الموضوع
:
اْई‾־־−ـ…_‗ـ• مصر •ـ‗_…ـ−־־‾ई
عرض مشاركة واحدة
16-07-2012, 01:45 AM
#
4
MịηaTσ
• الانـتـسـاب »
Feb 2011
• رقـم العـضـويـة »
80571
• المشـــاركـات »
23,608
• الـدولـة »
EGYPT
• الـهـوايـة »
Silkroad4arab
• اسـم الـسـيـرفـر »
No Server
• الـجـنـس »
Male
• نقـاط التقييم »
287
مناظر مصر وجمالها
من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة، فلينظر إلى مصر إذا أخرفت وغذا أزهرت، وإذا اطردت أنهارها، وتدلت
ثمارها، وفاض خيرها، وغنت طيرها.
قال عبد الله بن عمرو رضى الله عنه: من أراد أن ينظر إلى الفردوس فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر
زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار أشجارها وتغنى أطيارها.
وقال المأمون لإبراهيم بن تميم: صف لي مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار
أشجارها، وأوجز.
قال : الفرس في الربيع، وعجزه في الرمل.
يريد أنها برية بحرية يرتع الفرس في الربيع، ويبرد في بروده.
نهر النيل
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (أربعة أنهار من الجنة سيحان وجيحان والنيل والفرات).
وقيل أن الله تعالى خلق نيل مصر معادلا لأنهار الدنيا ومياهها، فحين يبتدئ في الزيادة تنقص كلها
لمادته، وحين ينقصى تمتلئ كلها.
أجمع أهل العلم أنه ليس في الدنيا نهر أطول مدى من النيل
يسير مسيرة شهر في بلاد الإسلام وشهرين في بلاد النوبة و أربعة أشهر في الخراب حيث لا عمارة،
إلى أن يخرج من جبل القمر خلف خط الاستواء.
وليس في الدنيا نهر يصب من الجنوب إلى الشمال إلا هو .
وليس في الدنيا نهر يزيد ويمد في أشد ما يكون من الحر حين تنقص أنهار الدنيا وعيونها غير نيل مصر،
وكلما زاد الحر كان أقوى لزيادته
وليس في الدنيا نهر يزيد بترتيب غير نيل مصر.
وليس في الدنيا نهر يزرع عليه ما يزرع على نيل مصر، ولا يجبي من خراج نهر من أنهار الدنيا ما يجبي
من خراج النيل.
مقابر مصر
ذكر أهل العلم أن الطور من المقطم وأنه داخل فيما وقع عليه القدس
في قوله تعالى :
{وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجياً}.
وقال تعالى :
{إنك بالواد المقدس طوىً}.
وروى أن موسى عليه السلام سجد، فسجدت معه كل شجرة من المقطم إلى طوى.
وبينما عمرو بن العاص يسير في سفح المقطم ومعه المقوقس،
فقال له عمرو: ما بال جبلكم هذا أقرع ليس عليه نبات كجبال الشام، فلو شققنا في أسفله نهراً من النيل
وغرسناه نخلا؟
فقال المقوقس: وجدنا في الكتب أنه كان أكثر الجبال أشجاراً ونباتاً وفاكهة، وكان ينزله المقطم بن مصر
بن بيصر بن حام بن نوح عليه السلام،
فلما كانت الليلة التي كلم الله تعالى فيها موسى عليه السلام، أوحى إلى الجبال؛ إني مكلم نبياً من
أنبيائي على جبل منكم، فسمعت الجبال كلها وتشامخت، إلا جبل بيت المقدس، فإنه هبط وتصاغر،
فأوحى الله تعالى إليه لم فعلت ذلك؟ وهو به أعلم،
فقال: إعظاماً وإجلالا ًلك يا رب!
قال: فأمر الله الجبال أن يحيوه،
كل جبل مما عليه من النبت، وجاد له المقطم بكل ما عليه من النبت حتى بقى كما ترى،
فأوحى الله تعالى إليه إني معوضك على فعلك بشجر الجنة أو غراسها،
فكتب بذلك عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنهما فكتب إليه: إني لا أعلم شجر الجنة أو
غراسها لغير المسلمين، فاجعله لهم مقبرة ، ففعل،
فغضب المقوقس من ذلك،
وقال لعمرو: ما على هذا صالحتني!
فقطع له عمر قطيعاً نحو بركة الحبش يدفن فيه النصارى.
يتبع ....
توقيع
MịηaTσ
:
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
التعديل الأخير تم بواسطة MịηaTσ ; 16-07-2012 الساعة
06:47 PM
معدل التقييم :
إحصائية مشاركات »
MịηaTσ
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
4.17 يوميا
MịηaTσ
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى MịηaTσ
البحث عن المشاركات التي كتبها MịηaTσ