطح خيال القاريئ‏..‏ نقول ان المبارزه بين المعسكرين لم تنته بعد‏..‏ وان اليسار الماركسي سقط ولكن اليسار بمعناه الاوسع مازال موجودا بكامل لياقاته في الحلبه‏..‏ وان امريكا تحكم بالفعل ولكنها لا تملك‏..‏ لا تملك الحقيقه‏.‏ ولا تملك المستقبل وانها لا تقل ضلالا عن الامبراطوريه الرومانيه التي سبقتها والتي ملكت نواصي الامر بالقوه الغاشمه حقبه من الزمان‏..‏ وامريكا لا تختلف عنها في وسائل القوه الغاشمه التي تلوح بها‏..‏ من قنابل نوويه الي ترسانات كيماويه‏..‏ الي طائرات شبحيه‏..‏ الي صواريخ فضائيه‏..‏ الخ‏..‏ الخ‏.‏
انها الاقوي بلا شك‏..‏ والاكثر شراسه واجراما
ولكن من قال ان القوه تدوم لاصحابها
ان سوس الفساد والانحلال يضرب في البنيه الامريكيه حتي النخاع
وسوف تموت امريكا العملاقه كما تموت الاشجار الباسقه العظيمه ذات يوم وهي واقفه وفي حجرها الحبيبه اسرائيل
واي شيئ في هذه الدنيا يستمر؟‏!!‏
واي شيئ لا يموت؟‏!!‏
يقول ربنا‏:‏
ولكل امه اجل فاذا جائ اجلهم لا يستاخرون ساعه ولا يستقدمون‏(34‏ ـ الاعراف‏)‏
ان اجال الامم مكتوبه عند الله بالساعه مثل اجال الافراد‏..‏ وقانون الموت شامل لا استثنائ فيه‏..‏ يموت الكبار كما يموت الصغار كما تموت الدواب كما تموت الامم‏..‏ ولا شماته وانما عبره وعظه‏.‏
وسوف يحضر جيلنا موتها وموت اسرائيل ويقدم واجب التعزيه للاثنين بالملابس الرسميه‏..‏
ان خبر اليوم‏..‏ ان اوجلان سجين مقيد اليدين‏..‏ وهو السجين الوحيد في جزيره مرمره‏..‏ وسوف يحكم عليه بالسجن مدي الحياه‏..‏ وربما بالاعدام‏..‏ ولكن الحكم الاخطر قد اصدرته تركيا بمجرد اعتقاله‏..‏ وهو اعدام شعب‏..‏ والقضائ علي امال ثلاثين مليون مسلم وحرمانهم من الارض والوطن والهويه‏.‏
هل يمكن ان يصدر مثل هذا الحكم في القرن العشرين‏..‏ في عصر التنوير‏..‏ وفي قرن الحريه وحقوق الانسان ودعاوي العدل والتقدم
لا احسب ان في مقدور بشر ولا في مقدور دوله ان تصادر علي المستقبل ولو كانت تظاهرها البوارج الامريكيه والقنابل النوويه والصواريخ الفضائيه‏.‏
لا احد يعلم لمن يكون المستقبل ولا ما سوف تبوح به خزائن الغيب
اطمئنوا ايها الاخوه الاكراد فالله لم يجعل له في الحكم شريكا وهو وحده الذي يملك مصائرنا وامريكا علي قوتها وجبروتها لا تعلم ماذا سيكون من امر مستقبلها ولا ما يخبئه لها الغد ولا ما بعد الغد‏..‏ انها هي وطاغوطها رهن كلمه كن من القادر الذي خلقها
امضوا في كفاحكم والله يرعاكم
وعلي الظالمين سوف تدور الدوائر


توقيع mr.alaa24 :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


رد مع اقتباس
إعلانات google

إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
وضربوا لنا مثلا بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود mr.alaa24 القـسـم الإسـلامـى الـعـام 0 26-07-2009 04:46 AM
أشد الناس عداوة بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود mr.alaa24 القـسـم الإسـلامـى الـعـام 1 26-07-2009 04:44 AM
الانسان الكامل بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود mr.alaa24 القـسـم الإسـلامـى الـعـام 0 26-07-2009 04:40 AM
الاصنام الجديدة بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود mr.alaa24 القـسـم الإسـلامـى الـعـام 0 26-07-2009 04:37 AM
اقتربت الساعه + بقلم : د‏.‏ مصطفي محمود mr.alaa24 القـسـم الإسـلامـى الـعـام 0 26-07-2009 04:35 AM




[ الساعة الآن : | بـتـوقـيـت الـقـاهـرة ]


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.