اخوتي واحبتي في موضوعنا هذا تختلج العبارات وتتوه الكلمات في وصف هذا الواقع المؤلم واقع فرض علينا على امل ان ننسى او نتناسى حسبوا ان نفتن وننسى هويتنا وثقافتنا وعندها سوف ننسى قضيتنا ... حسبوا ان يذهلوا شبابنا فيضيع مستقبلنا .. حسبوا انهم انتصروا لكن هيهات هيهات هيات ... ان ننسى وطنيتنا هيهات .. ان ننسى قوميتنا هيهات .. ان ننسى تاريخنا ونضالنا هيهات ثم هيهات ..
اخوتى واحبتي في غفلة من الزمن وفي غفلة منا كادت ان تضيع جوهرة المدائن كاد ان ينسى شبابنا القضيه كاد ان ينتصر العدو .. لكن اينما وجد الامل لن تنطفئ الشمعه ونحن اذ نحافظ على هذا الامل المتمثل في شبابنا العاقل الذي يستطيع ان يحقق المستحيل ان شاء الله .
كما وعدناكم من قبل بحلقة جديده من احداث هذا الصراع وهذه المره سنعود بالزمن الى الوراء لنتعرف معكم على المعارك التي شكلت هذا الصراع وهل نحن على صواب ام على خطأ ؟ .. هل نحن ارهابيون ام من هو الارهابي ؟ ............ وتكون حلقتنا اليوم عن :
•• العدوان الثلاثي ••
العدوان الثلاثي هي حرب وقعت أحداثها في مصر في 1956م وكانت الدول التي اعتدت عليها هي بريطانياوفرنساوإسرائيل على أثر قيام جمال عبد الناصربتأميم قناة السويس. تعرف أيضا هذه الحرب بحرب ال 1956.
أسباب العدوان
كان لكل دولة من الدول التي أقدمت على انس خطيب العدوان أسبابها الخاصة للمشاركة فيه من هذه الأسباب:-توقيع مصر اتفاقية مع الاتحاد السوفييتي تقضي بتزويد مصر بالأسلحة المتقدمة و المتطورة بهدف تقوية القوات المسلحة لردع إسرائيل، مع العلم أن توقيع هذه الإتفاقية لم يأت إلا بعد رفض الدول الغربية تزويد مصر بالأسلحة. الأمر الذي أثار حماسة إسرائيل للاشتراك في هذا العدوان لأنها رأت أن تزوّد مصر بالأسلحة المتطورة تهدد بقاءها وكما أن إسرائيل كانت مهمتها أثناء العدوان أن تقصف فلسطين جواً وبراً وتحتل أجزاءً منها بالإضافة إلى إحتلالها لـسيناء في مصر.
دعم مصر للثورة الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي و إمدادها بالمساعدات العسكرية مما أغضب فرنسا و حرّضها على المشاركة في العدوان.
تأميم قناة السويس الذي أعلنه الرئيس جمال عبد الناصر في يوم 26 يوليو عام 1956م. هذا التأميم منع إنجلترا من التربح من القناة التي كانت تديرها قبل التأميم، و بذلك دخلت إنجلترا في العدوان الثلاثي.
صفقة الاسلحة بين القاهرة وموسكو
العلاقات السياسية
- تعود العلاقات المصرية الروسية بجذورها إلى عام 1748 عندما عينت روسيا قنصلاً في الإسكندرية كممثل لها في مصر .
- في مارس 1919 بعث لينين قائد الثورة البلشقية برسالة إلى سعد زغلول قائد ثورة 1919 ، عبر فيها عن دعمه للثورة المصرية وعرض مساعداته للشعب المصري في مقاومته للسيطرة الاستعمارية .
- وفي عام 1939 اتخذت الحكومة المصرية برئاسة علي ماهر قرار إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الاتحاد السوفيتي .. والتي دخلت حيز النقاذ في 26 أغسطس 1943 .
- في 22 مارس 1954 تم رفع مستوي التمثيل الدبلوماسي بين مصر والاتحاد السوفيتي إلى مستوى السفارة ، وجاء التقارب سريعاً في بدايات سنة 1955 عندما عقدت مصر صفقة الأسلحة التشيكية الشهيرة بمباركة الاتحاد السوفيتي .
كسر احتكار السلاح
رفعت بريطانيا الحظر على بيع الأسلحة لمصر الذي فرضته بموجب الإعلان الثلاثي الصادر في 25 مارس 1950 من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، عندما وقع "عبدالناصر" بالأحرف الأولى على اتفاقية الجلاء في 27 يوليه 1954. سلم عبدالناصر قائمة بالأسلحة التي يريدها إلى" أنتوني ناتنج" وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية وواحد من أكثر المقربين إلى "إيدن ـ Eden, Sir Anthony" عقب التوقيع الرسمي على الاتفاقية في 19 أكتوبر 1954 وطلب منه أن يحملها معه إلى لندن، وأثير الموضوع أمام مجلس العموم البريطاني، وعارضه الذين خشوا على إسرائيل خاصة حزب العمال، ورد عليهم "ناتنج" بأن ذلك لا ينطوي على شئ يخيفها، أو حتى يدعو لقلقها، لأن تقديم الأسلحة لمصر سيكون فقط في استخدامها في أغراض الدفاع المشروع، وأن بريطانيا ستمكن دول الشرق الأوسط من القيام بدورها في الدفاع عن المنطقة كلها.
ولكن إلى أي مدى كان التطبيق؟ راحت لندن تبحث قائمة المطلوب من الأسلحة التي تقدمت بها مصر، وعندما بعث السفير البريطاني في القاهرة لحكومته ليستفسر عما تم في هذا الأمر، ردت الخارجية البريطانية بأن المسألة تناقش على مستوى عال، وأن بريطانيا لا تشجع سباق التسليح، وتبذل أقصى ما في وسعها في سبيل ذلك.
كان "عبدالناصر" ينتظر إجابة طلبه، وحاول استثارة الغرب ومس وتره الحساس، فصرح لمراسل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن روسيا الشيوعية تشكل خطراً جسيماً على أمن مصر، وأنه من الطبيعي أن يتجه العرب صوب الغرب لطلب الأسلحة والمساعدة، وحث على التعاون الذي يرتكز على الصدق والصداقة معه. ولم يطرق عبدالناصر باب بريطانيا فقط، وإنما طلب أيضاً الأسلحة من الولايات المتحدة الأمريكية، التي أرسلت بعثة عسكرية لإجراء مباحثات حول توريد الأسلحة لمصر، ولكن "دالاس" أصر على أن ترتبط مصر بشبكة الدفاع الغربية للشرق الأوسط، وفي نفس الوقت وافقت واشنطن على تزويد العراق بالأسلحة. وعندما طلب عبدالناصر الأسلحة من فرنسا ساومته على التخلي عن شمال أفريقيا خاصة الجزائر، وراحت تزود إسرائيل بها.
استمر التسويف البريطاني، وتكررت الاعتذارات التي تنم عن الرغبة في المحافظة علي التوازن في التسليح بين مصر وإسرائيل، وفي تلك الأثناء كانت المساعي البريطانية على قدم وساق بالنسبة لحلف بغداد، لذا وجدت لندن أن تجمد مسألة الأسلحة وتساوم مصر عليها، وعمد "عبدالناصر" إلى مزيد من الانتظار، برغم أن مصر كانت لا تمتلك سوى ست طائرات عسكرية صالحة للاستعمال، وكمية من ذخيرة الدبابات تكفي لمعركة مدتها ساعة واحدة.
في 24 فبراير 1955 أعلن رسمياً عن مولد حلف بغداد، وبعد أربعة أيام اخترقت إسرائيل الحدود المصرية وشنت غارة على قطاع غزة بدعوى الانتقام من الفدائيين. هزت هذه الحادثة عبدالناصر بعنف، وأصبح على استعداد للتعاون مع من يمد له يد المساعدة، في سبيل أن تكون الأسلحة في يد جيشه ليشهرها في وجه عدوه. كرر طلبه مرات أخرى سواء مع بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية وقد استعرض الموقف مع السفير الأمريكي المستر " بايرود ـ Bayard " مبينا أن مصر تُحرم من الأسلحة وغارات إسرائيل تتكرر، في الوقت الذي تعقد فيه صفقات الأسلحة مع إسرائيل والعراق. كذلك كان الفشل حليفه في شراء الأسلحة من باقي دول الغرب لارتباطها بعضوية حلف شمال الأطلسي. ومن هنا أصبح على يقين أنه لن يحصل على الأسلحة من الغرب، لأنه لن ينفذ شروطه، خاصة فيما يتعلق بنظام الدفاع عن الشرق الأوسط، وضرورة الدفع بالعملة الصعبة. ومع هذا ألح في الطلب، وكما يذكر "ناتنج" أن "عبدالناصر" قصد اختبار حسن النوايا أكثر من تلبية طلبه.
كان الاتحاد السوفيتي هو البديل للغرب بالنسبة لتوريد الأسلحة، ولم يعد أمام "عبدالناصر" إلا التفكير فيه، بعد أن نفد صبره، وأوصدت أبواب الغرب أمامه. حقيقة أنه لم يكن يرغب في فتح الباب الشرقي لما يمكن أن يترتب على ذلك من سلبيات، ولأن أسلحة الكتلة الشيوعية غير معروفة للجيش المصري، وبالتالي ستكون هناك صعوبات، ولكنه مع هذا راح يفكر في الأمر بجدية.
وجاءت الفرصة لـ "عبدالناصر" أثناء حضوره مؤتمر "باندونج" وفي حديث له مع "شو إن لاي ـ Chou En - Lai " رئيس وزراء الصين الشعبية عن الأوضاع في الشرق الأوسط، تكلم "عبدالناصر" عن التهديد الذي تتعرض له مصر من جانب إسرائيل، ومماطلة الغرب في إمداده بالأسلحة لإجباره على أتباع سياسته والسير في ركابه، ثم سأله عن إمكانية شراء مصر الأسلحة من الصين الشعبية، فأجابه أنه يعتمد على أسلحة الاتحاد السوفيتي، ووعد بالوساطة لمصر لدى موسكو. وبذلك انحرف طريق "عبدالناصر" في هذا الأمر عن الغرب وبدأ الخطوة الأولى في طريق الاتحاد السوفيتي الذي أعلن استعداده لتوريد الأسلحة لمصر.
اطمأن "عبدالناصر" للوضع الجديد، وفي الوقت ذاته رأى استخدام أسلوب المناورة، بمعنى أن يلمح سواء لبريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية بالرد على تسويفهما باستيراد الأسلحة من غيرهما، ربما يحرك فيهما الغيرة ويدفعهما للتوريد حتى لا يسمحا أن يطأ قدم الاتحاد السوفيتي المنطقة.
من هذا المنطلق كان تحذيره للسفيرين: البريطاني والأمريكي من أنه ما لم يستطع الحصول على الأسلحة من الغرب، سيضطر لقبول العرض السوفيتي، واعتقدت لندن وواشنطن أن "عبدالناصر" يبتزهما، إلا أن رد لندن جاء ليحذره من أنه لو استلم أسلحة من موسكو لن يتلقى أي أسلحة من بريطانيا. وعَدَّ عبدالناصر ذلك تهديداً لا يمكن قبوله، ومما زاد الموقف صعوبة أن اللجنة المشرفة على تنفيذ الإعلان الثلاثي لعام 1950، الذي تعهدت بموجبه بريطانيا وأمريكا فضلاً عن فرنسا بعدم إثارة الاضطراب في الوضع القائم في الشرق الأوسط بتقديم إمدادات جديدة من الأسلحة إلى أي من الطرفين، قد وافقت على إعطاء إسرائيل أسلحة جديدة، ووكلت لفرنسا مهمة التوريد.
حاولت بريطانيا أن تحسن من موقفها، فأرسلت لمصر في صيف 1955 أربعين دبابة من طراز "سنتوريون ـ Centurion" دون أن تكون معها طلقة واحدة من الذخيرة، وعندما احتجت مصر، شحنت لها عشر قذائف لكل دبابة، وهو عدد لا يكفي لمجرد التجارب الأولية لإطلاق النار وتحديد الهدف. وهذا يعني أن الشحنة لا يرجى منها نفع.
على الجانب الآخر، نظرت موسكو للرغبة المصرية برؤية متفتحة، فقد طرقت الظروف أبوابها، فرحبت بها واحتضنتها، في وقت تأسس فيه حلف بغداد وانضمت إليه بريطانيا ليكون حزاماً شمالياً إستراتيجياً في الشرق الأوسط ليعوق التقدم السوفيتي جنوباً. وبسرعة فائقة التقى "سولود ـ solod, Daniel" السفير السوفيتي في القاهرة بعبدالناصر عارضاً عليه موافقة حكومته على تزويد مصر بالأسلحة التي منعها الغرب عنه.
عرض الاتحاد السوفيتي التسهيلات، فقد أبلغ "شبيلوف ـ Dmitri Shepilov" محرر صحيفة البرافدا ـ Pravda السوفيتية والذي أصبح وزيراً للخارجية "عبدالناصر" أن بلاده تقبل دفع ثمن صفقة الأسلحة بالقطن المصري. وكانت مسألة العملة الصعبة تشكل صعوبة في استيراد الأسلحة، لكن في الوقت نفسه تردد "عبدالناصر" في مسألة رهن القطن، بالإضافة إلى تيقنه من استغلال موسكو للظروف، وفي داخل نفسه كان يتمنى أن يكون التعامل في الأسلحة مع الغرب، حتى لقد صرح فيما بعد لمراسل الصحيفة الأمريكية نيويورك بوست ـ New York Post بقوله: "كنا نفضل الصفقة مع الغرب، ولكن بالنسبة لنا فالمسألة حياة أو موت".
أُعد مشروع الاتفاقية بين القاهرة وموسكو، ونص على أن تشتري مصر أسلحة سوفيتية من بينها مقاتلات "الميج ـ MIG" وقاذفات القنابل "اليوشن ـ Ilyushin " ودبابات "ستالين ـ Stalin Mark" وغواصات ومدافع وزوارق طوربيدات ومدفعية ميدان ونظام راداري على أن تسدد ثمن هذه الأسلحة بالقطن والأرز، وحددت الفائدة بـ 2% وفترة سماح أربع سنوات.
تقرر أن تُنسب صفقة الأسلحة إلى تشيكوسلوفاكيا ـ Czechoslovakia لعدة أسباب، فعلى الجانب السوفيتي، فضلت موسكو ألا تكون هناك مواجهة مع الغرب، أما الجانب المصري، فقد رأى "عبدالناصر" أن يبدو في نظر العالم الخارجي أقل ميلاً لليسار حيث أن إسرائيل كانت تحصل على سلاح من تشيكوسلوفاكيا أثناء حرب فلسطين، بالإضافة إلى أمله في أن يغير الغرب موقفه ويستجيب له خاصة بعد محاولة بريطانيا الخاصة بشحنة الدبابات غير المكتملة الذخيرة، لذا أَطْلَعَ "عبدالناصر" السفير الأمريكي على مسودة الاتفاقية. وكان يؤمن أنه إذا وافقت الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الموافقة البريطانية ستصحبها. وإتباعاً لسياسة النفس الطويل انتظر "عبدالناصر" شهرين، لعل هذا التهديد يحدو بالغرب لاتخاذ خطوة إيجابية تلغي مشروع الاتفاقية مع السوفيت، ولكن فشلت هذه المحاولة مما اضطره لتوقيع الاتفاقية. ولم يعلن عنها في حينه. وإنما أعلن عنها رسمياً في 27 سبتمبر 1955 أثناء افتتاحه معرضاً للقوات المسلحة.
ثارت بريطانيا للإعلان عن هذه الصفقة، وطلب السفير البريطاني في القاهرة مقابلة "عبدالناصر" على وجه السرعة، وبين له أن الصفقة تتعارض مع اتفاقية الجلاء التي تشير مقدمتها إلى الصداقة والرغبة في التعاون، وأنها ـ أي الصفقة ـ تهدد أمن القاعدة البريطانية في القناة لوجود أسلحة من بلد شيوعي، وما يتبع ذلك من وجود فنيين أجانب، فأجابه "عبدالناصر" أنه لا يوجد نص في الاتفاقية يمنع شراء الأسلحة من أي جهة، وأن عدد الفنيين سيكون محدوداً، وسيرحلون عقب تدريب المصريين، كما أن أماكن التدريب ستختار بعيدة عن القاعدة، ثم سأله السفير عن إمكانية إلغاء الصفقة، فنوه "عبدالناصر" بارتباط ذلك بثورة في الجيش. وتفجر هذا النبأ في إسرائيل كأنه قنبلة واعتبرت هذه الصفقة تغييراً واضحاً في موازين القوى في المنطقة. كما كان قرار الصفقة يعني شيئاً أكثر من ذلك حيث يحمل مغزى إستراتيجياً وهو أن مصر التي كانت تعتبر حتى ذلك الوقت ضمن نطاق الوصاية الغربية التي يفرضها الغرب فرضاً قد انتقلت إلى دائرة النفوذ السوفيتي وأن "عبدالناصر" سيأتي بالروس إلى منطقة الشرق الأوسط.
أما عن مصر فقد استفادت من الصفقة وبعثت ضباطاً مصريين إلى تشيكوسلوفكيا وبولندا ـ Poland ليتدربوا على نوعية السلاح، كما أرسلت بعثة من القوات الجوية إلى الاتحاد السوفيتي وأوربا الشرقية. وكان "عبدالناصر" قد اشترط أن يرفق بالصفقة قطع غيار وذخيرة تكفيها لمدة خمس سنوات، وأن تتسلم الأسلحة في شحنات ضخمة لا على دفعات على النحو الذي اعتاد عليه الغرب. وبذلك حقق عبدالناصر هدفه وضمن قوة جيشه. ورغم تردده في البداية عندما أقدم على هذا الإجراء، إلا أنه كان في صالحه، وأجهضت لأول مرة سياسة احتكار الغرب للأسلحة، وازداد هو رفعة وثقة، حيث دعم بهذه الخطوة موقفه المعارض للغرب، وأظهر قدرته على التحدي. وهكذا كانت صفقة الأسلحة إيذاناً بكسر احتكار الغرب للشرق عسكرياً واقتصادياً، وبزوغ اتجاه جديد سلكته مصر عندما وجدت في مقدورها استخدام سياسة تحقق لها متطلباتها من ناحية، وتضرب في الوقت نفسه أعداءها من ناحية أخرى.


مخططوا وقادة العدوان
قرار تأميم قناة السويس
قناة السويس من أعظم المشروعات التي سجلها التاريخ
يعد مشروع قناة السويس من أعظم المشروعات
التي سجلها التاريخ بأحرف من نور, فقد ساعدت علي اختصار
طريق التجارة بين الشرق والغرب بدلا من الدوران عن طريق
رأس الرجاء الصالح. وقد راودت فكرة حفر قناة تربط بين البحر
الأبيض المتوسط والبحر الأحمر الكثيرين. وفي عام1800
تقريبا كلف نابليون مجموعة من الخبراء بدراسة منطقة سيناء
ولكن حساباتهم الخاطئة توصلت إلي أن أحد المجريين المائيين
وهو البحر الأحمر أكثر ارتفاعا من الآخر بنحو30 مترا
وفي حالة إقامة القناة, فسوف تغرق المنطقة.
ولكن فيما بعد وفي عام1854 استطاع فرديناند ديليسبس
ان يثبت خطأ حسابات نابليون وبالفعل بدأ الحفر في القناة
في عام1854 وانتهي العمل فيها في1869 ، حيث قام أكثر
من مليون عامل مصري بالعمل في القناة بالسخرة ودفن الآلاف
منهم تحت ترابها في أثناء الحفر نظرا لعدم توافر الظروف
الصحية والاجتماعية اللازمة
وقد ظلت القناة علي مدي السنين مطمعا للمستعمرين وسببا
للكثير من الصراعات, وكان قرار الرئيس جمال عبد الناصر
بتأميم القناة قرارا أذهل العالم, حيث أعاد لمصر كرامتها وحقها
في ملكية القناة, وأثار غضب الدول الغربية, خاصة انجلترا
وفرنسا فتحالفتا مع اسرائيل للقيام بالعدوان الثلاثي علي مصر
في التاسع والعشرين من أكتوبر1956 الذي انتهي بتدخل
الأمم المتحدة بوقف إطلاق النار.ولم يكن العدوان الثلاثي
هو آخرالصراعات التي جرت بالقرب من قناة السويس,
فبعد عقد من الزمان شنت إسرائيل حرب1967 وفي6 أكتوبر
1973 عبرت مصر قناة السويس واستعادت أرضها المسلوبة
ومع استعراض تاريخ قناة السويس ومادار حولها من حروب
من أجل السيطرة عليها, نري أنها مازالت مطمعا للكثيرين, حيث
تعتمد دول الغرب عليها في مرور ناقلات البترول من خلالها
وأصبح تطويرها والحفاظ عليها مطلبا مهما وحيويا ليس لمصر
فحسب, باعتبارها أحد المصادر الثلاثة الأساسية للدخل القومي
ولكن للعالم أجمع كممر مائي مهم في تسهيل التجارة العالمية.
قرار تأميم قناة السويس سنة 1956
قرار من رئيس الجمهورية بتأميم الشركة العالمية لقنال السويس البحرية .
قرار التأميم بصوت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر
باسم الأمة
رئيس الجمهورية..
مادة 1: تؤمم الشركة العالمية لقناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية، وينتقل إلى الدولة جميع ما لها من أموال وحقوق وما عليها من التزامات، وتحل جميع الهيئات واللجان القائمة حالياً على إداراتها، ويعوض المساهمون وحملة حصص التأسيس عما يملكونه من أسهم وحصص بقيمتها، مقدرة بحسب سعر الإقفال السابق على تاريخ العمل بهذا القانون فى بورصة الأوراق المالية بباريس، ويتم دفع هذا التعويض بعد إتمام استلام الدولة لجميع أموال وممتلكات الشركة المؤممة.
مادة 2: يتولى إدارة مرفق المرور بقناة السويس (مرفق عام ملك للدولة) هيئة مستقلة تكون لها الشخصية الاعتبارية، وتلحق بوزارة التجارة، ويصدر بتشكيل هذه الهيئة قرار من رئيس الجمهورية، ويكون لها - فى سبيل إدارة المرفق - جميع السلطات اللازمة لهذا الغرض، دون التقيد بالنظم والأوضاع الحكومية.
ومع عدم الإخلال برقابة ديوان المحاسبة على الحساب الختامى، يكون للهيئة ميزانية مستقلة، يتبع فى وضعها القواعد المعمول بها فى المشروعات التجارية، وتبدأ السنة المالية فى أول يوليو، وتنتهى فى أخر يونيو من كل عام، وتعتمد الميزانية والحساب الختامى بقرار من رئيس الجمهورية. وتبدأ السنة المالية الأولى من تاريخ العمل بهذا القانون وتنتهى فى أخر يونيه سنة 1957. ويجوز للهيئة أن تندب من بين أعضائها واحداً أو أكثر لتنفيذ قراراتها أو للقيام بما تعهد إليه من أعمال، كما يجوز لها أن تؤلف من بين أعضائها أو من غيرهم لجاناً فنية؛ للاستعانة بها فى البحوث والدراسات. يمثل الهيئة رئيسها أمام الهيئات القضائية والحكومية وغيرها، وينوب عنها فى معاملتها مع الغير.
مادة 3: تجمد أموال الشركة المؤممة وحقوقها فى جمهورية مصر وفى الخارج، ويحظر على البنوك والهيئات والأفراد التصرف فى تلك الأموال بأى وجه من الوجوه، أو صرف أى مبالغ أو أداء أية مطالبات أو مستحقات عليها إلا بقرار من الهيئة المنصوص عليها فى المادة الثانية.
مادة 4: تحتفظ الهيئة بجميع موظفى الشركة المؤممة ومستخدميها وعمالها الحاليين، وعليهم الاستمرار فى أداء أعمالهم، ولا يجوز لأى منهم ترك عمله أو التخلى عنه بأى وجه من الوجوه، أو لأى سبب من الأسباب؛ إلا بإذن من الهيئة المنصوص عليها فى المادة الثانية.
مادة 5 : كل مخالفة لأحكام المادة الثالثة يعاقب مرتكبها بالسجن والغرامة توازى ثلاثة أمثال قيمة المال موضوع المخالفة. وكل مخالفة لأحكام المادة الرابعة يعاقب مرتكبها بالسجن، فضلاً عن حرمانه من أى حق فى المكافأة أو المعاش أو التعويض.
مادة 6 : ينشر هذا القرار فى الجريدة الرسمية، ويكون له قوة القانون، ويعمل به من تاريخ نشره، ولوزير التجارة إصدار القرارات اللازمة لتنفيذه.
لهذه الاسباب كانت زريعة الحرب لكن في الخفاء كانت النوايا المبيته هي القضاء على مصر والثورة ثم بعد ذلك القضاء على باقي الدول ثم تقسيم الكعكة في النهاية بين المنتصرين .
هذه هي الاسباب الحقيقية لمغامرة العدوان الثلاثي على مصر .
الغزو
الغزو الإسرائيلي لسيناء ضمن العدوان الثلاثي
كانت إسرائيل مطمئنة بشأن بعض الدول العربية، إما لأنها بعيدة عن حدودها أو لوقوعها تحت نفوذ الدول الموالية لإسرائيل ، أو لعدم قدرتها عسكرياً على التصدي لها، ولكنها كانت تعتقد أن مصر بعد قيام ثورة 1952 هي العقبة الحقيقية في طريق أطماعها. لذلك انتهزت الفرصة عندما تلاقت مقاصد الاستعمار الغربي مع مقاصدها بمناسبة تأميم حكومة الثورة لشركة قناة السويس في يوليو 1956م . واتفقت على مؤامرة مع كل من إنجلترا وفرنسا ، وبدأت القوات الإسرائيلية تهاجم الحدود المصرية في 29 أكتوبر 1956م. وانذرت الدولتان الاستعماريتان كلا من مصر واسرائيل بوقف القتال على ان تقف قوات كل منهما على بعد اميال قليلة من جانبي قناة السويس ، ولما رفضت مصر الانذار هاجمت القوات الاستعمارية الإنجليزية والفرنسية منطقة القناة لتطويق الجيش المصري في سيناء ، ولكن القيادة المصرية فوتت عليهم هذا الغرض فارتدت واخلت سيناء حيث تقدم الجيش الإسرائيلي واحتلها . استمر الفدائيون من رجال الجيش بالاشتراك مع الشعب في قتال القوات الاستعمارية في بورسعيد ، وتدخلت الامم المتحده ونددت بالعدوان الثلاثي علي مصر وطالبت المعتدين بالانسحاب وضغطت الولايات المتحدة على كل من إنجلترا وفرنسا ، كما هدد الاتحاد السوفيتي الدول المعتديه، بالاضافة الي ثورة العمال المتعطلين في إنجلترا وفرنسا ضد حكومتهما بسبب ما تعرضوا له من البطالة ، وبذلك فشل الاعتداء واضطرت الدول المعتديه سحب قواتها بعد أن وافقت مصر على قرار الامم المتحدة بوجود قوة طوارىء دولية على الحدود الفاصلة بين مصر واسرائيل ، وفى منطقة شرم الشيخ المطلة على خليج العقبة.
نتائج العدوان الثلاثي
- انسحاب القوات البريطانية و الفرنسية من بورسعيد في 23 ديسمبر 1956م، ولذلك تحتفل محافظة بورسعيد في ذلك اليوم من كل عام بعيد جلاء قوات العدوان.
انسحاب إسرائيل متأخرةً من سيناء في أوائل عام 1957م، كما هربت (لم يكن انسحابا كما يسمونه) من قطاع غزة.
وضعت قوات طوارئ دولية على الحدود المشتركة بين مصر و إسرائيل.
تعتبر أزمة السويس استنادا للأدبيات السياسية والاستراتيجية للدول العظمى ، بانها فاتحة عصر جديد في عميلة الصراع وأدواته بين القوى العظمى بعد الحرب العالمية الثانية وظهور الولايات المتحدة الاميركية كقوة دولية طامحة لتبوء مكانة مهيمنة في السياسة الدولية ، جاءت ضمن العالم الغربي لتحتل عنوة جميع مواقع الدول العظمى السابقة بريطانيا وفرنسا ، والتي أفل نجمها بعد العدوان الثلاثي . ناهيك عن صراع الوجود الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ممثلة للعالم الغربي وبين الاتحاد السوفيتي ممثلا للعالم الشرقي.
كما نجم عن أزمة السويس تصورا خطيرا لدى الشعوب العربية وقادتها ونخبها السياسية والاعلامية، مفاده بأن موقف الولايات المتحدة المناوىء للعدوان الثلاثي مبني على نظرة اميركية متصالحة وصديقة نحو العرب، وعزز هذا الاعتقاد بعض السلوكيات والتصريحات للولايات المتحدة والتي توحي بالود والصداقة نحو العرب في عهد الرؤساء ايزنهاور وكنيدي ومستهل فترة جونسون، مما ادى إلى رسم سياسات مغلوطة بان الولايات المتحدة ستساند العرب ضد اي عدوان إسرائيلي، كما حدث في ازمة السويس. ولم يخطر ببال منسقي السياسة الاستراتيجية العرب بان للولايات المتحدة خططا للهيمنة على العالم من خلال الحرب الباردة وسياسة الأحلاف. وهذه إحدى الأسباب التي أدت بالنتائج السلبية لحرب يونيو \ حزيران 1967 والتي استبعدت عامل دخول الولايات المتحدة إلى جانب اي عدوان مرتقب ، حيث كانت القوات العربية قد ضمنت تفوقها في المعركة ومن خلال الدعم السوفيتي على إسرائيل ، مع اي دعم بريطاني و فرنسي لاسرائيل.
ومن النتائج الاخرى لفشل العدوان الثلاثي هي ازدياد شعبية جمال عبدالناصر والخط السياسي لذي كان ينتهجه وازدادت هذه الشعبية أكثر بعد إعلان قيام الاتحاد العربي بين سوريا ومصر كنواة لدولة عربية شاملة ذات نظام لامركزي والتي أعلنت عام 1958 . مما أدى إلى تسريع قيام الحركات المناهضة للأنظمة الموالية للدول العظمى الاستعمارية ، ذات التطلعات المهيمنة على مقدرات العالم الثالث كحركة 14 يوليو\تموز 1958 في العراق وحركة 26 سبتمبر \ ايلول 1962 في اليمن ، ومسيرة الاستقلال في تونس عام 1956. في الحقيقة مسيرة الاستقلال في تونس توجت في 20 مارس من عام 1956 أي قبل العدوان الثلاثي .
المعارك
ففي 29/10/1956م باشرت (إسرائيل) هجومها على سيناء متوجهة إلى ضفاف قناة السويس، وتبعتها القوات البريطانية والفرنسية المتواجدة في المنطقة بحجة وقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة الدولية في القناة !؟ لكن صمود ومقاومة الشعب المصري ورفضه الاستسلام لشروط المعتدين، والتضامن العربي الواسع مع مصر، دفع الدول الكبرى (الإتحاد السوفييتي الذي أنذر بقصف لندن وباريس بالصواريخ، وأميركا التي خشيت من خروج المنطقة من يدها) إلى إنذار المعتدين ومطالبتهم بوقف العدوان والانسحاب… وانتصرت مصر والعرب.
* ** **
جرى التحضير للعدوان مباشرة بعد القرار التاريخي بتأميم "الشركة العالمية لقناة السويس" وتحويلها شركة مساهمة مصرية، الذي أعلنه الرئيس الراحل "جمال عبدالناصر" في خطابه الشهير في الذكرى الرابعة للثورة المصرية في 26/7/1956م بميدان المنشية في الاسكندرية. وهو القرار الذي أنهى مسيرة طويلة من استعباد مصر ونهب خيراتها.. ابتدأت بشق قناة السويس (1869م) وتكرَّست باحتلال بريطانية لمصر(1882م)، وتوَّج القرار بالظفر كفاح الأجيال المصرية وقادتها الوطنيين: أحمد عرابي،ومحمود سامي البارودي وعبدالله النديم، ومصطفى كامل،ومحمد فريد, وسعد زغلول ومعهم الملايين من أبناء وبنات مصر في معارك الحرية والكرامة واسترداد الحقوق المغتصبة سواء من قبل المستعمرين أو الحكام الظالمين الفاسدين المتواطئين معهم.
وإثر قرار التأميم التاريخي، تلاقت أحقاد ومطامع المستعمرين الذين هدَّد سيطرتهم ومصالحهم التوجه الاستقلالي للثورة المصرية التي طالبت الإنجليز بإجلاء قواتهم عن أرض مصر، وساندت الثورة التحررية الجزائرية ضد الاحتلال الفرنسي التي انطلقت أواخر العام (1954م) وشاركت في تأسيس حركة عدم الإنحياز في باندونغ (1955م) وكسرت احتكار السلاح الذي فرضه المستعمرون، بلجوئها إلى شراء السلاح التشيكي، فعززت بذلك قوة الجيش المصري الذي أذلته هزيمة (1948م)، ورفضت الإنضمام إلى الحلف الذي اقترحته أميركا وبريطانية (حلف بغداد) وحرَّضت العرب على رفضه، ثم رفضت شروط البنك الدولي التي وضعتها أميركا وبريطانية لتمويل مشروع بناء السد العالي، هذه الشروط التي كانت ستعيد مصر إلى عهد الوصاية الاستعماري، وردت على هذه الشروط المذلة بتأميم القناة لإنهاء عهد الاستغلال لثروة مصر، ولتوفير دخل لتمويل مشروع السد الحيوي لمصر. فكان لا بد من تصفية الحساب مع مصر وإعادتها إلى بيت الطاعة الاستعمارية، خاصة وان عدوى نهجها المستقل وتحريضها ضد الاستعمار، لاقيا تجاوباً كبيراً عند العرب والأفارقة فكان العدوان الثلاثي الذي تكسر على صخرة الإرادة المصرية الحرة.. وبدل الخضوع شهدت الأمة ميلاداً جديداً ونهوضاً شعبياً مقاوماً عارماً عمَّ أرجاء الوطن العربي، وتردد صدى النصر المصري في أنحاء العالم…
بطولات مجهولة عن القوات البحرية المصرية
تتسم حرب العدوان الأنجلوفرنسى ببطولات بارزة نشرت عن معارك الجيش المصرى وقواته فى سيناء ،
غير أن ما نشر عن ببطولتين بارزتين للقوات البحرية المصرية ، مازال مجهولا ،
فقد قدمت القوات البحرية المصرية أول الشهداء والضحايا الرسميين فى أول العمليات الحربية وقامت بأول
مواجهة مباشرة بين القوات المسلحة المصرية واسطول القوات البحرية للعدوان الأنجلوفرنسى قبل انتهاء الموعد
الرسمى للأنذار البريطانى الى مصر ، وواجهت قوات وسفن الأسطول البريطانى والأسطول الفرنسى بما
يتميزون بع من تقنية مخبرة متقدمة ، وواجهت سفن قديمة مستعملة ، أحجث السفن وأثقل المدافع وأكثر القوات
البحرية خبرة فى العالم ... المدمرات والبوراج البريطانية والفرنسية
...
....
...
ثالثا: تأكيد الحقيقة بإن القوات البحرية المصرية ليست فى حاجة الى أن تزين جبهتها بأعمال بطولية
اسطورية خرافية لم تقم بها ، وإن تاريخها وأعمال رجالها البطولية على مدار الحروب ، قد بينت قدرتهم
وشجاعتهم على مواجهة اساطيل كاسحة من أعداء ، يكفيهم فيها سجلات التاريخ العسكرية وخطب وتصريحات
الرئيس جمال عبد الناصر
البلاغ الحربى
وفى هذه الليلة قامت المدمرة " إبراهيم " فى الليلة الماضية بضرب ميناء حيفا و أدت واجبها على خير وجه و أصابت الميناء بتلفيات جسيمة .
و فى طريق عودتها إلى قاعدتها ، و على بعد 40 ميلا من حيفا أشتبكت معها ثلاث سفن حربية تساندها ثلاث طائرات ،
و استمر الاشتباك لمدة ثلاث ساعات إصيبت بعدها ماكينات المدمرة و تعطلت عن الحركة ، و قد قرر قائد السفينة إغراقها كما يذكر البلاغ الحربى
وهى العملية التى اتناولها بالتقصيل فى مكانها الخاص وأشف عن اسرارها .
مــاذا حدث ... ؟؟؟؟
... أعطيت الأوامر الى القبطان حسن رشدى طمزان قائد المدمرة المصرية المصرية إبراهيم الأول
بالتوجه الى المياه الاسرائيلية ومهاجمة ميناء حيفا الأسرائيلى وقصف القاعدة البحرية الأسرائيلية
وميناء وخزانات البترول فى ميناء حيفا ...
المدمرة إبراهيم تهاجم ميناء حيفا
تسللت مساء يوم 30 أكنوبر المدمرة "ابراهيم الأول" من بورسعيد الى إسرائيل على أمتداد شاطىء سيناء
إلى شاطئ اسرائيل مقابلة لميناء حيفا وتمكنت من التسلل بين السفن الحربية الفرنسية التى كانت تحمى
الشاطىء الأسرائيلى وهاجمت ميناء حيفا ربع ساعة (15) دقيقة اطلقت خلاله 120 طلقة مدفعية ....
المدمرة إبراهيم الأول وهى مدمرة من طراز هانت البريطانى اشتركت
فى الحرب العالمية الثانية عندما كانت تملكها بريطانيا
المهمة المحددة
كانت المهمة الملقاة علي القائد المصرى هى قصف الميناء الاسرائيلى بالقنابل وتدمير العديد من منشآته،
وماكاد قائد المدمرة المصرى يتمكن من التسلل إلى مشارف ميناء حيفا ويصل إلى هدفه الاسرائيلى أمام شاطىء
اسرائيل حتى فتح فوهات مدافع ابراهيم الأول الثقيلة من عيار اربعة ونصف بوصة وست بوصات ووجهها لخزانات
البترول فى ميناء البترول الاسرائيلى
القنابل المصرية وآثارها
سبيت القنابل المصرية فى اشعال العديد من الحرائق فى الميناء مما سبب الذعر للقيادة العسكرية الاسرائيلية
فطلبت مساعدة المدمرات الفرنسية وكانوا قد أقاموا حزاما دفاعيا أمام حيفا حسب الاتفاقية التى تمت بين اسرائيل
والفرنسيين فى سيفر،
المدمرات والبارجة الفرنسية ... تنقذ إسرائيل
تقدمت للمساعدة المدمرة الفرنسية كيرسانت Kersaint ورقمها الكودى D 622 ولما كان يصعب تحديد مكان
المدمرة المصرية فى الظلام، تمكن أحد قادة المدمرات الفرنسيين من تحديد موقع المدمرة المصرية على شاشة
الرادار، بالقرب من موقعه، فتوجه إلى القرب منها واختلط عليه تمييز المدمرة المصرية بسبب الظلام الذى طغى
على المنطقة اعتقادا منه بأنه تتبع قطع الاسطول البريطاني أو الأسطول السادس الأمريكى المتواجدة فى منطقة،
خطأ مصرى تكتيكى
تبادلت المدمرة الفرنسية مع ابراهيم الأول اشارات المورس الضوئية للاستفهام عن هوية السفينة كما يتبع بحريا
اعتقادا منه بانتمائها إلى السفن الصديقة . ، ولكن حدث الخطأ الكبير عندما رفض القائد المصرى طلب الاجابة
عن هويته بالسؤال المدمرة الفرنسية عن هويتها ....
أعاد القائد الفرنسى طلبه للمرة الثالثة أن تفصح "إبراهيم الأول" عن اسمها وهويتها للمدمرة الفرنسية أولا مما
أدخل الشك فى نفس القائد الفرنسى،
الطائرات الأسرائيلية تكتشف مكان أبراهيم الأول
اكتشفت طائرة نقل اسرائيلية من طراز داكوتا فى هذا الوقت موقع المدمرة المصرية بعدما طلعت الطائرة
الأسرائيلية لاستطلاع منخفض للسطح البحرى أمام سواحل إسرائيل تنفيذ ا لأوامر الاسرائيليين وتأكدت من
جنسية ابراهيم الأول بعد مشاهدة العلم المصرى يرفرف على ضفتها
أبلغت ملاحظتها للبحرية الاسرائيلية مما استدعى تدخلا واشتباكا فوجهت البحرية الفرنسية والطيران الإسرائيلي
معركة بحرية ومهاجمة جوية غير متساوية
اشتركت فى مهاجمة المدمرة المصرية كل من المدمرتين الفرنسيتين بوفيه، Bouvet ورقمها الكودى D 624
وسيركوف Surcouf وقمها الكودى D 621 فى فتح نيران مدافعهم علي المدمرة المصرية بعدما
تمكنت الطائرات الاسرائيلية من تحديد موقع المدمرة المصرية بتوجيه البارجة الفرنسية جورج ليجوس، .....
أين كنت يا لواء عــامر ويا لواء عزت ... ؟؟؟
وعندما طلب القائد المصرى أوامر القيادة المصرية فى القاهرة والاسكندرية أمروه بالتوجه شرقا لناحية ميناء
صيدا أو بيروت لسلامة لبنان نوعيا من الناحية العسكرية ووعدوه يالمساعدة الجوية المصرية، التى لم تصل
المقاتلات الاسرائيلية تلاحق المدمرة المصرية
وأخيرا توجهت المقاتلات الاسرائيلية لملاحقة المدمرة المصرية ووجهت المدمرات الفرنسية قصفا لابراهيم
الأول قبل مغادرتها للمياه الاقليمية ، وبدأت معركة بحرية وجوية استمر قصف ابراهيم الأول لمدة 45 دقيقة
قامت المدمرة الفرنسية سيركوف بتوجيه قنابل مدافعها العديدة ضد المدمرة المصرية ابراهيم الأول فأصيبت
غرفة محركاتها ودفة التوجيه بإصابة مباشرة وأصبحت عاجزة عن التحرك والمناورة وتقدمت القوات البحرية
الفرنسية والاسرائيلية إلى السفينة العاجزة لتحيط بها وتأسرها وتسحبها بسرعة قبل أن تغرق بقائدها أو طاقمها
كما حدث لسفينة المدرسة البحرية دمياط فى البحر الأحمر وتم سحبها إلى القاعدة البحرية الاسرائيلية فى الميناء
الاسرائيلى
وقــائع ثابته
- 1 - اتضح أن المدمرة المصرية قد هاجمت يوم 30 أكتوبر ميناء حيفا ببطولة وشجاعة فائقة
2- شهدت كافة المصادر المكتوبة حول هذه المعركة ببسالة وحذق تفكير القائد المصرى الذى أمكن له خداع كلا
الأسطولين الفرنسى والاسرائيلى علاوة على سفن وغرفة عمليات قطع الأسطول السادس الأمريكى الموجودة فى
شرق البحر الأبيض المتوسط لمدة استمرت طوال اثنتى عشرة ساعة
3- تمكن القائد المصرى من التسلل إلى مشارف ميناء حيفا وقصفه
4 - إستمرت معركة المحاصرة والأستيلاء على إبراهيم الأول 120 دقيقة
غير أن تفكيرنا لا يقبل للأسف وما زال منطقنا يرفض تقبل وقوع أى سفينة بحرية مصرية فى الأسر بينما نتقبل
وقوع الأفراد فى الأسر ولا يعنى ذلك أن أسر السفينة المصرية يعنى جبنا ، بل على العكس منه، ولابد من توجيه
اللوم إلى مركز العمليات البحرية وقتئذ فى الأسكندرية وأوامر اللواء عبدالحكيم عامر إلى قائد المدمرة المصرية
بالاستمرار والصمود، حيث أن المقاتلات الميج المصرية فى طريقها اليه رغم العلم بتحطم الأسطول الجوى
المصرى
الغنيمة السهلة اسرئيل تستولى على إبراهيم الأول وتسميها حيفا ... "يافو"
وفى الساعة السابعة والنصف اى بعد معركة بحرية دامت ساعتين ، تقدمت القوات البحرية الفرنسية والأسرائيلية الى السفينة
العاجزة لتحيط بها لمنعها من الغرق وتأسرها، وهكذا طوقت المدمرة المصرية ووقعت فى الأسر الأسرئيلى بعدما تم محاصرتها بشكل
تفوق كل معداتها وتسليحها وبعدما اصبحت غير متمكنة عن الحركة
وتمكن الأسرائيليون من القوى القبض على كافة أفراد طاقم السفينة وضباطها واعتقال القبطان حسن رشدى طمزان قائد المدمرة المصرية
واخذ بقية افراد طاقم السفبنة المصرية الذين تواجدوا على المدمرة وعددهم 98 جندى وضابط كاسرى حرب ، بالأضافة الى 53 جريحا كان
من بينهم جريحان فى ذورق انقاذ بحرى
بينما استشهد جنديان خلال المعارك الجوية والقذف ضد المدمرة
وامكن لهم علاوة على ذلك واسرعت المدمرتين الالسرائيليتين الى جانب المدمرة ، لتأخذها كغنيمة حرب مصرية وتسحبها بسرعة الى
القاعدة البحرية الأسرائيلية فى فى تل أبيب بالقرب من الميناء الأسرائيلى "حيفا"
قبل أن تغرق بقائدها أو طاقمها كما حدث للسفينة المدرسة البحرية دمياط فى البحر الأحمر
ولم تتمكن أبراهيم الأول من القيام بالخطة التالية لها وهى مساعدة القوات البرية المصرية من جهة البحر الأبيض المتوسط وتحطيم
ظهر القوات الأسرائيلية
جمال عبدالناصر يدلى للشعب
وقد قام جمال عبد الناصر فى خطية ألأسكندرية 26 يوليو 1957 بسرد قصة إبراهيم الأول للشعب
الطائرات التي هاجمت مصر في حرب العدوان الثلاثي
جميع الطائرات الحربية التى أستخدمت خلال حرب العدوان الثلاثى 1956
جميع الطائرات الحربية التى أستخدمت خلال حرب العدوان الثلاثى 1956 ، ببيان مواصفاتهم (وصورهم) .....!!!!
الأيــــام الخالدة 1956
تكملة للمعلومات عن كافة وأهم الأسلحة التى أستعملت خلال حرب العدوان الثلاثى 1956 ، ببيان مواصفاتهم .....!!!!
من المعروف أن هذه الأسلحة والطائرات والسفن والدبابات قد مضى عليها (خــمٍــسون) عاما وأن العديد منهم موجود فى المتاحف العسكرية ، أو فى أعماق البحار ، أو أعيد إستعماله كــخردة ، ولذلك ، فلا خوف ....
سأتناول ، جميع الطائرات الحربية التى أستخدمت من أطراف الحرب ( البريطانية ، والفرنسية ، والأسرائيلية ، وطبعا المصرية - وقتهــا -، ، كما سأتطرق الى السفن الحربية ، "مدمرات ، وفرقاطات ، وبوارج ، وحاملات الطائرات السبع (خمسة بريطانية وإثنان فرنسية) ، وذلك تمهيدا لتطرقى الى المعارك البحرية ، وسأبين مواصفاتهم بالتفصيل المبين أدناه
وأرجو الملاحظة ، بأننى فضلت إقنباس واستعمال الصور المنشورة فى إحدى مواقع العدو ، نظرا للشفافية الواضحة والرسم الجيد ، بدلا من إسنعمال صور أخرى ، وسأضيف فى المستقبل صورا للبروفبل الجانبى والأمامى والأسفل ، لكل من هذه الطائرات ، مشابه لما بدأت به بتالنسبة للطائرة (قاذفة القنابل النفاثة الثقيلة الكانبيرا )
ولا بد من الملاحظة، بأننى سأتفادى تناول بعض المعلومات ، لأمكانية وإحتمال المساس بأى وضع مـازال موجودا
وأرجو ملاحظة ، أن مواصلتى هــذه السلسلة من زيادة الوعى القومى ، تعتمد على ردكم - جميعا - ، إمــا بالموافقة ، أو الرفض .. وعلى أساس عدد ردكم ، سيمكننى وضع إحصائية ، تدعم ضرورة النشر من غيره
ولعلمكم ، فإن هذه المعلومات توجد فى النسخة الموسعة من كتابى" الوجه الآخر للميدالية ، حرب السويس 1956 ، أسرار المقاومة السرية فى بورسعيد" ....
كم كنت أود أن تظهر تلك المعلومات فى هيئة جــدول فى المنتدى ، ولكن البرنامج العربى لا يتيح ذلك
أبدأ بمواضفات قاذفة القنابل الثقيلة ، كانبيرا التى إفتتحت الغارات الجوية على القاهرة ، مساء يوم 30 أكتوبر 1956 ، والقت قنابلها الثقيلة من عيار 500 رطل و 1000 (الف) رطل على مطار القاهرة الدولى ، والقواعد الجوية والمدن المصرية ، ومعسكرات الجيش ، وقواعد منطقة القنال وبورسعيد ، (3 و و 5) نوفمبرفى ولم تتوقف هذه القاذفات الثقيلة عن قذف مصر الا يوم الأثنين 5 نوفمبر بعد الظهر.
وهذه القاذفات الثقيلة من صنعة بريطانية ، وقد أشترت أمريكا عدة قاذفات وكونت بهم بعض الأسراب ، استعملوا لبعض الوقت فى "حروب محلية بعيدة" قبل أن يخرجون من الخمة ، ويعرض بعضهم فى المتاحف....
وقد اتيحت لى الفرصة النادرة لألتقاط صورة تذكارية ، خلال زيارة إحدى المتاحف الحربية هناك .... ولا تدرون شعورى، عندما لمست هذه القاذفة ، ....... !!!
وهذه الطائرات هى التى قامت بالقاء قنابل الأشارة ، لتحديد أماكن هبوط جنود المظلات البريطانيين فى مطار الجميل والفرنسيين فى منطقة الرسوة على الشريط الرفيع للغابات والأرض الفضاء بين كيلومتر 5 و كيلومتلر 10 )
الطراز
BAC Canberra B .6 قــاذفة قـــنـــابل ثقيلة باك كانبيرا 6 ب
المحرك محــركين رولز رويس توربوجيت طراز أفون 206 قوة دفع كل منهما 11250 رطل
السرعة السرعة (كم \ ســاعة) 917 كم على ارتفاع 12192 مترا (ما يزيد على 12 كيلومترا
المدى 4274 كيلومتر
حد ارتفاع العمليات 14630 متر (ما يزيد على 14 كيلومترا)
طول الجناحين 49و19 مترا (حوالى 19 مترا ونصف)
طول الطائرة 96و19 مترا(حوالى 20 مترا )
مجموع حمولة القنابل (6000) رطلا من قنابل وزن 500 و وزن 1000 رطل "أستعملوا فى غاراتهم)
عدد الطاقم 3 ( قائد ومساعده وملاح)
بـــريـــطـــانــيـــا
Canberra B.Mk.21
Valiant B.Mk.1
Sea Venom FAW.Mk.21
فـــــرنــســـــــا
F-84F
RF-84F
إســـــــرائـيـل
F-84F Thunderstreak
P-51D Mustang
Meteor F.Mk.8
Mystére IVA
Ouragan
طائرات السلاح الجوى المصرى عند بداية الحرب 1956
Il-28 OTU Il-28
MiG-17
MiG-15
Vampire FB.52
Sea Fury FB.11
Halifax A.Mk.9
فهل ترى عزيزي القارئ مدى الغباء والقوة والجبروت دولة ارادت ان تحيا عزيزة كريمة واخرون ارادوا ان يدفنوها حاولوا ان يدفنوا الحلم ليدفنوا معه كل احلام التحرر فهل بعد ذلك نؤمن لهم فهل بعد ذلك ننادي بهم اصدقاء لا والف لا .....
الى هنا احبتي نصل الى نهاية حلقتنا على وعد باكمال المسيرة ان شاء الله من هذا الصراع
تحياتي اليكم ودمتم بكل خير
ومساكم فل وياسمين ...................................