عرض مشاركة واحدة
قديم 20-07-2012, 02:33 AM   #9

M@ZIK@M@N
عضو فعال



الصورة الرمزية M@ZIK@M@N


• الانـتـسـاب » Aug 2009
• رقـم العـضـويـة » 63689
• المشـــاركـات » 218
• الـدولـة » ام الدنيا
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 19
M@ZIK@M@N صـاعـد

M@ZIK@M@N غير متواجد حالياً



افتراضي



فيروس جديد يصل إلى متجري تطبيقات آبل وغوغل (Apple & Google)



ألقت شركة كاسبرسكي في تقرير نشرته اليوم على موقعها الضوء على تطبيق ضار جديد يصيب الهواتف الذكية بنظامي iOS وأندرويد. ويسمى التطبيق Find and Call وقد تمكن من الوصول إلى كل من متجر تطبيقات آبل ومتجر غوغل بلاي رغم طبقات الحماية في كلا المتجرين وخاصة في متجر آبل الأكثر تشدداً في قبول التطبيقات.

وعند تثبيته، يطلب التطبيق من المستخدم تسجيل رقم هاتفه وعنوان بريده الالكتروني، كما يطلب من المستخدم الإذن للعثور على أصدقاء عبر دفتر عناوينه، وفي حال وافق المستخدم يقوم التطبيق برفع كامل قائمة جهات الاتصال في الهاتف إلى مخدّم بعيد.

ويقوم التطبيق بعد ذلك بإرسال رسائل قصيرة SMS للأشخاص المخزنين داخل دفتر عناوين المستخدم تحتوي على رابط يطلب منهم تحميل التطبيق نفسه، وتظهر هذه الرسائل وكأنها قادمة من رقم المستخدم نفسه.

وقد سارعت غوغل بسحب التطبيق من متجرها فور اكتشافه، ثم تبعتها آبل بسحبه لاحقاً من متجر التطبيقات. ورغم أن وصول مثل هذه التطبيقات إلى متجر غوغل بلاي هو أمر يحدث عادةً نظراً لأن غوغل لا تراجع التطبيقات المرسلة يدوياً بل تقوم بإجراء مسح تلقائي للتطبيقات وهو ما قد لا يكتشف جميع البرمجيات الضارة، إلا أنه من المستغرب وصول التطبيق إلى متجر آبل التي تفرض اختبارات وقوانين مشددة قبل دخول أي تطبيق إلى متجرها.



آلاف أجهزة الكمبيوتر معرضة لفقدان الاتصال بالانترنت



تتعرض آلاف أجهزة الكمبيوتر حول العالم إلى إمكانية فقدان الوصول إلى الانترنت بدءاً من التاسع من يوليو/تموز، مالم يقم أصحاب هذه الأجهزة بالتخلص من برمجية “دي إن إس تشينجر” DNSChanger الخبيثة والتي ظهرت للمرة الأولى في العام 2007.

وقد ساعد مكتب التحقيقات الفيدرالي في إغلاق الحلقة المسؤولة عن نشر البرمجية في العام 2011، عن طريق وضع مخدّمات مهمتها تحويل الأجهزة المصابة إلى مسارات صحيحة عبر الانترنت بحيث تتفادى المخدّمات المزيفة بهدف الحفاظ على قدرتها على الاتصال بالانترنت وريثما يقوم أصحاب هذه الأجهزة بإصلاح أنظمتهم عبر مجموعة كبيرة من الأدوات والتقنيات التي ظهرت لحل المشكلة.

إلا أن المكتب قرر إيقاف المخدّمات التي ساعدت ملايين الأجهزة المصابة على الاتصال بالانترنت، وذلك لأن المؤسسة اعتبرت تشغيل هذه المخدمات مكلفاً وبالتالي ستقوم بإيقاف دعمها في التاسع من الشهر الحالي.

وتقوم برمجية DNSChanger بتحويل الأجهزة المصابة عبر مجموعة من المخدمات التي يتحكم بها مجموعة من المخترقين في شرقي أوروبا. وتقوم هذه البرمجية الضارة بعمل ذلك باستغلال خدمة أسماء النطاق “دي إن إس” DNS. وتعمل مخدّمات “دي إن إس” بشكل مشابه لدفتر عناوين الهاتف، حيث تقوم هذه المخدّمات بتحويل عناوين صفحات الويب التي يقوم المستخدم بإدخالها في متصفحه إلى سلسلة من الأرقام المعروفة بأرقام بروتوكول الانترنت IP وهي الأرقام التي تستخدمها أجهزة الكمبيوتر للاتصال ببعضها البعض عن طريق الانترنت، حيث يتميز كل موقع إنترنت أو جهاز كمبيوتر بعنوان IP خاص به.

واعتماداً على ذلك، تقوم برمجية DNSChanger بالعبث بنظام “دي إن إس” في الأجهزة المصابة حيث تتحكم بتوجيه المستخدم إلى مواقع مزيفة تبدو وكأنها تحمل نفس عناوين مواقعها الأصلية إلا أنها تُستخدم في الحقيقة لتحميل المزيد من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة إلى جهاز المستخدم.

وفي يونيو/حزيران 2011 اكتشف الخبراء إصابة أكثر من 300 ألف عنوان IP ببرمجية DNSChanger حول العالم، يتوضع حوالي 70 ألف منها في الولايات المتحدة.

وقد ساهمت كبرى شركات الانترنت في تنبيه مستخدميها في حال تعرض أجهزتهم للإصابة، على سبيل المثال تعرض صفحات كل من فيسبوك وغوغل تحذيراً للمستخدم تُبلغه فيه بأن جهازه مصاب مع تقديم النصيحة حول ما الذي يجب عمله لحل المشكلة، كما تستطيع معظم برمجيات مكافحة الفيروسات، حذف البرمجية من الجهاز المصاب بسهولة.



مشكلة تؤدي إلى انهيار التطبيقات على iOS




لاحظ بعض المستخدمين تعرض مجموعة من التطبيقات الخاصة بنظام iOS على جهازي آيفون وآيباد إلى الانهيار الفوري بمجرد تشغيلها، وقد ظهرت المشكلة للمرة الأولى قبل حوالي اليومين، والقاسم المشترك بين جميع هذه التطبيقات هو أنه قد تم تحديثها مؤخراً وكانت تعمل دون مشاكل قبل ذلك.

وكان “ماركو آرمينت” مطور تطبيق Instapaper الشهير أول من تحدث عن المشكلة، وذكر في موقعه بأنه قد تم طرح تحديث تطبيقه في الثالث من يوليو/تموز، تلا ذلك الكثير من شكاوى المستخدمين حول إغلاق التطبيق تلقائياً بمجرد تشغيله، بغض النظر إن كان المستخدم قد قام بتحديث التطبيق، أو تحميل النسخة الأخيرة منه.

فيما بعد كشف العديد من المطورين بأن تطبيقاتهم تعاني من نفس المشكلة، ومنها تطبيقات شهيرة مثل لعبة Angry Birds Space وتطبيق GoodReader على الآيباد، وجميع هذه التطبيقات تم تحديثها في الفترة التي تتراوح مابين الثالث والرابع من يوليو.

ويتوقع الخبراء وجود مشكلة في الآلية التي تقوم آبل بتنفيذها على التطبيقات قبل الموافقة عليها ضمن متجرها، وبشكل أكثر تحديداً فمن المتوقع وجود خلل في برمجية FairPlay التي تقوم الشركة بإضافتها إلى جميع التطبيقات لحمايتها من النسخ.

ولم يصدر أي تعليق من آبل حتى الآن، إلا أن المستخدم سيضطر على الأغلب إلى حذف التطبيقات المتضررة وإعادة تحميلها من جديد بعد قيام آبل بحل المشكلة.



“أسوس” (Asus) تكشف عن الموجّه اللاسلكي RT-N65U




كشفت شركة “أسوس” عن الموجّه اللاسلكي “راوتر” RT-N65U الذي يتميز بنطاقه المزدوج، ويأتي مع منفذي “يو إس بي 3.0″ لسهولة أكثر في التوصيل مع الأجهزة المُختلفة. ويستخدم الموجه معالجين لتحسين الإشارة الناتجة عن النطاق المزدوج 2.4 غيغا هيرتز و5 غيغا هيرتز، و يقدم الموجه للمستخدمين واجهة ضبط الإعدادات الحصرية ASUSWRT مما يسهل على المستخدمين التعامل مع الجهاز و ضبطه وفقاً لاحتياجاتهم.

يستخدم الموجه معمارية تستند على نظام تشغيل مثبت بشريحة الكترونية غاية في الكفاءة و القوة مزودة بمعالجين بحيث يعمل النظام بهذه الشريحة فيما يعرف ب System on a Chip، حيث يتم تكريس معالج لكل نطاق على حدة, أحدهما بتردد 2.4 غيغا هيرتز والآخر بتردد 5 غيغا هيرتز، يسمح هذا لكلا من النطاقين بالوصول إلى أقصى إشارة يمكن إخراجها، على عكس التصميمات ذات المعالج الواحد والتي تتوزع فيها قوة المعالجة الحسابية.

وقامت ASUS بوضع منفذي “يو إس بي 3.0″ في الموجه الجديد، مما يجعله بمجرد تشغيله خادماً متعدد الوظائف. يمكن للمستخدمين تشغيله لكي يعمل كخادم FTP, Samba, UPnP AVو أيضاً خادم للطباعة ، بما يفيد في استغلال الموارد بشكل أفضل بمشاركتها عبر أجهزة مختلفة. يستطيع الموجه أيضاً تنزيل الملفات على أي وسيط تخزيني USB مباشرة بدون الحاجة إلى جهاز كمبيوتر مما يفيد المستخدمين في إنجاز أكثر من عمل أو مهمة في نفس الوقت مما يوفر الكثير من الوقت.

وتساعد وحدة ال NAT العتادية الموجودة في الموجه و الخاصة بالتحكم في حزم البيانات و معالجة عناوين ال IP في تحقيق أداء أفضل للشبكات عالية السرعة، و هذا بالحصول على سرعة تحويل من WAN إلى LAN أكبر بمقدار من مرتين إلى خمس مرات مقارنة بموجهات غيغابايت الأخرى التي تعمل بوحدة NAT برمجية Software NAT.


توقيع M@ZIK@M@N :

I LOVE SELENA


رد مع اقتباس