|
|
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
![]() مارَس العادة السريّـة في نهار رمضان ، ثمّ تاب ، فهل عليه قضاء الصيام ؟ إذا مارس الشاب العادة السرية في نهار رمضان بدون علمه أنها محرمة و جهله بحرمتها ، مع أنه أتم الصيام و هذا من ثمان سنوات على هذا الحال المؤسف و يوميا وهل يلزمه قضاء الصيام علما بأنه قضى شهرين كاملين الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وحَفِظَك الله وَرَعَاك . ونسأل الله لصاحبها بالثبات على الإيمان والتوبة النصوحة . إذا كان يُمارس العادة السرية فيُنْزِل المني ، فهذا مُفسد للصيام . أما إذا لم يكن يُنْزِل المني فإنه لا يُفسد الصيام ، وإن كان يُنقص الأجر . وعلى كُلّ إذا كان يجهل هذا الأمر فليس عليه شيء ، وعليه أن يُحسن فيما بقي ، وأن يتوب إلى الله ، ويندم على ما كان . قال شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : موانع التكليف : للتكليف موانع منها : الجهل والنسيان والإكراه ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " . رواه ابن ماجه والبيهقي وله شواهد من الكتاب والسنة تدل على صحته . فالجهل : عدم العلم فمتى فعل المكلَّف مُحَرَّما جاهلاً بتحريمه فلا شيء عليه ، كمن تكلم في الصلاة جاهلاً بتحريم الكلام ، ومتى ترك واجباً جاهلاً بوجوبه لم يلزمه قضاؤه إذا كان قد فات وقته ، بدليل أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يأمر المسيء في صلاته وكان لا يطمئن فيها لم يأمره بقضاء ما فات من الصلوات ، وإنما أمره بفعل الصلاة الحاضرة على الوجه المشروع . والله أعلم . |
||||||||||
|
|
|
#2 | ||||||||||
![]()
|
![]() أمارس العادة السرية كل يوم ، وأخرج وعليّ جنابة . فما الحكم ؟ السؤال : أمارس العادة السرية كل يوم ، وأخرج وعليّ جنابة . فما الحكم ؟ الجواب : الشيخ عبد الرحمن السحيم أولاً : لا يجوز لك أن تُمارس العادة السرية ، فهي مُحرّمة وضارّة ، ولها آثار سلبية بعد الزواج . حُكم العادة السرية ، وكيفية التخلّص منها ثانياً : من مارس العادة السرية فأنزَل المنيّ وَجب عليه الاغتسال ، وينبغي أن يُبادِر بالاغتسال ، لأن الملائكة لا تقرب الْجُـنُب ، كما في قوله عليه الصلاة والسلام : ثلاثة لا تقربهم الملائكة : جيفة الكافر ، والمتضمِّخ بالْخَلُوق ، والْجُـنُب إلا أن يتوضأ . رواه أبو داود . ولا يَدري الإنسان إذا خَرَج ماذا يُصادِفه ، فقد يموت وهو على تلك الحال . كما أن من السنة أن لا يَخرج المسلم إلا وهو على طهارة ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن . رواه الإمام أحمد وابن ماجه . قال أهل العلم : من حافظ على الوضوء لَقِي الله وهو على طهارة ، والطهارة عِبادة ، فيكون حُسن خاتمة له . والله تعالى أعلم . |
||||||||||
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]()
|
![]() كنت أتخيّل بعض المحارم في العادة السرية ، هل يُغفر لي ؟ وهل يُستر عليّ ؟ السؤال : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ابتليت بمعصية العادة السرية ولكن الأنكى من ذلك أنني كنت ومن أجل الإثارة أتخيل نفسي وكأني أمارس الجنس مع نسوة أعرفهن , و لشديد الأسف بعضهن من المحارم ، ولكني تُبت عن ذلك . وسؤالي : هل من الممكن أن يغفر لي الله تلك المعصية الشنعاء ؟ وإن كان ذلك ممكنا أن يغفر لي ربي ويسترني يوم القيامة ولا يفضحني أمام العالم و هؤلاء النسوة و خالتي , ولكن ماذا عن حقوقهن ؟ أعلم أني أجرمت بحقهن بفعلتي الشنيعة, ولكن ألن يخبرهن الله يوم القيامة بما كنت أفعل , ألن يسألهن الله يوم القيامة إذا كن يرغبن بالصفح عني أم لا ؟ وفي حالة أن الله سوف لم يخبرهم أليس في ذلك إجحاف في حقهن (يعني أن الله لم يقتص لهن مني) الرجاء الإجابة لأن هذه الأسئلة حقا تؤرقني , و ما السبيل لكي تسامحيني هذه النسوة وخصوصا خالتي التي هي من محارمي ؟ لا أستطيع أن أصارحها بما كنت أفعل من أجل أن تصفح عني فالرجاء أفيدوني . الرجاء أفيدوني. ما السبيل لكي يسامحني الله ويستر علي ؟ ما السبيل لكي تسامحيني هذه النسوة ؟ الجواب : الشيخ عبد الرحمن السحيم ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : الندم توبة . رواه الإمام أحمد وغيره . وصحّ عنه عليه الصلاة والسلام قوله : الإسلام يهدم ما كان قبله . رواه مسلم . وقوله عليه الصلاة والسلام : ويتوب الله على من تاب . رواه البخاري ومسلم . فَمَن تاب تاب الله عليه ، ومن سَتره الله في الدنيا واستتر بِستر الله ، فإن الله يستره يوم القيامة ، بِخلاف من يُجاهر بالمعصية فإنه لا تُؤمن عليه الفضيحة يوم القيامة على رؤوس الأشهاد . وفي الصحيحين عن صفوان بن محرز المازني قال : بينما أنا أمشي مع ابن عمر رضي الله عنهما آخذ بيده إذ عرض رجل فقال : كيف سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النجوى ؟ فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يدني المؤمن فيضع عليه كنفه ويستره فيقول : أتعرف ذنب كذا ؟ أتعرف ذنب كذا ؟ فيقول : نعم أي رب ، حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه هلك . قال : سترتها عليك في الدنيا ، وأنا أغفرها لك اليوم ، فيُعطى كتاب حسناته ، وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد : هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين . ومِن رحمة الله بهذه الأمة أنه لا يُؤاخذ بِحديث النفس ، ما لم يَكن عَملاً ، أو حَديثاً يَتكلّم به صاحبه . وهنا سؤال : هل يؤاخذ الشخص على تفكيره ؟ هل الشخص مسوؤل عن تفكيره إذا فكر في الزواج وفي الجماع وتخيل نفسه متزوج ويجامع علما بأنه أعزب ولا يقوم بأي شيء يَضُرُّه سوى التفكير والتخيل ، وفي حالة وجد نزول سائل فهل يعني هذا أنه مَنِيّ وعليه الغسل؟ الجواب : الشيخ عبد الرحمن السحيم لا يؤاخذ الشخص إلا بالهم والعزم على الفعل ، أما الخاطر والهاجس وحديث النفس فهذا معفوّ عنه لقوله عليه الصلاة والسلام : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم . رواه البخاري ومسلم . إلا أن إشغال النفس بالحق أولى من شغلها بالباطل ، أو بما لا نفع فيه . وإذا فكّر الإنسان وأنزل ، بحيث يخرج منه الْمَنِيّ دفقا بِلَذّة ، فعليه الغُسل . أما إذا خرج سائل لزِج دون تدفّق ودون شهوة فهذا مَذيّ ، وهو نجس يجب منه الوضوء ، وإن أصاب الملابس وَجَب غسل ما أصابه . والله تعالى أعلم . |
||||||||||
|
|
|
#4 | ||||||||||
![]()
|
![]() استمتاع أحد الزوجين بالآخر دون الفرج .. هل يُعتبر من العادة السرية ؟ السؤال : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . استمتاع الزوجين بهذه الطريقة هل هو من العادة لسرية ؟ أباح الإسلام الاستمتاع بين الزوجين بالطريق المشروعة . فهل مداعبة الزوجة لذكر زوجها حتى يستمني ، ومداعبة الرجل فرج الزوجة حتى تستمني يعتبر من العادة السرية المحرمة ؟ علماً أنهما لا يقصدان استعمال العادة السرية ، وإنما استمتاع كل منهما بالآخر . الجواب : الشيخ عبد الرحمن السحيم يجوز للرجل أن يستمتع من زوجته بما شاء ، عدا موضعين : الحيضة والدّبُـر وفي هذا يقول الله عز وجل : ( نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم : أقبل وأدبر واتّق الدُّبر والحيضة . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي في الكبرى . وقال ابن عباس رضي الله عنهما في تفسير الآية : يقول أقبل وأدبر ، واتق الدبر والحيضة . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستمتع من نسائه حال الحيض ، فيُباشر المرأة ويستمتع بما دون الفرج . قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنا في فوح حيضنا أن نتزر ثم يباشرنا ، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه ؟ رواه البخاري . أي أنه يملك نفسه أن يقع فيما حرّم الله عليه . فيجوز للرجل أن يستمتع من زوجته بما شاء إلا في وقت الحيض وإلا في الدّبر . والإتيان في الدّبر أشد لورود الوعيد الشديد في ذلك ، بل واللعن لمن أتى امرأة في دبرها . ويجوز للمرأة أن تستمتع من زوجها كذلك ، ولا يُعد هذا من العادة السريّة . فالنساء شقائق الرجال . والله تعالى أعلى وأعلم . |
||||||||||
|
|
|
#5 | ||||||||||
![]()
|
![]() من مات مصرا على بعض الكبائر هل يُحرم من الحور العين ؟ السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو من فضيلتكم التكرم بالإجابة على هذه الأسئلة: السؤال الأول: هل يُحرم الإنسان من الحور العين إذا دخل الجنة إذا مات وهو مُصرّ على بعض المعاصي مثل العادة السرية أو الزنا ؟ الجواب عليكم السلام ورحمة الله وبركاته لم يرد نصٌّ – فيما أعلم – بحرمان من مات على بعض الكبائر من الحور العين ، وإنما ورد النصّ بحرمان من مات على الخمر ، كما في قوله صلى الله عليه وسلم : من شرب الخمر في الدنيا فمات وهو يدمنها لم يتب لم يشربها في الآخرة . رواه مسلم . وفي رواية : من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب . ولكن على المسلم أن يُبادِر بالتوبة والإنابة والإقلاع عن مواقعة ما حرّم الله . المصدر شبكة مشكاة الإسلامية والله تعالى أعلى وأعلم . |
||||||||||
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| بدون حرج..........العادة السرية | °•.♥ AhmeD ♥.•° | القـسـم الإسـلامـى الـعـام | 14 | 24-05-2011 02:04 PM |
| قصتى :-كيف تبت عن العادة السرية؟ | richdream | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 13 | 16-02-2009 05:35 PM |
| اضرار العادة السرية(مهم) | spy | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 15 | 14-01-2009 01:17 AM |