| بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود [ هذا القسم مخصص لمختلف المواضيع البعيدة كليا عن مجال الألعاب ] |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||||||||||
![]()
|
لا أجد تحليلاً يقبله العقل في استمرار النزاعات والحروب.. فهل تلك سمة ثابتة أزلية عند الإنسان.. أي أن الإنسان هو الإنسان سواء إنسان العصور الحجرية أو إنسان القرن الـ«21» أو ما يسمى بـ«الألفية الثالثة»؟!. بالطبع هناك فارق وتطور كبير جداً؛ بل إن هذا التطور يسخّره الإنسان خوفاً من غدر أخيه الإنسان ليتحصن ويرد الصاع صاعين أحياناً كثيرة. لا يختلف الأمر بين حروب البسوس وداحس والغبراء عند العرب، وحرب المائة عام بين فرنسا وبريطانيا، والحروب الصليبية والحملات الفرنسية والاحتلال العثماني، وفي العصور القريبة الفائتة حروب البشرية وما شهده القرن الماضي وأبرزها الحربان العالميتان الأولى والثانية والصراع العربي - الاسرائيلي وما سبقه من تقسيم لفلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني والحرب الأهلية في لبنان وحرب فيتنام والصومال. ومع التحول الكبير بعد انهيار جزء كبير من المعسكر الاشتراكي وبروز النظام العالمي الجديد الذي حمل معه مفهوم الديمقراطية والشفافية المزعوم بالإضافة للتعددية السياسية والحزبية والاحتكام إلى صندوق الانتخابات؛ إذا بنا ندخل حرباً قد لا تكون بمفهوم الحرب التقليدية، وفي أي وقت قد تندلع، فهي لا حرب ولا سلم، ونماذج لبؤر حرب مستدامة ونزاعات وعدم استقرار ومخاضات لم تصل إلى نهاية بعد والنماذج عديدة في فلسطين والعراق والصومال أشبه بتصدع دائم يحفر أفغانستان فباكستان. أما إذا ما ظهر في شمال الكرة الأرضية من تفجيرات كمركز التجارة العالمية في الولايات المتحدة الأمريكية أو في مدن أوروبية مثل مدريد ولندن؛ فإن العالم لا يهدأ وتفتح فجأة أمريكا سجنها الرهيب «جوانتنامو» وينساب متهمون كثر من بلدان عدة بدعوى مكافحة الإرهاب.. وكأن ما ضرب في هذه العواصم الغربية ليس فيه مجال للمقارنة بما تعانيه عواصم وبلدان مثل فلسطين والعراق و الصومال؛ بل ليعجب الإنسان هل أن مواطني هذه البلدان ليسوا من بني آدم ودماءهم مستباحة كما هي أوطانهم. إذن كيف نفهم دورات الديمقراطية وبالذات العملية الانتخابية هل نستمر بها ونقدم أنفسنا على مذبحها ومن يستطيع منا أن يعيق إراقة دم الضحايا من الفقراء والمساكين؟. نحن الآن نرى صنيعة الفكر الإنساني في جانبه البشع من إدارة لمصانع الحروب وتحصين بلدان دون أخرى بصورة تمييزية. هل علينا أن ننتظر صنيعة أخرى لبشر يفكون ألغاز ذلك الوضع ويحققون النظرة المتساوية عند البشر تجاه إخوتهم، وأن يحولوا أو يمنعوا ذلك الدمار بدءاً من الأفكار التي تغرس الرحمة والنظرة العادلة بين البشر، تلغي شعوباً غازية وأخرى مضطهدة، مصنعة للتساوي مع الشعوب المضطهدة المستهلكة المغلوبة على أمرها. |
||||||||||
|
|
|
#2 | ||||||||||
![]() ![]()
|
مشكور اختى |
||||||||||
|
|
|
#3 | ||||||||||
![]()
|
شكرا على الموضوع |
||||||||||
|
|
|
#4 | ||||||||||
![]()
|
شكرا على الموضوع مشكورررررررررررررر |
||||||||||
|
![]() |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 زائر) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| كيف تتم صناعة الغباء؟ | Solitary | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 2 | 15-11-2011 02:47 AM |
| صناعة الخريطة عبر التاريخ | dodoss | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 10 | 13-04-2010 06:21 AM |
| كيف تتم صناعة الغباء !!!!! | poiu | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 1 | 17-02-2010 01:19 AM |
| كيف تتم صناعة الغباء؟ | WELFA | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 29 | 30-07-2009 07:10 AM |
| قصة صناعة الورق | trublet | بـعـيـدآ عـن سـيـلـك رود | 4 | 17-07-2009 03:50 PM |