تسجيل الدخول دائمآ
ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط·آ¹ط¸â€‍ط·آ§ط¸â€ ط·آ§ط·ع¾

الـجـروب الـخـاص بـالـمـنـتـدي Silkroad4arab Facebook | Official Group 


الانتقال للخلف   الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online > الـمـنـتـدى الـعـام > بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود

بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود [ هذا القسم مخصص لمختلف المواضيع البعيدة كليا عن مجال الألعاب ]

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2010, 11:40 AM   #1

على علكة





• الانـتـسـاب » Jul 2010
• رقـم العـضـويـة » 71837
• المشـــاركـات » 100
• الـدولـة »
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
على علكة صـاعـد

على علكة غير متواجد حالياً



افتراضي خبر الموسم «بيشوى» المرشح لخلافة «شنودة»: يهدد بحمل السلاح ضد الدولة ويصف المسلمين



«بيشوى» المرشح لخلافة «شنودة»: يهدد بحمل السلاح ضد الدولة ويصف المسلمين بالضيوف على مصر



16/09/2010

نافذة مصر / المصريون

موجة واسعة من الجدل والغضب فجرها الأنبا بيشوي، سكرتير المجمع المقدس، الرجل القوي داخل الكنيسة الأرثوذكسية المرشح بقوة لخلافة البابا شنودة الثالث في المقعد البابوي، بتصريحاتها «الطائفية» التي نشرتها صحيفة «المصري اليوم» أمس، بحسب مثقفين ومفكرين أقباط اعتبروها تتجاوز كافة الخطوط الحمراء، وتصب الزيت على النار، ومن شانها أن تزيد من حالة الاحتقان الطائفي بالبلاد، في خضم الأزمة المثارة منذ أسابيع حول اختفاء كاميليا شحاتة زوجة كاهن دير مواس، التي تحتجزها الكنيسة منذ أواخر يوليو الماضي، بعد أن تسلمتها من أجهزة الأمن إثر توجهها إلى الأزهر لتوثيق إسلامها.

فقد وصف الأنبا بيشوي، اتهام الكنيسة باختطاف زوجة كاهن دير مواس بأنه "كلام فارغ"، على الرغم من اعترافه باحتجازها داخل أحد مقار الكنيسة، إلى جانب السيدة وفاء قسطنطين زوجة كاهن أبو المطامير التي أثير حولها ضجة مماثلة قبل ست سنوات، رافضًا بشدة الدعوات لإخضاع الأديرة تحت رقابة الدولة، أسوة بالمساجد، إلى حد أنه لوح بـ "الاستشهاد" فى مواجهة سيناريو من هذا النوع، واصفًا الأقباط بأنهم "أصل البلد"، وأن المسلمين "ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا"، وتساءل مستنكرًا: "كمان عايزين يحكموا كنايسنا"؟.

وفجرت تلك التصريحات صدمة لدى الكثيرين، حتى بين المثقفين الأقباط الذين استهجنوا اللهجة "الطائفية" التي تحدث بها الأنبا بيشوي، استمرارًا لما اعتبره معلقون تحديًا لسلطة الدولة، واستعراض الكنيسة لعضلاتها أمام الدولة والخارج، وإظهار على أنها كيان مواز "دولة داخل الدولة"، بسبب حالة الضعف التي تتعامل بها الدولة تجاه الكنيسة على مدار أكثر من أزمة خلال السنوات الماضية.

واعتبر المفكر السياسي جمال أسعد عبد الملاك، تصريحات الأنبا بيشوي "غير مسئولة"، ووصفها بأنها "تقطر طائفية وتعد اعتداء من قبل الكنيسة على سلطان الدولة"، لاسيما فيما يتعلق بكون المسيحيين أصحاب البلاد الأصليين وأن المسلمين ضيوف عليهم، مؤكدا أن هذا الكلام غير مسئول ولا يجب أن يصدر أبدًا على لسان مسئول كنسي، فمصر للمصريين مسلمين أو مسيحيين.

وتساءل : كيف تقوم الكنيسة باحتجاز وفاء قسطنطين وكاميليا شحاتة، فهل تجاوزت صلاحيات وزارة الداخلية، وهل من حقها احتجاز مواطنين مصريين بغض النظر عن كونهما مسلمين أو مسيحيين؟.

وقال إن مصر- وطبقا لتأكيدات المؤرخ الراحل الدكتور جمال حماد- شهدت 52 غزوة حربية، وثلاث هجرات على مدار تاريخها جعلت الشعب المصري خليطًا من عرقيات مختلفة، غير أن عظمة مصر أنها صهرت كل هؤلاء في نسيج واحد، ومن ثم فالحديث عن المواطنين الأصليين والضيوف لا محل له من الإعراب، وليس هناك أحد قادر على أنه يدعي أنه صاحب هذه البلاد.

وفي رده على قوله إن الأقباط هم أصل مصر، تساءل أسعد: ألا يوجد في مصر مواطنون مسيحيون اعتنقوا الإسلام بعد فتح عمرو بن العاص لمصر فهل ينفي إسلامهم مصريتهم يا أنبا بيشوي؟.

وأوضح عبد الملاك، أن الحكومة المصرية لا تتدخل في الشئون الكنسية حتى يلوح بيشوي بالاستشهاد في مواجهة سيناريو من هذا النوع، معتبرًا أن تصريحاته تؤكد حقيقة أن الكنيسة تحولت إلى دولة داخل الدولة، وأن الحكومة أطلقت لها الحبل على الغارب، بسبب الضعف الشديد في مواجهتها، مدللا على ذلك برفض البابا شنودة تنفيذ حكم المحكمة الإدارية العليا بشأن منح رخصة بالزواج الثاني للأقباط المطلقين الحاصلين على أحكام قضائية، فالنظام يخضع دائما للكنيسة.

واعتبر تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لمواجهة محاولة الدولة السيطرة على الأديرة، "جزءًا من سياسة لي الذراع وإصرارًا على ركوب الموجة الطائفية في وقت لا تحتاج مصر لركوب هذه الموجة من قريب أو بعيد".

من جهته، قلل الدكتور كمال زاخر، أحد رموز جبهة العلمانيين الأقباط من أهمية تصريحات الأنبا بيشوي، وبعد أن قلل من العلمانيين ووصفهم بأنهم نفر واحد ولامم حواليه 5 أو 6 أنفار فقط"، مشيرا إلى "أن الأخطاء العديدة التي تضمنها الحوار تؤكد أنه رجل دين فقط وما كان له أن يتدخل في السياسة مطلقا".

وعن تلويح الأنبا بيشوي بالاستشهاد لو تدخلت الحكومة في شئون الكنيسة، علق زاخر قائلا: ليته ينفذ تهديده ويبقى جادا طالما هذا التلويح يخصه وحده، موجها حديثه للرجل القوي بالكنيسة ومسئول المحاكمات الكنيسة فيها: نحن في دولة مدنية تعرف التخصص ولا يجب عليك التدخل في الشئون السياسية.

وأبدى زاخر استياءه من النعرة الطائفية التي تحدث بها الأنبا بيشوي بوصفه الأقباط بأنهم أصل البلد الأصليين والمسلمين ضيوفا عليهم، ووصفه بأنه "حديث لا معنى له ولا يجني الوطن من ورائه إلا مزيدا من الفتنة".

وانضم إليه في الرأي الدكتور كمال باسيلي رئيس جمعية الرباط الجديد، واصفا كلام بيشوي بأنه "غير مسئول"، لاسيما أن الدولة تحترم الأديان ولم يحدث أي تطاول على الدين المسيحي أو تدخل في شئون الكنيسة حتى يبدر منه هذا الكلام.

وتساءل باسيلي: هل المسيحيون مضطهدون أو يعيشون في العصر الروماني حتى يطلق بيشوي هذه التصريحات، لافتا إلى أنه يلعب مع الحكومة في ملعبها وهذا أمر خطير قد يجر على الأقباط مشاكل وصعوبات لا حصر لها.

وقال إن التلويح بالاستشهاد لا يمت للمسيحية والإسلام بصلة، مطالبا بيشوي بإطلاق سراح كاميليا ووفاء قسطنطين، لاسيما أن إقراره باحتجازهما يؤكد أن "الكنيسة تحولت لدولة داخل الدولة، بل ويعد خارجة على سلطة الدولة".

وتساءل: هل قامت الجماعات الإسلامية باختطاف كاميليا أو وفاء حتى يستمر احتجازهما أم هناك خطر مؤكد على حياتهما حتى تتحدى الكنيسة الدعوات المطالبة بالكشف عن مصيرهما، وتقابلها بالتجاهل التام.

يذكر أن الفترة الماضية قد شهدت علو النبرة الطائفية داخل الكنيسة المصرية من أعلى رأس فيها شنودة إلى القساوسة والكهنة أستتبعه تجييش للمسيحيين داخل الكنائس عند كل حادثة ومظاهرات بالآف تنادي بالتدخل الخارجي لما يسمونه اضطهاد الأقباط في مصر ، حتى وصلت بعد الهتافات إلى مطالبة رئيس الوزراء الصهيوني باحتلال مصر.
و ده رد الدكتور العوا

العوا: بيشوي يقود الأقباط للحرب ضد المسلمين والكنائس المصرية مدججة بالأسلحة



16/09/2010

نافذة مصر / شبكة الإعلام العربية

فتح المفكر الإسلامي المعروف الدكتور محمد سليم العوا النار على الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة المصرية وسكرتير المجمع المقدس، بعد تصريحاته التي قال فيها إن «الأقباط أصل البلد والمسلمين ضيوف عليهم».

وطالب العوا خلال حديثه لبرنامج "بلا حدود" الذي يقدمه الإعلامي أحمد منصور على فضائية "الجزيرة" الإخبارية، بيشوي بسحب تصريحاته والاعتذار عنها، مشددا على أن مثل هذه التصريحات لا يجب أن تصدر عن أسقف مسئول عن المجلس "الإكليركي".

بيشوي يجهز لمحاربة المسلمين

وطالب بمحاسبة بيشوي عن هذه التصريحات كنسياً، متسائلا كيف يقول مسئول مثل بيشوي تصريحاته هذه والتي جاء فيها أيضا "عندما نتحدث في هذا الأمر يقول المسلمون هذه بلدنا وتريدوننا الا نتحدث عن السياسة في بلدنا فأنتم معشر المسلمين ضيوف علينا"، وتساءل العوا : "كيف يقول إن المسلمين ضيوف على أرض مصر بينما يشكلون 96 في المائة من سكان مصر ويعيشون على أرض مصر منذ 14 قرنًا".

واتهم العوا بعض رجال الكنيسة وعلى رأسهم الأنبا بيشوي، بمحاولة أحداث فتنة طائفية في مصر وملأ النفوس بالضغينة والكراهية، نافيا ما روج له بيشوي بمساعي المسلمين إلى حكم الكنيسة، رغم كون الكنيسة وبموجب الدستور تعتبر مرفق من مرافق الدولة المصرية وتحكم بموجب الدستور والقانون المصري التي تسعى الكنيسة لاختراقه.

وانتقد العوا التصريحات التي تصدر عن بعض المسئولين الكنائسيين الذين يؤكدون أن انتقاد البابا شنودة "خط أحمر" لا يجوز الاقتراب منه، مشيراً إلى أن الدستور والقانون ليس فيه خطا أحمر.

وقال : "هذه التصريحات تصدر عن مسئولين في الكنيسة من عينة الأنبا بيشوي وهم يسعون لجعل "الكنيسة فوق الدولة" وهذا وضع "مرفوض وخاطئ"، مشيراً إلى انه عندما ينقلب الهرم، وتصبح الكنيسة رغم أنها "جزء من الدولة" فوق الدولة، فسوف تنهار الدولة، بحسب قوله.

وشدد العوا على أن ما حدث مع وفاء قسطنطين وماري عبد الله هي قضايا انتهاك حقوق الإنسان والحرية الشخصية وانتهاك للمعتقدات التي يحميها الدستور، مشيرا إلى أن هناك ملفات حول هذه الانتهاكات وأن هذه الانتهاكات لا تسقط بالتقادم، وسيحاكم عنها مرتكبيها بموجب الدستور مهما طال الزمن.

الكنيسة امبراطورية موازية للدولة

ونبه العوا على أن الكنيسة تحولت إلى إمبراطورية موازية للجمهورية المصرية ولا يستطيع أحد التدخل فيما تفعله، مستدِلاً بتصريحات الأنبا ييشوي التي أكد فيها على أن ما يحدث داخل الكنيسة لا يحق لأحد التدخل فيه.

وأعرب العوا عن أسفه لتورط جوزيف نجل وكيل مطرانية بورسعيد بطرس الجبالاوي ونجل الانبا اسناسيوس مطران كنيسة "مرمينة" في جلب سلاح من إسرائيل بموجب ما ضبطته أجهزة الأمن لتخزينها في الكنائس، لمحاربة أبناء وطنه من المسلمين.

وقال إن ضبط هذه الشحنة تعني كارثة محققة، خاصة وأن عرف أجهزة الأمن يؤكد أن ضبط شحنة تعني مرور 20 شحنة سابقة غيرها.

وانتقد تعامل وسائل الإعلام مع مثل هذه القضايا بسياسة "تعتيمية"، موضحاً أن كل قضية يشم فيها رائحة الإسلام تنشر على أكبر مساحة، في حين يتم تجاهل القضايا الهامة مثل هذه القضية التي تهدد الأمن القومي المصري، على الرغم من أن النائب العام منع جوزيف نجل وكيل المطرانية من السفر إلى الخارج.

وقال العوا : "إن من يحرض أمثال هؤلاء من عينة جوزيف هي تصريحات الأنبا بيشوي الذي قال في أحد تصريحاته (إننا على استعداد للاستشهاد في حالة إذا التدخل في شئون الكنيسة"، وتساءل العوا متعجبا من هذه التصريحات اللامسئولة: " من هو الطرف الذي سيحاربه كي يستشهد أمامه غير أبناء الوطن من المسلمين".

التنصير

وتطرق العوا إلى قضية "التنصير" التي وصفها بـ "الخطيرة للغاية"، مؤكداً أن الإشكالية في التصريحات التي تحقن النفوس مثل (عايزين يحكموا كنايسنا) و(المسلمين ضيوف على المسيحيين) وتصريحات البابا شنودة والتي قال فيها "لن انفذ حكم قضائي يتعارض مع عقيدة الكنيسة".

واستدل العوا في هذا السياق بتصريحات سابقة للأنبا بيشوي حول أن الكنيسة تقوم باستخراج أوراق للمسلمين الذين تنصروا، بالإضافة إلى كتاب الناشط القبطي نبيل لوقا بباوي الذي أشار فيه إلى أن عملية التنصير تتم بشكل "سري" في حين أن عملية الدخول في الإسلام تتم تحت عيون الأجهزة الرقابية والسلطات المختصة.

صفقة الكنيسة لدعم التوريث

وتساءل العوا عن أسباب عويل وصُراخ الأقباط واستقوائهم بالخارج مع اعترافهم بأن أزهي عصور الأقباط هو عصر مبارك بموجب تصريحات الأنبا بيشوي والمفكر القبطي نبيل لوقا بباوي، مؤكداً أن الهدف من وراء كل ذلك هو إحداث فتنة تقودها القيادات الكنسية.

ولفت إلى أن: "هناك صفقة بين الكنيسة والنظام الحاكم تقضي بالقبول بتوريث الحكم في مصر مقابل سكوت الدولة على مثل هذه التصرفات غير المسئولة".

وأضاف العوا: "في 18 يونيو 2005، اجتمع المجمع المقدس برئاسة الأنبا شنودة وبحضور جميع الأساقفة والمطارنة في مصر والخارج وعلى رأسهم أساقفة القدس وأساقفة إفريقيا في السودان وكينيا وجوهانسبرج وفرنسا وبلجيكا وانجلترا واستراليا وجميع الدول التي يتواجد فيها مطارنة لأقباط المهجر، لبحث مسألة واحدة وهي دعم الرئيس مبارك ونجله جمال".

وحذر من الاعتماد في انتخابات الرئاسة المقبلة على دعم الكنيسة، مشيرا إلى أن ذلك أمر يفسد الدولة، ويحولها إلى دولة دينية، داعيا القيادات الكنسية إلى العودة إلى شاطئ الصواب والتعقل، قائلاً : "انه في حالة الاستمرار في هذا النهج سيكون مصير مَن ينفخوا في النار هو كما قال الشاعر: وإن لم يطفئها عقلاء قوماً سيكون وقودها جثثاً وهمات".

وأرجع العوا تدهور العلاقة بين المسلمين والأقباط إلى عام 2003 الذي أسلمت فيه السيدة وفاء قسطنطين، وقامت الدولة بتسليمها إلى الكنيسة بعد أن أثرت على إسلامها، على الرغم من "جلسات النصح" التي عقدتها الكنيسة بعضوية كل من الأنبا بيشوي والأنبا موسى وآخرين.

وأكد العوا على أن الأجهزة الأمنية تعرف الدير الذي تحتجز فيه وفاء وتعرف مسار يومها من الصباح إلى المساء، مكذباً ما أدلى به الأنبا بيشوي من أن وفاء قسطنطين مسيحية.

وقال : "كانت هناك محاولات امتدت على مدى 11 يوماً لإقناع الكنيسة بأن وفاء أسلمت ولا يجب تسليمها، ولكن كانت الكنيسة أقوى من الجهة المفاوضة، وهو ما اضطر هذه الجهة إلى تسليم وفاء".

استبداد الكنيسة جزء من استبداد النظام

وأضاف : "أن النظام الحاكم جعل من مصر دولة "ضعيفة" يمكن لي زراعها، وحادثة وفاء قسطنطين دليل على ذلك"، متابعاً : "مصر دولة مستبدة تنازلت على جزء من استبدادها للكنيسة".

وأكد العوا على أن تدهور العلاقة بين المسلمين والأقباط يتحمل مسؤوليته الكنيسة والدولة التي تحالفتا على حساب أبناء الشعب المصري ووحدتهم.

وتابع العوا : "لقد بدأت وتيرة التصعيد في موقف الكنيسة ضد الدولة منذ قرار المحكمة الإدارية العليا التي نصر الأنبا شنودة على الرئيس السادات وإعادته إلى كرس الباباوية وتشكيل مجلس ملي لإدارة الكنيسة حتى عام 2003 والذي شهد ذُروة التوتر بحادثة وفاء قسطنطين".

وأشار إلى أن ما يزيد مشاعر المسلمين تأججاً، هو المطالبات الكنسية بتحجيم العمل الإسلامي التطوعي والعام مثل التعليم الإسلامي والخدمات الطبية الإسلامية وغيرها من النشاطات التي لا تستهدف المسلمين فقط كما يدعي بعض رجال الكنيسة".

وحذر العوا من أن استمرار الوضع بهذه الوتيرة، خاصة في ظل إحساس المسلمين بالظلم والاضطهاد سيؤدي إلى احتراق الدولة، مشيراً إلى أن المسلمين أصبحوا لا يشعروا بالأمان على دينهم، ويمكن احتجازهم في مكان غير رسمي تابع لجهة غير رسمية في الدولة.

ولفت العوا إلى أن حكم المحكمة الدستورية بشأن الزواج الثاني، دعم موقف البابا شنودة، مشيراً إلى أن هذا الحكم عليه أحاديث كثيرة من الناحية القانونية، وأن نفوذ البابا كان وراء صدور مثل هذا الحكم.

وتابع : "اذا كان القضاء يستهان به في مصر إلى هذه الدرجة فمتى يصبح المسلمون المصريون أمنين على عقيدتهم ولهم حقوق مساوية للأقباط".


و قناة الجزيرة حطت فيديو سليم العوا على اليوتيوب ..

بجد ده لو حصل يبقى خبر الموسم


توقيع على علكة :
معاً لحماية حرية الرأى فى المنتدى


رد مع اقتباس
إعلانات google

إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
صورة|(هيما) نسي نفسه ويصف الأهلي وجماهيره بالشمال.. و لنا حق الرد.! MyRȝturn قـسـم الـريـاضـة الـعـامـة 1 24-05-2013 10:38 PM
هُـ‘ـمَـ،ـاََ أرْبـ‘ــعَََــ‘ـهْ وخَـ‘ــلاص تـَ‘ـعَــالــ‘ـى بـَ‘ـقـْ،ـى Kemo Eagle القـسـم الإسـلامـى الـعـام 10 05-11-2012 04:08 AM
سؤال بخصوص قوه تحمل السلاح leda_leda2003 قـسـم الاسـئـلـه و الاسـتـفـسـارات حـول الـلـعـبـة 19 21-05-2012 05:43 PM


الساعة الآن 01:35 AM.