أختراع المصباح الكهربائى
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
في عام 1876 كان الامريكي (شارلزبراش) قد اخترع مصابيح مقوسه تشتعل بقوه, استخدمت في اضائة شوراع المدن الرئيسيه بامريكا, لكن كان لها صوت مرتفع, واناره شديده جدا تكاد تعمي الابصار,وهي لاتصلح الا لأيام قليله ثم تحترق .
فى عام 1877 زار اديسون اول معمل للدينامو وبينما هو يمعن النظر فى الآت هذا الدينامو اذ تمخض خياله العبقرى عن معجزه جديده فصرح للصحافه ان النور الكهربائى سوف يصبح حقيقه ملموسه وان الضوء سوف يكون انصع من اى ضوء آخر ولن يخرج دخانا واضاف قائلا : سيأتى اليوم الذى نستطيع فيه اضاءه كل المنازل وتشغيل كل المعامل فى بلادنا بواسطه الاجهزه الكهربائيه ونكتفى حينئذ بان نضغط على زر صغير لنحصل على النور وسط والظلام الدامس وفي ليله من الليالي كان يجلس توماس مع اصحابه في مكان مرتفع يطل على المدينه المظلمه. وقال لهم سأجعل النور يضيئ المدينه

وفى عام 1877 بدأ اديسون يعمل دون انقطاع اثر هذا التصريح وظل يجرب كل ما يقع بين يديه من مواد مده من الزمن دون جدوى فاستعمل فى البدء خيطا من الورق المفحم ليعطى نورا ابيضا وهكذا نشأ المصباح الوهاج الذى لم تكن فعاليته تتجاوز عشر دقائق او خمس عشره دقسقه من الاناره فراح يجرب مواد اخرى كالكروم والبلاتين والايريديوم فضل اديسون في تلك الفتره أن يعتكف على مشروعه العظيم باضاءة العالم, وكان مختبره مثيرا ممتليئ بالبطاريات والقوارير الكميائيه والاجهزه المتراكمه على الارض وخمسين رجل يعمل بشكل متواصل في المختبرات. ولقد اجريت مئات التجارب وكلها بائت بالفشل, ان اديسون قبل اختراعه المصباح الكهربائي قد حاول أكثر من 999 محاولة لهذا الاختراع العظيم و لم يسمها محاولات فاشلة بل أسماها تجارب لم تنجح وعند التعب كان اديسون يلقي بنفسه على كرسي خشبي ليختلس بعض دقائق النوم ثم ينهض للعمل بحيويه, وكثيرا ماكان يوقف رجاله عن العمل فجأه ليعزف لهم بعض الالحان على آله موسيقيه قديمه في المختبر

واستمر اديسون في العمل حتى عام 1879 حينها جهز اديسون زجاجه وبداخلها اسلاك مجريا تجارب جديده مستفيدا من التجارب الفاشله السابقه, فجرب حينها ثلاث اسلاك من الكربون وكلها كانت تتحطم حتى حان الليل وهو يركب السلك الرابع ولكنه هذه المره فكر ان يفرغ الزجاجه من الهواء ثم يقفلها, وادير التيار الكهربائى قضى اديسون قرابه الاربعه عشر شهرا بعدها خرج للعالم تحديدا فى يوم 21 اكتوبر 1879 مبتسماَ فقد توصل الى اختراعه العظيم ((المصباح الكهربائى))

بعد ان جرب اضاءته بخيط القطن المفحم فاضاء المصباح اربعين ساعه وقال اديسون لمساعديه طالما انها عملت هذه المده فبإمكاني اضائتها لمئة ساعه , وضل هو ومساعديه ثلاث ايام بلا نوم ومع مراقبه حذره وشديده للزجاجه المضاءه ومن ثم جرب معظم الالياف النباتيه فبحث إديسون ورجاله في جميع ارجاء العالم عن سلك يدوم مدة اطول. فوجد احد رجاله نبات الخيزران على ضفاف نهر الامازون في البرازيل وعثر فى الخيزران على الفعاليه الكبرى وتم العمل به ولكن إديسون جرب المئات من انواع المواد المختلفة، وكان واثقا ان من الممكن صنع سلك افضل في المختبر الكيميائي. وبعد عدة سنوات وفق الى صنع سلك دقيق من مزيج من الالياف المستخرجة من بعض النباتات الليفية. ولا يزال مثل هذا المزيج يستعمل حتى اليوم ولكنه مغلف بمعدن التانجستن الذي هو اقوى من الكربون واكثر مقاومة لحرارة النور.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
وفعلا استمرت الزجاجه بالاناره ليخرج اديسون المتعب مع مساعديه من المختبر, ويعلق المصابيح الكهربيه حول معمله لاغراض اختباريه, وانتشر النبأ بالصحف ان الساحر اديسون حقق المعجزه والناس مابين مكذب ومصدق, الى ان جرى الحدث العظيم في ليلة رأس السنه الجديده عام 1879, واستمر حتى فجر اليوم الاول من عام 1880. وحضر الاحتفال اكثر من ثلاث آلاف زائر, تستقبلهم المصابيح الكهربيه تشع بانوارها الجذابه على الاسلاك المعلقه على الاشجار حينها كانت البرقيات تنهال على اديسون وتقول: (تعال اضيئ مدنننا) فانشيئ لذلك شركه اطلق عليها اسم (شركة اديسون للأضاه الكهربائيه في نييورك) مهتمها التزويد بالنور والتدفئه والطاقه
************************************************** ***
وهذه هى وثيقه براءه الاختراع الخاصه باختراعه العبقرى المصباح الكهربائى
وهذه صوره للمبه الاصليه الاولى التى اخترعها اديسون


وللأمانه العلميه ومن الجدير بالذكر انه يقال انه في عام 1810م عرض الفيزيائي البريطاني في همفري دافي (1778-1829م) لأول مرة مصباح القوس الكهربائي الذي يتألف من قضيبين مدببين من الفحم . يطبق على القضيب فلطية كهربائية عالية . وما إن يقترب القضيبان من بعضهما حتى يشتغل القوس الكهربائي بينهما بضوء براق . وقد بقي هذا المصباح خارج دائرة الاهتمام العلني والتجاري حتى عام 1880 نظراً لعدم توافر منابع الكهرباء القوية.بعدها بعدة سنوات قرر توماس أديسون الأمريكي البحث عن طريقة لتقسيم الضوء الكهربائي الصادر عن مصباح القوس الكهربائي إلى أجزاء صغيرة بحيث يمكن استعمال بعضها في المكان المطلوب وذلك حسب حجم المكان ودرجة الإضاءة المطلوبة ، بحيث يمكن تزويد جميع هذه الأجزاء بالكهرباء من محطة توليد مركزية . وفي أواخر سبعينات القرن القبل الماضي اشتعل الجدل حول صاحب المصباح الكهربائي الأول، ففي عام 1878م ادعى الأمريكي توماس آلفا أديسون في أكثر من مناسبة أنه نجح في تطوير المصباح الكهربائي ذي الفتيلة الفحمية ، إلا أن التحقق من صحة الإدعاء لم يصبح ممكناً إلا في 21 أكتوبر من عام 1879 حيث بقي المصباح مضيئاً على مدى عدة أيام وليال.وفي ذلك الوقت كان البريطاني جوزيف ويلسون سوان(1828-1914) قد قدم عدة عروض ناجحة لمصابيح متوهجة ، كان أولها في الثالث من فبراير 1879م إلا أن مشاعر المنافسة سرعان ما اختفت لتحل محلها رغبة التعاون بين الرجلين ، إذ انضم سوان إلى الشركة التي أنسأها أديسون لصناعة المصابيح ، وبحلول عام 1895م كان هناك مليونا مصباح عامل في الخدمة .وقد عرف أديسون بأنه أبو المصباح المتوهج.
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

وفي السنوات الثلاث التاليه بنى اديسون اول محطه مركزيه للطاقه,واقام اول شاره كهربائيه في لندن,ثم اضاء مراكز الشركات التجاريه والمصانع ومكاتب الصحف والمسارح في نيويورك, وانشأ بعد ذلك محطات للطاقه في ميلانو بايطاليا وفي برلين بالمانيا وفي سانتياغو في تشيلي. ثم انشاء اديسون في مدينته اول قطار حديدي يسير على الكهرباء وفي عام 1887 انتشرت على أراضي الولايات المتحدة 121 محطة كهربائية سميت باسم هذا العالم العبقري Edison ، تقوم بتوصيل كهرباء التيار المستمر لسكان أمريكا. لكن مع انتشار استخدام الكهرباء في المنازل، وكثرة الطلب عليها، بدأت تظهر بعض مشاكل التيار المستمر. من أبرزها قصر المسافة التي يقطعها التيار، فمع اتساع رقعة التغطية وجد أن التيار المستمر يفقد بعضاً من قوته بعد قطعه مسافة قصيرة قدرت بالميل الواحد. هنا بدأ العلماء عملية البحث عن حل عملي لهذه المشكلة يرضي كلاً من شركات الكهرباء والمستهلكين في عام 1881 بدأ العالمان Nikola Tesla وGeorge Westinghouse تطوير نظامهما الجديد والمعتمد على فكرة التيار المتناوب . أبرز ما يميز هذا النظام هو فعاليته وقدرته على التوصيل الكهربائي لمسافات طويلة جداً مقارنة بالتيار المستمر ، فاعتمدته أغلب شركات الكهرباء في محطات التوليد والتوصيل، وأصبحت غالبية دول العالم تعتمد هذا النظام. لكن على الرغم مما أحدثه التيار المتناوب من ثورة في عالم الكهرباء، لازال البعض متمسكاً بفكرة استخدام التيار المستمر ، ومن هنا بدأت بين الفريقين سلسلة من النقاشات حول جدوى استخدام أي من التيارين
*************************************************
الاوسمة والميداليات التي حصل عليها :
*منح وسام ألبرت للجمعية الملكية من فنون بريطانيا العظمى.
*في 1928م استلم الميدالية الذهبية من الكونجرس.
وهناك العديد من الاختراعت التى سجلت باسم هذا العبقرى الفريد من نوعه توماس اديسون
نذكر منها :
في الحرب العالمية الأولى اخترع نظام لتوليد البنزين ومشتقاته من النباتات .
في عام 1888م قام باختراع kinetoscope وهو أول جهاز لعمل الأفلام .
في عام 1913م أنتج أول فيلم سينمائي صوتي .
كما قام باختراع بطارية تخزين قاعدية .
المولدات الكهربائية .
القطار الكهربائي .
البطاريات .
التلغراف .
الكاميرا .
وغيرهم
كما ان هذه بعض براءات الاختراع بخط يديه والموثقه فى مركز تسجيل براءات الاخترا بالولايات المتحده وهذه الوثائق نارده وقد فضلت ان اضعها هنا بين يديكم حتى تروا باعينكم هذه الاشياء القيمه التى تشهد على عبقريه اديسون


********************************************
كان هذا الرجل اشبه بالماكينه التى لا تهدأ حتى انه كان ينام حوالى اربع ساعات وكان لا ينام رغبه فى النوم ولكن كحاجه خارجه عن ارادته حتى انه فى بعض الاحيان كان ينام فى معمله وفوق اى منضده كان ينحى ادواته جانبا وينام قليلا ليعود ليستكمل رسالته الى ارسل من اجلها وهى الاختراعات
*************************************************
ولا نستطيع اغفال دور امه التى كان لها اكبر الاثر فى عبقريته وتشجيعه على مواصله تعلمه وايمانه الكامل بقدرات الطفل الصغير الذى طالما اشتكى منه معلموه والناس من حوله ولم يجد من يؤمن به سوى امه يقول احد جيرانهم: كنت امر عدة مرات يوميا امام منزل آل اديسون, وكثيرا ماشاهدت الام وابنها توماس جالسين في الحديقه امام البيت, لقد كانت تخصص بعض الوقت يوميا لتدريس الفتى الصغير . يقول توماس اديسون عن امه: لقد اكتشفت مبكرا في حياتي ان الام هي اطيب كائن على الاطلاق, لقد دافعت امي عني بقوه عندما وصفني استاذي بالفاسد, وفي تلك اللحظه عزمت ان اكون جديرا بثقتها, كانت شديدة الاخلاص واثقة بي كل الثقه, ولولا ايمانها بي لما اصبحت مخترعا ابدا.

ومن الاحداث المؤثره في حياته هو وفاة امه سنة 1871 فأثرت الصدمه في نفسه تاثيرات عميقه, حتى كان يصعب عليه الحديث عنها دون ان تمتليئ عيناه بالدموع.... ولم يخرج من تلك الاحزان الا عندما تزوج من فتاة جميله كانت تعمل في مكتبه وذلك في سنة 1873 وبعد 13 عاماً من الزواج السعيد، ماتت زوجته (ماري) بعد إصابتها بمرض التايفوئيد في عام 1884 وكانا قد رزقا وقتها بثلاثه ابناء وهنا غرق (اديسون) في العمل يحاول النسيان، ولم يلبث أن تزوج بعد عامين من فتاة مثقفة خريجة جامعة (بوسطن) وهي ابنة المخترع المعروف (لويس ميلر)، ومضى في حياته الزوجية حيث رزق بثلاثه أبناء من الزوجة الثانية، فأصبح لديه ستة أبناء، أربعة أولاد وبنتان


في اغسطس 1931، بدأت صحة المخترع العظيم تنهار ولكنه كان يرفض الاقرار بأن مرضه خطير. في الدقيقة الرابعة والعشرين بعد الساعة الثالثة من صباح 18 اكتوبر 1931 فى ويست أورنج توفى العبقرى توماس الفا اديسون عن عمر يناهز 84 عاما قضاها فى البحث والعلم والاختراعات ولم يوقفه عنها الا الموت ومع اعلان وفاته انتقل الخبر فى جميع انحاء العالم واغلقت كل المصابيح تكريماَ لذكرى هذا الرجل وقد تم تكريمه مؤخا بان نال لقب رجل الالفيه “The Man of the Millennium.”
************************************************** *********
وهكذا نرى (اديسون) مثلاً رائعاً لعصر التكنولوجيا، الذي كان المخترع فيه لا يعرف لوناً من التخصص، إنما يدلي بدلوه في كل ميدان، ومن الغريب أن النجاح كان حليفه في أغلب الأحيان. وفى اديسون ولم يتخلف عن عمله يوماً واحداً.
ومن اقواله الشهيره التى استنتجها خلال خبره 84 عام قضاها بين المعامل وفى الابحاث والاختراعات
لقد صنعتنى أمى فقررت الا اخيب آمالها كانت صادقه امينه تثق بى فشعرت ان لدى من أعيش من اجله وقد ظلت ذكراها ترعانى على مر السنين
*****************************************
يمر الاختراع بثلاث مراحل :
الاولى مرحه التخيل والرسم
والثانيه مرحاه تذليل العقبات والتنفيذ
والثالثه مرحله التطبيق والاستمرار
وبدون هذه المرحله الثالثه لا تتحقق النواحى الايجابيه والفؤائد الماديه التى تجعل من الاختراع عملا مجزيا مربحا وقابلاَ للنمو والاستمرار
[IMG]http://willblogforfood***com/will_blog_for_food/images/money_1.jpg[/IMG]
*********************
ان اشقى لحظات حياتى وأضيعها هى التى لا اجهد عقلى فيها بالتفكير
*********************
ان المثابره والكد والصبر هى اساس النجاح وان نسبه
الوحى والالهام هى 1% و99 % عرق جبين
"Genius is one per cent inspiration and ninety-nine per cent perspiration. Accordingly, a 'genius' is often merely a talented person who has done all of his or her homework."
*********************
ان توماس اديسون كان مؤسس التطور الحديث الذى نعيشه ...... واذا كان العالم يذكره على انه مخترع المصباح الكهربائى فإن البطارية الجافة وماكينة السينما المتحركة والفونوجراف والقطار ومحطات توليد الكهرباء ليسو بأقل منه اهمية . وهكذا سطر الموت نهايه شخصيه من الشخصيات التى عبرت بالانسانيه من بحور الظلمات الى مشارف عالم المعرفه والتقدم وناهياَ قصه لا تقل فى تشويقها عن القصص الخياليه وحياه رجل افنى حياته فى خدمه البشريه رجل سوف يذكره التاريخ دائما طالما ان هناك فى كل بيت مصباح مضئ .
“It is very beautiful over there.”
Thomas Edison’s last words.
************************************************** ***
استغرق منى هذا البحث ما لا يقل عن 50 ساعه كامله اذا جمعت الساعات التى نفذت فيها الموضوع منذ شرعت فى القيام به الى ان انهيته بتوفيق من الله هذه الساعات قضيتها فى البحث والترجمه من المواقع الاحنبيه وموقعه الشخصى وكانت الترجمه ذاتيه حتى اتاكد من دقتها خاصه وانها تحتوى على العديد من المصطحات الكيميائيه والتى توخيت الحذر وراعيت الدقه المتناهيه فى ترجمتها وهذا استغرق منى بحث واطلاع كثير حتى يكون هذا الموضوع مرجع موثوق من صحه كل حرف فيه

هذا بخلاف انى بحثت فى كل مواقع الانترنت على الصور التى تدعم الموضوع وتجعل من يقرأه متعايشا معه وحتى اقتل الملل الذى يصاحب القراءه الطويله واجعل الصور متنفسا لمن يقرأ هذا الموضوع هذا وبكل الصدق لم يكن بالامر اليسير خاصه مع كثره المواقع التى تتكلم عنه والروايات التى تروى عن حياته والتى رأيت فى الكثير منها تناقضا كبيرا فبحثت فى اكثر المصادر الموثوق منها وتأكدت من روايه جميع القصص التى رويت عنه وجمعت لكم حياته منذ ان ولد حتى آخر كلمه قالها فى حياته لعلنا نستفيد من قصته وناخذه كمثل اعلى لنا ونرى كيف تحدى الصعاب التى واجهتهه وظروفه القاسيه التى لم تمنعه من ان يكون توماس اديسون الذى نعرفه واتمنى من الجميع ان يقرأ الموضوع باكمله لانه فعلا يستحق القراءه وسوف تستفيد من قصه حياته خلاصه تجارب 84 عام لخصت فى هذه السطور
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
يا ودود يا ودود
يا ذا العرش المجيد
يا فعالا لما يريد
اسألك بعزك الذي لا يرام
وملكك الذي لا يضام
واكفني اعدائي بما شئت وكيف شئت انك على ما تشاء قدير
اللهم تولى امري وانصرني
انت نعم المولى ونعم النصير
ودبر لي امري فإني لا احسن التدبير
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ] عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
AnTaKa
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]