عرض مشاركة واحدة
قديم 13-04-2012, 09:34 PM   #5

™Tea®s. king™
عضو مميز



الصورة الرمزية ™Tea®s. king™


• الانـتـسـاب » Nov 2011
• رقـم العـضـويـة » 95400
• المشـــاركـات » 809
• الـدولـة » (¯`·._) Egyptian and proud (¯`·._)
• الـهـوايـة » Oº°‘¨ لا اله الا الله ¨‘°ºO
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
™Tea®s. king™ صـاعـد

™Tea®s. king™ غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ™Tea®s. king™

افتراضي



عبد الله بن سبأ

قال علي رضي الله عنه لعبد الله بن سبأ : ويلك ما أفضى إلي بشيء كتمتهأحدًا من الناس ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا وإنك لأحدهم " .

وكان سبب تألب الأحزاب على عثمان رضي الله عنه أن رجلاً يُقال له عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأظهر الإسلام وصار إلى مصر ، فأوحى إلى طائفة من الناس كلامًا اخترعه من عند نفسه ، مضمونه أنه يقول للرجل : أليس قد ثبت أن عيسى ابن مريم سيعود إلى الدنيا ؟ فيقول الرجل : نعم ! فيقول له : فرسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل منه فما تنكر أن يعود إلى هذه الدنيا ، وهو أشرف من عيسى - عليه السلام - ، ثم يقول : وقد كان أوصى إلي علي بن أبي طالب ، فمحمد خاتم الأنبياء وعليِّ خاتم الأوصياء ، ثم يقول : فهو أحق بالإمرة من عثمان وعثمان معتد في ولايته ما ليس له .

فأنكروا عليه وأظهروا الأمبر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فافتتنبه بشر كثير من أهل مصر ، وكتبوا إلى جماعات من عوام أهل الكوفة والبصرة ،فتمالئوا على ذلك وتكاتبوا فيه ، وتواعدوا أن يجتمعوا في الإنكار علىعثمان ، وأرسلوا إليه من يناظره ويذكر له ما ينقمون عليه من توليته أقرباءه وذوي رحمه وعزله كبار الصحابة .

فدخل هذا في قلوب كثير من الناس ، ثم آل بهم الحال إلى أن قتلوا عثمان رضي الله عنه ظلمًا ولعن قتلته .

ابن ملجم

وهو أشقى الناس مع عاقر الناقة فقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عليًا بأن قاتله هو أشقى الناس .

ولماتولى علي الخلافة ووقعت الفتنة ، اجتمع ابن ملجم وبعض أصحابه على قتل عليّومعاوية وعمرو بن العاص وتعاهدوا وتواثقوا أن لا ينكص رجل منهم عن صاحبهحتى يقتله أو يموت دونه ، فبينما هو جالس في قوم من من بني تيم الرباب إذأقبلت امرأة منهم يُقال لها قطام ، وكانت فائقة الجمال مشهورة به ، فلمارآها ابن ملجم سلبت عقله ونسي حاجته التي جاء لها ، وخطبها إلى نفسهافاشترطت عليه أن يقتل لها علي بن أبي طالب ،فأجابها ما اشترطت .


فلما خرج عليُّ إلى صلاة الغداة من يوم الجمعة جعل ينهض الناس من النومإلى الصلاة ويقول : الصلاة الصلاة عباد الله فثار إليه شبيب بالسيف فضربهفوقع في الطاق ، فضربه ابن ملجم بالسيف على قرنه فسال دمع على لحيته رضيالله عنه ، ولما ضربه ابن ملجم نادى عليّ: عليكم به .
وهربوردان فأدركه رجل من حضر موت فقتله ، وذهب شبيب فنجا بنفسه وفات الناس ،ومُسِكَ ابن ملجم وقدم على جعدة بن هبيرة بن أبي وهب فصلى بالناس صلاةالفجر ، وحمل عليّ إلى منزله وحمل إليه عبد الرحمن بن ملجم فأوقف بين يديهوهو مكتوف –قبحه الله- فقال له : أي عدو الله ألم أحسن إليك ؟


قال : بلى
قال : فما حملك على هذا ؟
قال : شحذته أربعين صباحًا وسألت الله أن يقتل به شر خلقه
فقال له علي رضي الله عنه : لا أراد إلا مقتولاً به ولا أراك إلا من شر خلق الله ، ثم قال :إن مت فاقتلوه وإن عشت فأنا أعلم كيف أصنع .


أبو مسلم الخراساني

كان أبو مسلم فاتكًا ذا رأي وعقل وتدبير وحزم ، فسار إلى خراسان وهو ابن سبع عشرة سنة راكبًا على حمار بإكاف ، وأعطاه إبراهيم بن محمد نفقة من عنده ، فدخل خراسان وهو كذلك ثم آل به الحال حتى صارت له خراسان بأزمتها وحذافيرها ، وذكر أنه في ذهابه إليها عدا رجل من بعض الحانات فقطع ذنب حماره ، فلما تمكن أبو مسلم جعل ذلك المكان دكًا فكان بعد ذلك خرابًا .

وسئل عبد الله بن المبارك عن أبي مسلم أهو خير أم الحجاج ؟
فقال : لا أقول إن أبا مسلم كان خيرًا من أحد ، ولكن كان الحجاج شرًا منه ، قد اتهمه بعضهم على الإسلام ورموه بالزندقة ، ولم أر فيما ذكروه عن أبي مسلم ما يدل على ذلك ، بل على أنه كان ممن يخاف الله من ذنوبه وقد ادعى التوبة فيما كان منه من سفك الدماء في إقامة الدولة العباسية والله أعلم بأمره.


وقد كان حريصًا على طاعة أبي مسلم للسفاح واعتناءه بأمره وامتثال مراسيمه فلما صار الأمر إلى المنصور استخف به واحتقره ، ومع هذا بعثه المنصور إلى عمه عبد الله إلى الشام فكسره واستنقذ منه الشام وردها إلى حكم المنصور .
ثم شمخت نفسه على المنصور وهم بقتله ففطن لذلك المنصور مع ما كان مبطنًا له من البغضة فلما تولى المنصور ما زال يماكره ويخادعه حتى قدم عليه فقتله .


الوليد بن يزيد بن عبد الملك

كان هذا الرجل مجاهرًا بالفواحش مصرًا عليها ، منتهكًا محارم الله عز وجل ، لا يتحاشى من معصية وربما اتهمه بعضهم بالزندقة والانحلال من الدين ، فالله أعلم ، لكن الذي يظهر أنه كان عاصيًا شاعرًا ماجنًا متعاطيًا للمعاصي ، لا يتحاشاها من أحد ، ولا يستحي من أحد قبل أن يلي الخلافة وبعد أن وليها .

وقد روي أن أخاه سليمان كان من جملة من سعى في قتله ، قال : أشهد أنه كان شروبًا للخمر ماجنًا فاسقًا ولقد أرادني على نفسي الفاسق .

قالوا : واصطنع الوليد قبة على قدر الكعبة ومن عزمه أن ينصب تلك القبة فوق سطح الكعبة ويجلس هو وأصحابه هنالك ، واستصحب معه الخمور وآلات الملاهي وغير ذلك من المنكرات ، فلما وصل إلى مكة هاب أن يفعل ما كان قد عزم عليه من الجلوس فوق ظهر الكعبة خوفًا من إنكار الناس عليه ، فثقل ذلك على الأمراء والرعية والجند ، وكرهوه كراهة شديدة ، واجتمعوا على حربه ، فلما رأى الناس واجتماعهم فروا من الوليد إليهم وبقي الوليد في ذل وقل من الناس ، فلجأ إلى الحصن فجاءوا إليه وأحاطوا به من كل جانب يحاصرونه فاستسلم وتسور عليه عشرة أمراء الحائط فاقبلوا عليه يضربونه على رأسه ووجهه بالسيوف حتى قتلوه ثم جروه برجله ليخرجوه ، فصاحت النسوة فتركوه واحتزوا رأسه

وقد قيل : إن رأسه لم يزل معلقًا بحائط جامع دمشق الشرقي مما يلي الصحن حتى انقضت دولة بني أمية



الحاكم العبيدي

لما فُقد الحاكم بن المعز الفاطمي صاحب مصر ، استبشر المؤمنون والمسلمون بذلك ، وذلك لأنه كان جبارًا عنيدًا وشيطانًا مريدًا أخزاه الله .
وكان كثير التلون في أفعاله وأحكامه وأقواله جائرًا ،قد كان يروم أن يدعي الألوهية كما ادعاها فرعون .

كان قد أمر الرعية إذا ذكر الخطيب على المنبر اسمه أن يقوم الناس على أقدامهم صفوفًا إعظامًا لذكره واحترامًا لاسمه ، فعل ذلك في سائر ممالكه حتى في الحرمين الشريفين .

وألزم الناس بغلق الأسواق نهارًا وفتحها ليلاً ، ثم أعاد الناس إلى أمرهم الأول وكل هذا تغيير للرسوم واختبار لطاعة العامة له ليرقى في ذلك إلى ما هو شر وأعظم منه .

وقد كان يدور بنفسه في الأسواق على حمار له ،فمن وجد قد غش في معيشه أمر عبدًا أسود معه يقال له مسعود ، أن يفعل الفاحشة العظمى وهذا أمر منكر ملعون لم يسبق إليه .

وكانت العامة تبغضه كثيرًا ويكتبون له الأوراق بالشتيمة البالغة له ولأسلافه في صورة قصص فأمر بحرق مصر ونهب ما فيها من الأموال والمتاع والحريم ، حتى احترق من مصر نحو ثلثها ، ونهب قريب من نصفها وسبيت نساء وبنات كثيرة وفعل معهن الفواحش والمنكرات حتى أن منهن من قتلت نفسها خوفًا من العار والفضيحة واشترى الرجال منهم من سبى لهم من النساء والحريم .

فلما تعدى شره إلى الناس كلهم حتى إلى أخته ، وكان يتهمها بالفاحشة وأسمعها أغلظ الكلام فتبرمت منه وعملت على قتله بالاتفاق مع أكبر الأمراء فقتلوه على جبل المقطم وهو ينظر في النجوم – لعنه الله .




تم بحمد لله


توقيع ™Tea®s. king™ :


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

{كَـلا إِذَا بَـلَـغَـتِ التَّرَاقِيَ*وَقِـيـلَ مَنْ رَاقٍـ*وَظَـنَّ أَنَّـهُ الْـفِـرَاقُـ*وَالْـتَـفَّـتِ الـسَّـاقُـ بِـالـسَّـاقِـ*إِلَـى رَبِّـكَـ يَـوْمَـئِـذٍ الْـمَـسَـاقُـ}

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
Mohamed Hgazy


رد مع اقتباس