الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online Silkroad-R Joymax التسجيل

الانتقال للخلف   الموقع العربي الاول للعبة Silkroad Online > الـمـنـتـدى الـعـام > القـسـم الإسـلامـى الـعـام

القـسـم الإسـلامـى الـعـام [ قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم يهتم بثقافتنا الإسلامية فقط ] [ نرجوا عدم التطرق للأمور التي تضر الدين وعدم الافتاء بشي غير موثوق وعدم المساس بأى دين أخر ]


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-05-2011, 11:17 PM   #1

Mysterious
عضو مشارك



الصورة الرمزية Mysterious


• الانـتـسـاب » Mar 2008
• رقـم العـضـويـة » 17499
• المشـــاركـات » 6,687
• الـدولـة » الــفـــ أرض ــيـروز
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
Mysterious صـاعـد

Mysterious غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Mysterious

افتراضي




بدء المحنه واستجواب الامام احمد بن حنبل :


يقول الامام احمد واصفا ما حدث له : لما امر المعتصم بأحضارى اليه زادوا فى قيودى فلم استطع المشى بها فربطها فى التكه ( هى الرباط الذى يربط به السروال وهو مثل الحبل الرفيع ) وحملتها بيدى ثم جاءونى بدابه وحملت عليها فكدت اسقط على وجهى من ثقل القيود وليس معى احدا يمسكنى فسلم الله حتى وصلنا دار الخلافه فأدخلت فى بيت مظلم واغلق على وليس عندى سراج ( مصباح ) فأردت الوضوء فمددت يدى ابحث فوجدت اناء فيه ماء فتوضأت منه ثم قمت وانا لا ادرى القبله فصليت فلما اتى النهار اذا انا على القبله والحمد لله !!!!!!!!!!! وقفه اخوانى وتخيلوا معى هذا الموقف العجيب ( هذا رجل يعذب من 3 سنوات تقريبا مسجون مقهور لا يعلم عن الدنيا شيئا فى محبسه مقيد بقيود مهوله فى قدميه وجسده جائع ضعيف يدعى للخليفه المرعب المخيف الذى ترتجف الاجساد لسماع اسمه ويلقى فى حجره من حجرات القصر منتظرا الذبح والقتل والتعذيب فى اى ثانيه وجل ما يشغل باله فى هذا الحال هل صلى الى القبله ام لا !!!!!!!!!!!!!!!!! مع انه بأى حال لا حساب عليه فهو فى ظلام وحبس ولا وسيله للضوء ولكنها خشية الله سبحانه وشدة محبة ارضاء الله سبحانه وتعالى فرحمك الله يا امام وغفر لك ان شاء الله ) ثم اخذت فأدخلت على المعتصم فلما نظر الى وعنده بن ابى داود وبعض رجال الفتنه والاعتزال والجهل قال : اليس قد زعمتم انه حدث السن وهذا شيخ مكهل ؟ فلما دنوت منه وسلمت عليه قال ادن فما زال يدنينى حتى قربت منه ثم قال اجلس فجلست وقد اثقلنى الحديد فمكث برهه من الوقت ثم قلت : يا أمير المؤمنين ما الذى دعا اليه بن عمك رسول اليه ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ ) ( وهذا من ادبه وعلمه رحمه الله فالمعتصم على ضلاله وعلى خطأ الا انه امير المؤمنين والخليفه والحاكم والخروج عليه يفتح باب فتن اكبر ولو كلمه الامام بطريقه سيئه لوجد الالاف فرصه للكلام فى الخليفه والانتقاص منه والفتنه اشد من القتل ) فرد المعتصم قائلا : الى شهادة ان لا اله الا الله محمدا رسول الله فقلت : فإنى اشهد ان لا اله الا الله محمدا رسول الله ثم ذكرت حديث عبدالله بن عباس فى وفد عبد القيس وقد جاءوا ليسلموا وذكروا لرسول الله( صلى الله عليه وسلم ) انهم بسبب كثرة الحروب وبعدهم عن المدينه لا يستطيعون القدوم عليه بسهوله الا فى الايام الحرام فطلبوا معرفة اشياء عن الدين تفيدهم وتعوض غيابهم الطويل وتدخلهم الجنه فقال لهم * (( أمركم بأربع , وأنهاكم عن اربع , الإيمان بالله هل تدرون ما الإيمان بالله؟ شهادة أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله , واقامة الصلاة , وايتاء الزكاة , وصوم رمضان , وأن تعطوا من المغانم الخُمس , وأنهاكم عن اربع : ما ينتبذ فى الدباء والنقير والحنتم والمُزَفَّت [ وهى جميعا انواع من انية الخمر والتى كان بنو عبد قيس مشهورون بها ] )) * صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
( رواه البخارى ومسلم )
ثم قلت : فهذا الذى دعا اليه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) ثم تكلماحمد بن ابى داود قبحه الله بكلام لم افهمه وذلك انى لم اتفقه كلامه ( الامام احمد العالم الجليل لم يتفقه هرطقة وسفسطة المعتزل القبيح بن ابى داود !!!! وهذا لعدم وضوح كلامهم وتقعرهم فى الحديث بكلام ليس من لب الدين وانما من اختلاطه بالفلسفه السيئه ويبدوا ان المعتصم رأى ان كلام احمد بن حنبل اقرب للعقل وان كلام الاخرين هراء فى هراء فقال :----> )
قال المعتصم لى : لولا انك كنت فى يد من هو قبلى لم اتعرض اليك ثم قال لعبد الرحمن بن اسحق وكان القاضى على الجانب الغربى لبغداد : يا عبد الرحمن الم امرك بأن ترفع المحنه؟ فقلت الله اكبر هذا فرج المسلمين ثم قال يا عبد الرحمن ناظره كلمه . فقال لى عبد الرحمن : ما تقول فى القراّن ؟ فلم اجبه , فقال المعتصم اجبه فقلت له : ما تقول فى العلم ؟ فسكت فقلت له : القراّن علم الله, ومن زعم ان علم الله مخلوق فقد كفر بالله , فسكتوا وافحموا فلم يجدوا الا ان يحمشوا الخليفه وييغضبوه فقالوا يا امير المؤمنين كفرك وكفرنا فلم يلتفت المعتصم لذلك , فقال عبد الرحمن : كان الله ولا قراّن ( يعنى كان الله سبحانه موجودا والقرأن ليس موجودا بعد ) فقلت له : كان الله ولا علم ؟؟؟ فسكت وافحم فجعلوا يتمتمون ويتهمهمون فقلت : يا امير المؤمنين اعطونى شيئا من كتاب الله وسنة رسوله حتى اقول به فقال ابن ابى داود : وانت لا تقول الا بهذا وهذا ؟ فقلت وهل يقوم يقوم الاسلام الا بهما ؟
( هكذا يا اخوانى افحمهم الامام وبين ان معظم اراءهم تفكيريه كلاميه غير معتمده من القرأن والسنه وانما يفكر احدهما فكره دون ان يسأل العلماء او يبحث فى القرأن والسنه فتعجبه فيتحدث بها ثم يؤل لها الايات والاحاديث ويلصقهم بها دون اى حجه !!!!)
ثم جعلوا يتناظرون واحتجوا بايات لم يفهموا معناها حقا وانما اخذوا بالظواهر المفرده (بطريقة ولا تقربوا الصلاه دون اكمال الايه هذا مثل ما فعلوه هم )
وذكروا الايه { اللهُ خََـََلِقُ كُلِّ شَىٍء } صدق الله لعظيم ( الرعد 16 ) فرد عليهم الامام ردا مفحما قاصما قائلا انه قول عام مخصوص فحين لم يستطيعوا الرد عليه قال احمد بن ابى داود قبحه الله( قبحه الله هذه ليست من قولى انا فقط فقد قال السيوطى عنه فى تاريخ الخلفاء < ذلك ال*** لا رحمه الله > وهذا قول الائمه الذين لم يسبق لهم السباب ولا الذم ولكن لشدة ما اصاب به هذا الرجل الامه من الفتنه والوهن لعنه الله ) قال : هو والله يا امير المؤمنين ضال مضل مبتدع وهنا قضاتك فاسلهم ما شئت !!!!!!!!!!! فقال لهم المعتصم ( وهم على شاكلة بن ابى دواد ) ما تقولون ؟ فقالوا كما قال رأسهم وسيدهم ابن ابى داود ثم اجلوا باقى الامتحان الى اليوم التالى ثم ثانى يوم احضروا الامام واعادوا الكلام فغلبهم فأجلوه الى باكر ثم فى ثالث يوم ففعلها مره اخرى وافحمهم فكانوا اذا افحموا فتح الكلام بن ابى داود وكان اجهلهم بالعلم والكلام وقد تنوعت بهم المسائل حتى قالوا مالا يمكن ان يتصوره احدنا من الجهل والحمق والكفر فاذا قال لهم الامام بالايات والحديث انكروها وتكلموا بالمجادله والفلسفه !!!!!!! حتى ان احدهم جعل يكلمه فى الجسم وغيره من المسائل الغريبه فقال له الامام : لا ادرى ما تقول , الا انى اعلم ان الله احد صمد , ليس كمثله شىء فسكت الرجل الاخر وافحم فأذا اورد لهم الامام حديثا طعنوا فيه وارادوا تضعيف من قاله ولكن الامام كان كالسيف يقطع من تكلم فى الرجال الافاضل الصالحين ولما كثر الكلام وافحمهم الامام احس المعتصم بقوة موقفه وخافه وخاف انه ان هزم علماءه المأجورين المبتدعين ان يقال رجل هزم الخليفه فاراد رشوته ولكن هيهات فقال له : يا احمد اجبنى الى هذا حتى اجعلك من خاصتى وممن يطأ بساطى . فقال له الامام احمد بن حنبل : يا امير المؤمنين يأتونى بأية من كتاب الله تعالى او سنة رسوله( صلى الله عليه وسلم ) حتى اجيبهم اليها .
رفض الامام الرشوه والمال والسلطان فى سبيل كلمة الحق والحق احق بأن يتبع رحمه الله


الامام يقضى على حججهم ويفحمهم:

ثم قال لهم الامام مفحما لهم حين كثر انكارهم للاثار والحجج بالسنه واقوال الصحابه والتابعين قال قول الله تعالى { يَأّبَتِ لِمَ تَعبُدُ مَا لاَ يَسمَعُ وَلاَ يُبصِرُ وَلاَ يُغنِى عَنكَ شَيئًا } ( مريم 42 )و ايضا بالايه { وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكلِيماً } ( النساء 164 ) وايضا بقوله سبحانه وتعالى { إِنَّمَا قَولُنَا لِشَىءٍ إِذَا أَرَدنَـهُ أَن نَّقُولَ لََهُ كُن فَيَكُونُ } ( النحل 40 ) وايضا بالايه الكريمه { إِنَّنىِ أَنَا اللهُ لاَ إِلَه إِلّاَ أَنَاْ فَاعبُدنِى } صدق الله العظيم
فحين ذلك لم يدروا ما يقولوا وأخرسوا وسكتوا ولم يعرفوا كيف يتصرفوا وقد هزموا ولم يقم معهم حجه فقرروا اثارة الخليفه عليه واستعمال جاه السلطان فقالوا يا امير المؤمنين هذا ضال مضل ثم قال له اسحاق بن ابراهيم نائب بغداد والمختص بالامتحان منذ اوله قال : يا أمير المؤمنين ليس من تدبير الخليفه ان تخلى سبيله ويغلب خليفتين ( يعنى المعتصم والمأمونلان لامام لم يصل للمأمون وهزم المعتصم فى المناظره ) فحين قال له ذلك حمىّ الخليفه وغضب وكان الينهم وان كان على مذهبهم ايضا ولكنه كان جاهلا وكان معتمدا على فهم اخيه المأمون وقد مات المأمون على البدعه فظنها المعتصم حقا وحسنها له بن ابى داود وعبد الرحمن بن اسحاق وغيرهم من المبتدعه الجاهلين فقال للامام : لعنك الله طمعت فيك أن تجيبنى فلم تجيبنى ثم قال خذوه واخلعوه واسحبوه.


ضرب الامام احمد بن حنبل رحمه الله وصفة ذلك
:


بعد ان اثار المعتزله واهل الضلاله الخليفه على الامام بحجه كلام الناس وهيبة الخلافه ارغى وازبد وصاح مغضبا ( خذوه واخلعوه واسحبوه )
فقدم الجلادين اليه فأخذوه وخلعوا قميصه وسحبوه لعنهم الله ونترك الكلام للامام:

- قال احمد : فأخذت وخلعت وسحبت وجىء بالجلادين والسياط وانا انظر وكان معى شعرات من شعر النبى عليه الصلاه والسلام( صلى الله عليه وسلم ) مصروره فى ثوبى فخلعوه عنى وصرت بين العقابين فقلت : يا امير المؤمنين الله الله ان الرسول قال * (( لا يحل دم امرىء مسلم يشهد ان لا اله الا الله الا بإحدى ثلاث ......... )) * صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وذكرت الحديث وذكر حديثا اخر وقلت : فبم تستحل دمى ولم ات شيئا من هذا ؟ يا أمير المؤمنين اذكر وقوفك بين الله تعالى كوقوفى بين يديك . فرجع للمعتصم عقله لبرهه ولكن ظل شياطين المعتزله المتجهمين يحرضونه ويقولون انه ضال انه مضل سيقول الناس هزُم الخليفه فأمر باكمال العقوبه
ثم جيىء بكرسى واقمت عليه فجعل الناس يقولون له امسك اى الخشبتين بيديى فلم افهم فتخلعتا ( الجلد يكون على جهاز يدعى عروسه يغلق على اليدين والعنق ويعلق الانسان منه فاذا لم يتمسك بالخشب تخلعت زراعيه ويداه من التعليق فتمزقت ذراعى الامام رحمه الله بجانب ما اصابه من الجلد وهذا اختبار الله لاؤليائه ) ثم اتى الجلادون وقاموا بالتناوب على الضرب فجعل احدهم يضربه سوطين ويقول المعتصم له شد شد قطع الله يديك قبحه الله فيما فعل ثم يأتى جلاد اخر ويضرب سوطين ( وهذا حتى لا يتعب الجلادون ويكون الضرب اقوى تخيل رفق الخليفه ورحمته بالجلادون !!!!!! سبحان الله العظيم)
ثم استمرت الجريمه ونعود للامام وكلامه : فضربونى اسواطا فأغمى على وذهب عقلى مرارا فأن سكن الضرب عاد الى عقلى ثم قام المعتصم على راسى يدعونى الى قولهم فلم اجبه وجعلوا يقولون ويحك الخليفه على رأسك فلم اقبل ثم اعادوا الضرب وعاد المعتصم الىّ فلم اجبه فأعادوا الضرب حتى كانت الثالثه فدعانى فلم اعقل ما قال من شدة الضرب ثم اعادوا الضرب فذهب عقلى فلم احس بالضرب فأرعبه ذلك من امرى ( ظنه مات ) وامر بى فأطلقت ولم اشعر الا وانا فى حجره فى بيت وقد فكوا القيود من رجلى .

رؤيه اخرى للجريمه :

(((لنعيد المشهد بطريقه تخيليه فتخيلوا معى :-
المكان : قصر الخليفه فى قاعه واسعه ضخمه قوية الاضاءه بفعل الثريا والمصابيح ونور الشمس الذى بدا يتبدى منعكسا على الرخام والارضيات الفاخره اللامعه
الوقت : 25 رمضان 221 هـ بين الفجر والظهر و الله اعلم
الشهود : الخليفه يرتدى الثياب الغاليه الفارهه والسواد والقاضى بن ابى دواد الى جانبه يحرضه ويوسوس له و اهل الاعتزال تلمع اعينهم يفركون ايديهم جالسين محيطين برجل فى وسط القاعه نحيف جدا طويل اسمر اللون متواضع فقير الثياب معرى الظهر معلق من يديه فى خشبه على شكل حرف T وفى قدميه اغلال ثقيله قاسيه ويداه مربوطتان فى الخشبه وواقف خلفه رجال اقوياء جلداء تبدو عليهم القسوه والعنف والشده يرتدون ثياب الخدم وفى ايديهم سياط غليظه قويه مزيته تصفر فى الهواء اذا حركت والرجل يبسمل ويحوقل ويذكر الله وقد انحنى جزعه من الربط والقيود وشدته اغلال قدميه الى الاسفل فتمزع زراعيه واحتقنا وقد اسمر لونه من الجوع والفقر وطول السجن
الحاضرون : خليفه ورجال دين وقضاه واعيان وخدم وجلادون ورجل ينتظر الجلد
ثم يأمر الخليفه فيرد الرجل عليه وينبهه ويعظه فيهدأ الخليفه ويرق له ويبدو التفهم عليه فيجىء رجل مظلم الوجه مظلم المعتقد مظلم القلب فيحرض الخليفه ويقويه ويمسك بأذنه ويظل ينفث فيها من كلامه حتى يحمر وجه الخليفه فيأمر بالضرب
الحدث : يقترب احد الجلادون من الرجل وهو يتمتم بذكر الله فيرجع يده بالسوط الى اقصى ظهره ثم يطوح بها فى الهواء بأقصى قوته كانه يقصم بها شيئا ويميل معها حتى تشق الهواء محدثه صفيرا مرعبا ثم تفرقع على ظهر الرجل فيهتز لصوتها الجالسون وينشق خيط احمر دموى فى ظهر الرجل متفجر بالدماء ويرتجف الجسد الفقير المهلك المتعب دون ان ينبث بكلمه واحده من تأوه وصريخ بل صمت واستمر ذكره لربه ودعاؤه فيعيد الجلاد الكره فيتدفق ظهر الرجل بالدماء وينشق جلده ويبان لحمه ثم يرجع الجلاد الذى تفصد جسده عرقا من شده الضربتين فيجىء اخر مستريح غير مرهق فيطوح بها فى الهواء مسلطا اياها على الجسد فيرتعد الناس ويرتجف الجسد راويا الارض بالدماء ويعيدها مره اخرى حتى يسقط رأس الرجل مغشيا عليه فيتركه الجلاد ويقوم الخليفه ماشيا بتؤده مكلما الرجل برفق متلينا له يحاول اقناعه فيهتز راس الرجل رفضا ويعلوا صوته ذاكرا ربه فيقوم الناس محلقين عليه مكلمين له فلا يرد عليهم فيضربونه ثانيه ضربتين ضربتين حتى لا يرتاح الجسد المتعب المتوجع من عناءه ويغشى عليه ويتكرر الطلب ويتكرر الرفض ثم يضرب ويضرب ويضرب والناس محدقون به يتمنون لو تفلت كلمة تأوه من فيه يتمنون لو يتوجع ويترجى تتناثر الدماء من ظهره على ثيابهم وهو صامت يذّكر يرتجف جوعا وعطشا والما وهو صائم لا يرضى ان يفطر بل ظل صائما محتسبا نفسه ويبدوا اللحم من تحت الجلد وتبدوا الاورده والعظام وكلما ضرب ازدادت شهوتهم للدماء ويضرب ويضرب ويضرب ........ حتى يصمت الرجل ولا يعود الجسد للارتجاف ولا يعود اللسان للذكر ولا يعود للكلام مكان فقد الرجل احساسه بالضرب وسقط رأسه مغشيا عليه فى عالم اخر من رحمة ربه و اصبح ظهره ووسطه وذراعيه كتله من الدماء معجونه بالجلد واللحم المتقطع ويتوقف الجلادون يلهثون يتفصد العرق من رؤوسهم وتتقاطر الدماء من اطراف سياطهم ويصمت الناس ويحدقون به ويفيق الخليفه من غفوته وسكرته بعد فوات الاوان ويجزع ويقول : فكوه فكوه والناس تتهامس : مات احمد مات والعيون زائغه والرجل مظلم الوجه واقف وراء الخليفه مبتسما سعيدا غارقا فى ظلام قلبه يفكر من منا الحاكم الان ؟ ويفكوا يدي الرجل فيسقط الجسد المتعب ارضا وجهه للسماء صامتا مدمى ساكن الخلجات فيحملوه بعيدا ويبقى الخليفه وحده محاط بالناس ولكنه وحده يفكر هل ما فعلته كان صوابا هل هذا هو الحق ويخشى ان يموت الرجل وينتظر الخليفه خائفا ينتظر امر الله النافذ
انتهى)))
اقسم لكم اخوانى ما قرأت قصته الا وارتجف قلبى كيف يضرب رجلا لم يحمل عصا فى يديه يوما ما ؟ يضرب وهو يكلمهم بالحسنى ويدعوا لهم بالهدايه يضرب وهو صامتا ساكنا مطمئن القلب فمعه امان ..... نعم امان من رب عظيم عالم بالقلوب
حدث هذا فى يوم 25 رمضان سنة 221 هـ وقد ضرب ثمانين سوطا ويقال بضعا وثلاثين سوط ( السوط يصنع من عظام واعصاب ذيول التماسيح او الحيوانات الضخمه ثم يلف بالجلد المحكم ثم يغطس فى الزيت حتى يكون اوجع واقوى ويكون طرفه رقيقا جدا حتى يفتح الجلد ويقطع اللحم ) رحمك الله يا امامنا رحمك الله يا احمد بن حنبل رحمك الله

احمد بعد الضرب وموقفه ممن اذاه :

- ثم حمل الامام رحمه الله من دار الخليفه الى دار نائب بغداد اسحاق بن ابراهيم وهو صائم ثم احضروا اليه شرابا ليفطر ولكنه ابى اشد الاباء واتم صومه ولم يقطعه حتى فى ضربه ثم اُذن لصلاة الظهر فتحامل على نفسه قائما مع اهل الدار مصليا الجماعه يسيل الدم من ظهره ويتجمد الجلد واللحم المقطع عليه وقد ارتخى ذراعيه وازرقا من التعليق وقدميه بهما اثار الدم والجرح من ثقل القيود ولا يبالى فهو اما خالقه الان ثم يسأله رجل مستذكيا يظن نفسه ( dvd4arab/ ŦĦə Ł£ĞΣNЂ )عالما قائلا : كيف تصلى فى دمك؟؟؟ فيرد احمد واثقا هادئا : قد صلى عمر بن الخطاب وجرحه يثعب دما . فيصمت الرجل ويعلم قدر من يكلمه ويظل احمد صائما حتى وقت المغرب فيصلى ويفطر ويكمل قيامه لربه العظيم
ثم يرسلون به الى منزله محمولا مريضا واهن الجسد ويأتى الطبيب فيقطع اللحم الميت من جسده ويحاول مداواته ومعالجته والنائب يذهب اليه كل يوم سائلا عليه مطمئنا انه لا يزال يحيا وذلك ان المعتصم ندم ندما شديدا واغتم مما فعله فى احمد ويحقد على من غروه وفتنوه ليفعل هذا بشيخ صالح عالم جليل ما انفك فمه بكلمه واحده تسوء الخليفه وهو يضرب بين يديه وجعل يسأل النائب عن حال احمد فيذهب النائب متطمئنا عليه ويخبره فيحمد الخليفه الله مترجيا ان يشفى احمد وان يغفر الله له ثم شفى الله احمد وقام وتحرك فعمت الافراح فى الناس وكثرت السعاده وتنفس المعتصم الصعداء اخيرا وظل احمد فى بيته لا يخرج منه بل يصلى فيه وذلك سجنا له وخوفا منه وايعاذا من رأس الفتنه بن ابى دواد ومع ذلك اول ما فعله احمد كان انه جعل كل من اذاه فى حل وسامحهم الا اهل البدعه المصرين عليها قائلا : ماذا ينفعك ان يعذب اخوك المسلم بسببك ؟ وقد قال الله تعالى { فَمَن عَفَا وَأَصلَحَ فَأَجرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لاَ يحُِبُّ الظَّـََََََََََََلِمِينَ } ( الشورى 40 ) وقوله ايضاً سبحانه وتعالى { وَليَعفُواْ وَليَصفَحُوّاْ } ( النور 22 ) صدق الله العظيم ذاكرا الحديث الشريف * (( ثلاث أقسم عليهن : ما نقص مال من صدقة , وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا , ومن تواضع لله رفعه الله )) * صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( رواه الترمزى وبن ماجه واحمد )

نهاية الفصل الثانى من الجزء الثانى الامام بن حنبل والفتنه :-
الامام فى اخر ايام المعتصم وايام الواثق بالله ابن المعتصم :

ثم استمر احمد فى محبسه حتى مات المعتصم ذلك الرجل الذى تسبب جهله بالعلم فى افتتانه ولكنه كان فاتحا مجيدا ولله امره وعلى الله حسابه ثم اتى اسوأ خليفه عباسى فى موضوع الامتحان فى هذا العصر محمد الواثق بالله بن المعتصم فأشتدت الفتنه اقسى بكثير من ايام المامون والمعتصم وقتل بيديه رجلا عظيما و شيخا فاضلا محتسبا قتله اياه بيديه عند الله !!! وهو احمد بن نصر الخزاعى رحمه الله وامر بترك الاسرى الذين هم على السنه بين يدى الروم وكتب الى البلاد بأمتحان الناس والتشديد فى ذلك جدا !!!!!! واكثر القتل فى اهل السنه وحبس معظمهم وازدادت سطوة وقوة ابن ابى داود وتوقف الغزو والتف الخليفه لقتل اهل الاسلام صارفا نفسه عن قتل الروم وظل بن حنبل فى محبسه لا يخرج الى جمعه ولا جماعه مسجون محبوس محتسبا نفسه عند الله قائما راكعا مذكرا وامتنع من التحديث ولم يكن له شىء ينفق منه على عياله وكانوا كثيرا الا ملكا كان له غلته شهريا 17 درهم !!!!!!! ينفقها فى اهله وعياله ( 17 درهم مثل 17 جنيها تقريبا !!!!!!! شهريا !!!!! نحن قد لا تكفينا مثلها يوميا ولا حتى ضعفيهم فكيف عاش هذا الرجل ؟؟؟؟؟ ) فى الوقت الذى كان فيه بن ابى دواد يعطى الشعراء المداحين له الالاف الدنانير منعما كثير المال حتى انه بلغ ما كان عليه البرامكه من غنى يد ولا غنى نفس قبحه الله ثم ذهب الواثق وذهبت ايامه فجاء الفرج للمسلمين وجاء النصر للسنه واهلها والذل للبدعه وانصارها جاء :-
ناصر السنه ومعز الدين الرائع الفاضل الخليفه العباسى العاشر جعفر المتوكل على الله

انتهى بحمد الله الفصل الثانى من الجزء الثانى : الامام بن حنبل والفتنه
ويليه بأمر الله الفصل الثالث : موقف التابعين والصلحاء من الفتنه وضحاياها


توقيع Mysterious :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
EGYPT
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس
إعلانات google

إضافة رد


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
۩۩۩۩۩۩۩۩۩ WTS Acc Lv102 FF Wiz/Cleric+1m SP+silk items+full set ۩۩۩۩۩۩۩۩۩ Shredder_Eyes Feronia 22 07-06-2011 06:56 AM
۩۞۩ ۩۞۩ ۩۞۩ حصريا اجمد موضوع مثلث برمودا و حقيقة المسيخ الدجال ۩۞۩ ۩۞۩ ۩۞۩ AnGeL_B0Y بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود 23 13-03-2011 01:15 PM
۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ اكونت 92 فل فارم نيوكر للبيع (رخيص بطريقه معقوله ) ۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩۩ Shredder_Eyes Feronia 23 09-02-2010 01:56 PM




[ الساعة الآن : | بـتـوقـيـت الـقـاهـرة ]


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.