|
|
• الانـتـسـاب » Mar 2009
|
|
• رقـم العـضـويـة » 56589
|
|
• المشـــاركـات » 151
|
|
• الـدولـة » !* Mў ♥ Ŀΐ₣ε *!
|
|
• الـهـوايـة »
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
1- كل بيت سبعــون مائدة, على كل مائدة سبعـــون لوناً من طعام, فى كل بيت سبعون وصيفاً ووصيفة, يُعْطى للمؤمن من القوّة ما يأتى على ذلك كله فى غداة واحدة»] رواه البيهقى والطبرانى[.
* هذا قصر السبعين, قصر الأعاجيب, وكم فى الجنة كل آن من أعاجــيب, فالقدرة والكرم من صـــفات الذات, فهو مليك مقتدر, كريم ودود.
* ثم لا تَنْس أن قوانين الجنة لا تقـــاس على قوانين وسنن الدنيا, فالرؤية فى الجنة لا حدود لها, فولىّ الله يرى ما أمامه وما خلفه, ولا يغـــيب عنه من نعيمه شئ فى أى لحظه»يرى ظـــاهره من باطــنه وبـــاطنه من ظــاهره»)لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ ]( الواقعه: 33[ فـــلا النعيم مقطوع ولا القدرة على التنعّم ممتنعة » يعطى للمؤمن من القوة ما يأتى على ذلك كله فى غداة واحدة».
2- عن أبى هرير رضى الله عنه أن النبىr قـــال:» والذى بعثنى بالحــق ما أنتم فى الدنيا بأعـــرف بأحوالكم ومـــساكنكم من أهل الجنة بأزواجــهم ومـــسـاكنـهم إذا دخلوا الجنة»] رواه البخارى[ قال ابن قيم الجوزية: قال مجاهد: يهتدى أهلها إلى بيـــوتهم ومســـاكنهم لا يخطئــون كأنهم ســـاكنوها منذ خلقــوا. وقال ابن عــباس رضى الله عنهـــما: هم أعــرف بمنازلهم من أهل الجمعة إذا انصرفوا إلى منازلهم.
**** فصل: وسقاهم ربهم شراباُ طهوراً 1- يقول الله تعالى:)مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ] ( محمد: 15[ قال ابن قيم الجوزية فى حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح: ذكر سبحانه هذه الأجناس الأربعة, ونفى عن كل واحد منها الآفة التى تعرض له فى الدنيا, وقـــال: وهذا من آيات الرب تعالى: أن تجرى أنهار من أجناس لم تجر العادة فى الدنيا بإجرائها وبجريانهــا فى غير أخدود, وينفى عنهــا الآفات التى تمنع كمال اللذة بها, قال: وتأمل اجـــتماع هذه الأنهار الأربعة التى هى أفضل أشـــربة الناس, فهذا لشـــربهم وطهورهم, وهذا لقوّتهم وغذائهم, وهذا للذّاتهم وســـرورهم, وهذا لشفائهم ومتعتهم.
2- وقــال تعالى فى عـــدة مواضع فى القـــرآن:)تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ] ( الزمر: 20[ وفى موضع )تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ ] ( التوبة: 100[ وفى موضع )تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ( ]الأعراف: 43[وقد أخـــبر سبحــانه عن جريان الأنهار تحت الناس فى الدنيا فقال:) وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ] ( الأنعام: 6[فهذا على ما هو المعهود المتعـــارف كقول فرعون ) وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي ] ( الزخرف: 51 . [
3- عن أنس بن مـــالك رضى الله عنه قــال: قال رســـول الله r:»دخلت الجنة فــإذا بنهر يجـــرى, حافّـتاه خيــــام اللؤلؤ,فـضــربي يدى إلى مـــا يجرى فــيــه الماء فـــإذا أنا بمسك أذفر, فقلت: لمن هــذا يا جبريل؟ قــال: هذا الكوثر الذى أعطاك الله عز وجل »] رواه أحــمـــد, والتــرمــذى[ولفظه:» أعطيت الكوثر فــإذا هو يجــرى ولم يشق شــقاً, وإذا حــافّــتاه قبــاب اللؤلؤ, فضربت بيدى إلى تربته فــإذا مسك أذفر وإذا حصباؤه اللؤلؤ » وروى ابن الدنيا وابن مردَوَيْه فى التـــفسيرعن أنس رضى الله عنه موقوفاً ومـــرفوعاً قال:»أظنكم تظنون أن أنهار الجنة أخــدود فى الأرض؟ لا والله إنها لســائحة على وجــه الأرض, إحدى حــافــتـيه الـــلؤلؤ والأخرى الــياقــوت, وطينها المسك الأذفر ».
4- عن حكيم بن مــعــاوية عن أبيــه رضى الله عنه عن النبى rقال:»إن فى الجنة بحر الماء, وبحر العسل, وبحر اللبن, وبحر الخمر ثم تشــقّق الأنهار بعده»] رواه الترمذى وقال هذا حديث حسن صحيح, ورواه ابن ماجة .[
*إن فى الجنة أنهاراً من أصناف نَعْهـــدها فى الدنيا ولكنها ليست للإشباع أو الإرْواء أو للتّداوى, فأهل الجنة ليسوا فى حاجة للـــغذاء من أجل النماء والقوّة, ولا يصــيبهم العطش, إن الشراب لأهل الجنة للنعيم ثم النعيم .
* إن اللمـــؤمن فى جناته أنهاراً كـــثيــرة منتشــرة فى أرجاء مملكته المتّــسعة, وبكل أنواع الأشرببة المعروفـة فى الدنيا خالية من آفاتها, وأنواع من الأشربة لا نعلمها ولا يمكن إدراكها ولو بالخــيال, فبشرنا الله تعالى وشوّقنا إلى – أنهــار – من كل نوع منهـــا, لا نهــر واحد, لذلك قـــال النبى r بعد ذكر الأنواع التى نعرفها: الماء, والعسل, واللبن, والخمر, قال:»ثم تشقّق الأنهار بعد ».
*من أعــاجيب أنهــار الجنة التى تشــقق: نهر يقـــال له: البَيْدَج, فعن ابن عبــاس رضى الله عنهما قال:» إن فى الجنة نهراً يقال له: البيدج, عليه قباب من ياقوت, تحته جـــوارى, يقول أهل الجــنة: انطلقوا بنــا إلى البيــدج, فيــتصــفّحون تــلك الجوارى, فإذا أعــجب رجل منهم بجارية مسَّ معصمها فَتتْبعه»] رواه ابن القيم فى حادى الأرواح عن ابن وهب أحد الأئمة الأثبات .[
* ومن أعــاجييب أنهــار الجنة, ما رواه البــيهــقى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال:» إن فى الجنة نهراً طول الجنة حافتاه العذارى قيام متقابلات يغنَّين بأحسن الأصوات بما لـم تسمعها الخلائق حتى ما يرون فى الجنة لذة مثلها».
5- يقول الله تعالى:)إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (]الحجر: 45 . [وقال تعالى:)إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا(
]الإنسان: 4, 5[وقال تعالى )وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ( ]المطففين: 27, 28 [وقال تعالى: )فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ( ] الرحمن: 66. [قال أنس بن مالك رضى الله عنه » نضـــاختان بالمسك والعنبر ينــضخان على دور أهل الجنة كما ينضخ المطر على دور أهل الدنيا ». ] رواه ابن أبى شيبة. [
*أمـــا العيــون والكؤوس, والأكــواب, فلا يعلم عــدّها وقدرها وطيبها غير خالقها الذى طيبّها لهم حتى وصف سبحانه أشــربتهم فقال) : 7 وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا ( ]الإنسان:21[
*ومن نفـــائس الأشــربة أيضـًـا حــوْض النبى r, وقـــد وردت فيه عــشرات الأحاديث الصحــــاح, منها ما رواه البــخـارى عن عــبــد الله بن عـــمــرو قــال النبى r:» حوضى مســيرة شهر, مــاؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء, من شرب منها فلا يظمأ أبداً» وأخـرج مسلم والترمذى عن أبى ذر رضى الله عنه قال:» قلت: يا رسول الله ما آنية الحوض؟ قال: والذى نفس مــحــمد بيده لآنيــتـه أكــثــر من عدد نجوم الســمــاء وكواكبها».
6- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قــال رسول الله»:rإن أدنى أهل الجنة منزلة…»
الحـــديث, قــــال فى آخــره:» ومن الأشربة ثلاثمــائة إناء, فى كل إناء لون ليس فى الآخر,وإنه ليلذ أوله كمــا يلذ آخره, وإنه ليــقول: يارب لو أذنتَ لى لأطعمتُ أهل الجنة وسقيتهم لم ينقص مما عندى شئ» ]رواه أحـــمــد فى المسند [ , وروى ابن أبى الدنيــا عن أبى أمامـة البــاهلــى رضى الله عنه قــال:» إن الرجل مـــن أهل الجنة ليشتهى الشراب من شراب الجنة فيجئ الإبريق, فيقع فى يده فيشرب, ثم يعود إلى مكانه».
* يقول الله عــز وجل:) وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا (]الإنسان: 15, 16 [ والقوارير هـــى الزجاج, قال مجــاهد وقتادة ومقاتل والشــعبى: قوارير الجنة من الفضة, فاجتمع لها بيــاض الفضة وصفاء القوارير وأنها بصفة الزجاج وشفافته. وقال أبو عبيدة فى قوله تعالى):قَــدَّرُهَا تَقْــدِيراً( قالت طـــائفة: الضـــمير يعـــود على الشاربين,أى قــدروا فى أنفسهم شــيئاً فجــاءهم الأمر بحسب ما قدروه وأرادوه. وأقـــول: إن عجائب الجنة لا تنتهى ولا يبلغها الوصف, فإن القدرة صالحة لكل شئ وبلا كــيف, فــقــد ورد فى الأحــاديث أن من الآنيــة, صحيفة من نور.
**** فصل: عجائب اطعمة أهل الجنة 1- عن جابر رضى الله عنه قال: قال رسول الله»:rيأكل أهل الجنة ويـشــربون, ولا يمتــخطون, ولا يتـغـــوّطون, ولا يبولون, طعامــهم ذلك جُشاء كريح المسك, يلهمون التــسبيح والتكبير كما تلهون نفس» ]رواه مسلم وأبو داود .[
2- عن زيد بن أرقم رضى الله عنه قـــال»: جـــاء رجل من اليهـــود يقال له ثعـــلبة بن الحــتارث فقال: يا أبا الــقاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشــربون؟ قال: نعم والذى نفس محمــد بيده إن أحدهم ليُعطى قــوة مائة رجل فى الأكل والشرب والجماع, قــال: فإن الذى يأكل ويشرب تكون له الحاجة وليس فى الجنة أذى؟ قال: تكون حاجته رشــحًا يفــيض من جلودهم كرشــح المسك فيــضمــر بطنه» ]رواه أحمد والنسائى والطبرانى وابن حــبان فى صحيحه والحاكم .[
3- عن أنس بن مالك رضى الله عنه عن النبى »:rإن أســفل أهل الجنة أجــمعين من يقـــوم على رأســه عشـــرة آلاف خادم, مع كل خـــادم صحفــتان واحـتدة من ذهب وواحدة من فضة, فى كل صــحفة لون ليس فى الأخرى مــثلها, يأكل من آخره كما يأكل من أوّله, ثم يكون فــوق ذلك رشح مـسك وجـشــاء مـســك, لا يبـولون ولا يغوطون ولا يمتــخطون» ]رواه الطبرانى ورواته ثقات ورواه ابن أبى الدنيا .[
* الجنة طهر مطــلق, فلا قَذر ولا وضسخ ولا إحــساس بأى مكدَّر أو منفَّر أو مشوَّش, خِفَّة ولطافة ومطلق الارتياح, لا جــهــد مــبــذول ولا عمل مــــطلوب, ولا ترتيب ولا تدبير, ما يخطر على البال يتحقّق فى الحـــال, ماتشتهيه النفس تلذّ به العين فى الحقيقة, ولا تضعف القُوَى لحظة عن النعيم, بلا انــقطاع ولا امتناع )مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ( ]الزخرف: 71.[
* لا يحــتاج أهل الجنــة إلى الطعام لجــوع يصــيبـــهم ولا لضعف يــــنتابهم, ولا لتَنْمـــو به أجسادهم, إنمــا الطعامللّذّة والسرور, من غير تكلّف فى تحصيله, ولا معالجة فى التـــمتع به, ولا تبــعات تـــخلفه, بَلْه المسك الأذفــر يعبق به الوجود.
4- عن عبد الله بــن مسعود رضى الله عنه قــال : قال رسول الله »:r إنك لتنظر إلى الطيــر فى الجنة فتشتــهيه, فــيجئ مشوياً بين يديك» ]رواه ابن أبى الدنيا والبزار والبيهقى .[
5- عن مــيمــونة رضى الله عنهـــا, أنها ســمــعت النبى r قال:»إن الرجل ليشتهى الطير فى الجنة فيجئ مثل البُخْتىّ – الإبل – حتى يقع على خــوانه لم يصبْه دخــان ولم تمسه نار, فيأكل منه ثم يطير» ]رواه ابن أبى الدنيا.[
* يقول الله عز وجل:)وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ( ]الواقعة: 21.[ولا أظن الطير فى الجــنة إلا أعاجيب الجـــمال والبهـــاء, وريشه من يواقيت, يــخاطب ولىّ الله بلسان فصيح.
6- 6- عن أبى الدرداء رضى الله عنه أن النبى r قال:»إن فى الجنة طيراً مــثل أعناق البُخْت تصطفّ على يد ولىّ الله فيــقولأحدها: يا ولى الله رَعيتُ فى مـــروج تحت العرش وشربتُ من عــيون التَّــسنيم فَكُل منَّى, فــلا يزلْن يفــتخــرْن بين يديه حـتى يخطر عـــلى قلبــه أكل أحــدها فتــخرُّ بين يديـه على ألوان مخـــتلفة, فــيأكل منهـــا ما أراد فـإذا انتهى تجــمّع عظام الطائر فطار يرعى فى الجنة حيث شاء» ]رواه القرطبى فى التفسير, ورواه الثعلبى .[
7- عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال: قال رسول اللهr » : إن فى الجنة طائراً له سبــعون ألف ريشة, يجئ فــيقع على صحفة الرجل من أهل الجنة فــينتفض فيقع من كل ريشة لون أبيض من الثلج, وألين من الــزبد, وألذ من الشهـــد, ليس منهــا لون يشــبه صــاحـبه, ثم يطيــر » ]رواه ابن أبى الدنيا, وحسّن الترمذى إسناده .[
* إنها أعاجيب بقدر مــا تعقله العقول فى الدنيا, وإن فى الجنة لأعجب من كل هذا لمن أيقن الله عز وجل,
*أسراب من طيور الجنة تصطف فى مهرجان رائع راقص بألوان لا مــثــيل لهـا,تعــرض عــلى ولى الله أن يأكل منها, فيــأكل ما يشتهيه ثــم تطير من جديد, وطائر له سبعون ألف ريشة يتراقص, فـــيقع أمام ولى الله سبعون ألف لون من طعـــام مختلفاً فى أكلة واحدة!!
8- عن سليم بن عــامر رضى الله عنه قــال:» كان أصــحاب رســــول اللهrيقـــولـــون: إن الله لينفــعنا بالأعـــراب ومسائلهم قال: أقبل أعرابى يوماً فقال يا رسول الله: ذكر الله عز وجل فى الجنة شجرة مؤذية, وما كنت أرى ان فى الجنة شجرة تؤذى صاحبها؟ قال رسول الله :r أليس الله يقول:)فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ( ]الواقعة: 28[ خضد الله شوكه فجــعل مكان كل شوكة ثمــرة, فإنها لتــنبت ثمراً تفتّق الثــمرة منها عن اثنين وسبعين لوناً من طعام, ما فيها لون يشبه الآخر» ]رواه ابن أبى الدنيا وقال المنذرى: وإسناد حسن .[
9- عن أبى عبـــاس رضى الله عنهما قال» : الرمـــانة من رمان الجنة يجتمع حــولها بشر كثير يأكلون منــها, فإن جرى على ذكْــر أحــدهم شئ يريده وجــده فى مــوضع يده حيث يأكل, وإن التـــمرة من تمر الجنة طولها اثنا عــشر ذراعاً ليس لها عَجَم» ]رواه ابن أبى الدنيا.[
10- عن ثوبان رضى الله عنه قال: قال رسول الله :r» إن الرجل إذا نزع ثمــرة من الجنة عــادت مكانها أخــرى» ]رواه الطبرانى والبزار.[
11- عن جــابر رضى الله عــنه قــال: قــال رســول الله :r» عُرضت علىّ الجنة حتى لو تناولت منها قطفًا أخذته» ]رواه مسلم ورواه أبو نعيم ولفظه »:إنه عُرضت علــىّ الجنة وما فيها من الزهرة والنضرة, فتناولت منها قطفاً من عنب لآتيكم به, فحـيل بينى وبينه, ولو أتيتكم به لأكل منه ما بين السـمـاء والأرض لا ينقصونه» أقول: لأن ثمار الجنة لا تفنى.
*رمانة واحدة فى الجنة, من يأكل منها يجد فى كل جزء منها طعماً جديداً يرغبه, فالقدرة صالحة, والكريم ينعَّم أحبابه ويــعطيهم قانون: ما يشــاءون فيها, ثم ســبحانه يزيد لهم عما أرادوه, وهذه الأحجام الكبيرة لثمار الجنة لا ترهق ولى الله فى حملها, فقطوفها دانية يأكلون منها على كل حال ووضع )كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ( ]الحاقة: 24.[
1- يقول الله عز وجل:)إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ( ]الكهف: 30 [ وقال تعالى:)إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ( ]الدخان: 51- 53[
وقال تعالى:)إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ( ]الحج: 23 .[
2- عن أبى هريرة رضى الله عــتنه عن النبىrقـــال » : من يدخل الجنة ينعّم ولا يبأس, لا تبلى ثيابه, ولا يفنى شبابه, فى الجنة مــا لا عين رأت, ولا أذن سمــعت, ولاخطر على قلب بشر» ]رواه مسلم.[
3- عن أبى سعيــد الخدرى رضى الله عنه عن رسول اللهrقال » : إن الرجل ليتكئ فى الجنة سبــعين سنة قيل أن يتحوّل,ثم تأتيه امرأة فتضرب منكبه فينظر وجهه فى خدَّها أصفى من المرآة, وإن أدنى لؤلؤة عليــهــا تضئ ما بـين المشرق والمغــرب فتــسلم عليه فيــردّ السلام, ويســألها من أنت؟ فتــقول: أنا من المزيد, وإنه ليكون عليهــا سبعون ثوباً أدناها مثــل النعمان من طوبى فينفذها بصره حـتى يرى مخ ساقها من وراء ذلك, وإن عليها من التيجــان إن أدنى لؤلؤة منها لتضئ مـا بين المشرق والمغرب» ]رواه أحمد, وابـــن حبان فى صحـــيحه, ورواه الترمذى مختصراً.[
* الجنة ليس فيها أدنى وَسَخ ولا أدنــى نفاية, فهى الطهر المطلق, فلا حاجة لأهل الجنة للاغــتسال ولا تبديل الملالس, إنهم يكرّمــون بما يلبســون, ويمتّعــون بنعــومة والتــذاذ الجــسم به, وبحــسن المنظر والتــذاذ العين به, وحرير الجنــة فى نهاية الصفـــات الممتــعة, لينا ونعــومة وحــسن منــظر ورائحــة وألوان, لا تْبلى الــثــيــاب ولا تتّسخ, كسائر نعيم الجنة لا ينقطع ولا يمتنع.
4- عن عبد الله بن عمــر رضى الله عنهــما:» جاء أعــرابى فقــال: يا رسول الله أخــبرنى عن ثيــاب أهل الجنة أتخلق خلقاً أم تنسج نســجاً؟ قال: فضجك بعض القـــوم, فقال رسول اللهr: تضحكون من جــاهل يسأل عالًما !! فسكت النبىr ساعــة ثم قال: أين السائل عن ثياب أهل الجنة؟ فقال: ها هو ذا يا رسول الله, قال: لا, بل يشَّقَّق عنها ثمر الجنة» ]رواه أحمد وهو صحيح[.
5- عن أبى أمامة رضى الله عنه عن رسول اللهr قال:»ما منكم من أحد يــدخل الجنة إلا انْطُلق به إلى طوبى, فتُــفْتَح له أكــمــامهــا فيأخـــذ من أى ذلك شاء, إن شـــاء أبيض, وإن شاء أحمر, وإن شاء أخضر, وإن شاء أصفر, وإن شاء أسود, مثل شقائق النعمان وأرقّ وأحسن» ]رواه ابن أبى الدنيا[.
6- عن أبى هريرة رضـــى الله عنه قــال:» دار المؤمن فى الجنة لؤلؤة فيها أربعــون ألف دار, فيها شجرة تنبـــت الحلل, فيأخذ الرجل بأصبعيه سبـــعين حلة مُتمَنْطقة باللؤلو والمرجان» ]رواه ابن أبى الدنيا وروى عن كعب قال:» لو أن ثوباً من ثياب أهل الجنة لُبِس اليوم فــى الدنيا لصعق من ينظر إليـــه وما حملته أبصارهم».
7- عن أنس رضى الله عنه قــال: قال رســـول اللهr:» لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت مـــا بينهما ريحــاً, ولأضاءت بينهــما ولنصـيــفهــا,يعنى خمــارها, على رأسها خير من الدنيا وما فيها» ]رواه البخارى ومسلم[.
فصل: كـــأنهن الياقوت والمرجان 1- يقول الله تـــعالى:)إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِين كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (] الدخان:51- 56 [ قال ابن قـــيم الجوزية: فـــجمع لهم بين حـــسن المنزل وحصول الأمن فيه من كل مكروه, واشـــتماله على الثمار والأنهار, وحـــسن اللباس وكمال العـــشرة لمقابلة بعـــضهم بعـــضاً, وتمام اللذة بالحـــور العين ودعــائهم بجمــــيع أنواع الفاكهة مع أمنهم من انقطاعها ومـــضرتها وغائلها, وختام ذلك أعلمــــهم بأنهم لا يذوقون فــــيها هناك موتـــاً. قال: والحور: جـــمع حوراء وهى المرأة الشـــابة الحسناء الجـــميلة البيضاء شديدة سواد العين. وقيل: الحوراء التى يحار فيها الطرف من رقة الجلد وصـــفاء اللون مع الحــــسن والملاحة. وقـــال الله تعـــالى: ) وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ(] ص: 52 [ أجمع المفسرون أن المعنى: قصرن طرفهن على أزواجهـــن, فلا يطمـــحن إلى غيــــرهم. وقال ابن عـــباس رضى الله عنهما: معنى أتراب: مستويات على سِنٍّ واحد بنات ثلاث وثلاثين سنة فى غاية الشباب والحسن. ومعنى العروب فى قـــوله تعالى:)عُرُبًا أَتْرَابًا (] الواقعة: 37 [ العروب فى النساء: المتحبِّبة إلى زوجهـــا, حسنة مواقعتها وملاطفتها لزوجها عند الجماع, وقوله تعالى:)وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا(]النبأ: 33 [ الكواعب جمع كـــاعب, وهى الناهد تكعب ثديهن كالرمان ليست متدلية إلى أسفل.
2- عن أم سلمـــة زوج النبىr رضى الله عنهـــا قـــالت» : قلت: يا رسـول الله أخبرنى عن قول الله عز وجل )وَحُورٌ عِينٌ(] الواقعة: 22 [ قال: حور بيض, عين ضـــخام, شُـــقْر
الحوراء بمنزله جناح النِّسر. قلت: يا رسول الله أخبرنى عن قول الله عز وجل:)كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ و اَلْمَـــرْجَانُ ( قال : صـــفاؤهن كصـــفاء الدُّرِّ الذى فى الأصـــداف الذى لا تمسـه الأيدى, قلت: يا رســـول الله فأخـــبرنى عن قـــول الله عز وجل:)فِيـــهِنَّ خَيْرَاتٌ حِــسَانٌ( قال: خيـــرات الأخلاق, حسان الوجوه . قلت: يا رسول الله فأخبرنى عن قول الله عز وجل:)كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ( قال: رقتهن كرقة الجلد الذى فى داخل البيــــضة مما يلى القـــشر. قلت: يا رسـول الله فأخبـــرنى عن قول الله عز وجل )عُرُباً أَتْرَاباً( قال: هن اللواتى قبـــضن فى دار الدنيا عجـــائز رُمْصا شُـــمْطاً خلقهن الله بعد الكبر فجـــعلهن عذارى, عُرُباً متعشقات مـــتحبّبات, أترابا على ميلاد واحد. قلت: يا رسول الله أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال : نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظِّهـــارة على البطانة. قلت: يا رســـول الله وبِمَ ذاك؟ قال: بصــــلاتهن وصيامهن وعـــبادتهن الله عز وجل, ألبس الله عز وجل وجـــوههن النور, وأجــســادهــن الحرير, بيض الألوان, خـــضر الثياب, صــفــر الحلىّ, مجــامــرهن الدُّر, وأمشــاطهن الذهب, يقلــن: ألا نحن الخــالدات فــلا نمـــوت أبداً, ألا نحن الناعممات فـــلا نبأس أبداً, ألا ونحن المقيمــات فلا نظعن أبداً, ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبداً, طوبى لمن كنا وكان لنا, قلت: يا رســـول الله المرأة منـــا تتــزوج الزوجين والثـــلاثة والأربعــة فى الدنيـــا, ثم تموت فــتــدخل الجنة ويدخلون معها, من يكون زوجها منهم؟ قال : يا أم سلمة إنها تخيَّر فتخــتار أحسنهم خُلُقاً, فتقـــول: أى ربِّ إن هذا كان أحسنهم مـــعى خلقاً فى دار الـــدنيا فـزوِّجنيه, يا أم سلمة ذهب حـــسن الخلق بخــيـر الدنيا والآخـــرة» ]رواه الطبـــــرانى فى الكبيـــر والأوسط[
3- عن ابن مـــسعـــود رضى الله عنه أن النبىr قـــال:» إن المرأة من نساء أهل الجنة ليُـــرى بياض ساقهــا من وراء سبعين حُلّة حتى يرى مُخّها, وذلك بأن الله عز وجل يقول:)كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ و اَلْمَـــرْجَانُ ( فأما الياقوت فــإنه حجر لو أدخلتَ فيه سلكا ثم استَــصْفيْــه لأريته من ورائه» ] رواه الترمذى, وابن أبى الدنيا, وابن حبان فى صحيحه[.
4- عن سعيد بن عامر بن خُرَيْم رضى الله عنه قال: ســمعت رســـول الله يقـــول: rيـقـــول:» لو أن امـــرأة من نســـاء أهل الجنة أشـــرقت لملأ الأرض ريح مسك ولأذهــبــت ضوء الشـــمس والقمر»] رواه الطبرانى والبزار وإسناده حسن[.
5- عن أبى سعــيد الخــدرى رضى الله عنه عن النبى r فى قوله تعالى)كأنهـــن الياقــوت والمـــرجان( قال:» ينظر إلى وجـــهــه فى خــدِّها أصـــفى من المرآة, وإن أدنى لؤلؤة عليـهــا لتضئ ما بين المشرق والمغرب, وإنه ليكون عليها سبعون حُلّة ينفـــذها بصــره حــتــى يرى مُـخَّ ســاقــهــا من وراء ذلك»] رواه أحمد, وابن حبان فى صحيحه, والبيهقى[.
6- عن ابن عـــباس رضى الله عنهمـــا قال:» كنا جلـــوساً مع كعب يوماً, فقـــال: لو أن يداً من الحور من السماء دُلِّيَت ببيـــاضـهــا وخواتيمـــها لأضــاءت لها الأرض كـــما تضئ الشــــمس لأهل الدنيــا, ثم قال: إنمـــا قلت يدها, فكيف بالوجـــه بياضــــه وحسنه وجــمــاله وتاجه وياقـــوته ولؤلؤه وزبر جده»] رواه ابن أبى الدنيا[.
7- عن أنس بن مالك رضى الله عنه عن النبىr قال:» لو أن حوراء بزقت فى بحر لعذب البحر من عذوبة ريقها»] رواه ابن أبى الدنيا[ ورواه عن ابن عباس ولفظه» لو أن امرأة من نســـاء أهل الجنة بصقت فى ســـبعة أبحر لكانت تلك الأبـــحر أحْلى من العسل».
8- و عن أنس بن مالك رضى الله عنــه أن رســـول الله r قـــال:» لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت مــا بينهمـا ريحاً, ولأضــاءت ما بينهـــما, ولتـــاجها على رأســها خــير من الدنيا وما فيها»] رواه البخارى ومسلم[.
* إذا كانت نساء الدنيــا زينةً ومحببّة ومشتـــهاةً وقد خلقن من تراب الأرض, وجــعلهن الله فتنة الدنيــا ولم يبلغن من حـــسن نساء أهل الجنة ذَرَّة, فكيف يتــصوّر جــــمال وحـــسن وكـــمــال صـــورة نســـاء أهــل الجنة؟ وهذا فى الصـــورة, فمـــا بال الخُلُق والأدب والمعـــاملة والمعاشـــرة وجمال الباطن؟
* إن عيون البشر فى الدنيــا تطيق رؤية جمال ما خُلق من طين, أما فى الجنة فـــإن الله يجعل العيون ترى مـــا فوق الخيال, فلا يحجب الرؤية شئ هناك, فيرى ملكه كله فى آن واحد, فيـــرى ما بَعُد كمـــا يرى ما قَرُب, ويرى مُخَّ ساق المرأة من وراء كل ما تلبس من الحسن, فـــما من جمال أو نعيم له فى الجنة إلا وهو يتمتع به فى كل صـــوت, وكـــل صـــوت لذيذ, ويشـــم كل شئ, وكل شئ ريحه طيب, بلا اختلاط أو تزاحم خِلْقة لا تدرك الملل, فى شغل فاكهون.
9- قال الله عـــز وجل :)إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ(] يس: 55 [ قال عبد الله بن مسعود, وعبد الله بن عــباس رضى الله عنهم, و عكرمــة, والأوزاعى, وأبو الأحْـــوَص, قـــالوا: شغـــلهم: افـــتضــاض العـــذارى – أى الأبكار - ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ(] الرحمن: 56 [ وقال سعيـــد بن جبير » إن شهوته لتـــجرى فى جسده سبعين عاماً يجد اللذة ولا يلحقهم بذلك جنابة فيحتاجون إلى التطهـــير, ولا ضـــعف ولا انحلال قـــوة, بل وطؤهم وطء التـــذاذ ونعيـــم لا آفه فـــيه بـــوحه من الوجـــوه»] رواه الطبرانى وابــن أبى الدنيا, وأخرج الحـــسن بن سفــيان فى مسنده عن أبى أمامة رضى الله عنه قال:»سُئل رسول اللهr هل ينكح أهل الجنة؟ قـــال: أى والذى بعــثـنى بالحق دَحْماً, دَحْماً وأشار بيده, ولكن لامَنِىِّ ولا منيَّة».
10- عن أبى سعيد الخـــدرى رضى الله عنه قال: قال رسول اللهr:» إن أهل الجنة إذا جامـــعوا نســـاءهم عُدْن أبكاراً»] رواه الطبرانى, والبـــزار[ وعن أبى هريرة رضى الله عنه عن رســـول اللهr » أنه ســــئل: هل يمس أهل الجنة أزواجهم؟ قال: نعم,والذى بعثنى بالحق بذكـــر لا يمل وفرج لا يَحْفى وشهوة لا تنقطع»] رواه الطبرانى وأبو نعيم[.
|