عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
ڪان أبۈ لهب ۈابنه عتبة قد تجهزا إلى الشام ، فقال عتبة لأبيه أنه سيذهب ۈ يؤذي الرسۈل
عليه الصلاة ۈ السلام في الله سبحانه ۈ تعالى ، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه ۈسلم
فشتمه و قال له بأنه يڪفر بالله ۈ بجبريل منزل الۈحي ،فڪان قاب قۈسين أۈ أدنى .
فقال النبي صلى
الله عليه ۈسلم: " ا
للهم ابعث إليه ڪلبا من ڪلابڪ " .
ثم رجع إلى أبيه فسأله ۈالده عن ما قال له الرسۈل عليه الصلاة ۈ السلام , فذڪر له
ما قال له ، ۈ أخبره بالدعۈة التي دعاها الرسۈل عليه الصلاة ۈ السلام عليه
" اللهم سلط عليه ڪلبا من ڪلابڪ " فقال ابي لهب : يا بني ۈالله ما آمنتُ عليڪ دعاءه .
فخرج من عند أبيه , ۈ ڪان أبۈ لهب يبڪي مخافة عليه , لأن أبي لهب ڪان يعرف بأن
*
▬ ▐▐▐▬ ▐▐▐ ▬ ▐▐▐ ▬
رسۈل الله يصيب في دعائه .
فسارۈا حتى نزلۈا الشراة في الشام ، ۈهي مأسدة
، ۈنزلۈا إلى صۈمعة راهب ، فتعجب
*
▬ ▐▐▐▬ ▐▐▐ ▬ ▐▐▐ ▬
الراهب من ۈجۈدهم .
فسألهم عن سبب نزۈلهم للبلد ؛ لأنها ڪانت مدينة تمشي فيها
الاسۈد ڪما تمشي فيها الغنم . أمرهم أبۈ لهب أن يجمعۈا امتعتهم إلى الصۈمعة ،
ۈ ان يفرشۈا لابنه عليها ۈثم يفرشۈا حۈله , ففعلۈا ما اٌمرۈا . فجأ أسد فشم ۈجۈههم ,
فلم يجد فيهم ما يريد قبضه , فقفز فۈق المتاع ۈإذ به يشتم ۈجه عتبه بن أبي لهب فإذا به
يقبض على رأسه قطع رأسه عن جسده . فقال أبۈ لهب : قد عرفت أنه لا ينفلت عن دعۈة محمد .
- يذڪر مجاهد ۈقتادة في معنى ( فڪان قاب قۈسين أۈأدنى ) أي : فاقترب جبريل إلى محمد
لما هبط عليه إلى الأرض حتى ڪان بينه ۈبين محمد صلى الله عليه ۈسلم قاب قۈسين أي : بقدرهما إذا مدا .
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]