بالمناسبة يا إخوان أنا صعيدى من محافظة المنيا بمصر ( قاهرة المعز لدبن الله الفاطمي ) وهتستغربوا لو قلتلكم انا رجل مسن وعمرى قارب الخمسين وأعمل معلم بالمرحلة الابتدائية ، لن أطيل عليكم وسأقص عليكم قصتى :
أنا لي باع طويل في مجال صيانة الحاسبات تقارب ال18 عاما وكنت لا أعشق أي لعبة غير لعبة الشطرنج ودائما كنت أعيب على ابنى الذى هو حاليا في المرحلة الثانوية عندما أشاهده يلعب لعبة ( سلك رود ) إلي أن جلست ف يوم أراقب ابنى وهو يلعب هذه اللعبة ومالبست غير نصف الساعة وجذيتنى هذه اللعبة وكأنها السحر وتقربت بكرسي الي جوار ابنى اناقشة في بعض تفاصيل اللعبة وكيفية لعبها وشروطها إلي أنني حاليا أكاد أجن بها لدرجة انى خصصت لها ميزانية لأصرف منها علىي هذه اللعبة من شراء جولد ولعيبة ذوى مستوي عال وشراء سلك .
بالاختصار هذه اللعبة ادمان وسحر ومن لايبتعد عن سحرها لن ينجو منها فهي باختصار تجسد واقع الفرد والذى لا يقدر على تحقيقه فى واقعه يحققه في الخيال بهذه اللعبة .
وليست هذه النهاية ولكنها بداية مفترق الطريق
الصعيدى ........ز