__________________________________________________ ____
بِسْمِ اللهْ الرَّحْمَنِ الرَّحيْمْ } ْ "
الحَمدْ للِهِ وَ الصَّلآة و الَّسلآمُ على أّشْرَفْ الأنْبيآءْ وَ المًرْسلينْ ْ~
تَحيَّة طّيْبَةْ وَّ بَعْدْ " :
الجَميْعً مِنَّآ لآ يَخْلُو مِنْ النَّقآئصْ َ العِيْوبْ ..
فأصّلْ الدينْ اللإسْلآميْ هًُو التَنآصُحْ و إخْفَآءْ هَذهِ النَقآئِصْ ..
فقد قًآلْ النَبيَّ صًلَّى اللهُ عَليْهِ وَ سلَّمْ : ((الدَّيْنًُ النّصيْحَةْ . قًلنآ : لمنْ يآ رَسولَ اللهْ ؟
قآل : للهِ ؛وَ لِكتآبهِ ؛ وً لِرسولْهِ ؛ وَ لأئمَّةْ المًسْلِمينَ وَ عآمَتَهمْ))
.................................................. ...........................رَوَآه مًسْلِمْ ☼
فَآلنَّصيْحَةْ مِنْ قَوآعِدْ إصلآحْ المًجْتَمَعْ ..و اتَّصف بِهآ أيضَّآ كثيْرآ مِنْ رُسُلِ اللهْ - عَزَ وَ جَلْ - ؛
حيْنَ دَعْوَتْهْمْ لِأقْوآمِهِمْ .
أستَحضرتنيْ آيةُ قآلهآ اللهْ سًبْحآنه و تَعآلى عَنْ نًوحاَ علِيه السلْام :
.."(أُبَلَِغَكُمْ رِسَآلآت رَبِّيْ و أنْصَحُ لِكُمْ و أعْلَمُ مِنَ اللهِ مَآ لا تَعْلمونْ)"..
و قآل اللهُ تَعآلى عَنْ هُوْدْ :
.."(أُبَلِغُكُمْ رِسآلآتً ربًَّي وَ أنآ لَكًمْ نآصِحُ مبينْ )"..
وقد كآن الصحآبة - رِضْوآنُ اللهِ عليْهم يُبآيْعونْ الرَّسولْ - صلَّى اللهُ عَلِيهِ وَ سَلَّمْ -عليْهآ ..
أْذكًرْ حَديثآ نَبويَّآ شَريفآ دَرَسْنآهُ فِيْ الصَف ؛ ألا وَ هو أنْ جًريرْ البَجَليْ - رضيْ اللهُ
عَنٌْهُ - قآل :" أتيْتٌ النَّبي - صلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمْ - وَهو يُبآيعْ فَقُلْت: يآ رٍَسول اللهْ .. ابسْط يَدكْ
حَتى أبآيْعكْ وَ اشْتَرِطْ عَليَّ فَأنْتْ أعْلم , قَآلْ - صّلَّى اللهٌ عَلِيهِ وَ سَلَّمْ "( أًبْآيِعَكْ على أنْ تَعبًدْ اللهْ
وَ تُقْيمْ الصًّلاة , وَتؤتيْ الزَّكآة , وَ تُنآصِحْ المُسْلِمينْ , و تُفآرقْ المًشْرٍكٍينْ ) ..
.................................................. ......................................أخرَجَهُ النِسآئي ☼
فالنصْحْ و التَنآصْحُ بَيْنْ المُسْلٍمينَ وآجْبْ ..
فآلنَآصٍحُ بِنُصْحِهْ هوً نآصْعْ القَلْب بصفآئهْ وَ مُشْفِقْ القَلْبِ أيضاًَ .. وًحُسْنُ الَّسرٍيرَةْ ..
وً ًما نًحْصُلُ مٍنْ النَّصِيحًةْ إلَّا الَأجِر من الله عز و جل و الشرف في الدنيا..
و هي من أجل الأعمال , فالنصيحة تكون أوجب حين يطلبها شخص منك ..
؛ لأن النبي- صلى الله عليه و سلم قال "( حق المسلم على المسلم ست - و ذكر منها - و إذا استنصحك فأنصح له ) "..
فالنصيحة تكون من قلب مشفق و محفوفة بالشفقة و الرأفة و المحبة و المودة ♥؛
و إن كآنت مًحآطة بضوآبطْ شرعيهـ كآنت أوثقْ في النفس ْ~
فوقعها في قلب الموجه إليه تكون بدرجة صدق قآئلها ..
فكلمآ كآن أصْدقْ .. كآنت ْ أوقَعْ ..
فَلا تترددْ فِيْ نصيْحة أي شَخصْ .. و لا تخآفهـ .. أو تستحقره ..
هَذآ آخْر حَديثيْ اسْآلْ اللهَ أنْ ُيوفْقنيْ و إيَّآكم إلى طَريْقَ الحقَّ وَ الصَّوآبْ "