|
|
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
تعتبر الأمراض و الاضطرابات النفسية من السمات الغالبة لعصرنا الذي نعيش فيه و قد حاول الطب النفسي معرفة المسبب للاضطراب النفسي و لكن بدون جدوى ليومنا هذا، فالمسبب غير معروف لما يسمى بالأمراض النفسية و العلاج بطبيعة الحال غير معروف أيضا كما هو مبيّن في الصورة ![]() هناك دراسة شهيرة لطبيب نفسي باسم أوبري لويس حيث قام هذا الشخص بعمل احصائية بسؤال المرضى الذين يراجعونه حول نوعية الأفكار التي تأتيهم في عقلهم و تتسبب لهم بالاضطرابات النفسية و كانت نتيجة الدراسة كما هو مبيّن في الصورة ![]() يعلمنا الله عز و جل في القرآن الكريم المسبب لجميع الاضطرابات النفسية للبشر عن طريق التفكر في آية ( 169 ) من سورة البقرة: (إِنمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ) حيث يخبرنا العليم في هذه الآية الكريمة أعراض تأثير الشيطان على الإنسان و هي السوء أي أن يؤذي الانسان نفسه و غيره، الفحشاء أي التصورات الجنسية البذيئة، و القول على الله بما لا يعلم الانسان و هذا يعني الاساءة للقيم الدينية. فإذا قارنا أعراض تأثير الشيطان على الانسان مع أعراض الأمراض و الاضطرابات النفسية نكتشف شيء عظيم و هو أن الشيطان هو المسؤول الوحيد عن ما يسمى بالأمراض النفسية كما هو مبيّن في الصورة ![]() فهذا الاكتشاف العظيم عجز عنه العلم الحديث و من هنا نستطيع أن نبحث في كيفية تأثير الشيطان على الانسان و كيفية العلاج من هذا . و هذا من شأنه أيضا أن يلغي العديد من التي تسمى علاجات للأمراض النفسية من الحبوب المهدئة التي ليست علاجا و لكن مخدر للعقل و الصعقات الكهربائية التي من الممكن أن تتسبب بضرر كبير للدماغ البشري، و جلسات العلاج النفسي التي تضيّع الوقت، الجهد، و المال و أثبتت الدراسات في المحصلة عدم جدوى هذه الجلسات. |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة poiu ; 02-08-2011 الساعة 03:17 AM
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| شرح علوم القرآن ( المقدمة )(( متجدد بأذن الله )) | Dr.NOUR | القـسـم الإسـلامـى الـعـام | 10 | 03-07-2011 06:02 PM |