عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-2012, 04:43 PM   #4

omar34
عضو سوبر



الصورة الرمزية omar34


• الانـتـسـاب » Feb 2012
• رقـم العـضـويـة » 98381
• المشـــاركـات » 2,860
• الـدولـة » مصر
• الـهـوايـة » كرة القدم و الشطرنج و الالعاب اونلاين و الاخبار السياسية و الاقتصادية
• اسـم الـسـيـرفـر » Private Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 18
omar34 صـاعـد

omar34 غير متواجد حالياً



افتراضي



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة egyptian4ever عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
اصعب حاجة النبس في الماضي للبحث عن الحقائق
الكلام ده مش مقالات و لا كلام مقاهي

الكلام ده كلام مؤرخين و علماء و باحثين يا ريت تقرأه كويس


يقول المؤرخ البريطاني ديفيد إيرفينغ (الّذي اعتقل في النّمسا قبل فترة قريبة على خلفية أفكاره المناهضة لتلك الأكاذيب اليهودية): (لا توجد أي وثيقة فيما يتعلق بغرف الغاز). و إيرفينغ ليس الوحيد الّذي توصّل إلى كشف هذه الحقيقة، فهناك عدد كبير من المؤرخين والباحثين من لا يقرون بتلك الأكاذيب، فأوّل من شكك بأسطورة (المحرقة) وغرفة الغاز النّازية هو الباحث الفرنسي بول راسينيه، كذلك الأديب الفرنسي لويس فرديناند سالين الّذي كان يسخر من غرف الغاز المزعومة بإستخدامه تعبير (غرفة الغاز السحرية)، و بروفيسور الهندسة الأمريكي آرثر بوتز وضع كتاباً أثبت فيه الاستحالة الهندسيّة لغرف الغاز. أمّا عالم الكيمياء الألماني غيرمار رودلف -المسجون حالياً في أمريكا- قام بدراسة أثبت فيها أنّ الغاز الّذي يفترض أنّه استُخدِم ضدّ اليهود والّذي يُفترض أن تبقى له آثار على مدى قرون في التّربة، لم يوجد أثر له قط في معسكرات الاعتقال النازية.
يقول الباحث الفيزيائي الفرنسي روبرت فوريسون الّذي تعرّض 4 مرات لمحاولة الاغتيال: (إنّ أسطورة غرف الغاز النّازية كانت قد ماتت يوم 21/2/1979 على صفحات جريدة اللوموند عندما كشف 34 مؤرخ فرنسي عجزهم عن قبول التّحدي بصدد الإستحالة التّقنية لهذه المسالخ الكيمائيّة السّخيفة).
ويضيف فوريسون أيضاً: (خلال التّاريخ عرفت الإنسانيّة مائة محرقة حافلة بخسائر رهيبة بالأرواح وكوارث دموية، ولكن معاصرينا تعودوا أن يتذكروا واحدة فقط: محرقة اليهود، حتى أصبحت كلمة (المحرقة) تخصّ اليهود فقط، دونما حاجة إلى القول: محرقة اليهود. ولم تؤدي أيّة محرقة سابقة إلى دفع تعويضات مادية تشبه تلك الّتي طلبها ونالها اليهود لقاء كارثة (الشواة) الّتي يصفونها بأنّها فريدة من نوعها وغير مسبوقة وهو الأمر الّذي كان يمكن أن يكون صحيحاً لو كانت عناصرها الثّلاثة "الإبادة المزعومة لليهود، غرف الغاز النّازية المزعومة، الملايين السّتة من الضحايا اليهود المزعومين" حقيقية).

ويقول أيضاً: (لم يتمكن أحد، في معسكر اعتقال أوشفتز أو في أي مكان آخر، أن يرينا عيّنة واحدة من هذه المسالخ الكيميائيّة. ولم يستطع أحد أن يصف لنا شكلها الدّقيق وطرق تشغيلها، ولم يكشف أثر أو ملمح واحد لوجودها. لا توجد وثيقة واحدة ولا دراسة واحدة ولا تصميم واحد لها. لاشيء! لا شيء سوى (دلائل) عرضية مثيرة للشفقة، أحياناً، كما في معسكر أوشفتز، تعرض على السياح غرفة غاز أعيد تركيبها، ولكن المؤرخين، وسلطات متحف أوشفتز أيضاً، يعرفون جيداً، على حد قول المؤرخ الفرنسي المعادي للمراجعين اريك كونان: "أن كل شيء فيها مزيف").
ويضيف فوريسون أيضا: (تخيل لو أنّ أحدهم أخبرك عن طائرة قادرة على نقل ألفين أو ثلاثة آلاف راكب من باريس إلى نيويورك في نصف ساعة، ألن ترغب من أجل أن تبدأ بتصديق الأمر بمشاهدة صورة على الأقل من الشيء الذي يشكل قفزة تكنولوجية إلى الأمام لم يعرفها العلم أبداً من قبل؟! ولكن حسب القراءة التصفويّة (لإبادة اليهود)، كان يتم وضع دفعات من ألفين إلى ثلاثة آلاف يهودي في حجرة غاز واحدة مزعومة في معسكر أوشفتز كل نصف ساعة فقط!! فأين هي هذه الحجرة؟ وأين تصميمها وآثارها؟ ألسنا في عصر العلوم الدّقيقة والوسائل السمعيّة- البصرية؟ لمََ كل هذا الخجل المفاجئ عندما يتعلق الأمر بحجرة الغاز؟ لكن (مروجي المحرقة) تسير لعبتهم بيسر، فهم يعرضون عليك ما يماثل حمام منزلك أو مرآب سيارتك، ثم يقولون لك: "هذا هو المكان حيث كان الألمان يقتلون اليهود بالغاز في مجموعات من مائة أو ألف" وأنت تصدق!


لو انت ملاحظ جنسيات المؤرخين هتلاقيهم بريطاني _فرنسي - أمريكي و دول كلهم كانوا أعداء للألمان
و واحد ألماني

و كلهم بيتكلموا بأبحاث لأنهم مؤرخين و علماء مش زيي كدا جهلة


توقيع omar34 :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]




رد مع اقتباس