|
|
• الانـتـسـاب » Dec 2012
|
|
• رقـم العـضـويـة » 108241
|
|
• المشـــاركـات » 2,142
|
|
• الـدولـة » [̲̅E̲̅][̲̅G̲̅][̲̅Y̲̅][̲̅P̲
|
|
• الـهـوايـة » ̶0۪۫A۪۫0۪۫R۪۫0۪۫M۪۫0
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر » Private Server
|
|
• الـجـنـس » Male
|
|
• نقـاط التقييم » 70
|
|
|
|
 
نظـام لعـدد الآيـات
لا يقتصر نظام سور القرآن على أقصر سورة وأطول سورة فقط, بل نجد نظامًا مذهلاً لعدد آيات كل سورة. فالقرآن كتاب مؤلف من 114 سورة: 19 سورة عدد آياتها من مرتبة واحدة أي رقم واحد, 77 سورة عدد آياتها هو رقم مؤلف من مرتبتين, 18 سورة عدد آياتها مؤلف من ثلاث مراتب, نضع هذه الإحصاءات في جدول:
مرتبة مرتبتين ثلاث مراتب
19 77 18
إن العدد الذي يمثل هذه السور 19 77 18 من مضاعفات الرقم سبعة لمرتين, لنرى مصداق ذلك رقميًا:
19 77 18 = 7 × 7 × 3831
وهكذا لو تبحَّرنا في أعماق هذا القرآن لرأينا إعجازًا وإعجازًا... وما هذا البحث إلا بداية لعلم ناشئ هو علم الإعجاز الرقمي للقرآن, فكما أن كلمات الله لانهاية لها, كذلك أرقام الله لانهاية لإعجازها.

قراءات القرآن
إن الذي يتبحرَّ في علوم القرآن يجد أن هنالك أكثر من رواية لكتاب الله، ويمكن القول إن للقرآن عشر قراءات أساسية، فلو فتحنا هذه المصاحف نجد أن هنالك تغيّراً في أرقام الآيات من مصحف لآخر. فما هو السرّ ؟
إن الله عز وجل ارتضى لكتابه هذه القراءات، ونحن على ثقة تامة بأن كل قراءة تخفي وراءها معجزة! وتعدد القراءات يعني تعدد المعجزات لكتاب الله، ونحن في هذا البحث قمنا بدراسة لغة الأرقام في المصحف الإمام الذي أيدينا الآن، وأرقامه ثابتة لا ريب فيها، وإنني على يقين بأنه لو تم إجراء دراسة مقارنة للغة الأرقام في روايات القرآن فسوف يتم اكتشاف معجزة مذهلة، ولكن أين من يبحث ويتفكر ويتدبر في هذا الكتاب العظيم؟
إن كل حرف وكل رقم وكل نقطة في هذا المصحف ليست من صنع البشر، مع أن البشر هو الذين كتبوا المصحف ونقَّطوه ورقَّموا آياتِه وسوَرَه، ولكن هذا العمل تمَّ بحفظ ورعاية وإلهام من الله تعالى.
وسوف نضرب مثالاً بسيطاً لتخيل حجم الإعجاز في كتاب الله: لو أن أحدنا أراد تأليف كتاب فإنه سيضع فيه قمَّة ما توصل إليه من علوم ولغة وبيان وجمال ودقة...، فكيف برب السماوات السبع سبحانه وتعالى؟ هل يسمح ليد أحدٍ أن تضيف شيئاً على كتابة إلا بما يشاء ويرضى عز وجل؟ بل هل يعجز تبارك شأنه عن تنظيم كلمات كتابة بنظام مُحكم؟
لذلك يمكننا القول بأن كل علوم الدنيا والآخرة موجودة في هذا القرآن، وما علم الرقميات الذي نكتشفه اليوم في كتاب الله إلا نقطة من بحر علوم القرآن!

وتأمل معي ضخامة هذا المعنى حول كتاب الله وأنه قرآن يحوي من العلوم ما يفوق الخيال: (وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا) [الرعد: 13/31].
ويبقى السؤال: هل يوجد كتاب واحد في العالم يُقرأ على سبعة أو عشرة أوجه؟ إن تعدد قراءات القرآن هو معجزة بحدّ ذاته!
أُمُّ الكتاب
لا تقتصر معجزة السّبع المثاني على الفاتحة بل تشمل القرآن العظيم. في هذا الفصل سوف نرى الترابط المذهل لهذه السورة العظيمة مع سور وآيات القرآن, وربما يعطينا هذا النظام المُحكَم تفسيرًا ومدلولاً جديدًا لسِرّ تسمية سورة الفاتحة بـ (أمّ الكتاب).
والآن إلى علاقة عجيبة بين أعظم سورة في القرآن وهي الفاتحة، وبين سورة أقسم رسول الله أنها تعدل ثلث القرآن وهي سورة الإخلاص والمعوذتين، والارتباط المذهل لا يقتصر على الآيات والسور بل الكلمات والأحرف نظمها الله تعالى وأحكمها.
آخر ثلاث سور في القرآن
لا يخفى على أحدٍ منا عَظَمَة السور الثلاث الأخيرة من القرآن. هذه السور الثلاث ترتبط مع سورة الفاتحة برباط مذهل يعتمد على الرقم سبعة, من حيث رقم السورة وعدد آياتها.
لكل سورة من هذه السور الثلاث رقم يمِّيزها حسب تسلسلها في القرآن, فرقم سورة الإخلاص 112, رقم سورة الفلق 113, ورقم سورة الناس 114. ولكل سورة أيضًا عدد آيات محدد, فعدد آيات سورة الإخلاص 4, وعدد آيات سورة الفلق 5, وعدد آيات سورة الناس 6, لاحظ التدرج:
رقم السورة 112 113 114
عدد آياتها 4 5 6

العجيب فعلاً أن هذه الأرقام عندما تجتمع على تسلسلها تشكل عددًا من مضاعفات الرقم سبعة:
سورة الإخلاص سورة الفلق سورة الناس
رقمها آياتها رقمها آياتها رقمها آياتها
112 4 113 5 114 6
العدد الذي يمثل هذه الأرقام هو: 4112 5113 6114 يقبل القسمة على سبعة, وبالاتجاهين:
611451134112 = 7 × 87350162016
211431154116 = 7 × 30204450588
إذن العدد الذي يمثل رقم وآيات كل من السور الثلاث يقبل القسمة على سبعة, ولكن الشيء المذهل جدًا أن رقم وآيات كل سورة يقبل القسمة على سبعة من اليمين إلى اليسار:
الأرقام المميزة لسورة الإخلاص
رقم السورة عدد آياتها
112 4
الأرقام المميزة لسورة الفلق
رقم السورة عدد آياتها
113 5
الأرقام المميزة لسورة الناس
رقم السورة عدد آياتها
114 6
وبما أن هذه السور عظيمة ومميَّزة في كتاب الله جاء النظام الرقمي لها مميزًا ومذهلاً, بحيث نقرأ الأعداد من اليمين دائمًا!
2114 = 7 × 302
3115 = 7 × 445
4116 = 7 × 7 × 7 × 12
لاحظ أن هذه العمليات المتتالية ختمت بقسمة على سبعة لثلاث مرات متتالية, ليؤكد الله تعالى على أن هذا النظام موجود في كتابه فهل نتذكر ونُكْبِر هذا القرآن ونعظِّم شأنه؟

هذا ليس كل شيء فهنالك المزيد والمزيد...هذه السور الثلاث التي ارتبطت مع بعضها برباط محكم يقوم على الرقم سبعة, هل نجد أثرًا لهذا الرباط مع سورة الفاتحة ـ أمّ الكتاب؟ سوف نرى الآن المعجزة الرقمية الإلهية تتجلّى بين أعظم سورة في القرآن وبين سورة تعدل ثلث القرآن, ومعوذتين قال عنهما المصطفى بأنه لـم يُرَ مثلُهنَّ قَطّ!
الفاتحة .. والإخلاص والفلق والناس
نكتب في جدول رقم سورة الفاتحة وآياتها, وكذلك رقم سورة الإخلاص وآياتها, كذلك بالنسبة لسورة الفلق, ومثلها سورة الناس، لنرى النظام ذاته يتكرر دائماً.
فرقم الفاتحة وآياتها يرتبطان مع كل من سورة الإخلاص وسورة الفلق وسورة الناس من حيث رقم كل سورة وعدد آياتها، وتبقى جميع الأعداد المتشكلة من مضاعفات الرقم سبعة.
الفاتحة الإخلاص
رقمها آياتها رقمها آياتها
1 7 112 4
العدد الذي يمثل رقم وآيات سورتي الفاتحة والإخلاص من مضاعفات الرقم سبعة:
411271 = 7 × 58753
الفاتحة الفلـق
رقمها آياتها رقمها آياتها
1 7 113 5
العدد الذي يمثل رقم وآيات سورتي الفاتحة والفلق من مضاعفات الرقم سبعة:
511371 = 7 × 73053
الفاتحة الناس
رقمها آياتها رقمها آياتها
1 7 114 6
العدد الذي يمثل رقم وآيات سورتي الفاتحة والناس من مضاعفات الرقم سبعة:
611471 = 7 × 87353
حتى نواتج القسمة في الحالات الثلاث لو قمنا بصفّها على هذا التسلسل نجد شيئًا شديد الإعجاز:
58753 73053 87353 هذا العدد الذي يمثل نواتج القسمة في الحالات الثلاث يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين!!
58753 73053 87353 = 7 × 7 × 17827291946097
35378 35037 35785 = 7 × 51121929105054

وهنا من جديد نجد أن مجموع ناتجي القسمة هو عدد من مضاعفات الرقم سبعة أيضًا:
17827291946097
+51121929105054
=68949221051151
= 7 × 9849888721593
أليست هذه المعادلات تعبرِّ عن أعقد مستويات الرياضيات؟ هل يمكن بعد هذه الحقائق المذهلة أن نقول إن القرآن ليس كتابًا إلهيًّا محكمًا؟
(الم) وأول سورة في القرآن
لنكتب سورة الفاتحة كاملة وتحت كل كلمة رقمًا يمثل ما تحويه هذه الكلمة من الألف واللام والميم:
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ
1 3 3 3 3 2 0
الْعَلَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ
4 3 3 2 1 2
إِيَّاكَ نَعْبُدُ و إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهدِنَا الصِّرَطَ
2 0 0 2 0 2 2
المُستَقِيمَ صِرَطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ
4 0 2 2 2
غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَ لاَ الضَّالِّينَ
0 3 2 0 2 4
إن العدد الضخم جدًا والذي يمثل توزع (الم) عبر كلمات سورة الفاتحة,
هو 4202302220422020022123340233331 هذا العدد من مضاعفات الرقم سبعة فهو يساوي:
=7 × 600328888631717146017620033333
ليس هذا فحسب, بل لو قمنا بإحصاء أحرف الألف واللام والميم في سورة الفاتحة لوجدنا عددها بالضبط: عدد أحرف الألف 22 حرفًا، عدد أحـرف اللام 22 حرفًا، عدد أحرف الميم 15 حرفًا. لنرتب هذه النتائج:
حرف الألف حرف اللام حرف الميم
22 22 15

العجيب جدًا أن هذه الأعداد الثلاثة: 22 ـ 22 ـ 15, كيفما رتَّبناها نجد عددًا يقبل القسمة على سبعة:
22 22 15 = 7 × 46 217
22 15 22 = 7 × 31646
15 22 22 = 7 × 31745
كما أن مجموع أرقام هذا العدد هو:
2 + 2 + 2 + 2 + 5 + 1 = 14 = 7 × 2
(الم) وآخر سورة في القرآن
القرآن هو بناء مُحكم ومتماسك من السور والآيات والكلمات والأحرف, وحتى يكون البناء قويا يجب يرتبط أوله بآخره, وهذا ما نجده في كتاب الله, فهو كتاب مُحكَم بل شديد الإحكام.
رأينا النظام المذهل لـ (الم) في أول سورة من كتاب الله, والآن لنذهب إلى آخر سورة من القرآن لنرى النظام يتكرر.
لنكتب آخر سورة في القرآن وهي سورة الناس, ونكتب تحت كل كلمة رقما يمثل ما تحويه هذه الكلمة من الألف واللام والميم:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ
1 1 0 3 2 3 2 3
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ
1 0 3 3 2 0
فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ
0 0 3 1 2 0 3
العدد الذي يمثل (الم) في السورة من مضاعفات السبعة وهو:
302130002330132323011 وهذا العدد يساوي:
= 7 × 43161428904304617573

في هذه السورة أمران:
استعاذة بالله وصفاته 3 آيات:
(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ)
استعاذة من الشيطان وصفاته 3 آيات:
(مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)
الآيات الثلاث الأولى التي تتضمن الاستعاذة بالله تعالى تحتوي على نظام مُحكَم لـ (الم), نكتب هذه الآيات وتحت كل كلمة ما تحويه من الألف واللام والميم:
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَلِكِ النَّاسِ إِلَهِ النَّاسِ
1 1 0 3 2 3 2 3
وهنا نجد العدد 32323011 من مضاعفات الرقم سبعة:
32323011 = 7 × 4617573
والعجيب في هذه الآيات الثلاث أن عدد أحرف الألف فيها هو 8 , عدد أحرف اللام 6 , عدد أحرف الميم 1 , بصفّ هذه الأرقام نجد عددًا يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين!
حرف الألف حرف اللام حرف الميم
8 6 1
168 = 7 × 24
861 = 7 × 123
ومجموع الناتجين يعطي عدداً من مضاعفات الرقم سبعة أيضاً:
24 + 123 = 7 × 7 × 3 فتأمل عَظَمة القرآن؟
ولكن ماذا عن الآيات الثلاث الأخيرة من هذه السورة، لنتأمل:
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ
1 0 3 3 2 0
فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ
0 0 3 1 2 0 3

العدد الذي يمثل توزع (الم) في هذه الآيات يقبل القسمة على سبعة مرتين:
3021300023301 = 7 × 7 × 61659184149
أليس هذا النظام المحكم رسالة من الله تعالى لجميع البشر, بأنه عزَّ وجلّ هو الذي أنزل القرآن , ووضع فيه هذه الحروف ورتَّبها بشكل لا يمكن لبشرٍ أن يأتي بمثله؟
ولو سرنا عبر سور القرآن لرأينا عجائب لا تنقضي للسور التي بدأت بأحرف مميزة , ولا نبالغ إذا قلنا: كل حرف من كتاب الله يمثل معجزة بحد ذاته، بل كل حرف من كتاب الله يحتاج لبحث مستقل!
(الـر) وآيـة السـبع المثـاني
الآية الوحيدة في القرآن التي أشارت إلى عَظَمَة سورة الفاتحة, هي خطاب الله تعالى لرسوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الحجر: 15/87]. لقد رتَّب الله تعالى هذه الآية بشكل يرتبط مع سورة الفاتحة ارتباطًا وثيقًا ويبقى أساس هذا الرباط هو الرقم سبعة دائماً.

وفي هذه الكلمات القليلة سوف نكتشف معجزة كبرى لا يمكن لبشر أن يأتي بمثلها، ولغة الرقم هي خير لغة لإثبات هذه المعجزة، الآية تتحدث عن السبع المثاني وهي فاتحة الكتاب وجاءت حروفها وموقعها في القرآن بنظام سباعي عجيب ومتوافق مع سورة الفاتحة.
موقع الآية
هذه الآية تقع في السورة رقم 15 وهي سورة الحِجر، والآية رقم 87:
رقم السورة رقم الآية
15 87
وبصفّ هذين العددين نجد عددًا من مضاعفات الرقم سبعة:
15 87 = 7 × 1245
إذن يرتبط رقم السورة مع رقم الآية بشكل يقوم على الرقم سبعة.
رقم الآية وكلماتها
رقم الآية 87 وعدد كلماتها 9 والعجيب أننا نجد ارتباطاً سباعياً لهذين الرقمين كما يلي:
رقم الآية عدد كلماتها
87 9
العدد الذي يمثل رقم الآية وعدد كلماتها 987 من مضاعفات السبعة:
87 9 = 7 × 141
رقم الآية وكلماتها وحروفها
رقم هذه الآية هو 87 وعدد كلماتها 9 وعدد حروفها 35 وترتبط هذه الأرقام مع الرقم سبعة كما يلي:
رقم الآية عدد كلماتها عدد حروفها
87 9 35

عندما نصفّ هذه الأعداد وفق هذا التسلسل نجد عددًا هو: 87 9 35 من مضاعفات الرقم سبعة هو ومقلوبه:
35987 = 7 × 5141
78953 = 7 × 11279
إن هذه النتيجة الرقمية تؤكد ارتباط رقم الآية مع عدد كلماتها وعدد حروفها برباط يقوم على الرقم سبعة.
كلمات سورة الفاتحة مع كلمات الآية
عدد كلمات سورة الفاتحة هو 31 وعدد كلمات الآية 9، لننظر:
كلمات سورة السبع المثاني كلمات آية السبع المثاني
31 9
بصفّ هذين العددين نجد العدد 31 9 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين, وهذا يؤكد ارتباط سورة الفاتحة بكاملها مع هذه الآية برباط أساسه 7×7 وبما يتوافق مع اسم السورة وهو السبع المثاني!
931 = 7 ×7 × 19
ارتباط السورتين
سورة الحجر كلها التي وردت فيها آية السبع المثاني ترتبط مع سورة الفاتحة برباط مذهل أيضًا: فسورة الفاتحة رقمها 1 وعدد آياتها سبعة, سورة الحجر رقمها 15 وعدد آياتها 99:
سورة الفاتحة سورة الحجر
رقمها آياتها رقمها آياتها
1 7 15 99

بصفّ هذه الأرقام نجد عددًا جديدًا هو: 71 9915 من مضاعفات الرقم سبعة كما يلي:
991571 = 7 × 141653
تكرار مذهل للحروف المميزة
هذه الآية وضعها الله تعالى في سورة الحجر التي نجد في مقدمتها الأحرف المميزة (الر) فهل من نظام محكم لهذه الأحرف في هذه الآية؟ لنكتب الآية كما كُتبت في القرآن وتحت كل كلمة رقمًا يمثل ما تحويه هذه الكلمة من الألف واللام والراء:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
0 1 1 1 0 3 0 4 2
إن العدد الذي يمثل توزع (الر) في الآية من مضاعفات الرقم سبعة:
240301110 = 7 × 34328730
ولو أحصينا عدد أحرف الألف واللام والراء في هذه الآية لوجدنا:
حرف الألف حرف اللام حرف الراء
7 4 1
إن العدد الذي يمثل تكرار (الر) في الآية هو 147 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين، وتذكّر بأن الآية تتحدث عن السبع المثاني:
147 =7 × 7 × 3
المذهل والعجيب فعلاً أننا نجد التوافق ذاته في سورة الفاتحة، فعدد أحرف الألف واللام والراء في الفاتحة هو:
حرف الألف حرف اللام حرف الراء
22 22 8
وهنا نجد العدد الذي يمثل تكرار (الر) في كامل سورة الفاتحة هو: 82222 من مضاعفات الرقم سبعة لمرتين أيضًا:
82222 = 7 × 7 × 1678
سبحان الله العظيم! تكرار الألف واللام والراء في الآية التي تتحدث عن سورة الفاتحة يقبل القسمة على 7×7, وتكرار الأحرف ذاتها في سورة الفاتحة يقبل القسمة على 7×7 أيضًا.. أليس هذا عجيبًا؟

الأحـرف الممـيزة وآيـة السبـع المثـاني
حتى عندما نُخرِج ما تحويه كل كلمة من كلمات هذه الآية من الأحرف المميزة الأربعة عشر, نجد نظاما سباعيا مذهلا, لنكتب الآية وتحت كل كلمة رقما يمثل ما يحتويه من أحرف مميزة:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
0 2 4 3 2 6 0 6 5
إن العدد الذي يمثل توزع الأحرف المميزة في الآية يقبل القسمة على 7:
560623420 = 7 × 80089060
إن عدد الأحرف المميزة في هذه الآية هو 28 حرفاً = 7 × 4, وعدد الكلمات التي فيها هذه الأحرف هو سبعة أيضًا. ولا ننسى أن عدد أحرف الآية هو 35 حرفًا = 7 × 5.
إعجاز في مقاطع الآية
هذه الآية تتركب من ثلاثة مقاطع كما يلي:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
والعجيب أننا نجد في كل مقطع نظاماً يتكرر للرقم سبعة.

المقطع الأول
نكتب المقطع الأول ونُخرج ما تحويه كل كلمة من الحروف المميزة:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ
0 2 4
إن العدد 420 من مضاعفات السبعة: 420 = 7 × 60
المقطع الثاني
نكرر هذه العملية مع المقطع الثاني بكتابته وإخراج الحروف المميزة من كل كلمة:
سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي
3 2 6
623 = 7 × 89
المقطع الثالث
ويبقى القانون مستمراً ليشمل المقطع الثالث، نكتب المقطع الأخير من الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من الحروف المميزة:
وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
0 6 5
العدد 560 من مضاعفات السبعة:
560 = 7 × 80
حروف كل مقطع
عندما نكتب حروف كل مقطع نجد عدداً من مضاعفات السبعة:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
9 13 13
إن العدد الذي يمثل حروف المقاطع الثلاثة هو 13139 من مضاعفات السبعة:
13139 = 7 × 1877

الحروف المميزة في كل مقطع
هذا النظام يبقى قائماً عندما نحصي الحروف المميزة لكل مقطع، نكتب المقاطع الثلاث وتحت كل مقطع ما يحويه من الحروف المميزة:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
6 11 11
إن العدد 6 11 11 من مضاعفات السبعة:
11116 = 7 × 1588
حروف السبع المثاني
النتيجة المذهلة أننا إذا كتبنا المقاطع الثلاثة وقمنا بإخراج ما يحويه كل مقطع من حروف السبع المثاني، إن عبارة السبع المثاني تتركب من سبعة أحرف مميزة هي: (ا ل س ع م ن ي) وحرفين هما (ب ث)، هذه الحروف التسعة تتكرر في مقاطع الآية بنظام يقوم على الرقم 7×7:
وَ لَقَدْ آتَيْنَكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
4 13 8
إن العدد 8134 من مضاعفات الرقم سبعة مرتين كما يلي:
8134 = 7 × 7 × 166

أي أن حروف عبارة السبع المثاني توزعت في الآية التي تحدثت عن السبع المثاني بنظام يقوم على سبعة في سبعة! أليس هذا إعجازاً واضحاً؟
حروف (القرآن العظيم)
تتكرر حروف الآية بنظام أيضاً، فالآية تتحدث عن القرآن العظيم لنكتب هذه العبارة وتحت كل حرف مقدار تكراره في الآية ذاتها، فمثلاً حرف الألف تكرر في الآية سبع مرات وحرف اللام تكرر 4 مرات وحرف القاف تكرر في الآية مرة واحدة وهكذا:
ا لـــقــر آ ن ا لــعــظــيــم
7 4 2 1 7 4 7 4 2 1 3 3
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف هذه العبارة هو: 331247471247 من مضاعفات السبعة:
331247471247 = 7 × 47321067321
والعجيب أن كل كلمة من هاتين الكلمتين يتكرر فيها النظام ذاته، لنرى ذلك:
ا لــقــر آ ن
7 4 2 1 7 4
إن العدد الذي يمثل تكرار حروف القرآن في الآية هو 471247 من مضاعفات السبعة:
471247 = 7 × 67321
إذن تتكرر حروف القرآن في الآية بنظام يعتمد على الرقم 23 بعدد سنوات نزول القرآن! نطبق هذه القاعدة على كلمة العظيم فنجد:
ا لــعـظــيــم
7 4 2 1 3 3

إن العدد 331247 من مضاعفات السبعة:
331247 = 7 × 47321
إن هذه الحقائق تدل دلالة قاطعة على وجود نظام مُحكَم لكل كلمة وكل حرف من حروف القرآن الكريم.
وتجدر الإشارة إلى أن الأحرف المميزة الـ 14 موجودة كلُّها في سورة الفاتحة, وهذه الأحرف تتكرر في السورة لتشكل 119 حرفًا, أي 7×17 أيضًا!! فهل ندرك بعد هذه الحقائق عن الرقم سبعة في سورة الفاتحة سرّ تسميتها بالسبع المثاني؟
يــتــبــع

|