عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2013, 09:17 PM   #23

ST0P_IM_T0P
عضو سوبر



الصورة الرمزية ST0P_IM_T0P


• الانـتـسـاب » Jun 2012
• رقـم العـضـويـة » 101343
• المشـــاركـات » 2,247
• الـدولـة » اطفيح _ الجيزة
• الـهـوايـة » حاليا مفيش
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 80
ST0P_IM_T0P جـيـد

ST0P_IM_T0P غير متواجد حالياً



افتراضي



  1. -الحياة العسكرية فى مصر الإسلامية



    مع الفتح العربى

    لمصر كان جيش مصر عربى مرابط بين المسلمين وفى العصر العباسى ظهر العنصر الفارسى والتركى فى جيش مصر وإلى جانب الجيش العربى كان هناك طائفة المطوعة من المصريين أنفسهم (الأقباط) وأعمالهم تطوعية وأن كان فى العصر الأموى بدأ إدخال المصريين فى الجيش المصرى وأن كان الحال لم يكن كذلك بالنسبة للبحرية حيث أن المصريين كان لهم الدور الأول فى بحرية مصر وإنشاء الأساطيل والمراكب البحرية والدفاع عن المدن الساحلية خاصة الإسكندرية ودمياط وغيرها إلى جانب صناعة السفن والمراكب .





    أما فى العصر الطولونى

    فنجد أن أحمد بن طولون قام بإنشاء جيش قوى مكون من الأتراك والسودانيين والحبش وجزر البحر المتوسط إلى جانب المصرين الذين وصل عددهم إلى حوالى 7 الاف جندى مصرى إلى جانب الأهتمام بالأسطول .

    وفى العصر الفاطمى

    كان الجيش المصرى معظمة من المغاربة الذين أتو مع جوهر الصقلى ثم رأى الفاطميين زيادة هذا الجيش لحماية دولتهم فقاموا باضافة عناصر أخرى من الأتراك والسودانيين الذين وصل عددهم إلى 50 خمسون ألف جندى إلى جانب عناصر أجنبية أخرى ولم يستعينوا بالمصريين فى جيشهم ألا فى أواخر حكم الفاطميين وقد قام الفاطميين بتجهيز الجيش المصرى فى عهدهم بكافة أنواع الأسلحة وإنشاء مراكز وإنشاء السفن وظهر منصب أمير الأسطول .











    واستمر هذا الحال أيضا فى العصر الأيوبى

    فإلى جانب الجيش المصرى استعان صلاح الدين الإيوبى بفرق مساعدة من الأكراد والعرب و الأتراك وكانوا جند غير نظامين وذلك لمواجهة هجمات وحروب الصلبيين كذلك اهتم صلاح الدين بالأسطول المصرى حتى أصبح القوى الضاربة وأن كانت أهملت من بعض حكم الأيوبيين أما فى العصر المملوكى فقد كانت مصر خاضعة لحكم هؤلاء المماليك وهى طبقة عسكرية مميزة مكونة طوائف متعددة من الجند المجلوبن من خارج مصر من أسيا وأوروبا وأفريقيا وأن انصهروا فى بوتقة مصر وأصبحوا جزء منها وتربط بينهم روابط خاصة وساعدهم هذا على التصدى للعديد من الحملات العسكرية الخارجية دافعوا عن مصر والشام كبلادهم لأنهم نشأوا فى مصر ولم يعرفوا وطن لهم سوى مصر والولاء لمصر . وكان نفس تكوين الجيش المصرى من جنود المشاة من جنود للمشاه والقوات الراكبة سواء عربات أو خيول أو الأسطول البحرى المصرى .






    5- الحياة الاجتماعية فى مصر الإسلامية


    مع فتح العرب لمصر على يد عمر بن العاص عام 640 م، تحولت الحياة الاجتماعية فى مصر تحولا كبير ، فقد تحولت مصر من دولة مسيحية يحكمها الرومان إلى دولة إسلامية يحكمها العرب ، من دولة تتحدث اللغة القبطية إلى دولة تتحدث اللغة العربية . وبدأت أعداد العرب تزداد فى مصر من شبه الجزيرة العربية مع دخول الآلاف من أهل مصر إلى الدين الإسلامي وقد حدث هذا تدرجيا .
    كذلك بدأت الحياة الاجتماعية تصطبغ بصفة إسلامية فى مظاهر الحياة الاجتماعية من مناسبات وأعياد ، بل أيضا الملابس والمظاهر الاجتماعية عبر العصور الإسلامية المختلفة. وقد حافظ المسلمون للمصريين أعيادهم الاجتماعية مثل عيد شم النسيم وعيد الفيضان وغيرها من الأعياد المصرية القديمة وأضافوا إليها العديد من الأعياد الإسلامية مثل الهجرة النبوية الشريفة والمولد النبوى الشريف وصيام رمضان ومباهجه وعيد الأضحى وعيد الفطر وغيرها وكانت أعياد مشتركة بين المسلمين والمسيحيين وأعياد أخرى خاصة لكل منهما وكان كل طرف يحافظ على مشاعر واحترام أعياد الطرف الأخر .


    كما حدثت زيجات كثيرة بين المسلمين والمسيحيات المصريات وأدى حسن معاملة الحكام المصريين المسلمين إلى ترحيب المصرين بالمسلمين العرب فى مصر وشيئا فشيئا تحولت مصر إلى دولة إسلامية واحدة ذات نسيج شعبى واحد يجمعها المحبة والآلفة والتراحم .


    وقد اشتهرت بعض العصور الإسلامية بمظاهر خاصة مثل البذخ والترف والآبهة سواء قصور الأمراء والحكام من حيث الأبنية والأثاث ومظاهر المواكب فى أعياد والاحتفالات وكذلك الاهتمام بالموسيقى والغناء وعقد المجالس والندوات فى القصور وفى خلال عصور إسلامية أخرى نجد أن الحياة الاجتماعية تقل مظاهر الترف والبزخ كما حدث خلال العصور القليوبى الذى عاصر حروب الصلبية وسواء حالة الحرب والجهاد أو التقشف التى فرضتها حالة الحرب .






    وطوال العصور الإسلامية حافظ شعب مصر على خصائص الحياة الاجتماعية رغم ما تعرضت فيه مصر لتغيرات سياسية واقتصادية وعسكرية وتوافد العديد من الحملات العسكرية أو الانقلابات العسكرية كبيرة مثل دخول العرب أو أنفراد ابن طولون واستقلاله عن العباسيين أو تولى أمور مصر القليوبيين وغزو الفاطميين لمصر أو تولى المماليك الجراكسة والبحرية أمور البلاد إلا أن الحياة الاجتماعية فى مصر الإسلامية ظلت على وتيرة واحد ، تنعم فيها بخصائصها الخاصة بغض النظر عن هذه التغيرات الكبيرة .






    6-الحياة الاقتصادية فى مصر الإسلامية


    كان لمصر مكانة خاصة عند العرب ، ولقد عرفت مصر طوال تاريخها بأنها بلد زراعى بالمقام الأول تغنى بها العرب حينما كتبوا عنها . لذا قام العرب المسلمين بعد فتح مصر بالاهتمام بحفر الترع وإقامة الجسور والقناطر وحفر القناة التى كانت تربط بين نهر النيل والبحر الأحمر لربطه بالبحر المتوسط من خلال نهر النيل " والاستفادة من موقع مصر بين أسيا وأفريقيا وأوروبا ولفتح مصر على العالم .


    كذلك اهتم الحكام المصريين بإقامة مقاييس للنيل فى أسوان ودندرة والقاهرة لمعرفة كمية المياه الوافدة لمصر لتحديد الضرائب . وقد أهتم المصريين بزراعة المحاصيل الاقتصادية الهامة كالقمح والحبوب وغيرها من المحاصيل واعدوا لها إدارات زراعية للأشراف على الأراضى الزراعية وحددوا الضرائب على الأراضى الزراعية مع حسن معاملة الفلاحين فى جبايتها عكس ما كان يعانيه الفلاحين المصريين أيام اليونانيين والرومان .
    وإلى جانب الزراعة أسهمت الصناعة والتجارة فى تدعيم النشاط الإقتصادى مثل صناعة المنسوجات الكتانية والحريرية والصوفية واهم مراكزها الفسطاط ودمياط وأخميم إلى جانب صناعة الزجاج والزيوت والسكر .





    أيضا كان لموقع مصر الأثر الأكبر فى الاهتمام بالتجارة بين الشرق والغرب وذلك فإلى جانب التجارة الخارجية كان هناك التجارة الداخلية .

    وفى خلال عصر المماليك عملوا على تأمين الموانئ فى البحر الحمر والبحر المتوسط وخاصة فى الإسكندرية ودمياط وكذلك ميناء عيذان على البحر الأحمر وعملوا على أغراء تجار أوروبا على التردد على هذه الموانئ وكذلك الطرق البرية الداخلية وذلك تأمينها وكذلك اهتموا بالثروة الحيوانية بتربية جميع أنواع الأغنام والمواشى وفى الناحية الصناعية اهتم المماليك بالصناعات الحربية والأسلحة والمنسوجات والمعادن والزجاج والأقمشة إلى جانب العديد من الصناعات الصغيرة الدقيقة وإنشاء مراكز خاصة بها فى الفسطاط والفيوم والأشمونيين والإسكندرية .








    من هنا نجد أن الحالة الاقتصادية فى مصر شهدت اهتماما كبيرا سواء زراعى أو صناعى أو تجارى من حكام مصر حتى تستطيع مصرأن تتبؤ مكانة بين الدول وتساعد حكامها من تثبيت حكمهم وازدهار حياة المصريين ما لم تتعرض لظروف طارئة تؤثر عليها مثل الغزو أو الحرب .

    7- العمارة فى مصر الإسلامية



    عندما فتح العرب مصر والأقطار الأخرى لم يكن لديهم أية خبرة فى المجال المعمارى ، حيث فرضت عليهم بيئتهم الصحراوية العيش فى البادية والمدن بشبة الجزيرة العربية منعزلة عن باقى الحضارات القديمة سواء فى العراق أو مصر أو اليمن ، فلم يعرف العرب فى شبه الجزيرة أبنية الضخمة من معابد أو قصور أو منازل التى شهدت الأبنية عظمتها فى مصر الفرعونية مثل معابد الكرنك وأبو سمبل والأقصر ومدينة هابو وكذلك الأهرامات تدل على مدى ما وصل إليه القدماء المصريين فى المجال المعمارى والذى استمر خلال العصر اليونانى والرومانى حيث تم إنشاء معابد فيلة وادفو ودندرة إلى جانب إنشاء مدينة الإسكندرية بمباينها العظيمة الفخمة وكذلك الحصون الحربية المنيعة مثل حصن بابليون بمصر القديمة.


    لذا عندما فتح المسلمون العرب مصر ومع دخول العصر الإسلامى بدأ المسلمون الاستعانة بأخوتهم المسيحيين لمساعدتهم فى بناء مساجدهم ومنازلهم وقصورهم وحماماتهم وأسواقهم وغيرها من الأبنية .


    فكان من الطبيعى أن يظهر تأثير الحضارة المصرية القديمة واليونانية الرومانية فى العمارة الإسلامية الأولى بمصر ، وذلك لأن البانى هو نفس المصرى الذى شيد هذه الأبنية فى مصر القديمة واليونانية والرومانية ويتجلى هذا واضحا فى عمارة المساجد فى مصر من حيث التصميم العام المسجد وكذلك العناصر المكونة للمسجد وكذلك زخارفه ونجد هذا واضحا فى وجود مدخل رئيسى يؤدى إلى فناء مفتوح ثم صالة للأعمدة ثم الجزء الداخلى للصلاة ومكان المحراب ونجده هذا يشابه نفس مكونات المعابد والكنائس وأن اختلفت الوظائف والمسميات كذلك وجود مسلات ثم الأبراج فى المعابد والكنائس ونجد تمثلها فى المسجد بالمآذن . ونجد أيضا أن تصميم النوافذ والمزودة بالزجاج الملون فى الكنائس تم تطبيقه فى نوافذ المساجد إلى جانب أن زخرفة المعابد بالنصوص الدينية ومثلها فى الكنائس الذى زخرفت بالنصوص المسيحية بالغة القبطية ثم أيضا زخرفة المساجد بنصوص من القرآن الكريم لزخرفة جوانب المساجد وخاصة فى المحراب .






    وكان المسلمون فى مصر الإسلامية عند الفتح العربى يعيشون فى خيام بالفسطاط ومع زيادة أعدادهم بعد وصول عائلاتهم فى مصر بدءوا فى بناء المنازل والقصور والأبنية الإدارية مثل بيت المال ودار القضاء وغيرها من أبنية على نفس الطرز المعمارية المسيحية فى مصر مع الاستعانة ببعض العناصر المعمارية من الحضارة الفرعونية خاصة فى النوافذ والتهوية واستخدام الإضاءة الطبيعة والزخارف فى الأبنية .


    ومع مرور الزمان بدأ المسلمون فى استخلاص فن معمارى خاص بهم بأضافة عناصر اسلامية منفردة لم تعرفها الحضارة المصرية الفرعونية أو خلال العصر اليونانى الرومانى بأدخال الزخارف الهندسية والنباتية فى العمارة الإسلامية سواء فى الأبنية الحجرية أو العناصر الخشبية ونجد هذا جليا فى ما أثرت بها المساجد الإسلامية فى مصر حيث أن الجدران الداخلية والخارجية أصبح لها زخارف منفردة جديدة ومع كل عصر من العصور الإسلامية فى مصر سواء عصر الولاة أو الطولونيين أو الفاطميين أو المماليك وحتى العصر العثمانى نجد أن كل عصر أصبح له سماته الخاصة به خاصة فى المآذن والقباب . كذلك القصور والمنازل حتى أن علماء الآثار من خلال دراسة آية عناصر معمارية يمكن تحديد عصر أى بناء أو مسجد أو باب أو عنصر معمارى من خلال خصائص كل عصر .






    8- الفنون فى مصر الإسلامية


    لم يكن للعرب فن خاص بهم ، ولكنهم عندما فتحوا مصر وسوريا والعراق وإيران تبنوا الفنون الرفيعة الراقية فى هذه البلاد . ثم بدأ أسلوب إسلامى ناشئ ينمو تدريجيا مشتقا من مصدرين فنين : وهما الفن البيزنطى والفن الساسانى . وكانت الآثار المسيحية فى مصر وسوريا والعراق أساسيا لعديد من المنحوتات والمنسوجات والمنتجات الأخرى .
    ونستطيع أن نجد تأثير هذه المصادر الفنية الثرية فى المنسوجات من حيث زخارفها الهندسية والنباتية وكذلك الألوان . كذلك التصوير والرسوم الحائطية والخط العربى والتذهيب وهذا واضح بتزين المصاحف وخاصة أولى الصفحات بالرسوم النباتية المذهبية والملونة مع تنوع الخطوط من كوفى ونسخى والطومار وغيرها . كذلك كان تجليد الكتب من أحد الفنون الذى أبدعها الفنان المسلم من استخداماته للجلد والورق المضغوط وكذلك استخدام القص واللصق . وتزويد الكتب بالرسومات والصور المرسومة والملونة .




    كذلك نجد أن فن النحت على الحجر والجص سواء المساجد أو القصور والمنازل أخذ باع كبير مستمداً أصوله من نفس المصادر .
    ومن أهم الفنون الحفر على الخشب واستخدام أساليب جديدة من الحفر على الخشب باستخدام وحدات من العناصر الهندسية والنباتية واستخدام أسلوب التعشيق والتطعيم بالأبنوس والعظم واستخدام الألوان .




    وكان للتحف المعدنية سواء النحاس أو الفضة للأوانى والأطباق وكذلك البرونزية نصيب كبير من اهتمام الفنان المسلم ، بتزين الأوانى بزخارف هندسية ونباتية وطيور وحيوانات وحلى من الذهب وادخل أيضا أسلوب التكفيت للبرونز بالفضة إلى جانب الأوانى كان هناك الأسلحة والدروع والخناجر والخواذ للرأس التى صنعت من البرونز أو الفضة أو الذهب والتى زخرفت بكل أنواع الزخارف سواء هندسية أو نباتية أو خطوط وكتابات والتى كان البعض يحرص على كتبة بعض الآيات القرآنية على السيوف والخناجر بماء الذهب ومنهم من كان يكتب اسمه عليه وكان للخزف النصيب الأكبر من إبداع الفنان المسلم والذى اكتسب من الخزف من إيران والعراق ومصر وأضاف إليه من فنه كثير من استخدام الزخارف والتذهيب والطلى وأشهر أنواع الخزف ذو البريق المعدنى الذى يعتبر أجود منتجات الخزف فى العالم الإسلامي وكان مصدر إنتاجيتة فى مصر القديمة .



    أيضا ازدهرت فنون الزجاج البلور فى إنتاج أكواب وزهريات وزجاجات وقوارير وأباريق برسوم و كتابات وكثرت أنواع زخارفه وألوانه .







    وكان نصيب النسيج فى مصر كبيرا وكان امتداد للنسيج القبطى وتعددت أنواع النسيج من كتان وحرير والقصب وكان منها مراكز عديدة فى مصر والتى شاع شهرتها فى العالم كله والذى دخل فى العديد من الأغراض مثل الملابس الخارجية والعمائم وكذلك كسوة الكعبة والستائر والمفروشات وقد استفاد الفنان والصانع المصرى من العلاقات التجارية واتصاله بالعالم الخارجى لإدخال العديد من الأساليب الفنية للمنسوجات .
    ومن أهم أنواع المنسوجات السجاجيد التى أخذت شهرتها الكبيرة فى العالم والمستمد فنها من الفن القبطى . ونجد لكل عصر من العصور الإسلامية مذاق وذوق وتطوير وتنوع كل عصر كان له الفن الخاص به بحيث يمكن للأثرى تحديد عمر المنتج من عناصر زخارفه .
    فقد استفاد الفنان المصرى من الحضارات السابقة ولكنه أضاف من روحة وإبداعه ما يفى باحتياجات الفنية فى إنتاج فن إسلامى مميز .











    9- النشاط العلمى فى مصر الإسلامية


    مع دخول العرب إلى مصر كفاتحين بعد طرد الرومان ، نجد أن شعب مصر يرحب بالمسلمين العرب فى مصر ومع انتشار الإسلام فى مصر تطلب تعليم اللغة العربية لشعب مصر لمن أراد الدخول فى الإسلام ، ومما يلفت النظر هو أن شعب عظيم ذو حضارة عريقة يتنازل عن لغته القومية وتحل محلها اللغة العربية الوافدة يعتبر حدث فريد لم يحدث مع شعب مصر مع أى وافد عليها سواء من الفرس أو اليونانيين أو الرومان وهذا ساعد على انتشار الإسلام فى مصر الذى وجد فيه شعب مصر دين السماحة ولم يمضى وقت طويل حتى أصبحت اللغة العربية هى اللغة القومية لشعب مصر من مسلمين ومسيحيين .





    ولقد لعبت المساجد دورا كبيرا فى الحركة العلمية فى مصر خلال العصور الإسلامية ، فإلى جانب الدور الدينى كان هناك دورا علمياً ، فأصبحت المساجد مدارس لتعليم اللغة العربية وتدريس العلوم الدينية من فقه وتفسير وقرآن وخلافه.

    وكان لاهتمام الحكام المسلمين فى مصر بإنشاء الجوامع الكبيرة مثل جامع عمرو بن العاص وابن طولون والأزهر والحاكم والسلطان حسن التى أصبحت يطلق عليها لقب المسجد الجامع ومسجد ومدرسة للطلاب من شتى بقاع الأرض وتسابق الحكام لإنشاء المدارس والكتاتيب مع العناية بطلاب هذه الجوامع والمدارس وإغداق العطايا لهم لتحفزهم للبحث والدرس ، مما أثرى مصر بالباحثين فى علوم




    الدين والدنيا وكانت هذه المنشآت بمثابة جامعات مفتوحة لكل من أرادوا النهل من العلوم ومنها ما استمر لآلاف السنين كالجامع الأزهر 969م وحتى يومنا هذا يقوم بدور الجامعة طوال عمره الطويل يفد عليه الطلاب من شتى بقاع الأرض لتحصيل العلوم والحصول على شهادات فى العلوم الدينية وغيرها من العلوم . وكان لتبنى الحكام فى مصر للعلماء الأثر الكبير فى دفع الكثير منهم للتفوق والنبوغ فى شتى أفرع العلوم فى الكيمياء والأحياء والطب وغيرها .

    كذلك أهتم الحكام أيضا بإنشاء مكتبات والحرص على اقتناء النفيس من الكتب ومن أعظم المكتبات مكتبة القلعة فى عصر السلطان الكامل فى العصر الأيوبى وكانت تحتوى على 68 ألف مجلد. وإلى جانب المكتبات الكبرى كان كل حاكم يحرص على إنشاء مكتبة ملحقة بالقصر وتفتح أبوابها للعلماء الطلاب وشجعوا أيضا على أقامة المجالس العلمية والأدبية وكان لما لاقاه العلماء خلال العصور الإسلامية فى مصر من اهتمام الحكام الأثر الكبير فى كتابة الموسوعات العلمية والأدبية والتاريخية مما خلق لنا تراثا علميا وأدبيا تزخر بها المكتبات العالمية إلى جانب آلاف المخطوطات التى لم يتم نشر معظمها حتى الآن.












    لم تقتصر إنشاء المدارس والكتاتيب على مدينة القاهرة فقط ولكن انتشرت أيضا فى شمال وجنوب البلاد . وهذا ساعد على ظهور العديد من العلماء فى شتى أفرع العلوم سار على نهجهم علماء أوروبا ونقل عنهم علومهم ومعارفهم ويدين العالم الآن لهؤلاء العلماء بما وصلوا إليه من تقدم علمى .
يتبع



توقيع ST0P_IM_T0P :


أعترفّ . :$
أن ـالمزاج‘ زفتّ ، و ـالبال تععععبان
ودي ـاششگي همي‘ ،
لگن الششگوى ، لـ غير ـاللـہ مذلــه </.





رد مع اقتباس