| آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة هنا يتم نقل الموضوعات المميزه فى القسم العام ليكون هذا القسم بمثابه الارشيف للموضوعات المميزه |
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: هل اعجبتك السلسله ام لا - ولماذا ؟ | |||
| اعجبتك السلسله |
|
16 | 72.73% |
| لم تعجبك السلسله |
|
6 | 27.27% |
| المصوتون: 22. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
![]() اخوتى واحبتى الاعضاء اعضاء منتدانا الغالى سيلك روود فور ارب الساده المشرفين والاداريين الافاضل ادارتنا الموقره اعود اليكم من جديد بحصرياتنا التى عودناكم عليها وكما في مواضيعنا السابقه هذا الموضوع حصري فقط على سيلك روود فور ارب ** سلسلة برفقة الوحوش ** ![]() هذه السلسله انتجت من قبل هيئة الاذاعة البريطانية B B C ![]() وقد استطعت ان احصل على السلسله كامله وهى مكونه من خمسة اجزاء وجميعها مترجمه : الجزء الاول : عباره عن ثلاث حلقات ( الحياة قبل عصر الديناصورات ) الجزء الثانى : عبارة عن ستة حلقات ( الحياة برفقة الديناصورات ) الجزء الثالث : عباره عن ستة حلقات ( الحياة بعد عصر الديناصورات ) الجزء الرابع : عبارة عن ثلاث حلقات ( البحر المتوحش ) الجزء الخامس والاخير : عبارة عن اربع حلقات ( بصحبة رجل الكهف ) سنبحر معكم فيها ليس مثل المنتديات الاخرى لن نضعها للتحميل بل ستقرؤونها كانكم تشاهدونها امام شاشات التليفزيون . علشان ما يجي حد ويقول ان الموضوع منقول المواضيع اللى بتتكلم عن نفس الموضوع في المنتديات الاخرى حطين الحلقات للتحميل . احنا هنا هنعمل الجديد والحصري هنحط الحلقات كرواية او قصه تستمتعوا بيها وانتوا بتقروها انا هشوف الحلقه واضع لها رؤيه من منظورى الشخصى واضيف لها الصور ثم تعرض عليكم لتستمتعوا بها وتقرؤونها وتحتفظون بها كمعلومات عامه لن تجدوها في اي مكان اخر لكن قبل ان نبدأ رحلتنا لى طلب اعتبروه رجاء حار كما تعلمون الموضوع علمي وقد تعبت كثيرا في احضار الصور ومتابعة ترجمة الحلقات لتصل اليكم بهذا الشكل فارجوا من الجميع عدم الرد بكلمة مشكور وشكرا والخ الخ الخ اللى عاوز يشارك في الموضوع يكون سؤال او مناقشه معايا او معلومه جديده يضيفها انما لو ما فيش يبقى : قرائتك للموضوع اعتبرها كلمة شكر فياريت وبطلب منكم تانى علشان نحافظ على الموضوع وعلى تنسيقه وعلى ترتيب الاحداث الساده المشرفين هيقوموا بحذف اى مشاركه ما لهاش لازمه او خارجه عن سياق الموضوع واخيرا اشكركم لحسن تعاونكم معنا في اخراج هذا العمل على اكمل وجه ملحوظه هامه جدا : سيتم بمشيئة الله وضع روابط لتحميل الحلقات مع الترجمه كامله ان شاء الله بعد الانتهاء من سرد السلسله وايضا سيتم وضعها على هيئة ملف وورد كامل كقصه كامله لمكتبتكم . وفي الختام ارجوا تثبيت الموضوع اذا ما كانش فيه مانع وان كان فيه مانع يرجى ذكر السبب مع تحيات أختكم ميسون - الأربعاء 16 / 9 / 2009 م ![]() |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة ميسون ; 14-10-2009 الساعة 02:50 PM
|
|
|
#2 | ||||||||||
![]()
|
![]() اخوتى واحبتى نبدأ معكم رحلتنا وحلقتنا الاولى من السلسله الرائعة ** برفقة الوحوش ** ********************* إنها الأرض.... ![]() قبل 4.4 مليار عام مضت عالم سام , لا أمل بالحياة فيه كان سطحها مكون من الغازات وخاصتا غاز ثانى اكسيد الكربون مما خلق عالم سام لايمكن للحياة ان تتكون فيه مثله مثل باقى الكواكب الموجوده بالمجموعة الشمسية .. ثم ...تغير كل شيء ![]() كوكب آخر , يدعى (ثيـا) اصطدم بالأرض وانصهر الكوكبان ليخلقوا عالم جديد ![]() ما زال ثيا يقع تحت أقدامنا حتى اليوم قطعة صغيرة من (ثيا) أصبحت قمرنا ![]() وشيئا فشيئا تشكلت محيطاتنا حتى أصبحت الحياة على الأرض على وشك البدء ![]() لكن من الذي سيرث هذا الكوكب الأزرق؟ تروي هذه السلسلة , القصة العجيبة للحياة ما قبل الديناصورات حيث الحيوانات الغريبة والمتوحشة تخوض معركة بلا رحمة للسيطرة على الأرض ومن بينهم كان أجدادنا الأوائل والذين تُحدِد نجاتهم إذا ما كانت ستقوم لنا قائمة كبشر أم لا خلال تطورها وضعت هذه المخلوقات الغريبة المخطط الأساسي ليس فقط لأجسادنا ولكن لكل شيء يعيش اليوم انها قصة الحياة المنسية حرب ملحميه على عالمنا حرب بين الوحوش فأهلا بكم معنا في رحلتنا الغريبه والمثيره رحله تاخذكم الى ازمان سحيقه و رؤية جديده لمعلومات تسمعونها لاول مره في قصتنا منذ بدء الحياة على سطح الارض نزور مناطق لم يعد لها وجود الان فهيا بنا نبدأ قصتنا ورحلتنا : "برفقة الوحوش" الجزء الاول "الحياة ما قبل الديناصورات" ![]() انه كوكبنا قبل 530 مليون عام مضت ![]() لم يعش شيء على اليابسة بعد لكن الوضع كان مختلفا في المحيطات كانت الحياة هناك قد تطورت بالفعل منذ ملايين السنين بوتيرة بطيئة وثابتة كان البحر مليئا بمخلوقات بسيطة ذات أجساد لينة عمياء , تجرفها تيارات البحر لكن الآن , وفي المناطق الساحلية الضحلة كان التطور يجري بوتيرة متسارعة وكانت الضواري قد أخذت عضتها الأولى بالفعل ![]() يدعى هذا بالـ انومالوكاريس أول الضواري العظيمة على سطح الأرض يدين هذا الوحش ذو المترين طولا بنجاحه لخاصية تطورية تاريخية جبارة العيون قد تبدو غريبة بعض الشيء لكنها لم تكن فريدة من نوعها فالكثير من الضواري في العصر الكامبري كانت قد طورت لنفسها عيون أيضاً وكذلك فعلت فرائسهم كان لهذا آثار تشبه الانفجار فكون الفرائس قادرة على الرؤية و الرد على الأعداء أدى لإشعال سباق تسلح بين الصياد والفريسة ما زالت هذه المعركة مستمرة حتى اليوم وتشكل القوة الرئيسية التي تقف وراء تنوع أشكال الحياة للتغلب على كونها مرئية ومعرضة للخطر كونت ثمانون بالمائة من كائنات المياه الضحلة هياكل عظمية قوية على السطح الخارجي لأجسادها يدعى هذا الحيوان المدرع بالـ ارثروبودس ارثروبودس = مفصليات- في المستقبل سيمنح الحياة للحشرات والعناكب لكن في هذه المياه المزدحمة فإن هناك منافسة في كل مكان وحتى دفاعات الـ(انومالوكاريس) القوية توضع باستمرار تحت الاختبار تتكسر الدفاعات الصلبة هذه إذا ما تقوست كثيرا لتترك الخاسر معرضا للخطر لتهديد مختلف تماما يدعى هذا بالـهايكتيثيس ![]() وهو بحجم أظفرك لكنه عملاق تطوري فقد كان أول سمكة على الإطلاق وأقدم أجدادنا المعروفين كان فريدا من نوعه لأنه , بدل من أن يطور دفاعات خارجية كان قويا من الداخل وطور عمود فقري بدائي كان أول الفقريات على الإطلاق سلف الحيوانات ذات العمود الفقري كلها من الديناصورات , للأفيال , وحتى نحن عموده الفقري المرن هذا , جعله أكثر قدرة على المناورة من الـ(انومالوكارس) اللا فقري يمكنه أن يقتات على فتات اللحم ثم ينطلق مبتعدا دون أن يصاب بأذى تمكن أجدادنا الصغار ذوي العمود الفقري من البقاء في بحر مليء بالوحوش لكن ما زال هناك الكثير من المعارك المقبلة وعليهم أن يتطوروا أو يموتوا واخذ التطور مجراه بمرور الملايين من السنين بنت الأسماك تصميمها الأساسي تطورت العضلات حول عمودها الفقري لتتحول لذيل قوي وظهرت الزعانف طورت رأسا متميزا قد يبدو غير مشابه لك و لي لكن هذه السمكة غريبة المظهر كانت المخطط الأساسي لتكوينك وتكويني إنها كيفالسبس ![]() كانت مخلوقا مسالما يمص الطحالب من خلال فمها الذي يفتقد للفك لكنها طورت أيضا رأسا قويا محمي وقشرة سميكة عدو أجدادنا , الـمفصليات كانت قد تطورت أيضا وكانوا مستعدين لخوض الجولة الثانية مرت مئات ملايين الأعوام وملئت معارك البقاء بحار العصر (السيليوري) بالكائنات المختلفة بعض الكائنات هنا يمكن التعرف عليها اليوم مثل قنافذ البحر , والكائنات الأسفنجية يُعتبر هذا الـ اوثوكون ![]() قريب بعيد لأسماك الحبار لكنه بطول شاحنة كان يُرهِب هذا العالم جيل جديد متطور من المفصليات المدرعة لتقابل الـ برنتوسكوربيو ![]() عقرب متوحش طوله متر وله خياشيم وإبرة بحجم لمبة كهربائية يُضيِق الخِناق على وجبته القادمة لكن الـ(كافاليسبس) كان قد طور نظام إنذار مبكر خلايا استشعار خاصة على جلدها تكشف اصغر اهتزازات المياه حولها لقد ورثنا حواس مماثلة تجعلنا نحس من خلال اللمس مع غطاء رأسها الدفاعي هذا ,فان الـ كيفالسبس لا يمكنها السباحة بسرعة لمسافة طويلة عليها أن ترتاح باستمرار قريبا ستستنفذ قواها كلها غيرت الـ(كيفالسبس) مسارها فجأة لقد التقطت اهتزازات سيئة شيء لا يستطيع الـ(برونتوسكربيو) اكتشافه كان الـ(تيروجتوس) هو عملاق العقارب البحرية وأكبر المفصليات في أي وقت مضى بطوله الذي يزيد عن الثلاثة أمتار كانت بحجم تمساح لقد قلبت الطاولة على رأس الـ برنتوسكربيو سيكون وجبة جيدة لصغارها لا مكان للاختباء في مثل هذا البحر الخطير عندما يحين موسم التكاثر تتوجه الـ(سيفاليسبس) للتجمع في مكان واحد حيثث قد يكونون بعيدين عن قبضة العقارب المياه العذبة , داخل اليابسة كانت اليابسة في ذلك الوقت , كأي كوكب غريب مساحات شاسعة جرداء من الصخر الحار أحر من رمال الصحراء الكبرى وكان الجو حينها ساما بالنسبة لنا حيث كان به نسبة اقل من الأكسجين و نسبة ثاني أكسيد الكربون أكثر بثلاثمائة ضعف مما عي عليه اليوم لكن بعض أشكال الحياة كانت قد كسبت موطئ قدم لها في ذلك الفرن النباتات الرائدة الأولى كان لنباتات الـ(كوكسونيا) إستراتيجية بقاء فريدة من نوعها كانت أول النباتات التي تنبت براعمها نحو الأعلى جاذبة ضوء أكثر يساعدها على النمو وقد قاد هذا التصميم الأساسي في نهاية المطاف للغابات الطويلة التي لدينا كانت قوافل الـ(كيفالسبس) تشق طريقها لأعالي النهر بعيدا عن البحر وقد كانوا يقومون برحلة مراثونية عائدين لمكان ترعرعهم حيث فقسوا من البيض كانت أجدادنا الأسماك ,وبشكل مذهل تستخدم ذاكرتها بالفعل وتستغل العالم المألوفة لديها لتبحر فقد كانت رؤوسهم المدرعة تحمي سلاحا حيويا واحد من أوائل الأدمغة المعقدة كان متطورا أكثر مما لدي منافسيهم العقارب والذين لم يكن لديهم ذاكرة على الإطلاق يعود الفضل لهذه الأسماك البدائية فيما نملكه اليوم من قدرة على التفكير وحل المشكلات لكن الأسماك قللت من قدرات خصمها لقد كانت المفصليات , وليس أجدادنا هم من اخذ الخطوة الحاسمة الأولى للخروج من البحر لليابسة فقد كان للـ(برنتوسكوربيو) ميزة متقدمة فضلا عن الخياشيم كان لهم رئتين بسيطة مكونة من مئات طبقات الأنسجة الرقيقة لم يكن قادرا من التنفس على اليابسة كما نفعل نحن إلا انه كان يمتص الأكسجين مباشرة لدمه كان قادرا على مضاعفة الأكسجين القليل المتاح وبدروعهم , التي كانت تحميهم من الشمس كانت العقارب قادرة على التجوال على الشاطئ تقتات على أي شيء يجرفه البحر اليها تقترب الأسماك من وجهتها أخيرا شقوا طريقهم عائدين لبركة التفريخ في المكان حيث بدءت حياتهم منهكين من رحلتهم الطويلة عليهم الآن اجتياز الحافة الصخرية لينتقلوا من النهر للبركة عبرت السمكة الأولى وبدأت في وضع بيضها لكن الـ(كيفاليسبس) المُتعب , لديه رفقه عقارب كانت تمر بالمنطقة عثرت على هذه المكافأة لكن العدد الكبير يقف في صالح الأسماك لقد أبحر الـ(كيفاليسبس) الذكي وشق طريقه ليصل بينما وجود الـ(برنتوسكوربيو) هنا ليس أكثر من مجرد حظ سيستمرون في الأكل حتى يملئون خياشيمهم بينما تستمر الأسماك في التقافز احد العقارب ما زال جائعا لكن لا يمكنه الأكل لقد أصبح سجينا في جلده أصبح هيكله الجامد عائقا أمامه الآن فلم يعد قادرا على أن يستوعب نمو جسده عليه الآن أن يتخلص من جلده هذا لينمو له جلد آخر ويتوسع جلده الجديد حين يكون ما يزال لينا بالنسبة لمخلوق كبير مثله فان هذه العملية تأخذ وقتا طويلا في الصباح التالي لا اثر للحياة في بركة البيض لقد فوت العقرب فرصته نجا أجدادنا فقد وضعوا بيضهم وعادوا للبحر لقد انتصر المخ على العضلات وقريبا , لن يضلوا تلك الأهداف السهلة سيبدأ التطور في منحهم أسلحة ليردوا القتال على مدى ملايين السنين ![]() تكيفت خياشيم الأسماك لتشكل أول فك مع أسنان بدائية إنهم جاهزون الآن للهجوم بعض العضلات والعظام القوية في زعانفهم وأكتافهم أصبحت أول أطرافهم وهذا هو المكان الذي بدئت فيه أيدينا وأرجلنا مع هذا التصميم الذي يمشي على أربع دفع اجدادنا أنفسهم أخيرا للخروج من المياه لليابسة هذا هو العملاق البرمائي , الـ هينيربيتون ![]() وهو نموذج سكان اليابسة لمدة الـ300 مليون عام القادمة كان طول الـ(هينيربيتون) مترا ونصف المتر أكبر بكثير من معظم البرمائيات اليوم أسسوا موطنهم على طول حافة المياه كانت أعدائهم المفصليات ما زالت موجودة لكنها تقلصت بعد أيام عظمتها , زمن الـ برنتوسكربيو كانت الحياة لا تزال صعبة على هؤلاء الرواد كان عالم جديد برمته خلال الخمسين مليون عام السابقة كانت الباتات قد تطورت لأشجار وبدون وجود شيء بالجوار ليأكلهم فقد نمت الأشجار لمساحات شاسعة تضخ الأكسجين للجو طور الـ(هينيربورتون) رئة معقدة لامتصاص هذا الأكسجين الجديد كان لرئتيه , جيوب هوائية , مثلنا تماما وكان يتنفس كما نفعل نحن مجبرا الهواء على الدخول والخروج حتى يتمكن دمه من امتصاص المزيد من الأكسجين ما زلنا نعتمد على هذا التصميم الذي بناه هذا البرمائي الغريب كان بإمكان الـ(هينيربيتون) التنفس على البر لكنه كان ما يزال مرتبطا بالمياه كان جلده أرق بكثير مما لدينا ويتعرض للجفاف خلال دقائق لذا فقد كان عليه أن يبقيه رطب دائما والمياه منطقة خطيرة لقد أصبحت الأسماك هي عدو أجدادنا الآن اسماك قرش بدائية كانت تصطاد باستمرار لكن , حتى أسماك القرش تعتبر تهديد صغير مقارنة ببعض الأسماك آكلة اللحوم الأخرى يزن الـ(هينيريا) 2 طن ![]() ويصل طوله لخمسة أمتار وقد كانت آكلات لحم شرهه كانت أطراف البرمائي هي ملاذ سلامته !هذه المرة مع انخفاض الشمس الحارقة يتمكن الـ(هينيربيتون) من قضاء المزيد من الوقت على اليابسة هذه القطعة من الشاطئ هي منطقة نفوذه وهي ورقته الرابحة , التي يلعبها مع الجنس الآخر إناث الـ(هينيربيتون) انتقائية وستذهب فقط للذكور التي ستتمكن من الدفاع عن أرضها وقد كانوا يتزاوجون خلال موسم قصير فقط مستقبل الذكر يعتمد على تمرير جيناته وقد تكون الليلة هي فرصته الأخيرة لذلك عندما يحل الليل تحل المنافسة معها ذكر آخر يضع عينه على هذه المنطقة لتجنب الإصابات يستعرض الذكور قوتهم في منافسة دفع غريبة لم يكن هذا المنافس في مستوى التحدي لكن الآن , قد يكون ذكرنا هذا قد تأخر عن التزاوج الفجر جميع الإناث في المنطقة قد تزاوجت ورحلت يبدو أن الـ(هينيربيتون) هذا قد فوت فرصته الانتباه الوحيد الذي يمكنه اجتذابه قد يكون من مياه البحيرة المظلمة أخيرا استجابت أنثى لنداءاته ويغتنم الذكر الفرصة, كان بيض البرمائيات لين وكان لصغارها خياشيم, وليس رئة لذا , فيجب أن يتم تفريخهم في المياه حيث تكون البرمائيات أكثر ضعفا كان الـ(هينيريا) قادرا على الهجوم ![]() كالحوت القاتل الذي يطارد فقمة بالكاد فقد فريسته لكن لها زعانف قوية بشكل هائل وتأخذ الذكر على حين غرة لقد كانت نهاية هذا الـ هينربيتون لكن البرمائيات كانت على وشك إيجاد طريقة ما لتترك أخطار المياه ورائها للأبد وقد كان مفتاح نجاحهم المستقبلي هذا يكمن في تغيير بيضها فقد طورت غلاف مقاوم للمياه وصلب والذي يحمي الصغار بالداخل من أن تجففه الشمس وهكذا أصبح ممكنا وضعهم على اليابسة ليفقس الصغار مبنيين بالكامل يتنفسون الهواء , ومعتمدين على أنفسهم لقد أصبحوا أوائل سكان البر الحقيقيين أوائل الزواحف لكن حال تقدمهم عبر اليابسة واجهوا عدوا قديما أصبح قاتلا أكثر من أي وقت مضى عادت المفصليات **************************** "في الحلقة القادمة من "برفقة الوحوش ندخل عالم الحشرات القاتلة من العناكب الضخمة آكلة اللحوم حتى أقربائهم من الديدان الفقارية ذات الثلاث أمتار طولا ونلتقي مع أوائل الزواحف العملاقة أجدادنا الغريبة ذات الشراع على ظهرها الذين كانوا يواجهون عدوهم الأشرس على الإطلاق يواجهون بعضهم البعض إلى اللقاء في الحلقة القادمة ومساكم سكر ![]() |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة ميسون ; 24-09-2009 الساعة 03:20 AM
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]()
|
اهلا بعودتك بمواضيعك الاكثر رائعة وموضوع مميز جدا ومعلومات قيمة ولكن بالنسبة لكوكب ثيا فاهناك اختلافات بين العلماء فى نشأة الارض او بمعني تكوين الارض فتعددت النظريات حول تكوين الارض اجمل التحيات |
||||||||||
|
|
|
|
#4 | ||||||||||
![]()
|
جميل جدا شكرا على المعلومات الغاليه |
||||||||||
|
|
|
|
#5 | ||||||||||
![]()
|
موضوع جامد جدا جدا جدا وانا مبسوط انك رجعت للمنتدى تانى والله جامدة بس الاسماء غريبة شوية بس معلومات رائعة |
||||||||||
|
|
|
|
#6 | |||||||||||
![]()
|
اقتباس:
لكن سوف يتم توضيح هذه النظريات باذن الله في نهاية هذه السلسله وعلى فكره انا بحط الترجمه كما جائت في الحلقه التلفزيونيه انا بتفرج عليها الاول وبعد كده بنزل الموضوع الى اللقاء مع حلقه جديده ان شاء الله ومساكم سكر |
|||||||||||
|
|
|
|
#7 | ||||||||||
![]()
|
الف شككر بجد معلومات جديدة اول مرة اعرفها بارك الله فيك |
||||||||||
|
|
|
|
#8 | ||||||||||
![]()
|
يعم ولا مات ولا حاجة الحلقة دى قديمة اصلن ونا شوفتها وا عايش الراجل زى القرد |
||||||||||
|
|
|
|
#9 | ||||||||||
![]()
|
![]() اخوتى واحبتى نلتقى معكم وحلقه جديده في صراع البقاء صراع القوة صراع على الحياة وعلى الوجود تستمر رحلتنا معكم لنصل الى حوالى 300 مليون عام قبل الميلاد لنشاهد ما تسفر عنه معارك البقاء بين الاجناس المختلفه شاهدنا في الحلقة السابقة "من "برفقة الوحوش ![]() كيف نجت أجدادنا الأسماك من عدوها المدرع المفصليات حيث طوروا السيقان والرئتين وأخذوا خطواتهم الأولى على اليابسة لكنهم لم يبتعدوا بما فيه الكفاية عن مخاطر المياه الآن, قام أجدادنا البرمائيات بقفزة أخرى هائلة للأمام وتطوروا لأوائل الزواحف لكنهم سيواجهون عمالقة آخرين وحوش تعتبر هذه الاحراج منطقتها انتقلت حرب السيطرة على العالم لليابسة وقد عادت المفصليات "برفقة الوحوش" "الحياة ما قبل الديناصورات" ![]() منذ ثلاثمائة مليون عام مضت معظم الأرض تغطيها غابات المستنقعات الشاسعة هنا , لا تدل المظاهر على حقيقة الأشياء قد تبدو العمالقة الشاهقة الارتفاع بطول 50 مترا والتي تعلو فوق هذا العالم المائي كالأشجار لكنها في الحقيقة , أقارب بعيده للنباتات السرخسية حتى الهواء كان غريبا أكثر من ثلثه كان يتكون من الأكسجين نسبة أعلى بكثير من أي وقت في التاريخ ساعد هذا الجو الغني بالأكسجين ...في تغذية نمو مفترسات مفصلية جديدة ذات أحجام فائقة كان حجم عنكبوت الـ(ميسوثيلاي) هذا ![]() كحجم رأس الإنسان كانت لتصطاد الهرر لو كانت تعيش في يومنا هذا وهي مفترس يتخصص في الكمائن تدير عملياتها من مقرها الرئيسي التحت أرضي من مكمنها الآمن هذا تثبت أقدامها ![]() على خيوط فخ تم بنائه بعناية وهذا ما يسمح لها بالتقاط الاهتزازات من العالم الخارجي أحد زواحف الـ(بترولاكوسورص) يصطاد على ارض الغابة ![]() وخلافا لأجدادنا البرمائيات كان لديه جلد قاسي متقشر يحتفظ بالرطوبة بداخل جسده وهو الشيء الحيوي لكل سكان اليابسة ولأنه لا يتعرض للجفاف تحت الشمس فقد كان بإمكانه أن يتجول بعيدا عن المياه وهذا يعني أن عليه مواجهة ضواري جديدة كان الزاحف أسرع من العنكبوت فقد طور قلب معقد أكثر كفاءة بكثير مما كان لدي عدوه يعتبر نموذجا لقلوبنا نحن في الحقيقة كان مضخة قوية , تدفع الدماء والأكسجين لجميع أرجاء جسمه وعضلاته وهكذا يمكنه أن يجري بالسرعة القصوى دون أن يتوقف ليرتاح إلا انه قد حوصر داخل جذع هذه المرة ![]() في البداية , دروع العنكبوت تمنعها من التسلل للداخل إلا أنها لن تستسلم بهذه السهولة تعود لعرينها تحقِن الـ(ميسوثيلاي) ضحيتها بعُصارة هضمية لتذيبه من الداخل هناك أخطار أخرى في المستنقع أكثر من مجرد الضواري قد تتغير مستويات المياه بسرعة وهي ترتفع تسحب العنكبوت وجبتها للبيت ...لكن هناك مشكلة ما مقر قيادتها تغمره المياه عليها الإخلاء وبما انه لا يمكنها الحفر , فسيتعين عليها أن تعثر على حفرة أخرى يمكنها أن تتكيف معها بينما هي بالخارج تكون ضعيفة أمام الضواري الأكبر ************************************************** ******************* الـ(ميجانيوريد) كانت عبارة عن (يعسوب) متوحش ![]() وملكة أجواء العصر الكربوني بطول أجنحتها الذي يصل لمتر كانت بحجم نسر وبشهية مماثلة فوق أعالي مملكتها الكربونية عادة ما تكون لا تُقهر لكن المشاكل تقترب الفيضان بالأسفل يحدث بسبب عاصفة تقترب ذلك المناخ الجوي المشبع بالأكسجين الذي شكل الوقود لنمو الحشرات والمفصليات كان مناخ متقلب جدا كان يمكن لضربة صاعقة ![]() أن تشعل انفجار تدق الساعة بالنسبة للمستنقع إلا أن ارتفاع منسوب المياه يناسب مجموعة واحده من المفترسات البرمائيات والتي تابعت ازدهارها خلال الستين مليون عام الماضية ما زال جلدهم الرقيق , يربطهم بالعيش على حافة المياه لكنهم أصبحوا ضواري قوية الآن بفكين مدمرين جاهزين لنصب كمين لأي شيء يتجول لداخل منطقتهم العنكبوت التي لا مأوى لها تجرب حظها لمسافة أبعد داخل اليابسة إلا أن (ميسوثيلاي) أخرى كانت تملئ أرض الغابة ولا يرغبون في مشاركة مكانهم أبداً وكذلك لا يرغب الـ ارثروبليورا ![]() وهو احد الأقارب البعيدة لدودة أم أربعة وأربعين لكن بطول سيارة ويمكنه أن يرتفع عاليا بطول كافي لينظر لك مباشرة في مستوى عينيك بالرغم من انه نباتي إلا انه لديه فكين قويين يمكنهما الإصابة بعضة مؤذية مع ارتفاع منسوب المياه قاد البحث عن الغذاء الـ(ارثروبليوريا) لمنطقة خطرة في تصادم العمالقة هذا يكون تدريع الكائن المفصلي هو أفضل دفاعاته ما لم تتصدع تلك الدفاعات بعد أن طُعن, توفر أحشاءه الداخلية اللينة وجبة الإفطار تتطور العاصفة الرعدية وتتحرك لتقترب أكثر في الوقت المناسب تمام عثرت العنكبوت على ثقب آخر أخلا الـ(بيترولاكوسورص) المكان لكن الزواحف ليست بحاجة للجحور لتجنب الخطر فالسرعة وقوة التحمل التي لديهم تقف في صفهم في غضون ذلك ,تبدأ العنكبوت في تحويل الثقب لعرين صيد حل الليل تستقر الـ(ميسوثيلاي) داخل بيتها المبطن بالحرير الجديد هذا وتختبر خطوط الفخ الجديدة يلتقطون بالفعل الاهتزازات بالخارج العاصفة قريبة جدا الآن تُشِعل ضربات البرق الهواء المُتشبِع بالأكسجين أصبح (اليعسوب) العملاق مجبرا على النزول للبحث عن ملجأ بالأسفل وهو الشيء الغير متوقع الذي تجلبه الرياح لمفترسات المياه في غمرة الفوضى تبدو الـ(ميسوثيلاي) آمنة في ملجئها التحت أرضي نار كبيرة , أشعلها البرق دمرت المنطقة المجاورة للـ ميسوثيلاي لا اثر يدل على الحياة فوق الأرض بطريقة ما , تمكن هذا الـ بيترولاكوسورص من التغلب على النيران لكنه يتوجه الآن مباشرة نحو عرين العنكبوت كانت حفرة الـ(ميسوثيلاي) في مركز ضربة البرق لقد حصل هذا الزاحف على وجبة عنكبوت مشوي وصل عصر الحشرات العملاقة لنهايته فالمناخ يميل للجفاف والهواء يفقد الأكسجين والعناكب والحشرات العملاقة لا يمكنها أن تنجو من هكذا تغيير لكن بقلوبها ذات الكفاءة وجلودهم المضادة للمياه تمكن أجدادنا الموهوبين من الازدهار في العالم الجاف الجديد واخذ التطور مجراه بفقدان تدريعهم التقليدي استطاعت الزواحف من أن تنمو لأحجام كبيرة ![]() تمددت وتوسعت عضلاتهم وعظامهم انفجرت أجسادهم لتشكل أشكال جديدة وضخمة قطع أجدادنا الأوائل شوطا كبيرا وقد غزو العالم الآن لقد وصل أول زواحف الأرض العملاقة لكن , لم يكن لهم علاقة بالديناصورات وسيصبح نسلهم نوع مختلف جدا انتشرت الزواحف الآن عبر أرجاء المعمورة تتدفأ هذه الـ(ايدفوسورص) بأشعة الشمس الصباحية ![]() كان طولهم ثلاثة أمتار وبحجم (فرس النهر ) تقريبا وكانوا مثلهم أيضا , نباتيين كانت الحياة في عالمهم في العصر (البرمي) الجديد هذا كمعركة مستمرة مع الطبيعة فالمناخ يتأرجح بين مواسم متناقضة من الصيف ذو الشمس الحارقة حتى الشتاء المتجمد تطورت أصناف جديدة من النباتات قادرة على الصمود في هذا البرد والمناخ الجاف إنها الصنوبريات البدائية في هذا المناخ القاسي كانت المخلوقات تحتاج لطريقة ما لتنظيم درجة حرارة أجسامها يكون الـ(ايدفوسورص) بطيئا في هذا الصباح الخريفي البارد لكنهم سرعان ما سوف يحمون أجسادهم والفضل في ذلك يعود للأشرعة التي على ظهورهم لعمودهم الفقري , شعيرات فقرية مرتبطة بها وتصل بينها أغشية رقيقة من الجلد المليء بالدم يمكن لهذه المساحة الكبيرة فقدان الحرارة بسرعة إذا ما كان الـ(ايدفوسورص) يحتاج لتبريد نفسه بينما عندما يحتاج برفع درجة حرارته فأنهم يديرون أشرعتهم بكل بساطة نحو أشعة الشمس مثل الألواح الشمسية المدهش , أن هذه الكائنات ذات الأشرعة الظهرية لها علاقة وثيقة بنا ام جزء من مجموعة خاصة جدا من المخلوقات التي تدعى الثدييات شبيهة الزواحف حيث يعود لهم الفضل في تمكننا من التحكم في درجة حرارة أجسادنا اليوم لكن الـ(ادفوسورص) لم يكن ذو الشراع الوحيد وعدوهم الأكبر الآن , هو كائن من نوعهم نفسه هذا هو الـ(ديمتريدون) وهو مفترس شرس واكبر الزواحف على الأرض في العادة , تهاجم الـ(ادفوسورص ) البالغة لكنها تود تفادي الجروح اليوم فهي حامل , وعلى وشك وضع بيضها لقد وجدت هدف أسهل وأصغر لم يكن هذا إلا هجم خداعي تكتيك يهدف لتفريق المجموعة وكشف الصغار الضعيفة تضخ الـ(ادفوسورص) المفزوعة الدم لأشرعتها وتظهر نقاط لامعة لتشتيت انتباه المفترس بعيدا عن الأفراد الضعيفة منهم لكن الـ(ديمتريون) يمكنه الرؤية عبر تمويههم هذا وتطبق على فريستها بالإضافة لحجمها وقوتها كان للـ(ديمتريون) أسنان حادة ![]() مثلها في ذلك مثل الثدييات شبيهة الزواحف طورت لنفسها أسنان متخصصة أسنان قاطعة بتمزيق اللحم أنياب قاطعة للتقطيع والتشريح وقد ورثنا نحن كبشر مثل هذا الأسنان آكلة اللحوم ولدينا نسخه مصغره عنها اليوم داخل أفواهنا لم يكن للـ(ادفوسورص) الصغير أي فرصة إطلاقاً كان هذا قتلا حاسما بالنسبة لل ديمتريدون فقبل أن تضع البيض فإنها تحتاج لأكل ما فيه الكفاية ليقوتها للسبعة أشهر القادمة فلدعم فرصة صغارها في البقاء كانت قد طورت طريقة رئيسية من الرعاية الأبوية وهي حماية بيضها إلا أن رائحة الدم قد اجتذبت المزيد من الـ ديمتريدون ذكور عدوانية للغاية تعرف الأنثى أنه لا فرصة لديها للدفاع عن فريستها عندما تنتهي المجموعة من طعامها فلن يتبقى منها إلا العِظام بينما تأكل الأسود اليوم سبعين بالمائة من الجثة فإن الـ(ديمتريدون) يأكل تسعين بالمائة سيأكلون حتى الأمعاء , بعد أن يهزوها ليخرجوا منها النفايات الروث هو الشيء الوحيد الذي لا تحتمله معدة ال ديمتريدون بنت الأنثى عشها على تله من التربة والأخشاب وبداخله, حفرت خندقا عميقا وبدأت في وضع بيضها تغطي المخبأ بحرص بالغ وتستعد لبدء مهمتها في الحراسة فلصوص البيض , تكمن في الظلال مثل هذا البرمائي آكل اللحوم لكنه صغير جدا على أن يقوم بهجوم من الأمام عليه أن ينتظر الوقت السانح عندما تدير الأنثى طهرها على الأم أن ترصد درجة حرارة العش باستمرار فضبط درجة الحرارة شيء حيوي للزواحف , حتى قبل ولادتها تكوم الأم مزيدا من التربة إذا ما كانت الصغار باردة جدا وتزيل طبقة من التربة إذا كانوا حارين جدا وإلا فستموت الصغار ستكون سبعة أشهر طويلة جدا مع تحول الخريف لشتاء بارد تدريجيا يتحول المشهد ما زالت الأنثى ساهرة على صغارها تزداد ضعفا بمرور الوقت نظرا لقلة الطعام حتى يذوب الشتاء أخيرا كاشفا عن الربيع مع جو أكثر دفئ تتكاسل الـ(ادفوسورص) تحت الصنوبريات تظلل أشرعتها من أشعة الشمس لتتجنب زيادة حرارتها لكن هناك نشاط متزايد في تله العش ليست الأم هي هذه التي تحفر إنها أنثى أخرى , تتوق لوضع بيضها إذا ما سيطرت على التلة ستحفر وتقتل كل الصغار التي لم تفقس بعد بالداخل قد تبدو الأم المحلية ضعيفة لكنها لن تتخلى عن عشها دون قتال إنها معركة لا يمكن لأيهما تحمل خسارتها في الصباح التالي , بقيت أنثى واحدة فقط عند تلة العش انها الأم المحلية لقد تمكنت من صرع منافستها لكن الأمر لم يمر دون تضحية لن تتمكن من الدفاع عن بيضها , او عن نفسها لوقت أطول ويغتنم لص البيض البرمائي المنتظر الفرصة السانحة مع حلول الصيف تزدهر حيوانات الـ(ادفوسورص) تحت الحرارة كبِر الصغار ويبدءون في اختبار قواهم الجديدة لكن الـ(ديمتريدون) الأم , كانت قد وصلت نهايتها ضعيفة جدا , حتى أنها عاجزة على منع دخيل آخر من مهاجمة عشها من حسن الحظ , أن هذا الذكر الكبير قد اعمل أسنانه في شيء آخر شيء أكثر أهمية من صغارها انه البرمائي البيض الثمين في أمان وجاهز للتفقيس يمكن للام سماع صرير صغارها لقد أنجزت هدفها ومنذ هذه اللحظة فقد انقطعت روابطها الأبوية فخلافا لسلالتها من الثدييات لن تغذي صغارها غريزتها الآن هي إنقاذ نفسها بإيجاد الطعام بدون حماية أمهم سيتعين على الصغار أن يكونوا مستعدين للذهاب بمفردهم يأخذون خطواتهم الأولى في عالم محفوف بالمخاطر وعليهم القيام بوثبة جنونية ليصلوا لمنطقة الأشجار المحمية لكن بانتظارهم خطر ذو شكل مألوف فذكور الـ(ديمتريدون) آكلة للحوم الـ ديمتردون ليست كل الصغار تفتقر للحيلة فبعضهم يدرك غريزيا كيف يدافع عن نفسه يتقلبون في الروث وهو الشيء الذي لا تطيقه الذكور البالغة يشتتون مطارديهم لوقت كافي ليحصلوا على خطوة تسبقه قاد الجوع واليأس احد الحيوانات البالغة لهنا إنها الأم والتي تنقض على الصغار الضعيفة رأسا وهو الأمر الذي يساعد صغارها القوية وجنسها ككل على البقاء الآن تطورت الزواحف لتشدد قبضتها على الأرض تقوت سيقانهم وتمددت لتجعلهم أكثر ارتفاعا وتمنحهم السرعة وأصبحت أعمدتهم الفقرية وعضلاتهم أقوى حتى أصبحوا يشبهون الثدييات توسعت عظام جمجمتهم بشكل هائل وكبير لتستوعب دماغ أكبر حجما ومن أسنانهم الضخمة والحادة بزغ فجر عصر جديد من الزواحف المتخصصة ![]() ************************************************** * "في الحلقة القادمة من "برفقة الوحوش ندخل عالم الكائنات ذات الأسنان السيفية الأولى لنكتشف أن ما يهم دائما , هو الحجم ونقابل أحد أكثر الزواحف نجاحا في أي وقت والذي واجه رحلة صعبة للعودة لمخاطر المياه إلى اللقاء في الحلقة القادمة ومساكم سكر |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة ميسون ; 17-09-2009 الساعة 02:45 PM
|
|
|
#10 | ||||||||||
![]()
|
احلي شكررررررررررررر علي مجهودك الرائع |
||||||||||
|
|
|
|
#11 | ||||||||||
![]()
|
بجد موضوع جامد و اهلا بعودتك مرة تانية يا ميسون و بجد منوره المنتدى و منتظرين المزيد |
||||||||||
|
|
|
|
#12 | |||||||||||
![]()
|
المجهود العظيم ده مش جديد ع شخص :) بحب السلسلة ديه وتابعتها كلها بس لما قريتها من موضوعك كاني لم اشاهدها من قبل وتذوقت نفس طعم حلاوة المشاهدة لما قريت الحلقتين في الموضوع تحفة كلعادة في نوعية المواضيع القيمة ياميسون وع فكرة فيه جزء اول تابع للسلسة واسمه Walking with Dinosaurs ![]() ودول روابط تحميله عشان تكمل حلاوة متابعة الموضوع بعد التسلسل في اجزائه كود PHP:
اقتباس:
|
|||||||||||
|
|
|
|
#13 | |||||||||||
![]()
|
اقتباس:
ستاذي الفاضل العزيز اولا وحشتنا يا كبير والله ليك وحشه ما بعدها ولا قبلها ثانيا ميرسي على مجاملتك يا باشا العين برضه ما تعلاش عن الحاجب ثالثا : بالنسبه للسلسله فهى فعلا الجزء اللى اتعمل الاول هو جزء برفقة الديناصورات لكن لما نحب نحط تسلسل الاحداث يبقى لازم نبتدى بالجزء التنى علشان نجيب الموضوع من البدايه ميرسي جدا يا باشا ومساك سكر |
|||||||||||
|
|
|
|
#14 | ||||||||||
![]()
|
موضوع جميل جميل جميل جميل والحمد لله الحمد لله ان احنا عيشنا فى الايام ديه ههههه |
||||||||||
|
|
|
|
#15 | ||||||||||
![]()
|
يا جماعه علشان ما يكون حدا زعلان احنا اتفقنا على ان اى حدا عاوز يشارك في الموضوع يضيف معلومه جديده او يسأل سؤال على حاجه مش مفهومه في السلسله لكن فوجئت انا والمشرفين ان كل المشاركات من عينة مشكور ليه بس يا جماعه يا ريت نبطل العاده الغريبه دي اتفاعلوا واسألوا وانا ان شاء الله مش هبخل على حد بمعلومه حتى لو هدور عليها يومين تلاته برضه ان شاء الله هجيبهالكم والى لقاء قريب مع اخر حلقه من هذا الجزء دمتم في امان الله وحفظه ومساكم سكر |
||||||||||
|
|
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حصريا اجمل طريق عمل جاب مع اسامى الوحوش | Vampywadaa | الـقـسـم الـتـعـلـيـمـى | 27 | 03-07-2012 04:13 AM |
| ๑۩۞۩๑ سلسلة برفقة الوحوش - حصريا على فور ارب ๑۩۞۩๑ | شموخ انثى | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 94 | 27-06-2011 01:43 PM |
| ** برفقة الوحوش - حصريا على فور ارب ** | ميسون | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 19 | 16-09-2009 03:38 PM |
| حصريا ، خريطة الوحوش من لفل( 70 ل لفل 90 ) | momin99 | صـور سـيـلك رود | 1 | 17-01-2009 08:21 AM |