الوتر وأحكامه :-
الوتر في اللغة: هو العدد الفردي ، كـ الواحد والثلاثة والخمسة .
الوتر إصطلاح : صلاة تفعل بين صلاة العشاء وطلوع الفجر
سميت بـ ذلك لأنها تصلى وتراً أي ركعة واحدة أو ثلاثاً أو أكثر بـ عدداً مفرد .
حكمهـــا :-
صلاة الوتر سنة مؤكدة وليست واجبة بـ دليل : حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صل الله
عليه وسلم أوتر ثم قال : " يا أهل القرآن أوتروا فإن الله عز وجل وتر يحب الوتر "
أخرجه أبو داود في كتاب الوتر .
و قال تعالى في سورة السجدة :{ إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ [15] تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
[16] فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [17] } .
وقتهــــــا :-
و عن أَبي هريرة رضي الله عنه أَن رسول قال : " ينزِل ربنا تبارك وتعالى
كل ليلة إِلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الآخر ، يقول: من يدعوني فـ أَستجيب له
من يسأَلني فـ أُعطيه ، من يستغفرني ، فـ أَغفر له " متفق عليه .
اتفق الفقهاء على أن وقته من بعد صلاة العشاء إلى طلوع الفجر و على ثلاث درجات :
أن يقوم الثلث الأول من الليل , الثلث الأوسط , و الثلث الأخير .
والثلث الأخير هو أفضل أوقات قيام الليل لأنه وقت النزول الإلهي إلى السماء الدنيا .
عائشة رضي الله عنها قالت : " كان رسول الله صل الله عليه وسلم يوتر
بـ ثمان ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ، ثم يقوم فـ يصلي ركعة أخرى
لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة)
عددهـــــــا :-
اقل الوتر ركعة و اكثر الوتر إحدى عشرة ركعة .
و من السور التي يسن الإتيان بها في الوتر [ الاعلى اول ركعة , و الكافرون في الثانية
و الركعة الثالثة و الله اعلم يجوز فصلها أو إتصالها مع الركعتين السابقة و يقرأ فيها
سورة الاخلاص]