|
|
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عن حذيفة بن اليمان -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه، ثم تدعون فلا يستجاب لكم ) الترمذي (2169) شرح الحديث - المعروف: اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله، والتقرب إليه، والإحسان إلى الناس، وكل ما ندب إليه الشرع ونهى عنه من المحسنات والمقبحات. - أفاد الحديث أن أحد الأمرين واقع: إما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإما إنزال العذاب من ربكم، ثم عدم استجابة الدعاء لدفعه عنكم. وفي هذا وعيد شديد على إهمال هذا الواجب. وفيه: أنه إذا نزل العذاب فإنه يعم الطالح والصالح. وفيه: وجوب الأخذ على يد السفيه ممن له ذلك، كالحاكم على الرعية، والوالد على من تحت يده، فكل راع مسئول عن رعيته. بتاريخ 26 ربيع اخر 1433 بتاريخ 19\3\2012 |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة TitO_EgY_ ; 21-03-2012 الساعة 05:36 PM
|
|
|
#2 | ||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم خطورة الأمانة عن أبي ذر -رضي الله عنه- قال: ( قلت: يا رسول الله ألا تستعملني؟ قال: فضرب بيده على منكبي ثم قال: يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها ) وفي لفظ آخر: ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي. لا تأَمَّرنَّ على اثنين ولا تولَّينَّ مال يتيم ) مسلم (1825 ، 1826) الشرح قال النووي (في شرح صحيح مسلم 12 / 210): هذا الحديث أصل عظيم في اجتناب الولايات، لا سيما لمن كان فيه ضعف عن القيام بوظائف تلك الولاية، وأما الخزي والندامة فهو في حق من لم يكن أهلا لها، أو كان أهلا ولم يعدل فيها، فيخزيه الله تعالى يوم القيامة ويفضحه، والندم على ما فرط. وأما من كان أهلا للولاية وعدل فيها فله فضل عظيم، تظاهرت به الأحاديث الصحيحة، وإجماع المسلمين منعقد عليه. ومع هذا فلكثير الخطر فيها حذر -صلى الله عليه وسلم- منها أبا ذر، وكذا حذر العلماء، وامتنع منها خلائق من السلف، وصبروا على الأذى حين امتنعوا. بتاريخ 27 ربيع اخر 1433 بتاريخ 20\3\2012 |
||||||||||
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم في الأمانة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك ) (أبو داود/3535) ، (الترمذي/1246) قوله: "أد الأمانة": أمر، والأمر للوجوب، قال الله تعالى:( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) [النساء / 58] والأمانة: كل شيء لزم أداؤه. وقوله: "ولا تخن من خانك": أي لا تعامله بمثل معاملته لك، ولا تقابل خيانته بخيانتك ونص أيضا على أنه لا يجازي بالإساءة من أساء إليه، وهي مسألة خلافية بين أهل العلم، إلا أن العفو أولى لقول الله تعالى: ( وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ) [الشورى / 40] انظر: سبل السلام (3 / 89) بتاريخ 28 ربيع اخر 1433 بتاريخ 21\3\2012 |
||||||||||
|
|
|
#4 | ||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم من علامات الساعة عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: ( بينما النبي -صلى الله عليه وسلم- في مجلس يحدِّث القوم جاءه أعرابي فقال: متى الساعة؟ فمضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدِّث. فقال بعض القوم: سمع ما قال فكره ما قال. وقال بعضهم: بل لم يسمع. حتى إذا قضى حديثه قال: أين أُراه السائل عن الساعة؟ قال: ها أنا يا رسول الله. قال: فإذا ضُيّعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها؟ قال: إذا وُسِّدَ الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة ) البخاري برقم (59، 6496) شرح الحديث وُسِّدَ -بتشديد السين معناه: أُسند. وقد جاء في رواية الحديث رقم (6496): "إذا أسند الأمر". والمراد من "الأمر" جنس الأمور: وهي إسناد الأمر إلى غير أهله، مثل تقليد الأئمة أمور الدين من الإمارة والقضاء والإفتاء ونحو ذلك إلى غير أهل الدين. لأن الأئمة قد ائتمنهم الله على عباده، وفرض عليهم النصيحة لهم، فينبغي لهم تولية أهل الدين، فإذا قلدوا غير أهل الدين فقد ضيعوا الأمانة التي قلدهم الله إياها. قوله: "أُراه": أي: أظنه. لا يكون هذا إلا عند غلبة الجهل ورفع العلم. أما ما دام العلم قائما ففي الأمر فسحة. وإذا وقع ذلك فهو من علامات الساعة كما هو نص الحديث. وذكر الحافظ ابن حجر -رحمه الله- للحديث فوائد عظيمة. انظر: فتح الباري (1 / 142-143)، (11 / 334) بتاريخ 29 ربيع اخر 1433 بتاريخ 22\3\2012 |
||||||||||
|
|
|
#5 | ||||||||||
![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم انهاردا يوم مبارك للمسلمين الا وهو يوم الجمعه هنقلكم حديثين مش واحد بس اول حديث أهمية البطانة الصالحة عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( ما بعث الله من نبي ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، فالمعصوم من عصم الله تعالى ) البخاري (ح 7198) شرح الحديث البطانة: الدُّخلاء -بضم ثم فتح- جمع دخيل، وهو الذي يدخل على الرئيس في مكان خلوته، ويفضي الرئيس إليه بسره، ويصدقه فيما يخبره به مما يخفى عليه من أمر رعيته، ويعمل بمقتضاه. يفيد الحديث ما يلي: 1. إثبات الأمور كلها لله تعالى، فهو الذي يعصم من شاء من عباده بفضله وكرمه. 2. أن للولاة مع بطانتهم ثلاثة أحوال: من يقبل من بطانته الخير دون الشر دائما، وهذا اللائق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- لأنه معصوم. من يقبل من بطانته الشر دون الخير، وهذا قد يوجد ولا سيما ممن يكون كافرا. من يقبل من هؤلاء تارة ومن هؤلاء تارة. وفي الحديث تنبيه لمن ولي أمرا من أمور المسلمين أن يختار الوزير الصالح، كما في حديث عائشة أم المؤمنين مرفوعا من ولي منكم عملا فأراد الله به خيرا جعل له وزير صالحا إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه انظر: فتح الباري (13 / 189-191) الحديث الثانى خصال يجب الحذر منها عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: ( أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا ائتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر ) البخاري (ح 34) مسلم (ح 58) الشرح النفاق: مخالفة الباطن للظاهر، ويدخل في ذلك استعمال (التَّقِيَّة) مع المسلمين. فإن كان في اعتقاد الإيمان فهو نفاق الكفر، وإلا فهو نفاق العمل. ويدخل فيه الفعل والترك وتتفاوت مراتبه. قال النووي (في شرح صحيح مسلم 2 / 47): الصحيح المختار أن معنى الحديث أن هذه الخصال خصال نفاق، وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم. فإن النفاق هو إظهار ما يبطن خلافه، وهذا المعنى موجود في صاحب هذه الخصال، ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه وعاهده من الناس، لا أنه منافق يظهر الإسلام وهو بباطنه الكفر.. قال بعض العلماء: "وهذا فيمن كانت هذه الخصال غالبة عليه، فأما من يندر ذلك منه فليس داخلا فيه". بتاريخ 30 ربيع اخر 1433 بتاريخ 23\3\2012 |
||||||||||
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| مكفرت الذنوب [ احاديث للرسول صلى الله عليه وسلم ] | Neoon | القـسـم الإسـلامـى الـعـام | 4 | 16-04-2015 08:42 PM |
| جميع احاديث الرسول صلي الله عليه وسلم | kontess2000 | القـسـم الإسـلامـى الـعـام | 5 | 04-04-2010 12:07 PM |
| احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم (ارجو التثبيت) | ALone_Boy | القـسـم الإسـلامـى الـعـام | 8 | 30-03-2010 04:58 PM |
| حديث أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام | One2One_egy | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 4 | 24-05-2009 11:29 AM |