تسجيل الدخول دائمآ
ط·آ§ط¸â€‍ط·آ¥ط·آ¹ط¸â€‍ط·آ§ط¸â€ ط·آ§ط·ع¾

الـجـروب الـخـاص بـالـمـنـتـدي Silkroad4arab Facebook | Official Group 



بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود [ هذا القسم مخصص لمختلف المواضيع البعيدة كليا عن مجال الألعاب ]

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-03-2011, 04:05 PM   #1

ahmed20053066
عضو لامع



الصورة الرمزية ahmed20053066


• الانـتـسـاب » Feb 2010
• رقـم العـضـويـة » 70151
• المشـــاركـات » 1,416
• الـدولـة » مـــــlم دنياـــصــر
• الـهـوايـة » car
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
ahmed20053066 صـاعـد

ahmed20053066 غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ahmed20053066

افتراضي *-. بحث شامل لموضوع لختان الأناث .-*



[COLOR="RoyalBlue"]




مسميات ختان الأناث
_ البتر التناسلي للاناث
_ بتر الجهاز التناسلي الخارجي للأنثى
_ ختان الأناث
_ طهارة البنات
ختان الإناث و أثره على صحة الفتاه
ختان الإناث عادة إجتماعية موروثة نتيجة تقليد عميق الجذور تأثر بالثقافة الأفريقية المنتشرة فى بلدان و أجزاء من بلاد أخرى فى أفريقيا .
ومن المؤكد تاريخياً أن المجتع المصرى قد عرف ختان الإناث قبل إعتناقه المسيحية و الإسلام ومن المحتمل أنه دخل مع دخل مع غزو الأحباش لها فى عهد الأسرة الخامسة والعشرين .
فهو عادة افريقية قديمة بدأت فى وسط أفريقيا
_ و ليست لها أى علاقة بالاديان ( الاسلام - المسيحية )
_ و ليست أيضا فرعونية
_ بدأت فى مصر فى العهد الفرعونى الحديث مع الاحتلال الاثيوبى السودانى لمصر
و ختان الإناث من الممارسات القاسية والعنيفة ضد الطفلة الأنثى والنساء عموماً، ولكن لا يشعر المجتمع بعنفها لكثرة ممارستها حيث تجرى للفتيات فى مصر غالباً ما بين 6 : 10 سنوات أى قبل بلوغهن الحيض .
ومما ساعد على إنتشار تلك العادة وإستمرارية ممارستها الدوافع والمعتقدات الإجتماعية الخاطئة التى ترى فى هذه الممارسة حماية للفتاة من الإنحراف وضمان لحسن أخلاقها وعفتها وأنها تساعد على بلوغ البنات واكتمال أنوثتهن كما انها نظافة لهن ولذلك يطلق عليها البعض طهارة البنات .
و فى الملف المقبل سوف اعرض بالتفصيل اراء طبية و شرعية لنتعرف عن قرب لهذة القضية الشائكة .
الكلام منة منى انا و منة اقتباس مشكل منى لعرض الموضوع بابسط فهم ان شاء الله .
(1) اسباب اجراء الختان حسب الاعتقاد او ( طقوس الخصوبة )
.. فى اطار الاعتقادات (طقوس الخصوبة) وهى وهب جزء من عضو التناسل كتضحية
و قربان لاله الخصوبة – تختن الأنثى و يلفون ما قطع منها على هيئة حجاب تربطه حول عنقها
وفى موسم وفاء النيل تلقيه فى النيل ( فى مصر ) و لا اعلم ما هية الطرق بباقى البلدان
اما الان فيقومون بة فى البيت او عند الدكتورة فى العيادة ..
1- عمل حثت عليه الاديان
2– يسرع نمو الطفلة الى انثى
3– يحافظ على العفة – تلامس الملابس و إحتكاكها بالبظر يثير البنت فيجب ختان ها
4– يعطيها النظافة و النقاء
5– يعطى الجهاز التناسلى الشكل الجميل
6– يزيد الفرصة فى الزواج – الأزواج لايتزوجون الأنثى غير المختونة
7– حتى لا يمنع الحمل و تزيد الخصوبة – البظر يفرز إفرازات قاتلة للحيوانات المنوية
8– يمنع الخيانة الزوجية
9-يعطيها احساس الامومة
10– يزيد من متعة الرجل
11– بظر الانثى ممكن ان يجرح عضو الرجل - الفرج له أسنان تضر الرجل و البظر
آ خر سن يجب قلعه
12– بظر الانثى ممكن ان يجعل الزوج عاجز جنسيا
13- بظر الانثى ممكن ان يجرح رأس الطفل اثناء الولادة و يؤدى حتى إلى وفاته
وقت ختان الانثى
_ أن يكون في السن التي يسهل فيها على الطبيب فصل القلفة عن حشفة البظر وقطعها
دون أن تأخذ معها أي جزء آخر من المنطقة المجاورة ويختلف ذلك بين أنثى وأخرى




ختان الإناث

ختان الإناث أو تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (حسب منظمات دولية كمنظمة الصحة العالمية)[1] هو بتر أو إزالة جزء من الأعضاء التناسلية للأنثى إزالة غير كاملة أو بتر جزئي، وذلك لأسباب ثقافية أو "دينية" أو غيرها من الأسباب. وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت 6 فبراير "يوما عالميا لرفض ختان الإناث". حيث تعد تلك العادة خطرا على صحة الفتيات والنساء لما لها من آثار ضارة تتسبب في تدهور الصحة الإنجابية والنفسية للضحية. وتؤدي الممارسة إلى زيادة عدد وفيات الأمهات والأطفال وزيادة تعرض الفتيات والنساء للإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية /الإيدز كما أن المرأة التي أحريت لها تلك العملية تعانى من برود جنسي في إقامة علاقه جنسية طبيعية مع الرجل





هناك عدة أنواع مختلفة من "ختان الأناث" التي تتراوح شدتها حسب مقدار الأنسجة والأعضاء التناسلية المبتورة (بظر والأنسجة الأخرى)، وقد تم تصنيفها إلى أربعة أنواع رئيسية (انظر الشكل).
وغالبا ما يشار إلى "قطع الأعضاء التناسلية للإناث" (Female genital Cutting) بـ(FGC) أو "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" (Female genital Mutilation) بـ(FGM) أو "لختان الإناث" (female circumcision) بـ(FC). وهناك خلاف على استخدام مصطلحات مختلفة لوصف بتر أجزاء من الجهاز التناسلي الأنثوي، ولكن بصرف النظر عن المصطلحات فالممارسه المشار إليها هي نفسها. معارضو هذه الممارسات يميلون إلى استخدام مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية" (Female genital Mutilation)، بينما الجماعات التي يؤيدون هذه الممارسة تميل لاستخدام مصطلح "ختان الإناث" (female circumcision). يقولون مساندي ختان الذكور إن لمصطلح ختان الإناث نتائج غير مرغوبة في الجمع بين الممارستين، بينما الأفضل هو استخدام تشويه السلامة الذي يمكن ان يشير إلى جميع الأطفال وبتر الأعضاء التناسليه للأنثى (Female genital Cutting) بـ(
اعتمدت هذه المصطلحات في المؤتمر الثالث للجنة البلدان الأفريقية المعنية بالممارسات التقليدية التي تؤثر على صحة النساء والاطفال في اديس ابابا. وفي عام 1991، اوصت منظمة الصحة العالمية بأن تتبنى الأمم المتحدة هذه المصطلحات مما أدى إلى استخدامها على نطاق واسع في وثائق الأمم المتحدة. كما أن منظمة العفو الدولية ومنظمة الصحة العالمية تشير في أغلب الأحيان بالنسبة لموضوع ممارسة ختان الإناث.إلى أن استخدام مصطلح "تشويه الأعضاء التناسلية للإناث" يعزز فكرة ان هذه الممارسة التي تشكل انتهاكا لحقوق الإنسان بما فيها من نساء وفتيات.[5] وعلى مستوى المجتمع، فإن المصطلح يمكن ان يكون مشكوكا فيه. أي استخدام مصطلح "بتر" لوصف هذه الممارسة؛ مع أن بعض الآباء تستاء من المفهوم بأنها "تشوه" بناتها. ومن هذا المنطلق، في عام 1999 دعت الأمم المتحدة بأنه لا للباقة أو الصبر بخصوص هذه الأنشطة، ولا بد من لفت الانتباه إلى مخاطر بعض الثقافات والمجتمعات. ونتيجة لذلك، فإن مصطلح بتر الأنثى يستخدم بصورة متزايدة


ختان الإناث في الإسلام



لا يوجد أى دليل على أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ختن بناته أو بنات المسلمين إطلاقاً،ولم يأمر به فلو كان ختان الإناث من شعائر الإسلام لكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) أول من طبقة على بناته وزوجاته ومن أمر به، وهكذا يتبين أن السنة الصحيحة لا حجة فيها على مشروعية ختان الأنثى وأن ما يحتج به من أحاديث الختان للإناث كلها ضعيفة لا يستفاد منها كحكم شرعى وأن الأمر لا يبعد أن يكون عادة من عادات بعض الشعوب، وان الختان الذي امره به الرسول هو ختان الذكور فقط
حسب أقوال الأئمة الأربعة فهو يتراوح بين الوجوب حسب رأي الأمام الشافعي[بحاجة لمصدر] أوالاستحباب أو أنه مما لاحكم له وفق رأي الباقين.[12]
تقول اللجنة الشرعية العليا بدار الإفتاء المصرية، أن «ختان الإناث» بالشكل والطريقة التي يتم بها حالياً، هو عادة محرمة شرعاً، وذلك لما أثبته الطب الحديث بالأمر القطعي واليقيني، بمضاره الكثيرة الجسدية منها والنفسية علي الأنثي، حيث يكون ختان الأنثي أو خفاضها بقطع جزء من جسدها بغير مسوغ أو ضرورة توجبه أمراً محظوراً شرعاً. وقد أصدر الشيخ علي جمعة مفتي مصر، بياناً رسمياً بتحريم ختان الإناث، واعتباره مجرد عادة لا علاقة لها بالإسلام من قريب أو بعيد.


كما أصدر الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي فتوى خاصة بهذا الصدد في مارس 2009 استند فيها إلى ما أثبتته الدراسات العلمية المختلفة التي قام بها أهل الاختصاص الموثوق في علمهم وإيمانهم وأخلاقهم، من أن عادة ختان الإناث ليس وراءها أي فريضة ترجى، بل إنه يُخشى من ورائها إلحاق الأذى والضرر بالإناث في حاضرهم وفي مستقبلهم. وأوضح القرضاوي في فتواه أن شكاوى النساء التي تعرضن للختان تكاثرن، وأنهن يشكين الأثر السلبي لتلك العادة في حياتهن الزوجية. وخلص القرضاوي إلى القول: "ولذلك أنضم إلى الذين يقولون بأنه ليس هناك أي مبرر لاستمرار هذه العادة ولايوجد عندنا من أدّلة الإسلام: من القرآن ولا من السنة ولا من الإجماع ولا من القياس ولا من المصلحة، لا يوجد عندنا أي دليل يدعونا إلى أن نتمسك بهذه العادة، بل كل الأدلة الشرعية والواقعية تنادينا أن نمنع هذا الأمر... ولهذا أُفتي بمنع هذه العادة حرصا على سلامة المرأة المسلمة والفتاة المسلمة، والطفلة المسلمة، ومنعها من أي أذى.






الأضرار الصحية للختان
مضاعفات الختان كثيرة خاصة وان القائمين بها غير متخصصين وكثيرا ما يتعرض الأطباء لهذا الموقف مرارا من قبل المريضات حيث يسألن عن إمكانية القيام بعمل هذه العملية والحقيقة إن الأطباء لم يتم تدريبهم على ا جراء هذه التداخلات وانهم بالخبرة أصبحوا بعد ذلك يقومون بإعادة الخياطة القديمة إلى سابق عهدها بعد الولادة ... وفي حوالي 60% من هذه العمليات تجري بواسطة الدايات وفي جو غير ملائم من ناحية التعقيم ولذلك فالأضرار تشمل ما يلي:
الألم:
تجري غالبية هذه العمليات بدون مخدر وفي منطقة شديدة الحساسية عند الطفلة مما يجعل الألم عنيفا ومستمرا لفترة بعدها وفي هذا وحده ضرر نفسي بالغ للفتاة الصغيرة.
النزف:
و يعتبر من اخطر المضاعفات التي تحدث نتيجة لإجراء هذه العملية و هو إما نزف بسيط يمكن التحكم فيه بالوسائل التقليدية الغير طبية التي تمهد لحدوث الالتهابات مثل استعمال تراب الفرن أو مسحوق البن أو كما يحدث في بعض الأحوال حيث تستعمل بعض الأعشاب القابضة مثل (القرض ) بما فيها من أتربة و تلوث و في بعض الأحيان يكون النزف شديدا نتيجة لقطع شريان كبير أثناء الختان و يستدعى نقل الحالة إلى المستشفى و إجراء جراحة عاجلة و قد تحتاج الطفلة إلى نقل دم بما له من خطورة كذلك فان بعض الحالات التي تعانى من أمراض الدم قد لا تكتشف إلا نتيجة لحدوث النزف وقت الختان و في الحالات التي تفشل فيها المحاولات الغير طبية التي يقوم بها القائم بالعملية أو الأسرة لوقف النزيف يعود و يتكرر مرات أخرى و يسمى هذا النزف نزفا ثانويا و يكون علاجه اصعب و خطورته اشد ربما يؤدي إلى الوفاة لا قدر الله.
التلوث والالتهابات:
حدوث التهابات نتيجة للتلوث حيث أن العملية تتم بدون تنظيف للمنطقة المعنية أو تعقيم للآلات المستعملة و كذا عدم تطهير يدي من يجرى العملية و المكان الذي تجرى فيه مما يتسبب عنة حدوث التهابات موضعية تؤدى إلى تأخر التئام الجرح و قد يمتد الالتهاب إلى الجهاز التناسلي الداخلي أي إلى المهبل و الرحم و البوقين أو قد يمتد إلي الجهاز البولي كالمثانة و الكليتين و قد يكون هذا الالتهاب صديديا أو نتيجة للإصابة بميكروب التيتانوس خاصة في المناطق الريفية و الشعبية
الإيدز:
هناك بعض التقارير التي أظهرت وجود حالات ايدز ناتجة عن التلوث (في أفريقيا)
إضطرابات التبول:
اضطرابات البول و تحدث هذه الاضطرابات في صورة انحباس البول نتيجة للخوف من الألم و كذلك الحرقان أثناء التبول نتيجة لاصابة فتحة البول (الصماخ البولي ) أو قناة مجرى البول أثناء عملية الختان خاصة إذا كان القائم بالعملية ليس على دراية بالتشريح الطبيعي للأجزاء التناسلية الخارجية و ينتج عن ذلك أما احتباس في البول أو سلس في البول أو تبول لا إرادي في بعض الأحيان
التشوه الخارجي:
التشوه الخارجي حيث يلتئم الجرح بنسيج ليفي محدثا تشويها بالمكان و قد تحدث ندب مؤلمة نتيجة لحدوث الالتهابات و في بعض الأحول يحدث التشويه نتيجة لعدم إزالة أجزاء متساوية من على جانبي المنطقة أو نتيجة ترك زوائد جلدية تنمو و تتدلى بعد ذلك مما يستدعى تكرار أجراء العملية في وقت قريب أو يستدعى أعادتها و من ناحية أخرى نجد إن بعض الأورام تظهر في مكان الطهارة في منطقة البظر نتيجة لدخول خلايا الجلد في المناطق تحت الجلد أثناء التئام الجرح و هذه الأورام تشوه المكان و تأخذ في الكبر و يزداد حجمها مع الوقت و تستدعى جراحة لإزالتها
مشاكل متعلقة بالولادة:
من اصعب الحالات هي حالات لسيدات أجريت لهن الختان الفرعوني حيث يصعب في بعض الحالات حتى فحص السيدة فحصا نسائيا نظرا لوجود فتحة ضيقة جدا... وبالتالي يصعب تحديد وضعها ووضع الجنين ... كما أن الولادة قد تسبب تمزقات وتهتكات خارجية تشمل فتحة البول وفتحة الشرج، ولذا لابد من فتح الخياطة ثم إعادتها بعد الولادة... و قد تؤدى الولادة المتعسرة إلى وفاة الجنين أثناء الولادة أو إلى ولادة طفل متخلف عقليا نتيجة للضغط الزائد على الرأس بسبب طول مدة الولادة أو بسبب التدخل لاستخراج الجنين الذي تعسر ولادته بالآلات و جميع المضاعفات السابق ذكرها تحدث بصورة أوضح في حالات ا الأضرار الجنسية بالنسبة للختان
فض غشاء البكارة:
- مما لا شك فيه أن تعرض الأنثى لعملية الختان بطريقة لا إنسانية مصحوبة بآلام شديدة في أعضائها التناسلية له مضاعفات خطيرة على هذا الجهاز و وظائفه و من هذه المضاعفات تكرار حدوث الصدمة النفسية مرة أخرى في ليلة الزفاف حيث يصعب فض البكارة في بعض الحالات نتيجة للخوف الشديد من الاقتراب من هذه المنطقة و في حالات أخرى يؤدى فض البكارة إلى حدوث نزيف شديد سببة التئام الجرح بنسيج ليفي مما يستدعى نقل العروس الى المستشفى لإجراء جراحة عاجلة لرفى التمزق
ألم عند الجماع:
- نتيجة ضيق فتحة المهبل يصبح هناك ألم شديد وقت الجماع ووجود الالتصاقات والالتهابات يزيد من هذا الألم مما يؤثر على العلاقة بين الزوجين .
ضعف التجاوب الجنسي:
مما لا شك فيه إن التبلد الجنسي بصورة المختلفة من ضعف التجاوب الجنسي أو عدم حدوث الشبق هو النتيجة الحتمية لاستئصال أجزاء هامة لها دور رئيسي و فعال أثناء اللقاء الجنسي مثل البظر و الشفريين الصغيرين و نتيجة لذلك تعانى الزوجة من مشاكل عديدة مثل حدوث احتقان في الحوض و ظهور الإفرازات المهبلية إلى جانب التوتر العصبي و النفسي الذي يؤدى إلى البرود الجنسي فلا بد من توجيه التثقيف الصحي الكافي للأزواج و الزوجات للتغلب على هذه المشكلة و تعريفهم بالمناطق البديلة للإثارة و ذلك عن طريق التربية الجنسية و التربية الأسرية و بالنسبة للجيل القادم يكون التغلب على هذه المضاعفات بالإقلاع عن هذه الممارسة الضارة
الاضرار النفسية و الاجتماعية و الاقتصادية


الختان و الموقف القانوني
عملية الختان هي عملية غير مشروعة لوقوعها تحت طائلة التجريم وفقا لقانون العقوبات إذ ينطوي على جرائم ثلاثة :-
- الإيذاء البدني
- هتك العرض
- ممارسة العمل الطبي بدون ترخيص
رأى القانون فى عملية الختان التى يجريها الطبيب
_ انه اجريمة جرح عمدية يعاقب عليها القانون طبقا للمادة 242 –241 عقوبات حسب مدة العلاج و تصل الى السجن ثلاث سنوات و يعتبر الولى او الوصى شريكا بالاتفاق و التحريض و المساعدة ويتحمل المسئولية الجنائية والمدنية بجانب مسئولية الطبيب
_ اما اذا قام بهذه العملية غير طبيب سواء داية او حكيمة او تمرجية او غير ذلك فقد توافرت جريمتان جرح عمدى و ممارسة الطب بدون ترخيص ويعاقب بأشد العقوبتين
ولا يعفى الطبيب من العقاب الا فى حالة الضرورة بشروطها القانونية
_ وهى ان يكون هناك تشوه خلقى فى جهاز الصغيرة التناسلى فيجرى جراحة تجميلية لاعادته الى شكله الفطرى
رأى وزارة الصحة و السكان
_ وكانت وزارة الصحة المصرية قررت بموجب مرسوم حظر ختان البنات عام 1997 وأيد ذلك مجلس الدولة , مستندا إلي القانون الجنائي الذي يمنع مس الجسد البشري باستثناء الضرورات الطبية لكنه لم يحدد ختان البنات بشكل واضح
رأى نقابة الأطباء
_ أعلنت نقابة الأطباء المصرية التي ترفض ممارسة ختان الأناث وتعتبر الطبيب الذي يمارس هذا العمل يخالف لائحة آداب المهنة لأنه اعتداء علي الصحة الجسدية والنفسية للاناث وهي ممارسة قهرية
رأى الأطباء
_ نصف اطباء مصر يصرون علي ختان الإناث رغم مناهضة الحكومة له ومنعه في المستشفيات






تجربة من السنغال
القضاء على ختان الإناث في 31 قرية في السنغال
في يوليو 1997، أعلنت 40 امرأة من قرية "ماليكونا بامبارا" السنغالية أمام وفد من الصحفيين السنغاليين أن قريتهن قررت التوقف عن ممارسة عادة ختان الإناث. كانت النساء قد اتخذن القرار جنباً إلى جنب مع أزواجهن وعمدة القرية والقيادات الدينية، وذلك على إثر تنفيذ برنامج "توستان" التعليمي في القرية. ورغم أن أهالي "ماليكونا بامبارا" قد تعهدوا من تلقاء أنفسهم القضاء على ختان الإناث، فإن عناصر برنامج "توستان" التعليمي لعبت دوراً محورياً في تعزيز قرارهم إذ شجعت غيرهم على السير فى نفس الطريق، فحذت 31 قرية سنغالية أخرى حذوهم والتزمت القضاء على ختان الإناث في مجتمعاتها
عند اتخاذ قرارهن التاريخي بالقضاء على ختان الإناث أشارت نساء "ماليكونا بامبارا" إلى مواد من مواثيق حقوق الإنسان كما تحدثن عن آثار الختان الضارة على صحة المرأة. ومثلت النساء مسرحية تتعرض فيها فتاة من القرية للموت متأثرة بنزيف على إثر ختانها. أما الأكثر أهمية على الإطلاق، فهو قيام النساء بمخاطبة القرى الأخرى في كافة أنحاء السنغال لكي يحذو حذوهن.
برنامج توستان التعليمي
تعني كلمة "توستان" بلغة "وولوف" السنغالية "اختراق" أو "قفزة للأمام". و"توستان" هي منظمة غير حكومية دولية تعليمية تأسست في عام 1991 في السنغال وترمي إلى تمكين العامة من اتخاذ قرارات واعية تخدم تنمية اوضاعهم الشخصية و المجتمعية ، وذلك من خلال رفع الوعي العام. وتمثلت الأهداف المحددة للبرنامج التعليمي المنفذ في القرى السنغالية فيما يلي:
· الحد من الأمية
· تعزيز التنمية الذاتية من خلال استخدام المواد التعليمية الملائمة
· توفير برنامج نموذجي للتعليم الأساسي يمكن تطبيقه في أماكن أخرى
ومن المهم الإشارة إلى أن برنامج توستان الذي دفع القرى السنغالية للقضاء على ختان الإناث لم يرمي تحديداً إلى تحقيق هذا الهدف بل كان ختان الإناث أحد موضوعات عديدة شملها البرنامج، حيث كان الهدف الأوسع هو رفع الوعي الصحي والجنسي جنباً إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة والحساب. ومن ثم فقد جاء قرار القرى السنغالية بالقضاء على عادة ختان الإناث كمفاجأة كبيرة ـ وإن كانت سارة بالطبع ـ للعاملين ببرنامج توستان.
برنامج توستان وختان الإناث
على الرغم من التردد في البداية بسبب الحساسيات الثقافية، تم إدخال ختان الإناث كموضوع
في إطار المكوّن الثاني من برنامج توستان. وروعي في البرنامج أن تلي جلسة الختان عدداً من الجلسات الأخرى تتناول تشريح جسم المرأة، بحيث تناقش المشاركات الحياة الجنسية كجزء طبيعي من تطور المرأة. وأثير موضوع ختان الإناث بعدة طرق منها على سبيل المثال رواية قصة فتاة صغيرة تتعرض للختان ثم النزيف فالموت، ثم اسْتُحِثت المشاركات على مناقشة ردود فعلهن إزاء القصة ومواقفهن من قرار منظمة الصحة العالمية بشأن ختان الإناث.
قرار قرية "ماليكونا بامبارا" القضاء على ختان الأناث
شاركت نساء "ماليكونا بامبارا" في جلسة برنامج توستان بشأن ختان الإناث في أغسطس 1996. وعلى العكس من المناقشات الحيوية لبقية موضوعاتات البرنامج، بدت النساء في البداية مرتبكات ومتحفظات. بل إن المشرفة على الدورة اضطرت لإدارة ثلاث جلسات حتى اصبحت المشاركات أخيراً مستعدات لبدء النقاش.
وبالتدريج، أقرت النساء أن الختان عادة قديمة يتّبعونها لأنها تقليد يتوقع الرجال و رجال الدين أن يتّبعوه. إلا أن التدريب الخاص بحقوق الإنسان الذي تلقينه ساعدهن على إدراك حقهن في التمتع بأفضل المعايير الصحية، فضلاً عن حقهن في التعبير عن النفس وطرح آراءهن. و لم تكن النساء على دراية بتلك الحقوق قبل انخراطهن في برنامج توستان، وقد اشارت احدى المشاركات فى البرنامج فقالت:
"بدأنا التفكير والحديث في الفصل حول أشياء لم يسبق لنا نقاشها قط، أشياء كانت دائماً من "المحظورات" ……منحنا برنامج توستان مقداراً من الثقة لم يكن متوافراً لنا من قبل. إنها الثقة في أنه بوسعنا تغيير الأمور إذا ما رغبنا في ذلك



اتمنى انى اكون قد افدتكم بما يخص ختان الأناث و العلاج منة بعدم الختان

المصدر

منتديات

wikipedia.org

و

maktoob.com







توقيع ahmed20053066 :




صمتي لا يعني جهلي ..بما يدور حولي ..ولكن ما يدور حولي لا يستحيق الكلام.

التعديل الأخير تم بواسطة ahmed20053066 ; 30-03-2011 الساعة 04:09 PM

رد مع اقتباس
إعلانات google

 


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر)
 

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
.•°« الثاقب و الطارق ،، آيتان من آيات الله »°•. kastel آرشـيـف الـمـواضـيـع الـمـمـيـزة 24 30-03-2013 06:33 AM


الساعة الآن 05:00 PM.