واجبات الصلاة :-
1- جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام:
دليلها حديث يحيى بن خلاَّد عن عمِّه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إنه لا تتم الصلاة لأحد من الناس حتى يتوضأ
ويضع الوضوء -يعني مواضعه-
ثم يُكبر ويحمد اللّه وُيثني عليه، ويقرأ بما شاء من القرآن، ثم يقول: الله أكبر، ثم يركع حتى تطمأن مفاصله، ثم يقول
سمع اللّه لمن حمده حتى يستوي قائمًا، ثم يقول: اللّه أكبر و يسجد حتى تطمأن مفاصله، ثم يقول اللّه أكبر
و يرفع رأسه حتى يستوي قاعدًا ثم يقول: اللّه أكبر ثم يسجد حتى تطمأن مفاصله ثم يرفع رأسه فيكبر،
فإذا فعل ذلك فقد تمّت صلاته وفي رواية: "لا تتم صلاة أحدكم حتى يفعل ذلك " رواه أبو داود.
2- قول: "سمع اللّه لمن حمده" للإِمام والمنفرد جميعًا وقد تقدم دليله في الحديث السابق.
3- قول: "ربنا ولك الحمد" للإِمام والمأموم والمنفرد جميعًا.
ودليله حديث أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "سمع الله لمن يده حين يرفع صلبه
من الركوع. ثم يقول وهو قائم: ربنا ولك الحمد" ومثله عن أبي سعيد وابن أبي أوفى. متفق عديه.
4- التسبيح في الركوع والسجود وأقلّه مرة واحدة، والأفضل ثلاث مرات وقد ورد أكثر. فيقول في الركوع
: "سبحان ربي العظيم" ويقول في السجود: "سبحان ربي الأعلى".
ودليل ذلك حديث عقبة بن عامر قال لما نزلت (فسبح باسم ربك العظيم) قال لنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
"اجعلوها في ركوعكم " فلما نزلت (سبح اسم ربك الأعلى) قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
"اجعلوها في سجودكم " رواه أبو داود.
5- قول: "رب اغفر لي" بين السجدتين
دليله ما روى حذيفة أنه صلى مع النبي (صلى الله عليه وسلم) فكان يقول بين السجدتين: "رب اغفر لي. رب اغفر لي
" رواه النسائي وابن ماجه، وما رواه ابن عباس قال: كان رسول اللّه صلى الله عليه وسلم يقول بين السجدتين:
"اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وعافني وارزقني " رواه أبو داود وابن ماجه.
6- التشهد الأول:
دليل وجوبه وعدم ركنيته حديث عبد اللّه بن بحينة رضي اللّه عنه "أن النبي (صلى الله عليه وسلم) صلى بهم الظهر
فقام في الركعتين الأولين ولم يجلس، فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه
كبَّر وهو جالس وسجد سجدةٌ قبل أن يسلم ثم سلم" أخرجه السبعة.
7- الجلوس للتشهد الأول:
ودليله الحديث السابق، ولو كانا ركنين ما سقطا بالسهو، و لو كانا غير واجبين ما انْجبرا بسجود السهو.
8- الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) في التشهد الأخير:
ودليله حديث أبي مسعود رضي الله عنه قال: قال بشير بن سعد: يا رسول اللّه. أمرنا الله أن نصلي عليك
فكيف نصلي عليك؟ فسكت، ثم قال: "قولوا اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم
وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد. والسلام كما علمتم"
رواه مسلم، وزاد ابن خزيمة فيه: "فكيف نُصلي عليك إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا؟".
يتبــــع + مقفل حتى نهاية الموضوع