|
||||||
| بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود [ هذا القسم مخصص لمختلف المواضيع البعيدة كليا عن مجال الألعاب ] |
|
|
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
فؤاد عزيز غالى - محرر القنطرة الفريق (فؤاد عزيز غالي) من مواليد عام 1927 بمحافظة المنيا، وبعد حصوله علي الثانوية العامة قام بتجهيز أوراقه للالتحاق بكلية الطب التي يعشقها، ولكنه مر امام الكلية الحربية فوجد أن باب القبول ما زال مفتوحا فتقدم بأوراقه والتحق بها، وفور تخرجه تم إرساله للمشاركة في حرب فلسطين التي جرت عام 1948 حيث شارك في المعارك التي جرت حول مدينة رفح، وشارك أيضا في حرب 1956، وفي حرب 1967 حيث كان رئيسا لعمليات الفرقة الثانية مشاة. وفي حرب أكتوبر 1973 كان قائدا للفرقة 18 مشاة التي كلفت باقتحام قناة السويس في منطقة القنطرة وتدمير القوات الإسرائيلية وأسلحتها في النقاط الحصينة وعلي الأجناب وتحرير مدينة القنطرة شرق والاستيلاء علي كوبري بعمق 9 كيلو متر في بداية المعارك في أكتوبر 1973. وفي الندوة الاستراتيجية لحرب أكتوبر والتي نظمت علي مدى ثلاثة ايام بمناسبة اليوبيل الفضي لنصر أكتوبر قال البطل الفريق فؤاد عزيز غالي : (منذ الضربة الجوية الأولي والتمهيد النيراني للمدفعية تم انزال قوارب قوات المرحلة الأولى لاقتحام النقاط الحصينة ثم بدأ اقتحام دفاعات القوات الإسرائيلية في القطاع من شمال جزيرة البلاح حتي الكاب واقتحام نقطة حصينة لمعاونة أعمال قتال قطاع بور سعيد، وبعد 10 دقائق من العبور تم الاستيلاء علي أول نقطة حصينة علي مستوى الجبهه وهي القنطرة واحد، وبعد 50 دقيقة من العبور تم الاستيلاء على 6 نقاط وبقيت النقطة الحصينة القنطرة 3 – بلدية القنطرة – محاصرة حتى يوم السابع من أكتوبر 1973 ليتم الاستيلاء عليها قبل اخر ضوء يوم السابع من أكتوبر، وبنهاية اليوم الأول للقتال تم الاستيلاء على جميع النقاط الحصينة وإحكام الحصار حول مدينة القنطرة والاستيلاء علي رأس كوبري بعمق حتى 6 كيلو متر وصد اختراق القوات الإسرائيلية) وفي السابع من أكتوبر تم تدمير 37 دبابة إسرائيلية وتوسيع راس كوبري الفرقة بعمق 9 كيلو متر وتدمير القوات الإسرائيلية في النقطة الحصينة القنطرة 3 وتحرير مدينة القنطرة شرق. و ظل البطل الفريق فؤاد عزيز غالي محافظا علي انتصاراته طوال فترة الحرب كما قام بتأمين منطقة شمال القناة من القنطرة الي بور سعيد في مواجهة الهجمات المضادة الإسرائيلية. و في الثاني عشر من شهر ديسمبر عام 1973 عين قائدا للجيش الثاني الميداني. وبعد خروجه من القوات المسلحة تولي الفريق فؤاد عزيز غالي منصب محافظ جنوب سيناء في عام 1983 تقاعد غالي في الإسكندرية، لكنه استمر في المشاركة في محاضرات وندوات حول القضايا العسكرية رحل الفريق فؤاد عزيز غالي في 2000 عاش خلالها حياة حافلة. المصدر : صفحة الوحدة 777 قتال علي الفيس بوك و الصفحة دي معروفة بمصداقيتها __________________________________________________ _________ اللواء باقي زكي يوسف بالرغم من صغر سنه وقتها، وحضوره الاجتماع وسط قادة كبار إلا أنه أطلق الفكرة التي ردت لنا أرضنا وكرامتنا .. فكرة بسيطة وسهلة وعبقريتها كانت في بساطتها، فكرة فارقة .. غيرت تاريخ مصر المعاصر وتاريخ المنطقة بل وسُجلت كبراءة اختراع وأصبحت تُدرس في الجامعات على مستوى العالم... فكرة استخدام مضخات المياه لفتح ثغرات في خط بارليف، إنه اللواء باقي زكي يوسف، صاحب الفكرة التي دكت حصون الإسرائيليين في ساعات قليلة. - كيف جاءتك فكرة استخدام مضخات المياه لاقتحام خط بارليف؟ كنت رئيس فرع المركبات بالجيش الثالث الميداني، وكنا موجودين غرب القنال في مايو 1969، وصدرت لنا تعليمات بالاستعداد للعبور وكانت أكبر مشكلة أمام الفرقة هي التغلب على الساتر الترابي وفتح ثغرات فيه. واستعان الإسرائيليين بشركات متخصصة ودرسوا وبنوا خط بارليف وكلفوه ملايين، وظلوا يرفعوا منه ويزيدوا عليه سنوات متتالية على أساس أنه سيكون حدود إسرائيل ولا يمكن اختراقه، وكان الجيش المصري يبعث بعمليات خلف خطوط العدو فتجمع لنا كل المعلومات التي نحتاج إليها، وبلغ الموقف صعوبته القصوى عندما أكد الخبراء الروس أن خط بارليف يحتاج إلى قنبلتين نوويتين لاختراقه. وفي عام 1969 صدرت الأوامر أن نستعد للحرب، وأثناء اجتماع القادة برئاسة اللواء سعد زغلول عبد الكريم لدراسة الأفكار المقترحة للعبور، وجدت أن كل الاقتراحات التي تم عرضها كان زمن فتح الثغرة فيها كبير، يتراوح بين 12 – 15 ساعة، وكانت الخسائر البشرية المتوقعة لا تقل عن 20% من القوات. وحتى دخلت الاجتماع لم يكن في ذهني أي حل للمعضلة العسكرية والعائق الضخم المتمثل في خط بارليف، ولكن عندما شرح القائد طبيعة المانع وفهمت أنه يغلب عليه الساتر الترابي تذكرت عملي بالسد العالي، حيث كنت أعمل كمنتدب في بداية الستينات من ابريل 64 وحتى نكسة 67، ومضخات المياه التي كانت تهزم التراب في دقائق معدودة، فرفعت يدي فورا وقبل أن يحل دوري في الكلام. فطلب مني القائد الانتظار حتى يحل دوري، ولكني أكدت له أن ما سأقوله هام وعاجل، فسمح لي، فقلت له: "انتو بتقولوا رملة .. وربنا أدانا الحل قدام المشكلة وتحت رجلينا وهو الميه .. وفي الحالة دي الميه حتكون أقوى من المفرقعات والألغام والصواريخ وأوفر وأسرع"، مجرد ما أنهيت كلامي وجدت سكون في القاعة، لدرجة أني "خوفت أكون خرفت". - ألم تقلق أثناء اقتراحك هذه الفكرة أن يتم السخرية منك أو ينهرك قائدك أن تتحدث في غير تخصصك؟ إطلاقا، كلنا كان همنا الأكبر مستقبل المعركة ومستقبل مصر، ولم نكن نفكر في أي اعتبارات شخصية، وكان وقتها يوجد ترحيب بالشباب وبالأفكار الجديدة، وسترى بنفسك كيف تطور الأمر من اقتراح الفكرة إلى التنفيذ في بساطة وجدية. - وماذا حدث بعد أن اقترحت الفكرة؟ فتح باب النقاش بين قادة كل الأسلحة، كل في تخصصه، ولم يكن هناك مشكلة مبدئية بالنسبة للفكرة، ولكن كان الأهم أن تكون مضخات المياه صغيرة، بحيث تركب على القوارب المطاطية ويمكن المناورة بيها لتأمين سلامتها وسلامة الجنود المسئولين عن تشغيلها. - وماذا حدث بعد ذلك؟ بعدما عرضت الفكرة على قائد الفرقة اللواء سعد زغلول عبد الكريم، كلم نائب رئيس العمليات اللواء أركان حرب محمود جاد التهامي، وأخبره أن ضابط برتبة مقدم في فرقته لديه فكرة يريد عرضها عليه، فسأله: اسمه إيه؟ قاله فلان، قاله: "لأ ده أنا عارفه ده ما بيهزرش هاتهولي". يعني احترم اسمي واحترم فكرتي رغم إني كنت مقدم وصغير في السن، ثم ذهبنا في اليوم التالي إليه، ومجرد ما سمع الفكرة وهو جالس على المكتب، خبط بأيده على البنورة وقال "هي ماتجيش إلا كده". وخلال 12 ساعة، ما بين الساعة 12 ليلا وحتى الساعة 12 ظهر اليوم، التالي كانت الفكرة وصلت لأعلى مستوى في القوات المسلحة، وفي أقل من أسبوع كانت وصلت للرئيس جمال عبد الناصر، القائد الأعلى للقوات المسلحة. تنفيذ الفكرة وهل تابعت تنفيذ الفكرة بنفسك؟ لا، لأن المسئولية انتقلت إلى إدارة المهندسين، والتي درست الفكرة من كافة نواحيها وجربوا أكثر من نوع من أنواع المضخات، وقاموا بالعديد من التجارب العملية والميدانية للفكرة زادت على 300 تجربة اعتبارا من سبتمبر عام 1969 حتى عام 1972 بجزيرة البلاح بالإسماعيلية، حيث تم فتح ثغرة في ساتر ترابي أقيم ليماثل الموجود على الضفة الشرقية للقناة. - معنى هذا أن الجنود تدربوا على استخدام المضخات والاختراق. الجنود تدربوا على كل عمليات الحرب قبل الحرب، والتدريب في أغلب الأحوال كان أشق من الحرب نفسها بمراحل، وكان كل الجنود في شوق شديد لاستعادة أرضنا وكرامتنا، كان هذا شعور الجميع صغارا وكبارا. - هل كان تنفيذ الفكرة متفق مع توقعاتك؟ سلاح المهندسين بذل مجهود كبير في تحسين الفكرة في سرية تامة، واستيراد المضخات من ألمانيا باعتبارها وسيلة زراعية كان خطوة موفقة، أما نتيجة الحرب فكلنا شاهدنا النتيجة بأنفسنا، فبفضل هذه الفكرة استطعنا عبور بعض الثغرات بعد 4 ساعات بدلا من 12 ساعة، وكانت قواتنا بتتدفق على الضفة الغربية، بحلول الساعة 10 مساءا كان هناك 80 ألف جندي مصري موجودين في الجانب الآخر من الضفة، لم نفقد منهم إلا 78 جندي فقط في موجات العبور الأولى. وأفقدنا العدو توازنه، لدرجة أن القادة الإسرائيليين عندما بلغهم بداية عملية العبور وحدوث الثغرات سألوا .... المصريين فتحوا الثغرات إزاي؟ أما أتقالهم بالميه ... ردوا ... كسبوا الجولة الأولى!! النصر - كيف كان شعورك بعد النصر؟ شعور لا يوصف ... الحمد لله .. أحنا الأرض بالنسبة لنا عرض لكن العدو مرتزقة .. وعندما انتقلت إلى الضفة الغربية مع رجالي ... كانت الخنادق أشبه بالمجزر الآلي يوم العيد ... كم الجثث والقتلى كان غير معقول، وفكرة مضخات المياه التي كانت أحد أسباب النصر قللت خسائر الأفراد والمعدات وكانت سبب رئيسي في النصر واستعادة الأرض، ويكفي أن يفتخر بي أبنائي وأحفادي على مستوى العالم، ويكفي أني كنت من عناصر هذا النصر. ويكفي أن ألتقي وقت وقف إطلاق النار بحاخامات يهود كانوا يجمعون جثث قتلاهم، فأسمع بأذني صوت أسنانهم يصطك خوفا مني أثناء تحدثهم معي، وأنا أؤكد أن أي إسرائيلي حضر حرب 1973 لا يمكن يدخل في حرب ثانية أمام مصريين، ولكننا نستطيع. - هل تم تكريمك على هذه الفكرة؟ حصلت على نوط الجمهورية العسكري من الدرجة الأولى من الرئيس أنور السادات سنة 1974، وبه إشادة بأعمال استثنائية لم يحن بعد وقت التحدث عنها، كما حصلت على وسام الجمهورية من الطبقة الثانية من الرئيس محمد حسني مبارك سنة 1984، ولكن أكبر وأهم تكريم حصلت عليه، عندما طلبت تسجيل الفكرة باسمي حتى أحفظ حقوقي المعنوية، وجاءني اتصال من اللواء سعد زغلول عبد الكريم، الذي قال لي "أنا النهاردة بأمضي إمضاء من أشرف إمضاءاتي العسكرية"، فشكرته جدا وقلت له "يا افندم لو مكنتش حضرتك سمعتها ودعمتها وأديتها ثقلك مكنتش اتنفذت"، قاللي "لأ يا ابني ماتقولش كده ... ده انت اديتنا الطفشاة اللي فتحنا بيها بوابة مصر"، ويكفي أنه لم ينسبها لنفسه كما نسمع في هذه الأيام. المصدر : حديث اللواء باقى لجريدة الشروق عدد 4 أكتوبر 2010 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] ______________________________________- مصطفى محمد زكى المغربى الرتبه : مقدم طيار القوات الجوية المقدم شهيد مصطفى محمد زكى المغربى من مواليد 1947 بمصر الجديدة القاهرةتدرج فى التعليم بالمدارس النموذجية، النقراشى. تخرج من كلية الطيران ببلبيس عام 1966، بكالوريوس بدرجة جيد جدا وعمره أقل من 19 عاما. اشترك فى حرب اليمن ثم سافر الى سوريا عام 1970 لتدعيم الطيران السورى ثم مرة اخرى الى سوريا 1973 سبتمبروقد منح اجازة فى اكتوبر 1973 لزيارة اسرته بالقاهرة قاد سرب فى 6 اكتوبر 1973 ثم قام سربه فى يوم 8 اكتوبر بضرب مدرعات العدو فى جنوب سيناء ممر متلا. وقد كان لضرب مركز قيادة العدو محطة الرادار والتشويش فى ام خشيب اثر كبير فى معركة التحرير. واستمر خروج الاسراب من مطار القطامية لضرب تجمعات العدو طوال مدة الحرب بالرغم من غارات العدو على المطار. وفى يوم 18 اكتوبر الساعة 4 بعد الظهر اشتبك سربه فى معركة لضرب مدرعات للعدو شرق فايد . وقد استشهد فى هذه المعركة . وكان يحمل على صدرةشارة رقم1 الدالة على انه من الطيارين الممتازين وقد خدم وطنه بشهامة وصدق واخلاص وقد ممنح نوط الواجب من الدرجة الاولى. وكان متزوجا وله ابن عمره عام ونصف..عمرو هذه نبذه عن حياة الشهيد أنقلها أنا اخته من ملخص لحياة اخى عن ابى المرحوم محمد زكى المغربى الموجه بوزارة التربية والتعليم سابقا شقيقة الشهيد ماجدة المغربى ___________________________________ الشهيد فؤاد حسين الرتبه : رقيب الوحدات البريه نبذه عنه: السلام عليكم تحية طيبة والي كل جنود مصر الاوفياء أكتب اليك وأحكي وأنا لم أري والدي الحبيب ابدا كما لم يراني هو لقد علم قبل سفره للجبهة بأيام قليلة أن الوالده حامل في شهرين تقريبا لقد وجدت من أشياءه التي تركها اشتراك القطار في 1/8/1973 اي قبل الاستشهاد بشهرين ولقد عرفت من والدتي انه استشهد في 10/10/1973 بطلق ناري في رقبته هذا القول من اصدقاءه في الجبهة الذين كانوا معه وهو من ابناء المنصورة وعاش وتزوج في شقة ايجار بشبرا وكان متطوع يعمل بشركة حلوان للغزل والنسيج وقد ولدت في 1/5/1974 اي بعد سبع شهور من سفره للجبهة ولكن كل ما املك منه هي مذكراته الجميلة وسيرته الرائعة من اهلي بمدينة المنصورة ولكن احس دائما بتقصير تجاهه ولاني أحس دائما بوجوده معي برغم من عدم استطاعتي قول كلمة ابي ..كلما تذكرته بكيت فقط قليلا ولكن اتذكر اقوال شجاعته واستشهاده في الحرب فأقوي علي هذه الحياة التي أفتقد وجوده معي لان الله معي دائما. إبن الشهيد وليد فؤاد حسين 2011 __________________________________________ اللواء أحمد رجائى عطية حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية الدفعة 38 عام 1956 عمل كضابط بسلاح المدفعية ثم قائد جناح بمدرسة الصاعقة .. رشح بعد ذلك لقيادة بعثة الصاعقة المصرية بالجزائر حيث ظل هناك لمدة عامين تمكن من خلالها أن يؤسس أول مدرسة للصاعقة بدولة الجزائر إلى جانب تكوين أول كتيبه للصاعقـة كان لهمـا دورًا بارزا فى النهـوض بالجيش الجزائرى وتحويله من مجرد مليشيات إلى جيش بالمعنى الحقيقى. وفى أعقاب حرب يونيه 67 استطاع رجائى مع مجموعة من رفاقه وكان أبرزهم الصحفى وجيه أبو ذكرى فى تكوين منظمة سيناء العربية والتى تحول جزء منها إلى المجموعة 39 قتال (أشهر الوحدات الخاصة التى كانت تعمل تحت الأشراف المباشر للواء محمد أحمد صادق رئيس المخابرات فى ذلك الوقت ووزير الحربية فيما بعد) والتى تمكنت خلال فترة الاستنزاف من القيام بـ 44 عملية خلف خطوط العدو كان نصيب ابن أبو كبير منها 42 عملية كاملة ببسالة وجسارة وكبد العدو خلالها مئات القتلى وعشرات العتاد. تولى بأوامر مباشرة من القيادة السياسية والعسكرية أثناء حرب أكتوبر 1973 مسئولية قيادة العمليات الخاصة بمنطقة جنوب سيناء والبحر الأحمر. وفى عام 1978 تولى بأوامـر مباشرة من الرئيس السادات مهمة تكوين أول وحدة مصرية لمكافحة الإرهاب .. وفى صيف هذا العام كلفـه المشير محمد عبد الغنى بتكليف مباشر من الرئيس السادات بهمة ضرب ليبيا .. إلا أنه رفض وأصر على عدم ضرب قطر عربى شقيق فى موقف يضاف إلى رصيد مواقفه الوطنية المشرفة. كذلك هو أول من عبر بحر الرمال الأعظم (هضبة الجلف الكبير) الواقع على الحدود المصرية الليبية السودانية ويسجل الطريق الذى سلكه باسمه فى سجلات القـوات المسلحة المصـرية ولازال حتى الآن هذا الطريق يطلق عليه طريق (رجائى). ولأنه قدم الكثير لمصر فلم تبخل عليه مصر بأن تقلده أكبر وأعظم الأنواط والنياشين العسكرية فهو حصل على: 1. نوط الشجاعة من الرئيس جمال عبد الناصر تقديرا لاستبساله فى العمليات الخاصة. 2. نوط التدريب من الدرجة الأولى من الرئيس جمال عبد الناصر. 3. وسام الجمهورية من الطبقة الأولى من رئيس جمال عبد الناصر لتفوقه فى عدد من العمليات الخاصة. 4. وسام النجمة العسكرية من الرئيس أنور السادات والترقية الاستثنائية إلى رتبه مقدم عام 1971 لتفوقه فى العمليات الخاصة. 5. نوط الواجب العسكرى من الرئيس أنور السادات. 6. نوط الشجاعة من الرئيس أنور السادات لتفوقه فى العمليات الخاصة. 7. وسام منظمة سيناء العربية. 8. نوط الواجب العسكرى من الرئيس جمال عبد الناصر. ________________________________ شهيد فوق العادة هذه قصة غير عادية لشهيد غير عادى من أبناء القوات الجوية المصرية حصل باستحقاق لأول مرة فى تاريخ العسكرية المصرية - على نوط الشجاعة من الطبقة الأولى عن عمل غير عادى خارج إطار الحرب. فى اليوم الأول من سبتمبر 1975 تقلع قاذفتان من قاعدة غرب القاهرة فى مهمة تدريبية عادية بالذخيرة الحية. يقود إحداهما المقدم طيار محمد عبدالوهاب كريدى ومعه مساعدوه النقيب طيار عادل الفقى والرائد ملاح سمير عبدالفتاح والنقيب ملاح المنشاوى. فجأة يدوى صوت انفجار فى القاذفة. على سبيل الاحتياط يقرر كريدى أنه سيهبط بالقاذفة فى مطار بنى سويف، أقرب المطارات إليه بينما هو لم يبلغ المنيا بعد. لكنّ بنى سويف صارت فجأةً حلماً بعيد المنال بعدما اشتعلت النيران فى المحرك الأيسر. لم تكن الشجاعة تنقص هذا الطيار؛ ففى يوم 8 يونيو 1967 انفصل بطائرته عن التشكيل (مما بقى فى ترسانة مصر الجوية أيامها) وتابع رتلاً من دبابات العدو فى شمال سيناء حتى دمره عن بكرة أبيه فوق كوبرى الفردان. ولم يكن ينقصه هدوء الأعصاب؛ ففى اللحظات الأولى لحرب أكتوبر 1973 دك بسبعة صواريخ مركز القيادة والسيطرة الإسرائيلى فى بئر العبد ورادار ومحطة تشويش الطاسة. «نزّل العجَل يا عادل هننزل فى المنيا»، هتف كريدى فى مساعده الذى لا بد أنه تساءل: «أين فى المنيا؟» فى هذه اللحظات تنفجر أسطوانات الأوكسجين فى قمرة القيادة وتتجمد يدا النقيب ملاح المنشاوى إيذاناً بعودة روحه إلى بارئها. تترنح الطائرة بينما تلتهم النيران عجلات الهبوط. يهتف كريدى مرةً أخرى بمساعده النقيب طيار عادل الفقى أن يضغط على زر القفز بالمظلة، فيرفض: «لا يا كابتن، أنا معاك للآخر». يغلّظ من نبرته وهو يوجه له وللرائد ملاح سمير عبدالفتاح أمراً عسكرياً فيستجيبا على مضض ويتبخرا فجأة من الطائرة وهى على وشك الانفجار. شريط طويل من الذكريات والبطولات يتداخل مع هدف واحد ذى طبيعة مختلفة يسيطر فى هذه اللحظات على عقله وقلبه: ألا يموت أحد من أبناء المنيا وهو فى منزله أو وهو يعبر الشارع بينما هو يمكن أن يفعل شيئاً، أى شىء، للحيلولة دون وقوع ذلك. لم يعد هناك من بديل آخر فيفوض أمره إلى الله ويجبر عصا القيادة على وضع الغطس فى اتجاه صفحة النيل. سبحان الله؛ نشرب منه ونأكل منه ونحيا به والآن يحترق حتى نعيش. قبيل لحظة الارتطام يقفز البطل من طائرته ويتعلق بالهواء حتى يلتقى هو أيضاً بصفحة النيل بعد قليل. يقترب أحد الصيادين لانتشاله فيتبين وجهاً مألوفاً رغم الحروق البالغة وقواماً قوى البنية رغم انكسار فى العمود الفقرى. كان كريدى قائده عندما كان هذا مجنداً فى قاعدة بنى سويف الجوية أيام حرب الاستنزاف. يتمدد الآن على متن الطائرة المروحية التى هرولت لنقله إلى المستشفى ويغمغم بالسؤال: «إحنا فين دلوقتى؟» فيرد قائدها: «إحنا فى الإحداثى كذا مع الإحداثى كذا يافندم». ينظر كريدى إلى ساعته البريتلينج التى كان أهداه إياها الملك حسين بعد حرب أكتوبر ويستنتج: «يعنى فاضل لنا تسع دقايق ونص على المستشفى». يلتفت قائد الطائرة إليه فى احترام: «تمام يافندم، بالثانية». عند هذه النقطة يدخل فى غيبوبة، لكن عقله كان لا يزال كما اتضح بعد ذلك مشغولاً بما حدث، بينما كان قلبه متعلقاً بأولاده. كان لا يزال فاقد الوعى عندما هرعوا به إلى غرفة العناية المركزة، ولم يفق من غيبوبته إلا حين أحس كفاً على جبينه وصوتاً لا يخطئه صوت زميله وصديق عمره المقدم طيار أحمد مصطفى حسن. يفيق لوهلة كى يسأل: «أحمد، الطيارة موتت حد؟ ما تكدبش علىّ» فيرد أحمد: «وحياة أولادى وأولادك لأ يا محمد، إنت أنقذتهم». وبينما كانت روحه فى طريقها إلى بارئها لفظ آخر كلماته: «نفسى أشوف أولادى أحمد وعمر دلوقتى، مش عارف ليه». تحية تقدير وعرفان إلى روح البطل محمد عبدالوهاب كريدى، فاللهم اغفر له وارحمه وارحمنا واملأ بلادنا بأمثاله... أخيرا أنا حاسس إن موضوع الراجل الى ورى عمر سليمان ده حصل عشان الناس تعرف المقدم الشهيد محمد عبد الوهاب كريدى للأن هو يستحق على الأقل إن الناس تعرف قصه بطولته .. فى النهاية اسألكم الفاتحة على روحة ورح كل شهدائنا المصادر:: معلومات شخصية «شهيد فوق العادة» عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009 - «تِسْلم البطن اللى شالت» عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] الثلاثاء، 27 أكتوبر 2009 عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] __________________________________- و طبعا طبعا عمري م هنسا اجيبلكم قصة البطل عبد المنعم رياض الشهيد عبدالمنعم رياض. اعتبر يوم 9 مارس من كل عام هو يوم الشهيد تخليدًا لذكرى استشهاد البطل عبد المنعم رياض، الذي تمر اليوم علينا الذكرى الـ42 لاستشهاده. نشأ الفريق في حياة عسكرية حتى أصبح عاشقًا لها منذ نعومة أظافره، ولكن رغم رغبة أسرته في أن يلتحق بكلية الطب التي قضى بها عامين، التحق بالكلية الحربية ليقضي 32 عامًا وسط جنوده مدافعًا عن الوطن، متمسكًا بالمبادئ العسكرية التي ورثها عن والده، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة في 9 مارس 1969 وهو يدافع عن القضية الوطنية ضد العدو الإسرائيلي الذي عاش يراه العدو الأول، ولابد من القضاء عليه. عُرف الشهيد عبدالمنعم رياض بأنه أشهر العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين، شارك في العديد من الحروب، حيث شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين مابين عامي 1941 و 1942، كما شارك في حرب فلسطين 1948، والعدوان الثلاثي عام 1956، ونكسة 1967، وحرب الاستنزاف. ولد الفريق محمد عبدالمنعم رياض، في 22 من أكتوبر 1919 درس في كُتَّاب قريتة "سبرباي" التابعة لمدينة طنطا في محافظة الغربية، تدرج في التعليم حتى حصل على الثانوية العامة من مدرسة الخديو إسماعيل، ونزحت أسرته إلى الفيوم، وكان جده عبد الله طه على الرزيقي، من أعيان الفيوم. التحق الشهيد بكلية الطب تنفيذًا لرغبة الأسرة، ولكن تعلقه بالحياة العسكرية التي أحبها من والده، القائم مقام (رتبة عقيد حاليًا) محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية، والذي تخرج على يديه الكثيرون من قادة المؤسسة العسكرية، التحق بالكلية الحربية، وأتم دراسته في 1938 برتبة ملازم ثان، وقد حصل على شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944، ثم أتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بامتياز في إنجلترا عامى 1945 و 1946. أجاد عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ، ولكن لإيمان الشهيد بأن الاقتصاد هو الإستراتيجية التي لابد من تعلمها فقد التحق بكلية التجارة وهو في رتبة فريق. كانت للقائد توجهات وأفكار يؤمن بها، عاش ليحققها ومات وهو يدافع عنها، فقد كان يؤمن بحتمية الحرب لتحقيق النصر خاصة الحرب على إسرائيل، ليس بالحرب العسكرية فقط، إنما بالحرب الاقتصادية، كما تضمنت أفكاره أن القادة يُصنعون ولا يولدون، حيث قال: "لا أصدق أن القادة يولدون، إن الذي يولد قائدا هو فلتة من الفلتات التي لا يقاس عليها كخالد بن الوليد مثلا، ولكن العسكريين يصنعون، يصنعهم العلم والتجربة والفرصة والثقة. "إن ما نحتاج إليه هو بناء القادة وصنعهم، والقائد الذي يقود هو الذي يملك القدرة على إصدار القرار في الوقت المناسب، وليس مجرد القائد الذي يملك سلطة إصدار القرار". تنبأ الفريق بوقوع عدة حروب منها حرب العراق، حيث قال "إن بترول أمريكا سوف يبدأ في النفاد وستطوق إلى بترول العراق خلال وقت قريب"، كما أن من أقواله المأثورة " أن تبين أوجه النقص لديك، تلك هي الأمانة، وأن تجاهد أقصى ما يكون الجهد بما هو متوافر لديك، تلك هي المهارة". عمل في إدارة العمليات والخطط في القاهرة خلال عامي 1947 و1948، وكان همزة الوصل والتنسيق بينها وبين قيادة الميدان في فلسطين، وقد مُنح وسام الجدارة الذهبي لقدراته العسكرية التي ظهرت آنذاك. تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات في عام 1951، ثم عُين قائدًا للواء الأول المضاد للطائرات في الإسكندرية عام 1953، وفي العام التالي اختير لتولي قيادة الدفاع المضاد للطائرات في سلاح المدفعية، وظل في هذا المنصب إلى أن سافر في بعثة تعليمية إلى الاتحاد السوفيتي عام 1958 لإتمام دورة تدريبية في الأكاديمية، وأتمها في عام 1959 بتقدير امتياز وحصل على لقب (الجنرال الذهبي)، وبعد عودته شغل منصب رئيس أركان سلاح المدفعية عام 1960 ثم نائب رئيس شعبة العمليات برئاسة أركان حرب القوات المسلحة عام 1961، وأُسند إليه منصب مستشار قيادة القوات الجوية لشئون الدفاع الجوي. اشترك وهو برتبة لواء في دورة خاصة بالصواريخ بمدرسة المدفعية المضادة للطائرات خلال عامي 1962 و1963، وفي عام 1964 عُين رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة، ورُقي في عام 1966 إلى رتبة فريق، وأتم في السنة نفسها دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا. حينما وضعت حرب 1967 أوزارها عُين الفريق عبدالمنعم رياض قائدًا عامًا للجبهة الأردنية، وفي 11 يونيو 1967 اخُتير رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية، فبدأ مع وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة آنذاك، الفريق أول محمد فوزي إعادة بنائها وتنظيمها. أشرف على خطة القيادة المصرية لتدمير خط بارليف خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يباشر تنفيذها بنفسه.. وقد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين خسائر فادحة في ساعات قليلة، واستطاع تدمير جزء من مواقع خط بارليف، وكان أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك 1973. وفي 9 مارس 1969 من السويس جنوبا إلى القنطرة شمالا، أصر على زيارة الجبهة ليرى عن كثب ثمار المعركة، وفي ظهر ذلك اليوم قرر زيارة إحدى وحدات المشاة الفرعية التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، ليشهد هذا الموقع اللحظات الأخيرة في حياة قائد مصري، قضى 32 عامًا في الجيش، حيث انهالت نيران العدو فور وصوله إلى الموقع، رقم 6 الذي كان أول موقع يفتح النيران على العدو الغاشم، وظل يدافع لقرابة الساعة ونصف الساعة، حتى فوجئ بقذيفة مدفعية بالقرب من موقعه، لتصيبه إحدى شظاياها فيموت وسط جنوده، متأثرًا بجراحه. وقد أطلق اسم الشهيد على أكبر ميادين وشوارع القاهرة، كذلك أطلق اسمه على أحد الميادين الشهيرة بوسط القاهرة، وأحد شوارع المهندسين، والشارع الرئيسي ببلبيس، وكذلك وضع نصب تذكاري له بميدان الشهداء في محافظتي بورسعيد والإسماعيلية. نعاه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وقام بمنحه رتبة الفريق أول، ونجمة الشرف العسكرية، التي تعتبر أكبر وسام عسكري في مصر. _______________________________ يتبع . . . . . |
||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة ToDo ; 01-05-2011 الساعة 12:06 PM
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| "يد الزمالك" أبطال إفريقيا على حساب "القوات المسلحة" الكاميرونى | ToXi | قـسـم الـريـاضـة الـعـامـة | 2 | 23-04-2011 01:45 AM |
| أياكس "ميدو" فى مجموعة "الموت" مع الريال وميلان بدورى أبطال أوروبا | No_Rules | قـسـم الـريـاضـة الـعـامـة | 11 | 30-08-2010 10:46 PM |