26-03-2009, 06:22 AM
|
#32
|
|
|
• الانـتـسـاب » Nov 2007
|
|
• رقـم العـضـويـة » 5465
|
|
• المشـــاركـات » 2,793
|
|
• الـدولـة » Alexandria
|
|
• الـهـوايـة » SQL , C# C++ Pk2 , PSD
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر » Private Server
|
|
• الـجـنـس » Male
|
|
• نقـاط التقييم » 13
|
|
|
|
[IMG]http://up111.***********/s/6clia10q29.gif[/IMG]
الصواريخ القاهر والظافر أمام الرئيس عبد الناصر فى العرض العسكري السنوي
[IMG]http://up111.***********/s/6clia10q29.gif[/IMG]
ومن حقائق العمل فى الصواريخ القاهر والظافر هذا أن إسرائيل هي التي أفشلت هذا المشروع تماما .. فحين نما إلى علمها أن مصر قد بدأت العمل لتجهيز طرازين من الصواريخ ذات المدى البعيد، والتي يمكن بها تهديد المناطق الإسرائيلية المليئة بالسكان.
اجتمعت على الفور الأجهزة المختلفة فى القيادة الإسرائيلية وتقرر إفشال هذا المشروع عن طريق إبعاد العلماء الألمان الذين كانوا يقومون بتنفيذه ..
وتم تجهيز عملية مخابراتية على درجة عالية من الحنكة. فقد تم إرسال خبير الخيول الألماني الجنسية (لوتز) إلى القاهرة، وتحت ستار أنه ثرى ألماني يهوى تربية الخيول استطاع ممارسة حياته فى وسط مربى الخيول فى مصر وهم عادة من الأثرياء وذوي النفوذ. وتمكن من الوصول إلى أماكن إقامة هؤلاء العلماء الألمان، وتم إرسال خطابات تهديد لهم بمغادرة مصر، ثم أعقبها بخطابات متفجرة أصابت البعض منهم مما دفع الباقين إلى مغادرة مصر قبل إتمام مشروع الصواريخ .. وتم القبض على لوتز وحكم عليه بالسجن ولكن فى 1967 وحين تقرر تبادل الأسرى اكتشفت مصر أن لوتز ما هو إلا ضابط مخابرات إسرائيلي يتبع للموساد.
ثم نجد فى صدر الصحيفة تحية "إلى قواتنا فى اليمن التي سجلت أروع انتصاراتها خلال الأيام الأخيرة بغير خسائر". وسوف نستشهد تعليقاً على هذا المفهوم الذي كان سائداً لدى المشير عامر ورجاله المقربون بما قاله الفريق أول محمد فوزي وزير الدفاع السابق والذي كان يشغل منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة فى فترة حرب اليمن. سنعرض لبعض فقرات جاءت فى كتابه حرب الثلاث سنوات 67/1970 مذكرات الفريق أول محمد فوزي.
*** نجحت القوات المسلحة المصرية فى سرعة نقل أفراد الصاعقة والطائرات والإمدادات إلى اليمن، بعد أيام من قيام الثورة وقيل وقتها إن هذه القوة التي لم يزد عدد أفرادها عن 1000 فرد سوف تنهى مهمتها خلال ثلاثة أشهر على الأكثر.
• وكانت أول عملية هجومية سريعة تقوم بها هذه الطليعة الصغيرة من القوات على منطقة صرواح حيث استشهد كل أفراد فصيلة المظلات التي شاركت فيها وكان الملازم نبيل الوقاد أول شهيد فى اليمن.
• وقد تمكنت القوى المعادية لثورة اليمن من تطوير الوضع الداخلي، مما أحرج القوة الصغيرة التي أرسلتها مصر (ج.ع.م). وأصبحت المسألة صراعاً على السمعة، واضطرت إلى إرسال دعم عسكري أكثر.
• وقد وصل عدد القوات فى عام 1964 إلى 70.000 مقاتل مصري وكانت الأعمال التي قامت بها هذه القوات حتى عام 1964 كافية جداً، من وجهة النظر العسكرية، إذ كانت القوات العسكرية المصرية قد حققت السيطرة الكاملة على المثلث الداخلي فى اليمن وهو صنعاء - تعز- الحديده. وكان تعزيز هذه المنطقة وسكانها كافياً لإنهاء المهمة العسكرية لمصر فى اليمن وذلك حتى نوفمبر 1964.
• انتهى الوضع بأن أصبحت القوات المسلحة المصرية مسؤولة عن اليمن أرضاً وشعباً، فاضطرت مصر (ج.ع.م) إلى إرسال الدعم المالي والاقتصادي والمعونات. ووصلت الحالة إلى إمداد القبائل بالأموال والأسلحة، كما ساعدت فى بعض النواحي الاجتماعية مثل فتح المدارس وشق الطرق وإدارة أعمال الميناء الوحيد فى اليمن (الحديده). كما فتح اتجاه سياسي وتأييد ثوري ضد الاستعمار البريطاني فى اليمن الجنوبي أطلق عليه اسم "عملية صلاح الدين".
• أما التأثير القاتل الذي أقصده فيكمن فى المبالغة وتضخيم انتصارات الوحدات المصرية. وحتى روايات البطولات الفردية والترقيات الاستثنائية والنياشين والأوسمة التي منحت كلها، جاءت على عكس المقصود منها. فبينما كانت القيادة المصرية تريد رفع معنويات أفراد القوات المسلحة المصرية والشعب فإن رد فعل هذه المبالغات كان الغرور القاتل والثقة الفارغة بالنفس والتقليل من شأن العدو الحقيقي. الأمر الذي أدى بالقوات المسلحة إلى تصديق ما يظهر فى عناوين الصحف والإذاعات من مجد زائف، وكفاءة قتالية مظهرية.
لقد وصفت أجهزة الإعلام المصرية أحداث اليمن بأنها معارك، بينما هي فى الواقع أعمال عصابات. وكان من الأجدر أن نسميها عمليات تطهير بدلاً من لفظ عمليات حربية. إذ أن المعركة الحربية يلزم لها طرفا نزاع أو صراع. بينما ما حدث فى اليمن هو صراع من جانب واحد فقط. خصوصاً إذا علمنا أن رجال القبائل المضادين ليس لديهم أي دبابة أو مصفحة أو مدفع ميداني أو طائرة من أي نوع.
• إلا أن أخطر خسارة عادت على القوات المسلحة المصرية، هي إقحام صفات مخلة على تصرفات وأخلاق المقاتلين وهي :
- عدم الانضباط العسكري وهي صفة اكتسبت فى مسرح اليمن.
- الوساطة والمحسوبية سعيا وراء المرتب المضاعف واستغلال النفوذ لأغراض شخصية.
- الاستهانة بالفاعلية الحقيقية لمطالب القتال.
ووصلت هذه الحالة المؤسفة إلى حد اقتراح الضباط المصريين فى اليمن، أن يطلبوا عقد امتحان الثانوية العامة لأبنائهم وأقاربهم هناك. فترتب على هذه الحالة كثرة الهمس عن المهمة القومية للقوات المسلحة فى اليمن، وأشار هذا الهمس إلى اسم الرئيس عبدالناصر، وضباط مكتب المشير فى هذا الموضوع الأمر الذي هزّ الثقة فى بعض القيادات، وقد عولج الموقف بإحالة بعض الضباط الصغار إلى المعاش، وكان وراء ذلك كله الرائد على شفيق صفوت، السكرتير العسكري للمشير عبد الحكيم عامر.
وهكذا فإن تأثير حملة اليمن السلبي على القوات المسلحة المصرية ترتب عليه دخولها معركة 1967 وهي غير معدة إطلاقاً للحرب الحديثة، ناقصة التدريب، منخفضة المستوى، كفاءتها القتالية ضعيفة جداً، فاقدة للانضباط العسكري، ومعداتها التي استخدمت فى اليمن غير مصانة.
ونتيجة لوضع وحجم وحالة القوات المسلحة المصرية فى اليمن تقدمت هيئة عمليات القوات المسلحة فى عام 1966 بدراسة وتحليل استراتيجي عسكري عن توزيع قواتنا المسلحة فى الاتجاهات الاستراتيجية المختلفة ومنها الاتجاه الاستراتيجي لليمن، وتورط الحجم الكبير من القوات لمدة غير محددة من الزمن وغير معلنة. وقد انتهى التحليل إلى نتيجة مؤداها، أنه لا يصح التورط القيام بعمليات عسكرية ضد إسرائيل فى هذا الوقت، ولمدة قادمة طالما أن قواتنا المسلحة متورطة بهذا الحجم فى اليمن.
وقد وافقت على هذا التقرير ورفعته بمذكرة إلى المشير عبد الحكيم عامر قبل سفره إلى باكستان فى زيارة عسكرية عام 1966، بصفتي رئيساً لأركان القوات المسلحة. ولا أعلم ماذا كان رأى المشير فى هذا التقرير للآن، ولماذا رفض هذه النصيحة العلمية.
وتمر الأيام وأكلف فى أواخر أغسطس عام 1967، وبعد الهزيمة العسكرية بتسليم الأوراق والخرائط السرية للغاية من خزينة المشير عبد الحكيم عامر فى الجيزة. وكانت المفاجأة أني وجدت هذا التقرير (دون أن يبدى المشير أي تعليق عليه !!!).
وهكذا شرح الفريق أول محمد فوزي حال القوات المسلحة وأثر حرب اليمن عليها. ولدينا شاهد آخر هو الفريق أنور القاضي قائد القوات المصرية فى اليمن حتى نوفمبر 1963 فى مقابلة له مع الرئيس عبد الناصر فى مايو 1963 قال "إحنا عملنا اللى علينا وأكتر. ولابد أن ننسحب بأسرع ما يمكن من هذا الفخ .. لكن الرئيس عبد الناصر قال : الانسحاب بقواتنا مش ممكن .. معنى كده انهيار ثورة اليمن .. والعملية سياسية أكثر منها عسكرية .. أنا أعتبر أننا وجهنا ضربة مضادة لضربة الانفصال فى سوريا ولا يمكن أن نترك اليمن".
*** هل كان لابد أن تحدث كارثة هزيمة 1967 حتى نعرف كل هذا ؟؟.. لقد دفعت مصر ثمناً غالياً من ترابها ودماء أبنائها لكي تظهر صورتها الحقيقية أمام أبنائها .. شعور بالهوان استمر لسنوات حتى استطاع أبناؤها المخلصون دحر هذه الهزيمة وظهور صورة مصر الحقيقية .. مصر الرجولة والفداء ..
هل كان لابد أن تحدث كارثة هزيمة 1967 حتى يقتنع النظام بقيادتيه السياسية والعسكرية أنهما كانا على خطأ ؟؟.. سنوات وسنوات قبل الهزيمة وهما الاثنان يقودان مصر من وهم إلى وهم حتى جاءت الطامة الكبرى فى يونيو1967 ..
لقد كانت حرب 1956 درساً كبيراً واضحاً للعيان، لكن الثقة الزائدة بالنفس جعلت كلاً منهما يتصور أنه السبب الوحيد فى تحقيق انتصار على ثلاث دول معتدية. وتعاظم الإحساس بالذات وأصبح كل منهما لا يرى إلا رأيه هو ولا يسمع إلا صوته هو .. وقام المقربون وأهل الثقة من حولهما بتغذية هذا الشعور حتى أصبح كل صوت مخلص يمكن أن يقول رأياً لصالح الوطن هو صوت الرجعية وصوت أعداء الثورة ..
وحتى لا أتهم بالعداء للناصرية فيكفي دليل واحد هو ما كتبه السيد محمد حسنين هيكل رئيس تحرير الأهرام فى هذا الوقت وكان له مقال أسبوعي بعنوان بصراحة تقرأه مصر كلها ويذاع فى الإذاعة فى نفس اليوم .. ومن يريد أن يعرف موقع السيد هيكل من الحكم ومن عبد الناصر عليه أن يقرأ كتبه التي أصدرها والتي يروى فيها أنه كان متداخلا مع الرئيس عبد الناصر فى كل شيء طوال الليل والنهار..
يقول السيد هيكل فى مقاله الأسبوعي يوم الجمعة 2/6/1967 .. بعد أن شرح نشأة إسرائيل وسيطرة المؤسسة العسكرية عليها وتخطيطها لغزو سوريا يختم مقاله "وكانت المفاجأة .. مفاجأة الأيام العشرة العظيمة التي غيرت كل شيء فى الشرق الأوسط .. تقدم الجيش المصري بقوة لم ينتبه لها راسموا الخطط الاستراتيجية فى المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، ولا تصوراً وجودها .. وتقدم بكفاءة كانت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أول من شهد بها وحاولت أمام المفاجأة الصاعقة أن تنسبها إلى تخطيط قديم محاولة تبرير جهلها، مضيفه إلى ذلك أن لابد أن السوفيت شاركوا فى الإعداد لها !
وذابت قوة الطوارئ الدولية فى ساعات .. ونصبت المدافع المصرية أمام مضيق تيران تغلقه فى وجه الملاحة الإسرائيلية .. وكانت إسرائيل تقول إن مجرد دخول جندي مصري واحد إلى شرم الشيخ يعني الحرب حتى قبل أن تتخذ مصر قراراً بإغلاق خليج العقبة .. ودخلت قوة مصرية قادرة على إغلاق الخليج، وأغلق الخليج فعلاً قبل أن تفيق المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من ذهولها !
ثم يضيف السيد هيكل فى آخر المقال بالقول الفصل .. إما أن تضرب إسرائيل لكي تكسر الحصار العربي حولها .. وإما أن لا تضرب وتنكسر إسرائيل من الداخل .. مهما يكن وبدون محاولة لاستباق الحوادث فإن إسرائيل مقبلة على عملية انكسار تكاد تكون محققة سواء من الداخل أو الخارج ..
هكذا كان الرجل الأول فى الإعلام والصحافة المصرية .. كان يعرف الكثير والكثير عن خبايا الأزمة وحالة القوات المسلحة والعلاقات بين عبد الناصر وعبد الحكيم عامر.. وهو من الذكاء الذي يستطيع به تقدير الأمور تقديراً صحيحاً .. لكن كان هذا تحليله وكلماته فى الصحيفة الرسمية للدولة وقبل نشوب الحرب بثلاثة أيام.
وكان أي مخلص محب لهذا الوطن يعرف الحقيقة تماماً قبل نشوب الحرب، ولن نعلق على كلمات السيد هيكل وإنما سنجد القول الحق على لسان أحد أبناء مصر الشرفاء الفريق عبد المنعم واصل حيث ذكر فى مذكراته "بعد ظهر يوم 4 يونيو تلقيت إشارة بضرورة تواجدي كقائد اللواء 14 مدرع اعتباراً من صباح يوم 5 يونيو فى مطار تمادا لاستقبال المشير عبد الحكيم عامر.. وفى تمام الساعة 8:45 صباح 5 يونيو ونحن فى انتظار طائرة المشير عبد الحكيم عامر ظهرت الطائرات الإسرائيلية وقامت 3 طائرات بالهجوم على مطار تمادا، وألقت قنابل الدخان لتعليم حدود المطار، ثم هجمت طائرات أخرى ونجحت فى تدمير جميع الطائرات، وهي مصطفة على أرض المطار.. وكتبت فى نوته سرية كانت معي : قامت الحرب وخسرنا الحرب".
كلمات صادقة من ضابط مخلص .. لم يكن يعرف بعد ماذا حققت الضربة الجوية الإسرائيلية من خسائر. لكنه كان قائد اللواء الذي تحرك 900 كيلو متر طوال فترة الطوارئ تحرك فيها إلى أربع مواقع مختلفة وفى كل مرة تتغير المهمة المكلف بها اللواء .. وكان هذا كافيا له لكي يدرك ويتأكد من عشوائية القرارات وفوضى الخطط التي تكلفت بها وحدات القوات المسلحة، والتي كان لابد فى نهايتها من الهزيمة المحققة.
*** والآن كيف لنا أن نعي الدرس الرهيب الذي أدى إلى تلك الكارثة فى 5 يونيو.. كيف لنا أن نخرج بدروس مستفادة من تلك الأحداث وهي دروس كثيرة .. ولكن سنكتفي بما جاء من دروس مستفادة على لسان المشير محمد عبد الغني الجمسي وزير الدفاع الأسبق والذي يعتبر بحق وعن جداره عبقرية عسكرية فذه سنتحدث عنها بالتفصيل فى الجزء الثاني ..
يقول المشير الجمسى فى مذكراته "مذكرات الجمسى .. حرب أكتوبر 1973 - المشير محمد عبد الغني الجمسى"
• بكل المرارة والألم أقول إن مصر لم تكن مستعدة للحرب ضد إسرائيل فى ذلك الوقت. فقد كان الكثيرون من القادة يشفقون على الحالة السيئة التي وصلت إليها القوات المسلحة عام 1967 لأسباب كثيرة، جعلتها ضحية الظروف الصعبة التي واجهتها وكانت تعمل فى إطارها. وإني إذ أقرر هذه الحقيقة وأنا أحد أبنائها وأمضيت كل حياتي العملية فيها، وشاهدت أحداث هذه الحرب وتطوراتها فى سيناء.
• والأثر الخطير لحرب اليمن هو أن القيادة العليا للقوات المسلحة وجهت كل جهودها الرئيسية لليمن لمدة خمس سنوات، أهملت فيها مسرح العمليات الرئيسي فى سيناء ضد العدو الرئيسي إسرائيل. وكانت النتيجة أنه لم يتم إعداد وتدريب القوات للحرب ضد إسرائيل، كما لم يتم إعداد وتجهيز النطاقات والخطوط الدفاعية فى سيناء تجهيزاً هندسياً متكاملاً، حيث اكتفى فقط بتجهيز الخط الدفاعي الأول القريب من حدود مصر الشرقية، ولم يتم تجهيز باقي الخطوط بما فى ذلك خط المضايق الذي يعتبر آخر الخطوط الدفاعية عن مصر من الشرق.
• إن اتخاذ القرار على مستوى الدولة لا يترك لتفكير ورأى فرد. بل يخضع هذا القرار- أياً كان هذا القرار سياسياً أو عسكرياً أو اقتصادياً - لدراسات علمية من الأجهزة المتخصصة. ولا شك أن قرار الحرب أو القرار الذي يترتب عليه احتمال نشوب الحرب هو قرار خطير، ولذلك يجب بحث كل الحقائق والعوامل التي تحيط بالموقف قبل اتخاذه.
يتبع ,,
[IMG]http://up111.***********/s/6clia10q29.gif[/IMG]
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة Sa Vi ; 27-03-2009 الساعة 05:14 AM
|