|
|
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
ههههههه اهلى اهلى فين حب الفريق اتنزل لمجرد انه حيضرب |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة Sa Vi ; 15-12-2008 الساعة 07:42 PM
|
|
|
#2 | ||||||||||
![]()
|
موجود جامد قشطه عليك |
||||||||||
|
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]() ![]()
|
ههههههههههههههههههه زنئوة يا عينى الله يكون فى عونه و يفلت منهم اما نشوف هيبقى ملط ولا ههههههههههههههه |
||||||||||
|
|
|
|
#4 | ||||||||||
![]()
|
ههههههههه كل القصص دي جامده |
||||||||||
|
|
|
|
#5 | ||||||||||
![]()
|
ممكن يجيلة برد xD |
||||||||||
|
|
|
|
#6 | ||||||||||
![]()
|
هههههههههههههههههههههه قلعوه ههههههههههههههههه |
||||||||||
|
|
|
|
#7 | ||||||||||
![]()
|
وادى الحلقة االرابعة عشر : سمع طارق أذان الجمعة و هو بعد ما زال نائماً ، ففتح عينيه فى إرهاق ثم تثائب فى كسل ، و أغمض عينيه ثانية ، و لكن صوت الأذان كان عالياً ، فأزاح الغطاء و جلس مكانه يفرك فى عينيه و يهرش فى رأسه لم يكن من عادته أن يصلى الجمعة و لكن هذه المرة أراد أن يتغلب على كسله ، و لكن جفناه ثقيلان كأنهما جبلان حدثته نفسه أن يعود إلى النوم ثانية و استحلى هو هذا النداء ، ثم نفض رأسه فى قوة كى يفيق ، و يبعد هذا الخاطر عن رأسه ثم تذكر أنه لم يصل الصبح ، فتضايق و استغفر ثم نادى أمه فأتت أمه و على يديها أثر رغاوى مسحوق الغسيل الأم : صباح الخير يا طارق .... إيه اللى صحاك دلوقت ؟ لسة بدرى على الشغل طارق : يا ماما مش أنا قلت لك صحينى أصلى الصبح ؟ الأم : ما هانش على أصحيك و انت جى تعبان بالليل(1) طارق : ( ما زال يفرك فى عينيه) يا ماما مينفعش ... ابقى صحينى أصلى ياماما بعد كده الأم : حاضر يا حبيبى .... ربنا يقوى إيمانك ينزل (طارق) رجليه و يضعهما على الأرض و هو ما زال جالساً على السرير و يضع مرفقيه على ركبيته و يضع رأسه على كفيه الأم : انت حتقوم خلاص ؟ طارق : آه ياماما حاروح أصلى الجمعة الأم : ( باستغراب) حتروح تصلى الجمعة ؟ طارق : آه ... و بعد كده مش حاسيب الصلاة تانى الأم : ربنا يكرمك يا بنى ... عقبال أخوك طارق : خالى (كرم ) ما اتصلش ؟ الأم : اتصل و قال إنه جاى النهاردة ... و يمكن يبات معانا كام يوم طارق : و الله ؟ اشمعنى ؟ الأم : أصله بيوضب فى شقته طارق : طيب كويس أصلى كنت عاوزه ضرورى طارق : أمال بابا فين ؟ الأم : ( و هى تخرج من الحجرة) راح يصلى ... حتلاقيه فى الجامع ثم ينهض بكسل و يدخل الحمام ليتوضأ ، ثم ارتدى ملابسه و نزل إلى مسجد شارعهم كان المسجد متوسطاً فى المساحة لا هو بالكبير و لا هو بالصغير ، و لكنه للأسف أوكل به إمام و خطيب لم يحبهم أهل الحى ، من أجل ذلك كان الإقبال على المسجد ضعيف جداً ، حتى أنه فى يوم الجمعة لا يكاد نصف المسجد يمتلأ ، و معظم المصلين من كبار السن و أصحاب المحلات المحيطة و انصرف الناس إلى مسجد من مساجد أنصار السنة ، لأنهم كانوا يسمعون فيها خطبة قيمة و الإمام صوته شجى و قراءته طيبة دخل طارق إلى المسجد و كان الخطيب قد بدأ الخطبة فنظر يبحث عن مكان فارغ فوجد مكاناً فى آخر المسجد شبه مظلم ووجد أباه و ليس جواره أحد . وجده قد ارتكن إلى حائط المسجد و قد راح فى نوم عميق و فتح فمه و علا صوت غطيطه ، فذهب و جلس بجواره(2) و جعل يوقظه و أخيراً بعد محاولات كثيرة انتبه الأب : ** ... فيه إيه ؟ طارق : قوم يا بابا ... الأب : عاوز إيه؟ ... فين أمك ؟ طارق : ( يهمس) قوم يابابا إحنا فى الجامع ... انت مش حتبطل حكاية النوم دى ؟ الأب : ( يتمطى )منمتش و لا حاجة أنا صاحى أ** طارق : قوم يا بابا اتوضى الأب : ليه ؟ طارق : عشان نمت كل هذا و الخطيب يخطب(3) الأب : لأ .. ما أنا واخد بالى ... عملت حسابى و قاعد كويس ... بس انت إيه اللى جابك النهاردة يعنى ؟ هز (طارق ) كتفيه و لم يرد ثم التفت إلى الخطيب يسمع ما تبقى من الخطبة ، و أسند الأب رأسه إلى الحائط ثم بعد قليل سافر مرة أخرى و قد اطمأن أن (طارق ) بجواره سوف يوقظه عند الصلاة ، ثم ارتفع صوت غطيطه ، والتفت إليه وائل فانتقلت إليه عدوى النوم الذى لم يشبع منه بعد ، فتثاءب بقوة و تثاقلت أجفانه فظل يقاوم النوم ، و لكن الحق يقال ، كان النوم أقوى منه و معركته الشرسة معه انتهت لصالح النوم ، فأسند طارق رأسه على الحائط و أغمض عينيه و راح فى سبات عميق ..... خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ انتهت الخطبة و أقيم للصلاة و صلى الناس و بدأوا يخرجون من المسجد ، و ما زال (طارق) و أبوه نائمين و انتبه إليهم (عواد) خادم المسجد فخف إليهما و جلس بجوار الأب يهزه برفق عواد : حاج (عبدو) ... حاج (عبدو ) ... قوم يا حاج يفتح أبو (طارق) عينيه فى صعوبة و هو غير منتبه لم يجرى ، فلما رأى (عواد) أدرك الموقف عبده : إيه يا عواد .... قاموا الصلاة ؟ عواد : صلاة إيه يا أبو (طارق) ما صلينا و خلاص عبده : بجد و الله ؟ عواد : مصلتش قدام ليه كنا صحيناك ؟ عبده : ( بخجل ) الواد (طارق) ابنى كان قاعد جنبى و قلت إنه حيصحينى يشير عواد إلى (طارق) الذى أسند رأسه إلى الحائط هو الآخر و قد ذهب فى سبات عميق فينهض الأب بحياء ليوقظ ولده النائم عبده : طارق ... طارق ... قوم يفتح طارق عيناه ثم يدرك الموقف فينتفض فزعاً طارق : هم صلوا يا بابا ؟ عبده : آه صلوا طارق : و مصحتنيش ليه يابابا ؟ عبده : أنا كمان كنت نايم طارق : ( بأسف) يعنى المرة اللى آجى فيها تروح على نومة ؟ ثم اتلفت أبوه إلى (عواد) عبده : حد أخد باله يا (عواد) ؟ عواد : لأ يا أستاذ( عبده) عبده : الحمد لله ... مش عارف صلاة الجمعة دى زى ما يكون فيها منوم ثم يخرج و (طارق) و يصعدان إلى المنزل ، فتستقبلهم الأم باشة الأم : عينى عليكو باردة ... أيوه كده عشان ربنا يرضى علينا طارق : بقولك إيه ياماما ... جهزي لى الفطار عشان أمتأخرش على الشغل الأم : من عينى يا حبيبى ثم تسرع إلى المطبخ لتعد طعام الإفطار ، فى حين يدخل هو غرفته يصلى الصبح و الظهر انتهى من الإفطار سريعاً ثم ارتدى ملابسه و سلم على والديه و انطلق إلى عمله ********************** وصل (طارق)إلى عمله قبل موعده بربع الساعة فذهب ليسلم على الحاج فوزى صاحب المعرض طارق : سلامو عليكم يا حاج فوزى : أهلا يا طارق ... أخبارك إيه ؟ طارق : الحمد لله يا حاج فوزى : بقولك إيه يا طارق .. طارق : أأمر يا حاج فوزى : الشيخ صبرى اتصل النهاردة و قال إنه مش جاى ، خليك معايا النهاردة ممكن أطلب منك شوية حاجات طارق : تحت أمرك يا حاج .... بعد إذنك ذهب لى حجرته و جلس على المكتب فوجد المصحف الذى أهداه إياه ( صبرى) ، فأمسكه و جعل يقلب فيه و جعل يتذكر آخر مرة أمسك فيها بالمصحف ، كانت فى رمضان الفائت ، و هاهو رمضان هذا العام على الأبواب ، إذن فقد مر عليه عام كامل لم يسمك فيها مصحفاً بيده و لم ترى عينه فيها كلام الله عز وجل . أحس حنيناً نحو المصحف ففتحه و أخذ يقلب فيه و يبحث عن سورة (الرحمن) فقد كان يحبها ، فلم يفلح بحثه طبعاً أى قارئ متمرس للمصحف يجد أى سورة بسهولة. فتح الفهرس و بحث عنها حتى وجدها و بدأ يقرأ فيها .... سمع من خطيب المسجد أنها عروس القرآن (4) .... و كان لها قصة لا يذكرها (5)، بدأ القراءة ... الرحمن ... علم القرآن ... خلق الإنسان ... علمه البيان و استغرق فى القراءة و أحس لها حلاوة فى قلبه و ظل كذلك حتى أذن لصلاة العصر فقام و صلى معهم طبعاً مأموماً بالشيخ (شكرى) و ذهب إلى مكتبه و هو يستشعر مللاً ، فما من أحد يكلمه و ما من عمل يقوم به ، ثم تذكر طفايات الحريق فقام و طاف بها فوجد أنها على ما يرام بعد قليل جاءه الساعى يستدعيه إلى مكتب الحاج (فوزى) دخل المكتب فإذا الحاج جالساً خلف مكتبه و أمامه تجلس سيدة من النوعية التى يراها فى الأفلام متبرجة تبرجاً شديداً ، رائحة عطرها(6) قوية جداً ملابسها قصيرة ضيقة لما رآها أُخِذ بشدة فلم يتكلم و لم يسلم ووقف مرتبكاً لا يدرى ما يصنع ، و كان الحاج(فوزى9 منهمكاً فى الحديث مع السيدة فوزى : إن شاء الله حتعجبك يا شريفة هانم ... إحنا شغلنا معروف شريفة : ما أنا جيت على السمعة يا حاج .... العميد (شعبان) هو اللى شكرلى فى عربياتك فوزى : العميد (شعبان الشرقاوى ) هو انت تعرفيه ؟ شريفة : أنا بنت خالته فوزى : يا أهلاً و سهلاً ... طيب مش تقولى ... دا انت صاحبة مكان شريفة : ميرسى يا حاج فوزية : طيب ممكن أجربها يا حاج ؟ فوزى : يا سلام .... انت تؤمرى ثم التفت إلى (طارق) فوزى : روح خلى الشيخ شكرى يخرج التيوتا الزرقا و يسيب المفاتيح فيها ، و تعال لى يخرج طارق بسرعة ليخبر (شكرى) ثم عاد بسرعة كانت الهانم تشرب مشروباً بارداً و الحاج (فوزى) يكلمها بحرارة فوزى : أنت شرفتينا يا مدام شريفة : ميرسى خالص يا حاج ... إنت جانتى خالص فوزى : يا ريت حضرتك تسلمى لنا على سيادة العميد ( شعبان) و تبلغيه تحياتنا شريفة : يوصل يا حاج فوزى : (لـ طارق) خلاص يا طارق ؟ طارق : كله تمام يا حاج فوزى : بص يا (طارق) الشيخ صبرى مجاش النهاردة ... فأنا حاطلب منك طلب طارق : أأمر ياحاج فوزى : إنت حتروح مع الهانم و هى بتجرب العربية طارق: (و هو يكاد يقفز فرحاً ) حاضر يا حاج شريفة : طيب أنا حقوم أجربها و ارجع تانى ياحاج فوزى : أنا حاجى أوصل حضرتك شريفة : مفيش داعى للتعب يا حاج ثم تعبث فى حقيبتها و تخرج جاوز سفر و تمد به يدها للحاج شريفة : باسبورى يا حاج فوزى : ليه إن شاء الله ...عيب يا (شريفة) هانم ... هو انت زبونة ولاَّ إيه إنت صاحبة مكان ... و الله ما يحصل شريفة : الأصول ما تعزلش يا حاج فوزى : خلاص أنا حلفت .... و بعدين إحنا لينا نظرة فى الناس ... اتفضلى أما أوصلك شريفة : ( تضع جواز السفر فى حقيبتها ) خلاص يا حاج اللى تشوفه يخرجان و طارق فى إثرهما حتى يصلان إلى السيارة التى وضعوها أمام المعرض ، فيتفح لها أحدهم الباب و يهمس الحاج (فوزى) فى أذن (طارق) فوزى : إركب جنبها و خليك صاحى ... إوعى تخليها تبوظ حاجة فى العربية طارق : حاضر يا حاج فوزى : ربع ساعة و ترجعوا علطول طارق : حاضر يا حاج يركب طارق بجوارها و هو فى منتهى الضياع ، فهذه أول مرة يركب سيارة فخمة كهذه و الأدهى أنه يركبها بجوار امرأة مثلها انطلقت بالسيارة فى نعومة المحترفين و (طارق) يراقبها فى هيام،فأحست به و التفت إليه و هى تبتسم ابتسامة أطارت ما بقى له من عقل شريفة : إسمك (طارق) مش كده ؟ طارق : آه شريفة : بتشتغل فى المعرض بقالك كتير ؟ طارق : آه ( ثم ينتبه) لأ .. النهاردة تانى يوم شريفة : ( تضحك بخلاعة) و بتعرف تسوق بقى يا (طارق) ؟ طارق : لأ ... مبعرفش أسوق شريفة : لأ لازم تتعلم .... تحب أعلمك ؟ طارق : تعلمينى ؟ شريفة : آه ... ما انفعش ؟ طارق : لأ ... مقصدش شريفة : انت عندك كام سنة يا (طارق) ؟ طارق : عندى 22 سنة شريفة : و بتدرس يا (طارق) طارق : آه ... أنا فى كلية التجارة تبتسم له شريفة ، ثم فجأة يتقلص وج**ا و يبدو عليه الألم و تمسك بصدرها ، فيشعر (طارق) بالذعر طارق : إيه ... فيه إيه ... مالك ؟ شريفة : مش عارفة آخد نفسى ... أصل أنا عندى الربو ثم تركن السيارة على جانب الطريق و تفتح حقيبة يدها تبحث فيها عن شيء ما شريفة : هو فين العلاج ... أنا نسيته و لا إيه ؟ طارق : علاج إيه ؟ إنت بتاخدى علاج ؟ شريفة : أيوه ... يظهر إنى نسيته ثم أمسكت صدرها فى قوة و جعلت تشهق بعنف و كأنها تستجدى نسمات الهواء فأحس طارق رعباً لم يحسه قبل ذلك طارق : طيب و بعدين ... شريفة : فيه أجزخانه قريبة من هنا طارق : طيب يلا بسرعة تنطلق بالسيارة مرة أخرى فى إعياء حتى تقف أمام صيدلية على الجانب الآخر من الطريق العكسى ، و تحاول أن تفتح الباب فشعرت بإعياء شديد فأسندت رأسها على المقعد طارق : إيه مش قادرة تنزلى ؟ تهز شريفة رأسها نفياً و لا ترد طارق : طيب اسمه و أنا أجيبهولك ؟ شريفة : (و صوتها لا يكاد يسمع) تستستين طارق : إيه ؟ شريفة : تستستين و تفتح حقيبتها و تخرج له ورقة من فئة الخمسين جنيهاً و تعطيها له فيأخذها و يجرى إلى الصيدلية ، و يدفع الباب الزجاجى و يقتحمها و يجرى إلى الصيدلى فيجده مشغولاً مع زبون آخر فيقاطعه طارق : لو سمحت يا دكتور الصيدلى : لحظة واحدة طارق : معلش لو سمحت ... الحالة خطيرة فيلتفت إليه الصيدلى مهتماً الصيدلى : خير ؟ طارق : عاوز (تستستيس ) الصيدلى : إيه ؟ طارق : (تستستيس ) الصيدلى : ده بتاع إيه ده ؟ طارق : ده بتاع الربو الصيدلى : مفيش حاجة اسمها كده طارق : الله يخليك دور كويس ... دى الست بتموت الصيدلى : يا بنى و الله ما فى حاجة اسمها (تستسيس) طارق : طيب أعمل إيه دلوقتى ؟ الصيدلى : روح هاتلى الروشتة ... و لا هاتلى إسم الدوا صح طارق : حاروح أسألها تانى و أجيلك يخرج طارق جرياً من الصيدلية و يذهب حيث ترك (شريفة) و السيارة طبعاً كلنا نعلم أنه لا توجد ( شريفة ) و لا توجد سيارة و لا يحزنون و أكيد كلنا توقعنا أن السيدة المحترمة (شريفة) هانم ما هى إلا لصة سيارات محترفة كل هذا لا يهم .. الذى يهمنا هو بطل قصتنا ... الشاب المطحون (طارق) .......يا ترى ماذا حدث له ؟ ههههههههههههههههههههههههه |
||||||||||
|
|
|
|
#8 | ||||||||||
![]()
|
حراااااااااااااااااااااااااام هو الواد دة هو و اخوة الفقر راكبهم كدة لية |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة Sa Vi ; 15-12-2008 الساعة 07:42 PM
|
|
|
#9 | ||||||||||
![]()
|
الله يرحم طارق من الحاج والله يرحم اخوه من جهمور الاسماعيلى |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة foxoo7 ; 09-12-2008 الساعة 06:46 PM
|
|
|
#10 | ||||||||||
![]()
|
الحج كمان غلطان انو مرضيش ياخد البسبور |
||||||||||
|
|
|
|
#11 | ||||||||||
![]() ![]()
|
شكرا على القصه يا باشا |
||||||||||
|
|
|
|
#12 | ||||||||||
![]()
|
مجرد أن فتحت الأم الباب حتى ارتمى (وائل) بين ذراعيها يبكى ، فشعرت الأم بانزعاج شديد و انقبض صدرها الأم : إيه يا (وائل) .... مالك يا حبيبى؟ وائل : ضربونى يا ماما و قلعونى هدومى الأم : يا لهوى إلحقنى يا (عبده) .... إلحقنى يا (كرم ) يهرع إليها زوجها و أخيها من حجرة المعيشة فيجدان وائل و قد ارتمى فى حضن أمه يبكى فأخذه خاله تحت ذراعه و سار به إلى حجرته و وراءه أبواه و أجلسه على سريره و قد انتبه أن (طارق) يرتدى فانلة داخلية ممزقة و بنطلون بيجامة و قد بان أن صدره مكتوب عليه شيء بقلم أصفر فسفورى الأب : إيه اللى حصل يا (وائل) وائل : (من بين دموعه) مشجعين الإسماعيلى متعصبين قوى يا بابا الأب: ضربوك فى الاستاد ... مش كده ؟ وائل : عجنونى يا بابا ... و قلعونى هدومى ... و أخدوا فلوسى و بطاقتى .... و خلونى آجى من الاسماعيلية على عربية خضار ، و صعبت على السواق راح ملبسنى بنطلون بيجامة بتاعه الأم : يا حبيبى يا بنى ... كان إيه جبرك على ده كله ؟ كرم : و إيه اللى مكتوب على صدرك ده ؟ وائل : كتبولى بقلم لونه ما بيرحش : أنا بحب الإسماعيلى الأب : (ثائراً ) مقلتلهومش إنت ابن مين ؟ وائل : هو أنا لحقت أقول حاجة يا بابا الأب : (بغضب ) تعرف شكلهم كويس؟ .... يعنى لو جيت معاك تقدر تتعرف عليهم؟ وائل : ليه يا بابا ؟ ... دول عالم شرانية الأب : ( ما زال ثائراً ) هو انت فاكر إنى حاسيب اللى حصلك ده يعدى على خير ؟ ... دا أنا حاجيب عاليها واطيها نظرت الأم إلى الأب نظرة خاصة و كأنها تذكره بشنبه الذى ضاع بحركة تهور سابقة ... فاستدرك سريعاً و كأنه [يلم الدور ] على رأى أولاده الأب: إحم .... طيب قوم انت يا (وائل) خدلك حمام و بعدين نبقى نشوف الموضوع ده وائل : حد اتصل بيه ؟ الأم : صاحبك (جورج) اتصل بيك ثلاث مرات كرم : ( بانزعاج ) جورج ؟ ... إنت ليك صاحب إسمه (جورج) ؟ وائل : آه ... بس طلع ندل ... سابنى و جرى يهز (كرم) رأسه فى أسف ، ثم يخرج هو و (عبده) إلى جحرة المعيشة و يتركان (وائل) و أمه تعد له ملابسه يجلس (كرم) قبالة (عبده) صامتاً ، يشربان الشاى الذى أوشك أن يبرد يسمعان جرس الباب ، فتهرع الأم إلى إلى الباب و هى تقول : الأم : ده (طارق) ... ده معاده تفتح الباب فيرتمى طارق بين ذراعيها يبكى الأم : إيه يا (طارق) .... مالك يا حبيبى؟ وائل : (يبكى ) اترفدت من الشغل يا ماما الأم : يا لهوى إلحقنى يا (عبده) .... إلحقنى يا (كرم ) يهرع إليها زوجها و أخيها و (وائل) من حجرة المعيشة فيجدون (طارق) و قد ارتمى فى حضن أمه يبكى يدخلون به إلى حجرته و يجلسونه على السرير و قد ارتفع نشيجه و الأم بجواره تربت على كتفه و تبكى الأب : فيه إيه يا (طارق) ؟ طارق : رفدونى من الشغل يا بابا كرم : ليه يا (طارق) ؟ طارق : عشان فيه عربية اتسرقت منى شعر الأب بالخطر فانتفض و قال : الأب : عربية إيه اللى اتسرقت ياد ؟ طارق : متخافش يابابا ما إحنا لقيناها تانى الحمد لله ثم بدأ يحكى لهم على كل شيء طارق : .......... و لما رجع الحاج (فوزى) من القسم قال لى : مش عاوز أشوف وشك هنا تانى الأب : ما هو انت غلطان برضه يا (طارق) الأم : خلاص يا خويا هو فى إيه و لا فى إيه؟ .... كفاية الخضة اللى اتخضها كرم : قوم يا طارق غير هدومك و تعالى عشان نتعشى يتركون (طارق) فى غرفته ، و يدخل (وائل) الحمام و تدخل الأم المطبخ لتعد العشاء و يدخل (كرم) و (عبده) حجرة المعيشة و يجلسان فيها ساهمين ، و بعد طول صمت يتكلم (كرم) كرم : و بعدين يا (عبدو) ؟ عبده : آديك شايف يا (كرم) العيال مش نافعين فى حاجة ... لا فى تعليم و لا فى شغل و لا حاجة خالص كرم : و حتسيبهم كده لحد ما يضيعوا خالص ؟ عبده : طيب قولى أعمل إيه كرم : لازم تشوف حل ... دول ملزومين منك ... كلكم راعٍ و كلكم مسئول عن رعيته عبده : دبرنى يا خويا ... أنا من إيدك دى لإيدك دى .... مبخليش فى جهدى جهد ... اللى عاوزينه باعمله على قد ما أقدر ... عاوزين موبايل يا بابا ...حاضر ... عاوزين دش يا بابا ... حاضر ... عاوزين هدوم يا بابا .. حاضر ... عاوزين فلوس يا بابا ... حاضر .. عمرى ما اتأخرت عنهم فى حاجة .... مش عارف أعمل إيه بس كرم : يا (عبده) مش كل حاجة فلوس و طلبات تتقضى ... لازم يكون فيه شوية جد و حسم عبده : إزاى ؟ كرم : الشاعر بيقولك : و من يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم عبده : يعنى أضربهم و هم فى السن ده ؟ كرم : لأ طبعاً أنا ما أقصدش كده عبده : أمال إيه ؟ كرم : يا عبده الموضوع أكبر من كده بكتير ... أكبر من الضرب و أكبر من إنك تمنع عنهم المصروف .... دول خلاص كبروا ... عاوزين طريقة تانية فى التعامل و التربية عبده : يعنى إزاى برضه ؟ كرم : يعنى إحنا بنجرب كل حاجة ... إيه المشكلة لو جربنا الدين ؟ عبده : الدين ؟! .... هو إحنا كفره و لا إيه يا ( كرم) ؟ كرم : يا أخى أنا مقولتش كده ... أنا أقصد إن إحنا نقرب الولاد من ربنا .... نحببهم فيه و نخوفهم منه . عبده : إزاى ؟ كرم : (متبرماً) هو كل حاجة إزاى يا عبده ؟ عبده : يا عم إنت قارى و عارف الحاجات أكتر منى ... رسينى ... أنا خلاص تعبت كرم : يعنى الأولاد و هم صغيرين ممكن يتوجهوا و يتربوا بالزعيق بالضرب لو لزم الأمر بالحرمان من المصروف ، إنما لما يكبروا بيبقى فى طريقة تانية إسمها القدوة ... لازم يكون فيه شخص قدام عينيهم يكون قدوة ليهم يقلدوه و يحبوا يكونوا زيه ... و القدوة دى لازم تبقى الأب عبده : طيب ما أنا أ** ... قدوة و زى الفل ... إنت شايف حاجة تانية ؟ كرم : ( يبتسم رغماً عنه ) طبعاً يا عبده إنت كويس و طيب و بن حلال .... بس محتاج تتعرف على طرق التربية السليمة عبده : يا عم طرق إيه و متاهات إيه .... إحنا اتربينا بالعصاية ... أنا لحد ما اتجوزت مكنتش أقدر أشرب سيجارة قدام أبويا ... لحد ما مات الله يرحمه ... الفاتحه له ثم رفع كفيه أمام وج** و أغمض عينيه فى خشوع و بدأ فى قراءة الفاتحة بتلك الطريقة السريعة ثم مسح وجه بيديه و رفع صوته و قال : عبده : و لا الضالين آمين ثم فتح عينه فوجد (كرم) يبتسم و لم يقرأ شيئاً عبده : ( بعتاب ) إيه يا (كرم) ... بقولك الفاتحة على روح أبويا متقرهاش ؟ كرم : ( يبتسم ) فاتحة إيه بس يا (عبده) ؟ ... مفيش حاجة اسمها الكلام ده عبده : ( متعجباً) الله الله ... إنت بتقول إيه يا (كرم) ؟ .... مفيش حاجة اسمها الفاتحة ؟ أقوم أجيبلك المصحف تشوفها كرم يضحك ) لأ يا أخى طبعاً فيه سورة اسمها (الفاتحة) دى أعظم سورة فى القرآن ... إنما مش عشان نقراها على الميتين عبده : إزاى بقى ... الدنيا كلها بتقرا الفاتحة فى الأفراح و فى المياتم ... ده حتى الشيخ بتاع الراديو بعد قرآن الفجر بيقول : إلى سيدتنا صاحبة هذا المقام العظيم الفاتحة كرم : (يبتسم و يتنهد ) بص يا عبده ... مش ممكن الإنسان يفضل طول عمره مؤمن بحاجة و فاهمها بطريقة معينة و ييجى فى وقت يكتشف إنه كان غلط أو إنه فاهمها غلط ؟ عبده : آه فعلاً ... أنا كنت فاكر ( فرغلى ) زميلى فى الشغل وصاحبى من عشرين سنة ، و كلنا مع بعض عيش و ملح ، كنت فاكره جدع أتاريه نتن و ندل ... ادانى إسفين عند المدير طلع من نافوخى كرم : ( يضحك) ماشى ... حاجة زى كده .... إيه بقى المانع إن يكون بعض الحاجات اللى إنت فاهم إنها صح تتطلع غلط ... و منها موضوع الفاتحة دى على الفاضى و على المليان عبده : بس القرآن حلو برضه يا (كرم) كرم : ( ينفجر فى الضحك حتى تدمع عيناه) و حد قال إنه وحش ... إحنا بس عاوزين نفهم صح عبده : نفهم إزاى يعنى ؟ كرم : مش الفاتحة دى سورة من القرآن ؟ عبده : آه كرم : و القرآن كله حلو مش كده ؟ عبده :آه أمال ليه كرم : ينفع يا (عبدو) تقرا الفاتحة بدل التحيات و إنت بتصلى ... أو تقرا الفاتحة و إنت راكع أو ساجد عبده : لأ .. مينعفش كرم : الله ينور عليك .... كل حاجة و ليها حاجة .... و إحنا بنعملش حاجة فى الدين بمزاجنا ... لازم يكون لينا فيها إذن عبده : إذن من مين ؟ كرم : إذن من النبى صلى الله عليه و سلم ...مفيش غيره ... عبده : يعنى النبى مكانش بيقرا الفاتحة على روح أبوه و أمه كرم : (يضحك من جهل بن عمه ) صلى الله عليه و سلم ....لأ طبعاً ... بس علمنا إن فيه حاجات تانية نعملها ليهم بعد وفاتهم عبده : حاجات زى إيه ؟ كرم : إن إحنا ندعيلهم ... دى أحسن حاجة نعملها ليهم عبده : استنى ... أنا كنت سمعت إن إحنا ممكن نقرا قرآن و نوهبه ليهم ... دا أنا كنت بجيب فقها يعملوا ختمة فى السنوية بتاعة أمى و أبويا و أوهب القراية ليهم كرم : لأ طبعاً ... كل ده كلام فارغ عبده : بصراحة يا (كرم) أنا لما بقعد معاك باتعقد ... باحس إنى حمار كرم : العفو يا (عبده) .. إنت أخويا الكبير ...و أنا باتعلم منك حاجات كتير ... بس انت محتاج تقرا شوية فى الدين عبده : قال بعد أما شاب ودوه الكتاب كرم : العلم ملوش كبير يا عبده ... لازم تتعلم حتى عشان خاطر عيالك عبده : و الله باين عندك حق يا (كرم) كرم : نرجع تانى لموضوع العيال ... كنت بقولك إن السن ده بيتعلم بالقدوة ... يعنى لازم يكون الأب قدوة لأولاده ... يشوفوك بتقرا قرآن كتير فى البيت ... يشوفوك بتصلى فى الجامع ... يشوفوك محافظ على صلاة الفجر .... يشوفوك بتتصدق .... مش يشوفوك بتشرب سجاير .. و قاعد طول النهار قدام التليفزيون ؟ عبده : ربنا يهدينا يا (كرم) كرم : ربنا حيهدينا إن شاء الله إن شافنا أهل للهداية ... يعنى لازم نقدم خطوة الأول عبده : إن شاء الله يا (كرم) ... فيه أخ فاضل عندنا فى الشغل كان دعانى كذا مرة إنى أروح معاه جلسة بيعملها فى بيته كده و أنا كنت باعتذر ... إن شاء الله حابقى أروح كرم : كويس ... روح... أكيد حتستفيد عبده : إن شاء الله ... ربنا يسهل تدخل الأم فى هذه اللحظة معلنة أن العشاء قد تم إعداده فينهضون حيث السفرة و يتخذ كل منهم مكانه و تدخل الأم إلى حجرة (طارق) لتناديه و ينتظر (كرم) اكتمال الأسرة ليبدأ الأكل معهم و لكن (عبده) يبدأ على الفور ، فرؤية الطعام تنسيه كل شيء ، و ينظر إليه (كرم) و يبتسم كرم : إيه يا (عبده) إنت كنت صايم و لاَّ إيه ؟ عبده : (يبتسم) معلش أصل عصافير بطنى بتنهق كرم : دى مش عصافير يا (عبده) ... دى حدايات عبده : ( يضحك) فعلاً اللى قال الجوع كافر كان عنده حق كرم : جوع إيه يا (عبده) إنت عامل زى ما تكون مكلتش من أسبوع عبده : أصلى من ساعة الغدا محطتش حاجى فى بقى كرم : يا (عبده) إنت لسة متغدى من ساعتين ... متفتريش على معدتك عبده : ( يربت على كرشه) متخافش ... حديد كرم : بس الحديد بيصدى برضه ... إنت مش بتشتكى من الحموضة عبده : آه و الله ... دى لما بتقفش فى صدرى بتبهدلنى كرم : ما هو من الزيت و السمنة الى عمال تحشرهم فيها عبده : سمنة ؟... دا أنا كنت زمان لما أمى الله يرحمها تسيح السمنة كنت باخد كباية و اشربها زى العصير كرم : ( يتقلص وجه كرم ) يا ستير يا رب عبده : بتقول يا إيه ؟ كرم : بقول : يا ستير عبده : إيه يا ستير دى ؟ يعنى يا ساتر ؟ كرم : لأ مفيش حاجة إسمها يا ساتر ... ساتر يعنى سد ... و مش من أسماء ربنا ... ما ينفعش نقوله عبده : يا عم الدين يسر .....متحبكهاش كده كرم : ( يبتسم ) لأ مش بحبكها ... إنت ينفع حد يناديلك بإسم غير إسمك ؟ عبده : لأ كرم : برضه ... مينفعش نسمى ربنا بإسم غير إسمه .... إسمه ستير .. مش ساتر عبده : أفادكم الله ... يلا كل كرم : لأ أنا حاستنى الجماعة عبده : و أنا برضه حاستناهم ... بس و أنا باكل يضحكان ، و تخرج الأم وحدها من الحجرة و الأسف ظاهر على وج**ا كرم : فى إيه يا (فتحية) ؟ الأم : معلش يا (كرم) حاتعبك ... (طارق) مش عاوز ييجى ياكل معانا ... قوم كلمه كرم : سبحان الله .... ليه بس ؟ الأم : من ساعة ما جه و هو قاعد لوحده فى الضلمة ... قوم كله الله يخليك حاضر ينهض و يدخل حجرة (طارق) فيجده جالساً على مكتبه فى الظلام و قد عقد يديه و أراح عليهما جبينه ، فأضاء النور ووقف على الباب ينظر إلى (طارق) و يبتسم ابتسامه رقيقة ، و رفع (طارق) عينيه إلى خاله فابتسم ابتسامه باهتة و نهض و هو يقول : طارق : تعالى يا خال... اتفضل كرم : لأ مش حاجى ... مش عيب أول يوم آجى فيه عندكم تسيبنى أتعشى لوحدى ؟ طارق : ( يتنهد) و الله يا خال ما لية نفس لحاجة كرم : ليه يا بنى إيه اللى حصل لده كله ؟ طارق : أسكت يا خال... أنا حاسس إنى محطم كرم : ( يضحك ) محطم .. إيه يا عم الكلام الكبير ده ؟ طارق : آه و الله يا خال كرم : بقولك إيه أنا جعان و مش حاقعد آكل إلا لما تيجى إنت و أخوك ... حتقوم و لاَّ أخش أنام من غير ما اتعشى طارق : و النبى يا خال متضغطش على كرم : ( يطقطق بلسانه ) تؤ تؤ ... مش قلنا متقولش و النبى ... قول لا إله إلا الله طارق : لا إله إلا الله كرم : يلا دلوقتى و بعد الأكل لِيَّه قعده معاك إنت و أخوك طارق : يا خال ... كرم : ( مقاطعاً ) أنا قلت لك على اللى عندى ... تعالى و لماتقعد على الأكل نفسك حتتفتح ... أول ما تشوف الـشكشوكة اللى ماما عاملاها حتنسى إن نفسك مسدودة طارق : حاضر ... حاجى أقعد معاك بس مش حاكل كرم : ماشى ... و أنا مش حا... يقطع كلامه فجأة على صوت صرخة (وائل) من الحمام ... إيه اللى لحصل لوائل ؟ هههههههههههههههههههههههههههههههه ايه رأيكوا |
||||||||||
|
|
|
|
#13 | ||||||||||
![]()
|
قصة جمدة يا باشا |
||||||||||
|
|
|
|
#14 | ||||||||||
![]()
|
العيلة دى فقرية كده على طول هههههههههههههههههههههههه فى انتظار الحلقة القادمة |
||||||||||
|
|
|
|
#15 | ||||||||||
![]()
|
الموضوع اتشال من التثبيت لييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييية |
||||||||||
|
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| يوميات انا فاشل (متجدد) | ™_MIZ0_™ | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 24 | 11-01-2011 10:59 PM |
| !!©™®§»«» يوميات بنت فى سنه اولى جامعه {{ متجدد }} «»«§®™!! | U Are Mine | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 1 | 25-08-2010 06:24 AM |