الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online Silkroad-R Joymax التسجيل

الانتقال للخلف   الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online > الـمـنـتـدى الـعـام > بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود > آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة

آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة هنا يتم نقل الموضوعات المميزه فى القسم العام ليكون هذا القسم بمثابه الارشيف للموضوعات المميزه


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-02-2009, 03:45 PM   #1

ميسون
عضو مميز





• الانـتـسـاب » Oct 2008
• رقـم العـضـويـة » 37136
• المشـــاركـات » 716
• الـدولـة » لبنانية من الشمال اللبناني / جونيه
• الـهـوايـة » طالبة كلية الاداب الفرقة الثانية قسم تاريخ جامعة بيروت
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
ميسون صـاعـد

ميسون غير متواجد حالياً



افتراضي الحلقة الثامنة



بسم الله الرحمن الرحيم



الاخوة والاخوات اعضاء وعضوات المنتدى الكرام



الساده المديرين والمشرفين الافاضل



تحية طيبه وبعد




قبل ما ندخل في سياق حلقتنا اليوم احب اشكر اسرة المنتدى والساده الاعضاء المحترمين اللي بتشجيعهم واصواتهم اصبحت موسوعتنا افضل موضوع لهذا الشهر اشكركم جميعا من كل قلبي والى مزيد من التقدم والازدهار ان شاء الله





كان لنا وعد معكم بلقاء اخر مع حلقة جديده من رحلتنا الى اعماق الكون وقد وصلنا في حلقتنا السابقة الى كوكب الارض وقد قمنا بشرحها بالتفصيل هي والعصور المختلفة لنصل في رحلتنا هذه الى برامج استكشاف الفضاء المختلفه كبرنامج الفضاء الامريكي والروسي والاوربي وتاريخ الاستكشافات المهمة



استكشاف الفضاء أو غزو الفضاء هو الاستكشاف المادي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] باستخدام عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سواء مزودة بطاقم من الآدميين أو بدون. إن تطوير عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ضخمة تعمل عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سائل في مطلع عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] جعل استكشاف الفضاء ممكن عملياً؛ وهذا يختلف عن ملاحظة الفضاء الخارجي من على سطح الأرض المعروفة بعلم الفلك و الذي بدأ منذ آلاف السنين. من الدوافع المنطقية لغزو الفضاء هي التقدم في البحث العلمي و التأكد من بقاء البشرية في المستقبل. هناك العديد من التساؤلات السياسية و الأخلاقية تحيط بغزو الفضاء حيث أنه كان غالباً ما يعتبر منافسة بديلة للمنافسات الجغرافية السياسية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ].



ومن هنا كانت بداية ما يسمى بعصر الفضاء

عصر الفضاء هو الفترة الزمنية التي اشتملت النشاطات المتعلقة بسباق الفضاء،استكشاف الفضاء، تقنيات الفضاء، و التطورات الفكرية التي تأثرت بتلك الأحداث و النشاطات، إنه العصر الذي أصبح فيه بالإمكان أن يذهب الإنسان إلى خارج غلاف الكرة الأرضية، و يدور حول عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، و يمشي على سطح عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، و يرسل الأقمار الصناعية و السفن الفضائية لتدور حول الكواكب، حيث أصرت كل هذه الأحداث علي فكر الإنسان، و استراتجيات الدول العسكرية و التنموية، فظهرت الخطط المستقبلية لإقامة مستعمرات و مدن فضائية، و زاد اعتماد أجهزة الاستخبارات علي الأقمار الصناعية في كشف أسرار الأعداء.

البداية

بدأ عصر الفضاء في الرابع من أكتوبر عام 1957 بإطلاق عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]. الذي كان أول عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في العالم، دار حول الأرض في 98 دقيقة و وزن حوالي 80 كيلوجرام، إطلاق سبوتنك-1 أذّن بعهد جديد من التوجهات السياسية، العلمية، و التقنية، التي أصبحت معروفة

بعصر الفضاء
عصر الفضاء تم تعيينه بأنه تطورات نتجت عن سباق كان أساساً بين عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] و عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] سمي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، هذه التطورات التقنية تأثّر بها علم الصواريخ، علم المادة، علم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] و تقنيات الحاسوب، وعلوم أخرى كثيرة، معظم هذه العلوم تم تطويرها أساساً من أجل تطبيقات الفضاء، لكن تم تحويلها و أصبح لها استخدامات في مجالات أخرى، و حتى اليوم عبارة "عصر الفضاء" تلمح ملابسةً إلى أي ابتكار جديد و أي عمل إبداعي.
دخل عصر الفضاء مرحلة جديدة مع بدء تنفيذ عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، فالهبوط على سطح عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] استحوذ على خيال معظم سكان كوكب الأرض، فحدث هبوط مركبة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] على سطح القمر شاهده حوالي 500 مليون إنسان حول العالم، و كانت لحظة هبوطه من اللحظات التاريخية التي ميزت القرن العشرين، كما شكل إطلاق عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الأمريكي و محطة الفضاء الروسية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أحداث مهمة في هذه الفترة الزمنية. بعد هذا و مع انتهاء سباق الفضاء نتيجة لسقوط الاتحاد السوفييتي عام 1990م، اتجه الاهتمام العالمي نحو مجالات أخرى.
في السبعينات من القرن الماضي أي عند سقوط الاتحاد السوفييتي، أصبح الإنفاق على البرامج المتعلقة بالفضاء يقل بحدة متأثراً بتنحي الاتحاد السوفييتي، و لم يعد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أي منافسين رئيسيين، كذلك إدراك الرأى العام لمخاطر و كلفة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في الولايات المتحدة الأمريكية تأثر بشدة مع عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] التي حدثت عام عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ].
منذ ذلك الوقت فإن رحلات إطلاق عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إلى الفضاء توجهت بشكل كبير لخدمة أغراض حكومية و تجارية، الفترة اللاحقة لعام 1990م أصبحت توصف أكثر من مرة بأنها فترة عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] و ليس عصر الفضاء، حيث أن استكشاف الفضاء و التقنيات المتعلقة به أصبح محسوس أنها حدث عادي و صفة مميزة للعصر الذي نعيشه.

برنامج الفضاء الروسي

برنامج الفضاء السوفيتي كان برنامج لأبحاث الفضاء في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]. كان البرنامج متصلا بالجيش اتصالا وثيقا؛ لذلك أضحى البرنامج سريا، وصارت نتائج المهمات الفضائية لا تعلن للعامة إلا بعد التأكد من نجاحها، الفشل الذي منى به عدد من المهمات ظل سريا. أطلق على مدير البرنامج الفضائي السوفيتي لقب "كبير المصممين" أو "المصمم الرئيس"، كانعفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] مدير البرنامج الفضائي.


في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أعلنت عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عن عزمها إطلاق عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] إلى الفضاء، وبعد يومين فقط من هذا الإعلان، أعلن الاتحاد السوفيتي عن نيته القيام بالشيء نفسه. وفي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] انطلق عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ليصبح أول قمر اصطناعي في الفضاء، وأثار هذا السبق دهشة في جميع أنحاء العالم. واعتبر هذا النجاح السوفيتي انتصارا هاما للدولة السوفيتية على غريمتها الولايات المتحدة في إطار ما عرف عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ].



سبوتنك - 1

سبوتنك-1 هو أول عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] يسبح في الفضاء، أطلقه عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] السابق في يوم عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عام عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، اعتبر هذا القمر الصناعي سبقاً حققه الاتحاد السوفييتي ضد عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في إطار عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] التي لم تكن تشمل إظهار القدرة العسكرية فقط، بل تعددت ذلك إلي إظهار القدرة التقنية والبحثية لكلتا الدولتين، وكان إطلاق هذا القمر الصناعي بداية عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] بين القوتين العظميين.
كان سبوتنك-1 يدور حول عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في مسار شكله شكل قطع ناقص، أيضاً تدور الأرض و الكواكب حول عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] في مسار شكله أيضاً شكل القطع الناقص تشكل الشمس إحدي بؤرتيه.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الذي استخدم لإطلاق سبوتنك-1 كان من الصواريخ ذات المراحل الثلاث، وكان القمر على شكل كرة قطرها 58 سنتيمتراً، و وزنها 83,6 كيلوجراماً، اتضح أن المرحلة الثالثة و مقدمة الصاروخ كانا يسبحان مع القمر بسرعة 28,8 ألف كيلومتر في الساعة الواحدة، و كان القمر يكمل دورة كاملة حول الأرض كل 98 دقيقة.


في أسفل نقطة في مسار القمر-240 كيلومتراً-كان هناك كمية من الهواء في الطبقات السميكة في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، كانت هذه الكمية كافية لمقاومة حركة سبوتنك-1 مما سبب انحرافاً في مساره، وبدأ القمر يهبط في حركة لولبية مقترباً رويداً رويداً من سطح الأرض، و عندما اقتربت المجموعة المكونة من مقدمة الصاروخ والمرحلة الثالثة وسبوتنك-1، دخلت هذه المجموعة في طبقات الجو السميكة، احترقت المجموعة بفعل الاحتكاك، و سقط حطام المرحلة الثالثة في أول عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] 1957م.
وبهذا انتهت رحلة أول قمر صناعي يغادر الأرض، و يسبح في عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]، كان هذا القمر أول خطوة نفذها الإنسان في طريقه لاستعمار الفضاء.
زود سبوتنك-1 العلماء بمعلومات عن كثافة الطبقات العليا من الغلاف الجوي و زودت الإشارات الرادوية التي إخترقت طبقة الأيونسفير العلماء يالبيانات الأولية الضرورية لتصميم أجزة إتصالات فعالة مع المركبات الفضائية و توصل العلماء إلى إمكانية تطوير معدات تتحمل الظروف السائدة في الفضاء مثل إنعدام الوزن و التغير المفاجئ في درجات الحرارة وهي معلومات كانت ضرورية لرحلات الفضاء التالية.

الكائنات الحية في الفضاء:

حيوانات في الفضاءِ ذباب الفاكهة كان من أول الكائنات الحية التي ذهبت إلى الفضاء التي أطلقتها الولايات المتحدة بواسطة الصاروخ الألماني V-2 في عام 1946. كانت ال***ة لايكا أول حيوان أطلق إلى الفضاء من قبل الإتحاد السوفيتي في عام 1957. لكن ال***ة ماتت من الإجهاد وزيادة تسخين بعد وصولها إلى الفضاء بفترة وجيزة. أرسل السوفيت المزيد من الكلاب إلى الفضاء وعادت بسلام إلى الأرض. قام برنامج الفضاء الأمريكي بجلب شمبانزي من أفريقيا، وأرسل على الأقل اثنان إلى الفضاء قبل إطلاق أول رائد فضاء أمريكي. السلاحف السوفيتية التي أطلقت في عام 1968 تعتبر أول حيوانات تطير حول القمر.

الأنسان في الفضاء

في تاريخ 12 من أبريل/نيسان 1961 أصبح رائد الفضاء السوفيتي عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] أول إنسان في الفضاء الذي أطلق في المركبة الفضائية "فوستيك 1".


تحتفل روسيا والعديد من الدول الأخرى بهذا اليوم التاريخي. بعد 23 يوماً من إطلاق أول إنسان في الفضاء، قام رائد الفضاء الأمريكي ألن شيبارد بدوران فرعي لمدة 15 دقيقة في الفضاء.أصبح جون جلين أول أمريكي يدور حول الأرض في عام 1962.بعد ذلك أطلق الاتحاد السوفيتي أول امرأة في الفضاء فالينتينا تيريشكوفا في عام 1963. أجرى رائد الفضاء السوفيتي ألكسي ليونوف أول عملية مشي في الفضاء في عام 1965 التي كادت أن تنتهي الرحلة بكارثة حين أخفق ليونوف العودة تقريباً إلى الكبسولة.


المهمات القمرية: مع تلك الإنجازات المتتالية من قبل الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي حيث جلب الفخر الكبير إلى دولهم، ضمن المناخ الأيديولوجي بأن السباق سيتمر على الأقل حتى مشى أول إنسان على القمر. قبل هذا الإنجاز لابد من استكشاف القمر أولاً بالتصوير الفوتوغرافي و معرفة كيفية الهبوط بسلام على سطحه.


مسابير فضائية: بعد النجاح السوفيتي في وضع أول قمر صناعي في المدار، ركز الأمريكان جهودهم على إرسال مسبار فضائي إلى القمر. أرسل السوفيت أول مسبار يصل إلى الوجه الآخر من القمر و أول مسبار يهبط على سطح القمر في عام 1959. كانت البرامج الأمريكية ناجحة لإرسال المسابير وتحديد مواقع مناسبة لهبوط مركبات أبولو القمرية.

لكن وقفت عقبات امام البرنامج الروسي بسبب وفاة كروويف ووفاة يوري ججارين مما تسبب في توقف البرنامج الروسي لبعض الوقت


البرنامج الامريكي


1958: سلاح الجو الأميركي يطلق أول قمر صناعي أميركي ناجح إلى الفضاء والكون
انشأ الكونغرس وكالة الطيران والفضاء الأميركية، ناسا، في الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر 1958 للقيام بأبحاث مدنية تتعلق بالرحلات الجوية إلى الفضاء والملاحة الجوية. وعيّن الرئيس دوايت آيزنهاور، تي. كيث غلينان، أول مدير لوكالة ناسا، وهيوغ ل. درايدن نائبا للمدير.

1962: جون غلين يدور حول كوكب الأرض لمدة خمس ساعات على متن الكبسولة الفضاء
جند مشروع ميركوري، برنامج ناسا الأول للرحلات الفضائية المأهولة، أفضل الطيارين من فروع القوات المسلحة الأميركية ليتنافسوا في برنامج تدريب شاق على الفوز بإطلاقهم إلى الفضاء داخل كبسولة تتسع لشخص واحد. وقد جرى اختيار أفراد الطاقم المسمى سبعة ميركوري، الذين كان جون غلين أحدهم، في نيسان/إبريل 1959. (NASA)



1969: رواد الفضاء الأميركيون يحققون أول عملية نزول على سطح القمر.
رائد الفضاء إدوين أولدرين جونيور الملقب "بَزّ" وقد وقف لالتقاط صورة له إلى جانب العلم الأميركي الذي رُفع على سطح القمر خلال بعثة أبولو 11 في 20 تموز/يوليو 1969. وقد حققت عملية النزول إلى سطح القمر، التي وصفها قائد البعثة نيل أرمسترونغ بأنها "قفزة عملاقة للإنسانية"، تعهدا قطعه الرئيس جون كينيدي في أيار/مايو 1961، بأن تقوم الولايات المتحدة "بإنزال رجل على سطح القمر وإعادته إلى الأرض سالماً قبل انتهاء هذا العقد."



1975: المركبة الفضائية أبولو (Apollo) التابعة لوكالة ناسا تلتحم بالمركبة الام
المنظر من نافذة الالتقاء (rendez vous)في المركبة الفضائية الأميركية أبولو المحلقة في مدار حول الأرض، في تموز/يوليو 1975، يُظهر المركبة الفضائية السوفياتية سويوز أمام خلفية سوداء للسماء وتبدو تحتها الأرض مغطاة بالغيوم. وكان الهدف من هذه المهمة، وهي أول رحلة فضائية دولية مأهولة، اختبار توافق أنظمة الالتقاء والالتحام في الفضاء بين المركبات الفضائية الأميركية والسوفياتية، لفتح المجال أمام عمليات الإنقاذ الفضائية الدولية والرحلات الفضائية المأهولة المشتركة في المستقبل.


1981: المكوك الفضائيكولومبيا (Columbia) ينطلق إلى مداره من محطة كيب كانافيرا
أسطول المكوكات الفضائية القادرة على حمل شحنات ضخمة على متنها أتاح في ما بعد بناء المحطة الفضائية الدولية، وزاد من فرص المراقبة والتجارب العلمية، وسمح بإصلاح إنشاءات أخرى تدور في مداراتها الفضائية.



1986: المكوك الفضائي تشالنجر (Challenger) يتفجر بعد 73 ثانية من إطلاقه في 28 كانو

أدى الحادث الذي أوقف مؤقتاً استخدام الأسطول المكوكي، إلى مراجعة شاملة لمعايير التصميم والإنشاء، وفي نهاية المطاف إلى إجراء تحسينات على إجراءات وكالة ناسا.


1997: المركبة الفضائية كاسيني(Cassini) حاملة المسبار هيغنز(Huygens) تنطلق في مهمة استكشاف المريخ .






كان هناك من بين المعدات العلمية على متن مركبة استكشاف الكواكب ميكروفون صغير جداً يُستعمل لسماع وتسجيل الأصوات الصادرة من زحل وأقماره وإرسالها إلى الأرض. وقد وصلت المركبة الفضائية كاسيني إلى زحل في العام 2004 وبدأت بإرسال صور رائعة ومعلومات كثيرة حول المارد الغازي الحلقي. وقد دعمت هذه المهمة كل من كندا واليابان وروسيا والبرازيل ووكالة الفضاء الأوروبية ومئات من العلماء الأميركيين والأوروبيين.



2004: وكالة الفضاء الأميركية ناسا تنجح في إنزال عربتين جوّالتين تسيران على سطح المريخ
بعد إنزالهما بالمظلة عبر الفضاء وإيقافهما بواسطة أكياس هوائية عملاقة، هبطت العربة الجوّالة سبيريت (Spirit) على سطح الكوكب الأحمر، بجوار حفرة غوسيف، وهبطت العربة الجوّالة أبورتيونيتي (Opportunity) توأم العربة سبيريت على الجانب المقابل للمريخ بجوار ميريدياني بلانوم. وقد كشفت ناسا في شباط/فبراير، 2004 عن هذه الصورة لذراع آلية للعربة أبورتيونيتي أثناء مدها فوق سطح المريخ، مُعلنة عن بدء أول يوم عمل في المهمة المشتركة التي ستبلغ تكاليفها 820 مليون دولار عندما تعمل المركبتان الفضائيتان غير المأهولتين بقدرتهما الكاملة.



2008: مركبة ناسا فينيكس(Phoenix) تهبط على سطح المريخ وتبدأ باستكشاف الكوكب الاحمر .


في 25 أيار/مايو، استقبل الكوكب الذي يأتي في المرتبة الرابعة من حيث البعد عن الشمس، زائراً جديداً كان المركبة الفضائية فينيكس الثلاثية الأرجل التي هبطت على سهول المريخ القطبية، ثم فتحت عينيها وأرسلت إلى الأرض صوراً للسهل المغطى بالحصى. وقد هبطت المركبة، بعد قطعها مسافة 679 مليون كيلومتر عقب انطلاقها من كوكب الأرض، في منطقة تُسمى فاستيتاس بورياليس. وبعد ذلك بخمس عشرة دقيقة، بعثت مركبة أوديسي المحلقة في مدار حول مدار المريخ رسالة تلقتها من فينيكس، أعلمت المهندسين الموجودين على الأرض بأنها نجحت في عملية الهبوط الصعبة ولم تتحطم. وقد تغلبت مركبة فينيكس على بعض العقبات المثبِطة، ولم تكن قد نجحت قبلها عبر التاريخ الدولي للرحلات الفضائية سوى خمس محاولات فقط من أصل 13 محاولة للهبوط على سطح المريخ. والمخطط له هو أن فينيكس ستبقى قادرة على العمل لمدة 90 يوماً مريخياً، كل يوم منها أطول 40 دقيقة من يوم الأرض. وستقوم فينيكس في بداية الأمر بالحفر حتى الوصول إلى الطبقة الجليدية وتفحص التربة الموجودة على السطح وفي الطبقة الجليدية وفي الطبقة الفاصلة بينهما. كما أنها ستجمع عينات لتحليلها بواسطة الأجهزة المركبة على متنها.





وهذه صورة تخيلية لشكل المركبات او المحطات التي سوف تقام على الكوكب الاحمر

سؤال هام : هل يوجد حياة على كواكب اخرى غير الارض ؟

تعتبر فكرة ان لا مكان يشبه الارض من اكثر المعتقدات رسوخا. ولكن تجارب المحاكاة الجديدة تظهر ان هناك كواكب كثيرة مشابهة الارض موجودة خارج النظام الشمسي. تـَفحّص العلماء من خلال محاكاة حاسوبية تشكيل وتطور انظمة كوكبية عملاقة تم اكتشافها مؤخرا خارج المجموعة الشمسية للارض. وجاءت النتائج بان اكثر من ثلثها قد يحتوي على كواكب لها القدرة الضمنية لاسناد الحياة، حتى انها ربما تكون مغطاة بمحيطات عميقة.
يقول سين رايموند، الباحث في جامعة كولورادو بمدينة بولدر، ان الدراسة تركز على نوع النظام الكوكبي غير الشبيه بنظامنا الشمسي والذي يحتوي على عمالقة غازية تعرف بـ"المشتريات (نسبة الى كوكب المشتري) الحارة" تدور قريبا جدا من نجماتها الام، اقرب حتى من كوكب عطارد الى شمسنا.

تحرك العمالقة

(المشتريات الحارة) هي كواكب غازية عملاقة، لها كتلة تبلغ قرابة –او اكبر من– كتلة كوكب المشتري، تدور حول نجوم غير شمسنا. يعتقد بان هذه العمالقة قد تحركت مقتربة من نجومها الام اثناء تشكيل النظام الكوكبي، مسببة تشويش البيئة الفضائية وقادحة تشكيل الكواكب الشبيهة بالارض، والمغطاة بالمحيطات، لايجاد "منطقة صالحة للسكن" تفضي الى تشكيل الحياة، حسبما وثق العلماء مؤخرا في جريدة (ساينس).
يقول رايموند ان (المشتريات الحارة) تنزاح حول القرص الدوار المكون من الغاز الكثيف المحيط بالنجم حديث التكوين، بينما تحلق الفضلات الصخرية بعيدا حيث يمكن لها ان تندمج لتكون كواكب شبيهة بالارض. ويذهب العلماء الى حد التفكير بانه في ذات الوقت تبطيء القطع الجليدية الصغيرة في المنطقة الخارجية من سرعتها وتـُسحب باتجاه الكواكب بقوى عنيفة من الغاز المحيط. هذه التشكيلات الجليدية توصل الماء الى الكواكب، والتي يمكن لها ان تستضيف –عند ذاك– محيطات ضخمة.

افكار جديدة

يقول رايموند: "اعتقد العماء فيما سبق بانه بينما تنجرف (المشتريات الحارة) خلال المادة الغازية الكثيفة اثناء حركتها الداخلية باتجاه النجوم الام، فان المادة المحيطة اما ان يتم تفريغها او لفظها من النظام. النموذج الجديد يؤشر بان هذه الافكار المبكرة ربما تكون خاطئة."
استنتج رايموند وفريقه بعد اجراء تجارب المحاكاة التي استمرت لمدة ثمانية اشهر، بناءا على النظريات التي تشرح طريقة تشكيل الكواكب في مجموعتنا الشمسية، استنتجوا بان واحدا من كل ثلاثة انظمة كوكبية معروفة ربما تكون تطورت الى كواكب مشابهة للارض.
يقول رايموند: "اعتقد جازما بوجود كواكب صالحة للسكنى هناك. لكن اية حياة على هذه الكواكب قد تكون مختلفة جدا عن حياتنا. هناك الكثير من الخطوات التطورية خلال مراحل تكوين مثل هذه الكواكب في انظمة اخرى. ان وجود اشكال للحياة فيها هو بمثابة النظر الى ماضينا."



دمتم احبتي بكل خير




عجبكم الموضوع عاوزين تحافظوا على جماله وتنسيقه حابين تشاركوا معانا ادخلوا هنا :


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




وصباحكم سكر ............................







توقيع ميسون :
حسبى الله ونعم الوكيل

( ان الكبر من صفات المولى عز وجل فمن نازعه في صفته قصمه الله وازله شر مذله )





اعتزال نهائي

وشكرا على مشاعركم النبيله ويا ريت ما حدا يكون زعلانى منى
لكن لكل شيئ نهايه

التعديل الأخير تم بواسطة ميسون ; 28-02-2009 الساعة 05:04 PM

إعلانات google

قديم 28-02-2009, 05:02 PM   #2

ميسون
عضو مميز





• الانـتـسـاب » Oct 2008
• رقـم العـضـويـة » 37136
• المشـــاركـات » 716
• الـدولـة » لبنانية من الشمال اللبناني / جونيه
• الـهـوايـة » طالبة كلية الاداب الفرقة الثانية قسم تاريخ جامعة بيروت
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
ميسون صـاعـد

ميسون غير متواجد حالياً



افتراضي الحلقة التاسعة والاخيرة



بسم الله الرحمن الرحيم




الاخوة والاخوات اعضاء وعضوات المنتدى الكرام




الساده المديرين والمشرفين الافاضل




تحية طيبه وبعد







قبل ما ندخل في سياق حلقتنا اليوم احب اشكر اسرة المنتدى والساده الاعضاء المحترمين اللي بتشجيعهم واصواتهم اصبحت موسوعتنا افضل موضوع لهذا الشهر اشكركم جميعا من كل قلبي والى مزيد من التقدم والازدهار ان شاء الله









كان لنا وعد معكم بلقاء اخر مع حلقة جديده من رحلتنا الى اعماق الكون وقد وصلنا في حلقتنا السابقة الى برامج الفضاء والاستكشافات وقد قمنا بشرحها بالتفصيل مما يأخذنا في رحلتنا الاخيرة الى نظريات وجود الحياة على كواكب غير كوكبنا او ما يطلق عليه

الحياة على الكواكب الاخرى

عندما سئل أحد علماء الغرب: أليس غريباً أنكم تتحدثون عن وجود حياة خارج الأرض في الكون؟ فأجاب على الفور: (إن الغريب ألا نتحدث عن وجود مخلوقات في الكون، لأننا لسنا الوحيدين في هذا العالم.)
إن أعظم الاكتشافات تبدأ بفكرة بسيطة يحسُ بها الإنسان ويبحث عنها ثم يكتشف الحقيقة العلمية. ومنذ صعود الإنسان إلى الفضاء الخارجي يحاول جاهداً اكتشاف حياة جديدة على كوكب غير الأرض.

حتى إن علماء الفلك اليوم يؤكدون وجود هذه الحياة، فلدينا في الكون أكثر من عشرة آلاف مليون مليون مليون نجم! هذه النجوم منها ما هو بحجم الشمس ومنها ما هو أكبر من الشمس وما هو أصغر منها. فاحتمال وجود مجموعات شمسية كشمسنا هو احتمال كبير وكبير جداً أمام هذا العدد الضخم من النجوم أو الشموس.

ومع بداية القرن الواحد والعشرين يزداد شيئاً فشيئاً اعتقاد العلماء بوجود حياة خارج الأرض في الفضاء. فتراهم يرسلون المراكب الفضائية محاولة منهم لكشف أي آثار للحياة في هذا الكون الواسع.

ومن آخر الرحلات رحلة باتجاه كوكب المريخ تكلفت أكثر من (800) مليون دولار! فلماذا هذا المبلغ الضخم وما الفائدة من هذه المحاولات؟ لقد بدأ العلماء منذ السبعينات من القرن العشرين بمحاولات للاتصال مع الفضاء الخارجي من خلال بث رسائل تتضمن معلومات عن كوكب الأرض. ثم تطورت المحاولات في التسعينات من القرن العشرين من خلال ابتكار مراصد ضخمة يتم زرعها في الفضاء الخارجي لرصد الكواكب الشبيهة بالأرض. إن مسألة وجود كواكب تدور حول نجوم أصبحت شبه حقيقة وذلك بعدما أمكن تطوير أجهزة الرصد الفضائي. وأصبحت مسألة كشف حياة وكائنات حيَّة على كواكب أخرى مسألة وقت، ولولا تأكد العلماء وإحساسهم القوي بوجود مخلوقات أخرى في الكون لما عملوا بجدّ للبحث عن هذه المخلوقات.



يتسابق العلماء اليوم باتجاه كوكب المريخ لاعتقادهم بوجود حياة على ظهره، كذلك نجدهم يوجهون تلسكوباتهم باتجاه الكواكب البعيدة ويرسلون المحطات الفضائية على أمل أن يعثروا على هذه الحياة التي لا يسكون أبداً في وجودها.

إن القرآن العظيم يؤكد وجود هذه الحياة على كواكب أخرى في السماء، يقول عز وجل: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].

حتى إن اجتماع هذه المخلوقات هو أمر وارد، ودليل ذلك قوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ). وقد يكون عدد المخلوقات في السماوات أكبر بكثير مما هو عليه في الأرض وانظر معي إلى هذه الآية الكريمة: (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِنْ دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) [النحل: 49] .

حتى إن محاولات العلماء في اكتشاف نوع من أنواع الحياة على ظهر كواكب المجموعة الشمسية لا يزال مستمراً. وكما نعلم جميعاً استمرار العلماء في إرسال المسابر الفضائية غير المأهولة لكواكب مثل كوكب المريخ، هذا المسبار يحتوي على مختبر وأجهزة تصوير وتحليل يستطيع أخذ عينات من سطح المريخ مثلاً وإرسال بيانات عنها للأرض. وقد يأتي ذلك اليوم عندما تجتمع فيه مخلوقات الأرض مع مخلوقات من الفضاء وهذا ما لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ).

وعندما نسمع العلماء يتحدثون عن حياة في الفضاء الخارجي، نجد أن القرآن قد سبقهم للحديث عن ذلك، ألا يستحق منا هذا القرآن أن نعطيه كل وقتنا وحياتنا؟ (أفلا يتدبّرون القرآن؟؟؟).

لقد دلَّت جميع البحوث الكونية على وجود الحياة في الكون. ففي هذا الكون أكثر من مئة ألف مليون مجرة، وفي كل مجرة أكثر من مئة ألف مليون شمس كشمسنا. فيكون احتمال وجود كواكب هو احتمال قوي جداً واحتمال الحياة على ظهرها هو أيضاً احتمال قائم وممكن.



إن الأحجار النيزكية المتساقطة من الفضاء على الأرض تحمل آثاراً بدائية للحياة. وكذلك وجود آثار للماء على سطح الكوكب الأحمر (المريخ) مما يعزز فرضية وجود حياة.

هذه الحقائق العلمية لم تترسخ وتأخذ مكانها في البحث العلمي إلا في نهاية القرن العشرين. ولكن كتاب الحقائق ـ القرآن ـ له حديث مؤكد عن إثبات هذه الحقيقة من خلال قول الحق عز وجل عن آياته في السماء والأرض: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].

وانظر إلى قوله تعالى في هذه الآية: (فِيهِمَا) أي في الأرض والسماوات، وهذا دليل على وجود الحياة في خارج الأرض. وهنا نطرح سؤالاً لهؤلاء المشككين بصدق كتاب الله وصدق رسوله صلى الله عليه وسلم: من الذي عرَّف محمداً عليه الصلاة والسلام بحقيقة وجود الحياة في خارج الأرض؟

ثم إن القرآن يؤكد حقيقة ثانية وهي إمكانية اجتماع هذه المخلوقات! إن سعي العلماء اليوم وتكبدهم التكاليف الباهظة في سبيل رؤية مخلوقات كونية والاجتماع معها: أليس تطبيقاً لهذه الآية التي نزلت قبل أربعة عشر قرناً؟

ونعود فنتأمل البيان القرآني عن آيات الله في خلقه، يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]. والسؤال: أليس القرآن كتاباً يواكب التطورات العلمية دائماً؟ فعندما يتحدث العلماء عن نهاية للكون مثلاً تجد أن القرآن قد تحدث عن هذا الأمر! وعندما يتحدث العلماء عن دخان ساد الكون قبل بلايين السنين نجد أن القرآن قد تحدث عن هذا الدخان.



إن الذي يتأمل كلمات هذه الآية يدرك أن هنالك مخلوقات كونية تعيش في الفضاء الخارجي، لأن الله تبارك وتعالى يقول: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا) أي في السماوات وفي الأرض. والسؤال: نحن الآن أمام حقيقة قرآنية يقينية، ونحن كمؤمنين نؤمن بكل ما جاء في هذا القرآن ونعتقد اعتقاداً جازماً أن هنالك مخلوقات تعيش في هذا الكون الواسع، قد تكون على كواكب أخرى أو في مجالات أخرى غير الأرض.

ولكن ماذا وجد العلماء حديثاً؟ في بداية القرن الماضي - القرن العشرين، بدأ سباق الفضاء، فبدأ الإنسان يخترع الطائرات، ثم اخترع المراكب الفضائية، وهكذا ففي عام 1962 قام أول رجل بالدوران حول الأرض، وهو رجل اسمه (غاغارين) طاف حول الأرض في مركبة فضائية، ثم تبعه بعد سبع سنوات في عام 1969 هبوط أول إنسان على سطح القمر، ثم توالت الرحلات الفضائية بشكل كثيف جداً، وأصبح هنالك تطور مذهل في علم الفضاء، فأصبح الإنسان يطور هذه الوسائل وسائل النقل إلى الفضاء الخارجي، وأصبح في كل يوم يخترع شيئاً جديداً ومراكب فضائية جديدة.

وهذا الأمر قد لفت انتباهي في آية أو في نص قرآني معجز يقول تبارك وتعالى: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ) [الانشقاق: 16]. الله سبحانه وتعالى يقسم بالشفق (بظاهرة الشفق) وهي ظاهرة جميلة جداً، ومحيرة أيضاً للعلماء، وربما يكون أجمل أنواع الشفق ذلك الذي يتجلى في منطقة (القطب الشمالي) للكرة الأرضية، وهو ما سماه العلماء الشفق القطبي، حيث تظهر السماء بألوان زاهية بالأخضر والأحمر والأصفر والأزرق وغير ذلك.



قال علماء الغرب كيف عرف محمد نبي المسلمين بظاهرة الشفق وهو جالس وسط الصحراء وسط لهيب الشمس ووسط حر الصحراء المحرقة كيف استطاع ان يعلم عن هذا الشفق وهو في الجزيرة العربية والشفق في القطب الشمالى كيف ؟

لكننا نرد عليهم بانه صلى الله عليه وسلم لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شديد القوى



سبب هذا الشفق هو وجود جسيمات تأتي من الشمس (جسيمات كونية) أشعة كونية أو رياح شمسية تأتي من الشمس وتتفاعل مع طبقات الغلاف الجوي العليا وتتفاعل مع المجال المغنطيسي المحيط بالأرض وتنتج هذه الصور الإلهية الرائعة التي أقسم الله بها فقال: (فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ) [الانشقاق: 16]. (وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ) [الانشقاق: 17] أقسم الله بالشفق، وكذلك بالليل وما حوى هذا الليل، هذا فعل القسم فما هو جواب القسم؟ يقول تبارك وتعالى: (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) [الانشقاق: 19].



وهنا يتجلى أمامنا إعجاز إلهي ونبوءة بعصر الفضاء، فالقرآن الكريم عندما نزل في القرن السابع الميلادي لم يكن أحد يتخيل أبداً أنه سيأتي زمن وتتطور وسائل (هذه الوسائل المتاحة للخروج إلى الفضاء الخارجي) لم يكن أحد يتخيل ذلك، ولولا أن القرآن كتاب الله تبارك وتعالى لو كان كلام بشر لما رأينا فيه هذه الأحاديث التي تنبئنا بما يحدث أمامنا اليوم. وهذا الكتاب قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: (ولا تنقضي عجائبه) وما هذه الآيات الكونية التي تتجلى في القرآن الكريم إلا عجائب من عجائب هذا القرآن التي لا حدود لها.



هذا قسَم من الله تبارك وتعالى أنه سيأتي يوم وتأملوا معي هذه السلسلة من هذه الآيات الحديث عن ظاهرة الشفق، ثم الحديث عن ظاهرة الليل وما حوى في داخله، ثم الحديث عن القمر وظاهرة تناسق القمر بين يوم وآخر عندما يكون هلالاً ثم يصبح بدراً وهكذا يعود كما كان في نظام متناسق بديع، يقسم الله تعالى بهذه الظواهر الكونية أنكم أيها البشر (لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) أي أن الإنسان لن يقتصر على ركوب الدواب والسفن والإبل التي سخرها الله له خلال آلاف السنين بل سيأتي زمن تتطور فيه العلوم ويركب هذا الإنسان طبقاً بعد طبق أي تتطور هذه الوسائل المستخدمة للنقل من القطار مثلاً، إلى الطائرة، ثم إلى المراكب الفضائية، ثم إلى المراكب الفضائية المتطورة جداً.



ولكن.. عندما خرج الإنسان إلى الكون ماذا وجد؟ عندما خرج الإنسان أولاً بدا بالصعود صعد على الجبال، ثم صعد بالمناطيد، ثم خرج خارج الغلاف الجوي. لقد وجد العلماء عندما صعدوا خارج الغلاف الجوي أن هذا الغلاف المؤلف من نسب محددة من الأوكسجين وغاز النيتروجين وغازات أخرى وجدوا أن نسبة الأوكسجين تتناقص في هذا الغلاف، فكلما صعدنا للأعلى وجدنا أن هذه النسبة تنخفض حتى تبلغ حدوداً حرجاً يستحيل معها على الإنسان أن يتنفس.



ولذلك فإننا نرى كيف أن المتسلقين على الجبال يحملون على ظهورهم اسطوانات الأوكسجين لأن نسبة الأوكسجين في أعالي هذه الجبال نسبة منخفضة فهم يلجؤون إلى هذه الطريقة. وهنا نحن أمام حقيقة علمية ثانية، وهي أن هذا الأوكسجين يتناقص كلما صعدنا في الجو.

ولكن السؤال: هل هناك إشارة قرآنية أيضاً إلى هذا الأمر؟ يقول تبارك وتعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 125]

والصدر هو مستودع الذاكرة ومستودع العقل ومستودع الفقه.ففي هذه الآية الكريمة عدة حقائق علمية، فقد قررت أن الصعود في السماء والارتفاع عن الأرض يؤدي إلى تضيق الصدر، ونحن نعلم أن الإنسان لا يمكنه أن يعيش من دون هواء أو أوكسجين ولذلك عندما يصعد في هذه الطبقات تتناقص هذه النسب ولكنه يبقى على قيد الحياة يستطيع أن يتنفس، حتى يضيق صدره بسبب فارق الضغط لأن الضغط على سطح الأرض أو سطح البحر أكبر منه من الطبقات العليا، يعني على ارتفاع مثلاً 1000 متر الضغط أقل منه على سطح الأرض، وكلما ارتفعنا قلت نسبة الأوكسجين ونقص هذا الضغط (ضغط الهواء) نقص، وبالتالي الإنسان الذي تعود على نسبة معينة من الأوكسجين وضغط معين عندما يرتفع يصبح لدينا ضغط أقل مما يؤدي إلى استهلاك الكمية من الأوكسجين التي تبقى دائماً في الرئتين تخرج بشكل لا إرادي ويضيق هذا الصدر ويصل إلى الحدود الحرجة حتى يصل إلى الموت.

هذه الظاهرة الطبية والفيزيائية الدقيقة جداً وصفها لنا القرآن بعدة كلمات (وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) [الأنعام: 125] وفي هذه الآية أيضاً مما يلفت الانتباه أن الله تعالى قال: (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ) وليس (يصْعَدُ) لماذا؟ لأن هذه الكلمة تشير إلى جاذبية الأرض، كيف ذلك؟ نحن نعلم أن الأرض جعله قراراً وقال في ذلك: (اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ) [غافر: 64]فهذه الأرض لها حقل جاذبية تجذب الناس إليها فيستقرون عليها، ولولا ذلك، لم تستقم الحياة أبداً.

فإذا أراد الإنسان أن يصعد في الجو فإن العملية تكون سهلة في البداية، يعني أول مئة متر، ثم تكون أصعب، وهكذا تزداد صعوبة حتى يخرج من الغلاف الجوي، لذلك يقول تبارك وتعالى: (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ) للدلالة على صعوبة الصعود وأن هنالك قوة الجاذبية التي تجذبه إلى الأرض.

وهكذا أصبح لدينا في آية واحدة عدة معجزات: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ) تجد أن هذا الصدر منشرح، وكأنه يأخذ الهواء والأوكسجين بشكل مريح جداً، (وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ) [الأنعام: 125] من هنا نستطيع أن نستنتج أن الله تبارك وتعالى يستخدم الحقائق العلمية ليشبه لنا حالة هؤلاء الكفار، حالة هؤلاء البعيدين عن كتاب الله تبارك وتعالى، دائماً يعطينا الحقيقة العلمية، ويعطينا الهدف منها يعني: انظر أيها الإنسان إذا أردت أن تعيش بغير هذا القرآن وبغير التعاليم التي جاء بها سيد البشر عليه الصلاة والسلام فإنما حالك كحال ذلك الإنسان الذي يعيش في جوٍّ ليس فيه أي هواء وصدره ضيق، وحرج، (كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ). لذلك إذا علمت أن هذا القرآن فيه الحياة لك، (اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا) [الأنفال: 24] لأن هذا القرآن وتعاليمه حياة بالنسبة للإنسان البعيد عن ذكر الله، حياة لكل خلية من خلايا جسدنا.

والآن نعود إلى الآية: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29] لقد أيقن العلماء حديثاً أننا لسنا نحن الوحيدين في الكون، هنالك مخلوقات أخرى، وأدركوا ذلك من خلال دراستهم للنيازك المتساقطة على الأرض.

فقبل عدة سنوات قام العلماء بتحليل عدد من النيازك، هذه النيازك استطاعت أن تخترق الغلاف الجوي وتستقر على الأرض، ووجدها العلماء وقاموا بفحصها بالمجاهر الالكترونية، وكانت نتيجة هذا الفحص أنهم وجدوا أن هذه النيازك تحتوي مواد عضوية، والمواد العضوية هي أساس الحياة، هي أساس تركيب الخلية، هي أساس البروتينات، فقالوا: لا بد أن الحياة منتشرة في كل مكان من هذا الكون، لا بد أن يكون هناك حياة بدائية موجودة خارج الأرض، حتى إنهم وجدوا آثاراً لماء على بعض النيازك، فقالوا: إن هذه النيازك التي سبحت في الكون لملايين السنين وهي تسبح ثم شاء الله تبارك وتعالى أن تقترب من الأرض وتخترق الغلاف الجوي وتدخل، هذه النيازك كانت ذات يوم محملة بالماء وكانت هذه النيازك قطعاً من كواكب أخرى مثل المريخ وغيره وانفصلت عن هذه الكواكب وسبحت في الكون حتى وصلت إلينا.



وقام بعض العلماء برصد كميات هذه النيازك المتساقطة ومنها غبار ومنها أحجار صغيرة وأحجار كبيرة. فوجد أن هنالك في كل يوم أكثر من ثلاثمائة كيلو غرام من المواد تدخل إلى الغلاف الجوي للأرض، هذه الكمية الكبيرة عندما حللها العلماء وجدوا أن معظمها يحوي هذه المواد العضوية فنشأت نظرية حديثة جداً لا زال العلماء يدرسونها ولكننا نجد لها صدىً في القرآن الكريم لذلك نحن نعتقد بهذا الكلام مع أنه لا يوجد إثبات مائة بالمائة عليه ولكن نعتقد به لأن الله تبارك وتعالى أورده في كتابه قالوا: (إن الحياة منتشرة ومبثوثة في كل أجزاء الكون، بل وموزعة بانتظام في الكون).



وهذا ما أكده القرآن في قوله تبارك وتعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) أي نشر في كل مكانودائماً كلمة (دابة) ترتبط بالماء لأن الماء هو أساس الحياة، فالله تبارك وتعالى أكد في آية من آياته قبل علماء الغرب بسنوات طويلة، علماء الغرب يقولون اليوم (الماء هو الحياة وحيث توجد الحياة يوجد الماء والعكس) والله تبارك وتعالى ماذا قال؟ قال: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ) [الأنبياء: 30].

إذاً يؤكد العلماء وجود مخلوقات غيرنا تعيش على الماء، هذه المخلوقات منتشرة في كل مكان من الكون، لأن الكون يحوي أكثر من مائة ألف مليون مجرة، وفي كل مجرة هنالك أكثر من مائة ألف مليون نجم، لذلك فإن أحد علماء الفلك عندما سئل عن الحياة في الكواكب الأخرى، وعن احتمال وجود الحياة قال: إن وجود هذه الحياة هو الأمر الطبيعي، وإذا قلنا إن الحياة غير موجودة في الفضاء الخارجي، فإن هذا الكلام لا يمكن أن يكون منطقياً.

من هنا ندرك أن الله تبارك وتعالى حدثنا بدقة فائقة عن نظام من أنظمة الحياة ينتشر في كل مكان لأن السماء كما نعلم ذات حبك، (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ) [الذاريات: 7]، فالمجرات لا تتوزع عشوائياً إنما تتوزع في هذا الكون وفق نسيج محكم.



هناك اعتقاد بأن الحياة كما يقول بعض العلماء تتوزع وفق نسيج محكم يتناسب مع النظام الكوني وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن خالق الكون هو خالق الحياة سبحانه وتعالى، وأن الله تبارك وتعالى عندما حدثنا عن هذه الحقيقة الكونية إنما يهدف لتعريفنا بأن هذا القرآن فيه بيان لكل شيء وأن هذه المخلوقات تسبح الله تبارك وتعالى فهل تسبحون الله أنتم أيضاً أيها البشر؟



وختم هذه الآية بقوله: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29] والعلماء اليوم يبذلون بلايين الدولارات ويبذلون الأبحاث الكثيرة والوقت بهدف الالتقاء مع هذه الكائنات الكونية المجهولة.ويقولون: إن احتمال أن نجتمع مع كائنات أخرى هو احتمال كبير جداً، وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى عندما قال: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29]، وتأملوا معي هنا كلمة (إذا) فيها نوع من التأكيد، كما أن العلماء يؤكدون إمكانية اجتماع هذه الأحياء، كذلك الله تبارك وتعالى أكد هذا الأمر، وقال: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشورى: 29].



دلائل علمية أقرب إلى الحقيقة

إنه حديث العلماء في العصر الحديث: لا يمكن أن نكون وحدنا في هذا الكون الواسع! فإذا ما تأملنا الأبحاث الكثيرة الصادرة حول الحياة في الكون نلاحظ أن معظم العلماء يؤكدون أن الحياة قد تكون منتشرة في كل مكان في هذا الكون الواسع [8].

لأكثر من مئة سنة والعلماء يتساءلون عن أسرار الحياة على الأرض، ولماذا نجد الأحماض الأمينية العشرين ذاتها في جميع الكائنات الحية! فقد وجد العلماء أن الجزيئات العضوية وهي أساس الحياة موجودة في الغبار بين النجوم والمجرات منذ بلايين السنوات. حتى إن الكثير من العلماء اليوم يعتقدون أن كتل بناء الحياة جاءت من خارج الأرض من الفضاء البعيد [4].





هنالك الكثير من الجزيئات العضوية الموجودة في الغبار الكوني بين المجرات، ولذلك هنالك اعتقاد سائد بين علماء الفلك أن الحياة موجودة في مختلف أجزاء الكون وليس على الأرض فقط.


إن المذنبات الساقطة على الأرض كانت تحمل آثاراً للحياة، هذه الآثار كما يقول العلماء جلبتها النيازك من بين المجرات حيث تنتشر الجزيئات العضوية التي هي أساس الحياة، وبما أن النيازك تملأ الكون وتتساقط على كل الكواكب في الكون، إذن هنالك احتمال أن تكون هذه النيازك قد حملت الحياة إلى كواكب أخرى غير كوكب الأرض [7].



هذه صورة بالمجهر الإلكتروني مكبرة آلاف المرات لسطح النيزك ALH84001 الذي جاء من المريخ وسقط على الأرض، ونرى في الصورة آثاراً لجزيئات عضوية متحجرة كانت موجودة قبل ملايين السنين.


ويقول أحد علماء الفلك وهو الدكتور Cronin يوجد في الكون أكثر من مئة بليون بليون كوكب شبيه بالأرض وصالح للحياة، إذن الذي حدث على الأرض يمكن أن يحدث على كواكب أخرى! [5].

ولذلك يحاول العلماء اليوم في جامعة Illinois في شيكاغو ابتكار طرق جديدة لاستكشاف الحياة على كواكب أخرى غير الأرض [1]. ويقولون إن هنالك احتمالاً كبيراً جداً لوجود حياة على كواكب أخرى غير الأرض.

أما الدكتور سكوت من وكالة "ناسا" فيقول: في كل عام يسقط على الأرض أكثر من مئة طن من المواد تأتي من الفضاء الخارجي، ومعظم هذه الكمية تأتي على شكل مواد عضوية. ويقول العالم Allamandola أحد علماء "ناسا" إن الحياة موجودة في كل مكان في الكون [6].

طبعاً هذا اعتقاد معظم علماء الفلك اليوم، لأن هؤلاء العلماء عندما درسوا الكون وجدوا عدداً ضخماً من المجرات، وكل مجرة تحوي عداً ضخماً من النجوم، ولابد أن توجد الكثير من المجموعات الشمسية تشبه مجموعتنا الشمسية، واحتمال وجود الحياة على أحد الكواكب البعيدة هو احتمال كبير جداً.

كما وجد علماء من وكالة "ناسا" آثاراً لمركبات سكرية وكربون عضوي على أحد النيازك الساقطة على الأرض والقادمة من الفضاء الخارجي، ولذلك أضافوا دليلاً جديداً على احتمال وجود الحياة في الفضاء الخارجي [3].

الحياة منتشرة في كل مكان من الكون!

هنالك علماء من أمثال الدكتور فرِد آدمز من جامعة مشيغان يفترضون وجود توزع منتظم للحياة في الكون!! ويقولون إن الحياة الميكروبية الدقيقة موزعة في مختلف أجزاء الكون، وسبب هذا الاعتقاد هو الانتشار الكبير للمادة في الكون ومع هذا الانتشار فإن النيازك المتساقطة على الأرض تكون غالباً محمَّلة بآثار للحياة البدائية، ومع أن مصدر هذه النيازك متنوع وعمرها متنوع أيضاً فإنها تشترك بوجود آثار للمواد العضوية التي هي أساس الحياة.

ويقول الدكتور آدمز إن الأرض خلال أربعة آلاف مليون سنة قذفت ما لا يقل عن 40 ألف مليون حجر محمَّل بالحياة، هذه الأحجار من المحتمل أن تسقط على كواكب أخرى حيث تتوافر البيئة المناسبة لنمو حياة جديدة .... وهكذا [8].





على مدى بلايين السنوات سقط على الأرض عدد كبير من النيازك القادمة من مختلف أنحاء الكون وهذه النيازك كانت محملة بالمواد العضوية التي هي أساس الحياة، ولذلك هنالك اعتقاد عن كثير من العلماء أن الحياة تنتشر في كل مكان من الكون.


وقد دلت القياسات الجديدة للنيازك المتساقطة على الأرض أنه يسقط كل يوم بحدود 300 كيلو غرام من المادة الحية من الفضاء الخارجي [9].

ومنذ فترة وجيزة اكتشف العلماء كوكباً شبيهاً بالأرض يبعد عنا بحدود 20 سنة ضوئية، وقد وجد العلماء أن الظروف البيئية السائدة على هذا الكوكب شبيهة بتلك الخاصة بالأرض، وأن درجة الحرارة مناسبة للحياة على ظهر الكوكب الجديد، وأن هناك احتمالاً كبيراً جداً لوجود حياة بدائية على هذا الكوكب [10]. ويقول العالم الأسترالي Dayal Wickramasinghe[2]:

I think you could at least say that Earth isn't unique in the universe

أظن بأنه يمكنكم القول إن الأرض ليست هي الوحيدة في هذا الكون.

كيف عالج القرآن هذه المعلومات؟

لا تعجب أخي القارئ إذا علمتَ بأن القرآن قد تحدث بدقة مذهلة عن هذه المعلومات الجديدة التي هي محل اعتقاد معظم علماء الفلك اليوم. فقد رأينا في المعلومات السابقة عدداً من النتائج التي وصل إليها العلماء بنتيجة اكتشافاتهم الكونية، ويمكن تلخيصها بنقاط محددة:

1- يتحدث العلماء عن وجود حياة خارج الأرض أي في الكواكب البعيدة.

2- يعتقد العلماء بشدة أن الحياة لا تتركز في كواكب محددة بل هي منتشرة في كل مكان من الكون.

3- يعتقد العلماء أيضاً أن رحلة بحثهم عن الحياة في الكواكب البعيدة لابد أن تسفر عن الالتقاء مع عوالم جديدة والاجتماع مع المخلوقات التي تسكن الفضاء الخارجي.

العجيب إخوتي أن هذه النتائج الجوهرية التي وصل إليها العلماء بعد تجارب مضنية استمرت أكثر من نصف قرن، هذه النتائج جمعتها لنا آية واحدة فقط من كتاب الله تعالى! تأملوا معي هذه الآية العظيمة التي حدثنا فيها الله تعالى عن معجزة من معجزات خلقه وآية ينبغي علينا أن نتفكر فيها، يقول تعالى: (وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ) [الشوى: 29].

إنها إشارات مبهرة في آية واحدة:

1- إشارة إلى وجود حياة خارج الأرض أي في السماوات من خلال قوله تعالى: (وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ) ففي كلمة (فيهما) إشارة إلى وجود الحياة في السماء والأرض.

2- إشارة إلى الانتشار الكثيف للحياة في الكون من خلال قوله تعالى (بَثَّ) وهذه الكلمة تشير إلى الانتشار الواسع للحياة، وهي كلمة مناسبة جداً لما يعتقده العلماء اليوم من انتشار منتظم للحياة في كامل الكون.

3- إشارة إلى احتمال اجتماع مخلوقات من الكواكب البعيدة معنا، وذلك من خلال قوله تعالى: (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ).

وسبحانك يا الله! والله إن الذي يقرأ هذه الآية بشيء من التدبر والإنصاف يدرك على الفور أنه لا يمكن لأحد في زمن النبي الكريم عليه الصلاة والسلام أن يتحدث بهذه الدقة عن الانتشار المنتظم للحياة في الكون، فأين هؤلاء الذين يعتقدون أن الراهب بحيرة هو الذي علم محمداً صلى الله عليه وسلم القرآن؟ أين أولئك الذين يملؤون مواقعهم على الإنترنت بمقالات تنتقد القرآن على كتاب أساطير لا يصلح لمثل عصرنا هذا؟ أين هؤلاء الملحدين من كلام الله عز وجل؟

لذلك نطلب منهم أن يتأملوا كلام الله تعالى ويدرسونه ليدركوا أنه لو كان كلام بشر لوجدوا فيه التناقضات العلمية والاختلافات وندعوهم لقراءة آية واحدة من كتاب الله تعالى يخاطبهم بقوله: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82].

نسأل الله عز وجل أن يجعل في هذه الحقائق العلم النافع والهداية لكل من في قلبه شك من هذا الكتاب، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.





الى هنا احبتي نصل الى نهاية هذه الموسوعة الجبارة ارجوا من الله ان اكون قد وفقت في تقديمها اليكم وتبسيطها لتعم بها الفائدة على الجميع والى لقاء اخر مع موضوع اخر ان شاء الله






عجبكم الموضوع عاوزين تحافظوا على جماله وتنسيقه حابين تشاركوا معانا ادخلوا هنا :





عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]








وصباحكم سكر ............................











توقيع ميسون :
حسبى الله ونعم الوكيل

( ان الكبر من صفات المولى عز وجل فمن نازعه في صفته قصمه الله وازله شر مذله )





اعتزال نهائي

وشكرا على مشاعركم النبيله ويا ريت ما حدا يكون زعلانى منى
لكن لكل شيئ نهايه

التعديل الأخير تم بواسطة ميسون ; 28-02-2009 الساعة 05:05 PM

 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
₪₪₪◄مــن مــنــآ يـعـرف هذه الـشـخـصيــآت►₪₪₪ TURBO_MiX بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود 35 26-05-2010 09:58 AM
₪₪₪◄حرب العزة و الكرامه...( حرب اكتوبر ) موضوع متكامل +صور►₪₪₪ Eslam_lover بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود 22 26-05-2010 06:09 AM




[ الساعة الآن : | بـتـوقـيـت الـقـاهـرة ]


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.