عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2013, 09:16 PM   #7

ST0P_IM_T0P
عضو سوبر



الصورة الرمزية ST0P_IM_T0P


• الانـتـسـاب » Jun 2012
• رقـم العـضـويـة » 101343
• المشـــاركـات » 2,247
• الـدولـة » اطفيح _ الجيزة
• الـهـوايـة » حاليا مفيش
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 80
ST0P_IM_T0P جـيـد

ST0P_IM_T0P غير متواجد حالياً



افتراضي



إلى هنا ينتهى الجزء الثانى وهو :


تاريخ مصر اليونانى والرومانى



وإلى الجزء الثالث وهو :

الجزء الثالث : تاريخ مصر الاسلامية


وهنا نتناول :

1-تقسيم تاريخ مصر الإسلامية
2العصور الإسلامية وأشهر حكام مصر الإسلامية
3-النظم الإدارية فى مصر الإسلامية
4-الحياة العسكرية فى مصر الإسلامية
5-الحياة الاجتماعية فى مصر الإسلامية
6-الحياة الاقتصادية فى مصر الإسلامية
7-العمارة فى مصر الإسلامية
8-الفنون فى مصر الإسلامية
9-النشاط العلمى فى مصر الإسلامية


-تقسيم تاريخ مصر الإسلامية

حدد المؤرخون تاريخ مصر الإسلامية من عام 21هـ 641م وحتى 1517م بنهاية دولة المماليك وتحويل مصر إلى إمارة عثمانية .
ويقسم هذا التاريخ إلى ثلاثة حلقات ، لكل حلقة منها طابعها المميز مع وجود صلات قوية تربط بينها جميعاً .

  • أولا ً: عصر الولاة والطولونيين والإخشيد:
وتبدأ مع فتح عمرو بن العاص لمصر عام 641م فى عصر الخلفاء الراشدين وحتى قيام الدولة الفاطمية 969م. ويتميز هذا العصر بإنتشار الإسلام فى مصر انتشاراً هادئا وكذلك تقريب مصر من جهة ثانية وتبعية مصر فى صورة أو أخرى للخلافة الإسلامية فى المدينة المنورة أو فى دمشق أو فى بغداد. وأن كان أحمد بن طولون ومحمد بن طغج الاخشيد قد إستقالا عن الخليفة العباسى فى بغداد إلا أن التبعية ظلت سائدة فى خلال هاتين الدولتين الطولونية والاخشيدية.






  • ثانياً: عصر الدولة الفاطمية:
وتبدأ بدخول الفاطميين الى مصر عام 969م على يد القائد جوهر الصقلى وانشائه مدينة القاهرة ، حيث بدت مصر مستقلة تماماً عن أية سلطة خارجية وأصبحت مصر مقر الخلافة تدين بالمذهب الشيعى ، وشهدت مصر مؤسسات دينية وعلمية وظهور العداء الصريح بين خلافتى القاهرة الفاطمية وبغداد العباسية شهدت صدام مسلح على أرض الشام وزاد أرتباط مصر بالمغرب أصل الفاطميين .








  • ثالثا : عصر الأيوبيين والمماليك :
وتبدأ بعصر صلاح الدين الأيوبي 1171م وحتى دخول العثمانيين مصر عام 1517م . وقد زاد انتشار المذهب السنى بعد سقوط الفاطميين وامتاز هذا العصر بنمو مكانة مصر سياسياً وحضارياً ودينياً وعلمياً وتجارياً لإنفتاح مصر على الغرب المسيحى بعد الحملات الصليبية . فأطفت على مصر القوة والهيبة .

وقد أصبحت القاهرة قبلة السفراء والمبعوثين من الشرق والغرب من داخل العالم الاسلامى وخارجه .
وخلال هذه العصور حرص حكام مصر على ربط مصر بالشام بوصف الشام مدخل مصر الشرقى للغزوات التى تهدد مصر.





2- العصور الإسلامية وأشهر حكام مصر الإسلامية

  • عصر الولاة : 640 – 868 م .
من حكامها : عمرو بن العاص .
  • الدولة الطولونية : 868-905م .
من حكامها : أحمد بن طولون – خماروية بن أحمد بن طولون .
  • الدولة الاخشيدية : 935-969م.
من حكامها : محمد بن طغج الاخشيد – كافور.
  • الدولة الفاطمية : 969 -1171م.
من حكامها : المعز لدين الله – العزيز بن المعز – الحاكم بأمر الله – الظاهر بن الحاكم – المستعلى - العاضد.
  • الدولة الأيوبية : 1171-1250م.
من حكامها : صلاح الدين الأيوبي – العادل أخو صلاح الدين – الكامل – العادل الثانى – الصالح أيوب .
  • دولة المماليك البحرية : 1250 -1382م.
من حكامها : شجر الدر – عز الدين إيبك – الظاهر بيبرس – المنصور قلاوون – الأشرف خليل – الناصر محمد بن قلاوون – السلطان حسن .

  • دولة المماليك الجراكسه : 1382-1517م.
من حكامها : السلطان برقوق – السلطان فرج – السلطان المؤيد شيخ – الاشراف برسباى – قايتباى – قنصوره الغورى .




3- النظم الإدارية فى مصر الإسلامية


أتبع العرب سياسة إدارية حكيمة فى حكم مصر ، فقد ابقوا على النظم الإدارية لمصر بموظيفها واحتفظوا هم بالمناصب الرئيسية الهامة للإشراف والتنفيذ للأوامر . فكان يمثل الخليفة فى مصر ، الوالى أو العامل أو الأمير وكان مقر الوالى فى مصر هو "دار الأمارة" وكان الوالى يجمع إلى سلطته إدارة مالية " الخراج " وإدارة الشرطة وشئون الجند . وكانت مصر مقسمة إلى جزيئن مصر العليا ( الوجه القبلى ) ومصر السفلى الوجه البحرى وهما مقسمان إلى أقسام أو كور وكان بمصر 80 كورة والكورة مقسمة إلى قرى .
وكان الولاة فى عهد الخلفاء الراشدين والأمويين من العرب وفى العصر العباسى من الاتراك ولوا مصر نيابة عن الخلفاء . وحدث أن استقال بعض الولاة بمصر عن الخليفة كما حدث من أحمد بن طولون والذى أقام الدولة الطولونية وكذلك الأخشيد وأقام الدولة الأخشيدية .



أما فى عصر الفاطميين فبعد فتح الفاطميين لمصر على يد جوهر الصقلى 969م فقد توالى الخلفاء الفاطميين الخلافة الابن عن الأب عن الجد أو أحد أفراد الأسرة الحاكم بأمر الله فالظاهر وهكذا . وبالنسبة للإدارة فقد اشركوا موظف مغربى مع الموظفين المصريين مع الحفاظ على نفس التقسيم الإدارى للبلاد .
وكما حدث فى عصر الفاطميين حدث أيضا فى عهد الأيوبيين حدث تولى الخلافة أفراد أسرة واحدة فبعد صلاح الدين تولى ابنه العزيز عثمان بن صلاح الدين ثم الأفضل ثم العادل فالكامل والعادل الثانى ثم الصالح نجم الدين ثم المعظم واتخذوا لقب سلطان واستحدثوا منصب نائب السلطان ومع الأبقاء على نفس النظم الإدارية بمصر فقد استحدثوا مناصب جديدة وعديدة منها إدارية ومنها قضائية أو دينية .
أما فى عصر المماليك سواء البحرية أو الجراكسة فكان الحاكم أو السلطان يتم اختياره من بينهم الأقوى والأكفاء وذلك حيث إنهم يرجعون إلى أصول وعناصر أجنبية وفدت على مصر من الشرق والغرب ونجحت مصر فى استيعابهم وتشكيلهم وتميزوا بصلة وروابط مميزة لهم مثل الزمالة والانتماء بين المملوك وأستاذة أو قائده أو بين مجموعة وأخرى مع الإبقاء على النظم الإدارية السابقة .
يتبع



تاريخ مصر الإسلاميه




توقيع ST0P_IM_T0P :


أعترفّ . :$
أن ـالمزاج‘ زفتّ ، و ـالبال تععععبان
ودي ـاششگي همي‘ ،
لگن الششگوى ، لـ غير ـاللـہ مذلــه </.





رد مع اقتباس