عرض مشاركة واحدة
قديم 04-08-2013, 01:39 AM   #1

Senior007
عضو فضى



الصورة الرمزية Senior007


• الانـتـسـاب » Mar 2011
• رقـم العـضـويـة » 84965
• المشـــاركـات » 3,735
• الـدولـة » Alexanderia
• الـهـوايـة » PHOTOSHOP
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 61
Senior007 جـيـد

Senior007 غير متواجد حالياً



(19) حــاول أن يــكــون لــك مــكــان فــى المـجـتـمـع ..







أهلآ بـكـل أع ـضـاء مـنـتـدانـا الـغـالـى Silkroad4Arab






ليس حراماً أن تسعى لأداء دور في الحياة، أو أن تناضل من أجل مركز مرموق في عملك.

ألم تجد أن النبي يوسف (ع) حينما أخرج من السجن، وواجه الملك قَالَ اجْعَلْنيِ عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إنّيِ

حَفِيظٌ

وكان ذلك بداية صعوده سُلّم القيادة، وتبوئه العرش في مصر

إن من خلقك أن تكون ذا مكانة في الحياة ودورّ في المجتمع، ولكن لابد من تحديد هذا الدور والسعي من

أجله، وإلا فلن يأتيك ذلك على طبق من السكر


فإذا كنت فارغاً من فلسفة شخصية وإدراك قوي لما تمثله، وما ترمز إليه، فستجد نفسك نهباً لكل

شخص، أو فكرة، أو حدث تصادفه في طريقك، راكضاً في كل الاتجاهات معاً، بدلاً من أن تركّز على

المسائل المفصلية

إن الشخص الذي يبرز بين الجمهور يبرهن أنه يملك مجموعته الخاصة من القيم، وحساً قوياً باحترام

الذات. وفيما رياح الأفكار المتصارعة تعصف ببعض الناس، وتيارات مختلف البدع تجرف البعض الآخر

، يظل هو راسخ القدم، وهذا هو الجزء الأكبر من مقوّمات الشخصية

يقال :

"المرء حيث اختار لنفسه إن صانها ارتفعت، وإن ابتذلها اتضعت"

وهذا يعني أمرين:

الأول- الترفع عن الدنايا والتوافه، وضرورة تزكية النفس دائماً

الثاني- أن يطلب الإنسان لنفسه مكانة تليق بها من حيث الموقع، والمكانة والدور اللذين يختارهما لها


ع ــمــرو ..


توقيع Senior007 :
"قد يأتي غيري ، ولكن لن يأتي أحدٌ مثلي ، إن كنت فترة في حياة أحد ، فَـ انا الفترة التي لا تُنسي.."!!
AMR ELYABANY


رد مع اقتباس
إعلانات google