25-12-2008, 05:27 PM
|
#11
|
|
|
• الانـتـسـاب » Aug 2008
|
|
• رقـم العـضـويـة » 28957
|
|
• المشـــاركـات » 334
|
|
• الـدولـة » © زوبعة الواقع ©
|
|
• الـهـوايـة » Internet,Design
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
لا طبعاً دا كذب والدليل أن المهدي يخرج قبل الدجال وأيضاً المسيح الدجال عنده عينين مش وحدة زي اللي في الصورة, بس وحدة من عيونه ممسوحه ..
اقتباس:
عند ظهوره فهو رجل شاب جسيم هجان أحمر البشرة ، قطط أي شديد جعودة شعر الرأس كأن رأسه وشعره غصن شجرة ، كأن رأسه أصلة أي تشبه رأس أفعى الأصلة ، أجلى الجبهة عريض النحر ، في رواية أنه قصير وأفحج أي متباعد ما بين الفخذين وفيه انحناء في ظهره ، أعور العين اليمنى كأنها نخامة على حائط مجصص وكأنها عنبة طافية وفي روايات أن إحدى عينيه كأنها كوكب دري وأنه ممسوح العين اليسرى وعليها ظفرة غليظة ومكتوب على جيهته كفر أو كافر يقرؤها كل مؤمن قارئ أو غير قارئ ، كما يروي في الآثار أنه عقيم لا يولد له ، وهو أشبه الناس برجل يدعى عبد العزى بن قطن كما جاء في الأحاديث .
وتروي بعض الآثار الإسلامية التي ذكرها ابن كثير في البداية والنهاية أنه يظهر مدعيا الصلاح والتقوى ثم عندما يشتد أمره يعلن نبوته ثم ألوهيته فتخسف عينه عندها وتقطع أذنه ويكتب على جبهته كفر
شك الصحابة في أن الدجال هو ابن صياد ولم يكن هو :
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاما لا يولد لهما ثم يولد لهما غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا تنام عيناه ولا ينام قلبه ثم نعت أبويه فقال أبوه رجل طوال مضطرب اللحم طويل الأنف كأن أنفه منقار وأمه امرأة فرضاخية عظيمة الثديين قال فبلغنا أن مولودا من اليهود ولد بالمدينة قال فانطلقت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه فرأينا فيهما نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا هو منجدل في الشمس في قطيفة له همهمة فسألنا أبويه فقالا مكثنا ثلاثين عاما لا يولد لنا ثم ولد لنا غلام أعور أضر شيء وأقله نفعا فلما خرجنا مررنا به فقال ما كنتما فيه قلنا وسمعت قال نعم إنه تنام عيناي ولا ينام قلبي فإذا هو ابن صياد ) ، رواه أحمد .
ومن صحيح مسلم : أن عبد الله بن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط قبل ابن صياد حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم فلم يشعر حتى ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم ظهره بيده ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن صياد: أتشهد أني رسول الله ؟ فنظر ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين ، وقال ابن صياد لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتشهد أني رسول الله؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: آمنت بالله ورسله؟ ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ماذا ترى؟ قال ابن صياد: يأتيني صادق وكاذب؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلط عليك الأمر؟ ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني قد خبأت إليك خبأ، فقال ابن صياد: هو الدخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اخْسَأ فَلَنْ تَعْدوَ وقَدَرك". وقال عمر بن الخطاب : مرني يا رسول الله أضرب عنقه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن يكنه فلن تُسلَّطَ وإن لا يَكُنْه فلا خَيْرَ لك في قَتْلِهِ". وقال سالم بن عبد الله: سمعت عبد الله بن عمر يقول: انطلق بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبيّ بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد، حتى إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل طفق يتقي بجذع النخل وهو يختل أنه يسمع من ابن صياد شيئاً قبل أن يراه ابن صياد، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع على فراش في قطيفة له فيها زمزمة فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل فقالت لابن صياد: يا صاف (وهو اسم ابن صياد) هذا محمد . فثار ابن صياد . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو تركته بين" قال سالم، قال عبد الله بن عمر: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فأثنى على الله بما هو له أهل ثم ذكر الدجال فقال: "إني لأنْذِركُمُوهُ ما من نَبِي إلاّ وقد أنْذَرْ قَوْمَهُ لقد أنذره نوحٌ قومِه ولكِنْ أقول لكم فيه قولاً لم يَقُلْه نبي لقومه تعلَمُوا أنه أعورُ وإنَّ الله ليس بأعْور".
" يظهر الدجال بعد أن تُفتح القسطنطينية وروما وبأعلى تظهر خريطة إيطاليا وعاصمتها روما "
مكان خروجه و حركته في الأرض ومقتله :

قبل خروج الدجال مباشرة وكما ورد في الأحاديث فإن معركة كبيرة (الملحمة) يُعتقد أنها بقيادة المهدي المنتظر ستقع في الشام بين المسلمين وفسطاطهم بدمشق ، وبين النصارى الروم في مكان بالشام يسمى بالأعماق أو دابق قرب حلب بسوريا بعد غدر الروم ونقضهم الهدنة (يرى بعض الباحثين أنها قد تكون معركة هرمجدون الفاصلة بين الخير والشر والتي يؤمن بها اليهود والنصارى والمذكورة في الكتاب المقدس ) ، حيث يصالح المسلمون الروم صلحا آمنا ويشتركون معا في مقاتلة عدو من ورائهم فينتصرون و يغنمون ثم يعودن إلى مرج ذي تلول أي أرض خضراء يكثر فيها النبات عند دابق قرب حلب فيرفع رجل من الروم الصليب ويقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيقتله فعند ذلك يغدر الروم ويجتمعون للملحمة ويعدون لها في 9 أشهر ، فيأتون تحت ثمانين راية، تحت كل راية اثنا عشر ألفاً أي أن تعداد جيشهم 960 ألفا ويخرج لهم جيش المسلمين من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، لا نخلي بينكم وبين إخواننا فيقاتلونهم فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبداً، ويقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، وروي أنه يكون عند ذاك القتال ردة شديدة فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة، فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل ، فيبقى هؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون ثم يبقى هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة، ثم يشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل فيفيء هؤلاء وهؤلاء كل غير غالب وتفنى الشرطة ، فإذا كان اليوم الرابع نهض إلي جيش المسلمين بقية أهل الإسلام فيجعل الله الدائرة علي الروم النصارى فيقتتلون مقتلة قيل أنه لا يرُى مثلها حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم فما يخلفهم حتى يخر ميتاً ويعد الرجل من تبقى من عائلته أو قبيلته كانوا مائْة فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد ، فلا يفرح أحد بغنيمة عنئذ أو ميراث ، و يفتتح جيش المسلمين وضمنهم 70 ألف من بني إسحاق كما جاء في الحديث مدينة القسطنطينية ومدينة روما بالتكبير و التسبيح وبينما هم كذلك إذا سمعوا الصريخ وهو إبليس يقول أن الدجال قد خلفهم في ذراريهم وأهليهم ( وهي كذبة فلم يكن قد خرج بعد ) فيتركون ما في أيديهم ويُقبلون فيبعثون عشرة فوارس طليعة للاستطلاع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم أسماءهم وأسماء آبَائِهم وألوانَ خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذٍ"، وفي رواية أن الملحمة الكبرى وفتحُ القسطنطينية وخروجُ الدجال في 7 أشهر وفي أخرى 6 سنوات يخرج الدجال في السابعة .
ويقول ابن كثير في البداية والنهاية : " يؤذن له في الخروج في آخر الزمان بعد فتح المسلمين مدينة الروم المسماة بقسطنطينية فيكون بدء ظهوره من أصبهان من حارة منها يقال لها اليهودية وينصره من أهلها سبعون ألف يهودي عليهم الأسلحة والتيجان وهي الطيالسة الخضراء، وكذلك ينصره سبعون ألفاً من التتار وخلق من أهل خراسان فيظهر أولاً في صورة ملك من الملوك الجبابرة ثم يدعي النبوة ثم يدعي الربوبية، فيتبعه على ذلك الجهلة من بني آدم والطغام من الرعاعٍ والعوام، ويخالفه ويرد عليه من هدى الله من عباده الصالحين وحزب الله المتقين، يأخذ البلاد بلداً بلداً وحصناً حصناً وإقليماً إقليماً وكورة كورة، ولا يبقى بلد من البلاد إلا وطئه بخيله ورجله غير مكة والمدينة "
|
|
|
|
|