|
|
#20 | ||||||||||
![]()
|
الحياة الثقافية والفكرية والعلمية فى مصر الفرعونية أولاً: الآداب ا – الكتابة انظر أيضاً:اللغه والكتايه والحساب فى مصر القديمه لن ينسى التاريخ فضل المصريين على الإنسانية فى اختراع الكتابة، وقد تم ذلك قبل توحيد البلاد ، وبالكتابة سجل المصريون القدماء مظاهر حياتهم السياسية والدينيه والثقافية والأقتصاديه. تطور الكتابة سجل المصريون القدماء أفكارهم عن طريق الصور، وكل صورة تدل على كلمة معينة، فلكى يكتب المصريون القدماء كلمة "سمكة" رسموا صورتها مصغرة، وسميت هذه الكتابة "الهيروغليفيه "، وكانت تستخدم على جدران المعابد، واللوحات الحجرية والخشبية، وتكتب من أعلى إلى أسفل أو العكس، ومن اليمين إلى اليسار أو العكس. هذه الكتابة الهيروغليفية استخدمت فى تسجيل النصوص الدينية، وكذلك عرفت باسم "الخط المقدس". ثم ظهر نوع مبسط من الكتابة سميت "الهيروغليفيه" (أى خط رجال الدين)، واستخدمت فى الكتب الدينية والنصوص الأدبية فى عصرالدوله الوسطى أخيراً ظهرت الكتابة الديموقيطيه (أى الكتابة الشعبية) التى استعملت فى كل نواحى الحياة، وانتشرت فى العصور المتأخره ، وعصرى البطالمه والرومان. كيف توصلنا إلى قراءة الكتابة المصرية القديمة؟ فى عام 1799 م عثرت الفرق العسكرية الفرنسية على "حجر رشيد" بالقرب من مدينه رشيد المصرية، فكان بمثابة المفتاح الذى كشف معنى الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة. و"حجر رشيد" عبارة عن كتلة من البازلت الأسود نُقش عليها حوالى عام 196 ق.م مديح للملك "بطليموس الخامس" على هيئة ثلاثة نقوش متوازية، وذلك باللغات الهيروغليفية، والديموطيقية المصرية، واليونانية. وبمقارنة اللغات الثلاثة أمكن للعلماء فك ألغاز اللغة الهيروغليفية، ووضعوا بذلك أسس علم المصريات الحديث. وحجر رشيد معروض الآن بالمتحف البريطانى فى لندن. بعد مجىء الحملة الفرنسية إلى مصر عام 1798 م، عثر أحد ضباط الحملة على حجر يعرف بـ "حجر رشيد"، وحملوه إلى فرنسا، واستطاع العالم الفرنسى "شمبليون" Jean François Champollion فك رموز الكتابة الموجودة عليه، فأمكن قراءة ما تركه المصريون القدماء من كتابات على جدران المقابر والمعابد، أو على لفائف البردى. وتقديراً لجهود هذا العالم الفرنسى، أطلقت الحكومة المصرية اسمه على أحد الشوارع الكبرى فى مدينة القاهرة. أدوات الكتابة لوحة لكاتب مصرى Scribe من مقبرة "نباموم" Nebamum بـ"طيبة" (حوالى سنة 1400 ق.م). استخدم المصرى القديم القلم المدبب المصنوع من البوص، والمداد الأسود أو الأحمر، والألواح الخشبية وأوراق البردى، وكانت كتب المصريين القدماء عبارة عن لفائف من قراطيس البردى، ومنها أخذنا معظم معلوماتنا عن حضارة المصريين القدماء. ب – أنواع الأدب المصرى القديم مقطع من أحد نسخ "كتاب الموتى" التى ترجع إلى بداية الأسرة الـ 19 (حوالى عام 1310 ق.م)، ويصور المحاكمة النهائية للميت أمام "أوزوريس" إله الموتى (وهو فى هذه النسخة "هو-نيفر" Hu-Neferالكاتب الملكى). و تشرح الكتابة الهيروغليفية والرسوم فى هذا المقطع طقوس وزن قلب الميت قبل أن يمكن منحه حياة سرمدية سعيدة. بالكتابة المصرية القديمة، سجل المصريون القدماء آدابهم المختلفة التى صورت جميع نواحى الحياة، مثل:
مسلة الأقصر التى أهدتها مصر إلى فرنسا تقف الآن شامخة فى وسط ميدان الكونكورد فى قلب باريس شاهدة على عظمة الفراعنة. برع المصريون القدماء فى نحت المسلات الشاهقة الارتفاع، وفى الرسم والنقش، والتصوير على الجدران وتلوينها. صورة لتمثال شيخ البلد وهو معروض حالياً بالمتحف المصرى بالقاهره لوحة حائطية من معبد الملك "رمسيس الثالث" (1182 - 1151 ق.م) بالأقصر. نبغ المصريون القدماء فى صناعة الألوان والأصباغ المختلفة التى تقاوم عوامل الزمن كما يظهر من هذه اللوحة الخشبية الملونة للإله "حورس" (على يمين اللوحة) والتى ترجع إلى الفترة من 950 - 730 ق.م. مشاهد زراعية من مقبره مننا Menena (حوالى سنة 1567 ق.م) بـ"طيبة". برع المصريون القدماء فى الزراعة وبرعوا أيضاً فى تصوير حياتهم اليومية بكل تفاصيلها، كما يظهر من تلك اللوحات البديعة التى تركوها لنا منذ آلاف السنين ومازالت محتفظة بتفاصيلها وألوانها الزاهية حتى اليوم. لوحة حائطية من "طيبة" ترجع إلى عصر الدوله الحديثه (حوالى سنة 1400 ق.م)، واللوحة تُصور مأدبة غذاء يظهر فيها العبيد وهم يقدمون الطعام للنبلاء وزوجاتهم. |
||||||||||
|
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ░░▒▓████► لقاء الشيخ محمد حسان فى عين شمس - بحضور الالاف - على أكثر من سيرفر ░░▒▓████ | !!♥™حلم النسيان™♥!! | الــمكتبة القرانية | 8 | 22-01-2013 03:50 PM |