الموضوع
:
20 قـصـه من قصص الظالمين
عرض مشاركة واحدة
13-04-2012, 09:24 PM
#
4
™Tea®s. king™
• الانـتـسـاب »
Nov 2011
• رقـم العـضـويـة »
95400
• المشـــاركـات »
809
• الـدولـة »
(¯`·._) Egyptian and proud (¯`·._)
• الـهـوايـة »
Oº°‘¨ لا اله الا الله ¨‘°ºO
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم »
10
أبو جهل فرعون هذه الأمة
كانأبو جهل من أشد الكفار إيذاءً للمسلمين والنبي صلى الله عليه وسلم ، فحلفيومًا لو رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند الكعبة ليطأن عنقه برجله، فلما أصبح أبو جهل – لعنه الله – أخذ حجرًا ثم جلس لرسول الله صلى اللهعليه وسلم ينتظره ، وغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يغدو ،وجعل الكعبة بينه وبين الشام .
فقاميصلي وقد غدت قريش فجلسوا في أنديتهم ينتظرون ما أبو جهل فاعل ، فلما سجدرسول الله صلى الله عليه وسلم احتمل أبو جهل الحجر ، ثم أقبل نحوه حتى إذادنا منه رجع منبهتًا ممتقعًا لونه مرعوبًا قد يبست يداه على حجره ، حتىقذف الحجر من يده ، وقام إليه رجال من قريش . فقالوا له : ما بك يا أباالحكم ؟ فقال : قمت إليه لأفعل ما قلت لكمالبارحة ، فلما دنوت منه عرض لي دونه فحل من الإبل والله ما رأيت مثلهامته ، ولا قصرته ، ولا أنيابه لفحل قط فهمَّ أن يأكلني .
وهو ممن دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم فكانت نهايته يوم بدر على يد معاذ ومعوذ ابنا عفراء وعبد الله بن مسعود .
قال ابن مسعود : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر فقلت : قد قتلت أبا جهل فقال : " الله الذي لا إله إلا هو ؟ " فقلت : الله الذي لا إله إلا هو مرتين – أو ثلاثًا – قال : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الله أكبر الحمد لله الذي صدق وعده ، ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده " . ثم قال : " انطلق فأرنيه " . فانطلقت فأريته فقال : " هذا فرعون هذه الأمة " .
عقبة بن أبي معيط ورءوس الكفر
قال عروة بن الزبير : سألت ابنالعاص فقلت : أخبرني بأشد شيء صنعه المشركون برسول الله ؟ قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في حجر الكعبة ، إذ أقبل عليه عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه على عنقه فخنقه خنقًا شديدًا ، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى أخذ بمنكبه ودفعه عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال : " أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم " .
وقال عبد الله : ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا على قريش غير يوم واحد ، فإنه كان يصليورهط من قريش جلوس ،وسلا جزور قريب منه ، فقالوا : من يأخذ هذا السلا فيلقيه على ظهره؟ فقال عقبة بن أبي معيط : أنا . فأخذه فألقاه على ظهره ،فلم يزل ساجدًا حتى جاءت فاطمة فأخذته عن ظهره . فقال رسول الله صلى اللهعليه وسلم : " اللهم عليك بهذا الملأ من قريش ،اللهم عليك بعتبة بن ربيعة ، اللهم عليك بشيبة بن ربيعة ، اللهم عليك بأبي جهل بن هشام ، اللهم عليك بعقبة بن أبي معيط ، اللهم عليك بأبي بن خلف –أو أمية بن خلف " شك من الراوي ، قال عبد الله : فقد رأيتهم قتلوايوم بدر جميعًا ، ثم سحبوا إلى القليب غير أبي – أو أمية بن خلف – فإنه كان رجلاً ضخمًا فتقطع .
الوليد بن المغيرة
اجتمعالوليد بن المغيرة ونفر من قريش وكان ذا سن فيهم ، وقد حضر الموسم فقال :إن وفود العرب ستقدم عليكم فيه وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا فإجمعوا فيهرأيًا واحدًا ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضًا ، فقيل : يا أبا عبد شمس فقل وأقم لنا رأيًا نقوم به
فقال : بل أنتم فقولوا وأنا أسمع .
فقالوا : نقول كاهن ؟
فقال : ما هو بكاهن رأيت الكهان . فما هو بزمزمة الكهان .
فقالوا : نقول مجنون ؟
فقال : ما هو بمجنون ولقد رأينا الجنون وعرفناه فما هو بخنقه ولا تخالجه ولا وسوسته .
فقالوا : نقول شاعر ؟
فقال : ما هو بشاعر ، قد عرفنا الشعر برجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه فما هو بالشعر .
قالوا : فنقول ساحر ؟
قال : ما هو بساحر قد رأينا السحار وسحرهم ، فما هو بنفثه ولا بعقده .
قالوا : فما نقول يا أبا عبد شمس ؟
قال : واللهإن لقوله لحلاوة وإن أصله لمغدق ، وإن فرعه لجنى فما أنتم بقائلين من هذاشيئًا إلا عرف أنه باطل ، وإن أقرب القول لأن تقولوا هذا ساحر ، فتقولواهو ساحر يفرق بين المرء ودينه وبين المرء وأبيه ، وبين المرء وزوجته ،وبين المرء وأخيه ، وبين المرء وعشيرته فتفرقوا عنه بذلك .
فجعلوا يجلسون للناس حتى قدموا الموسم لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه وذكروا لهم أمره وأنزل الله في الوليد : " ذَرْنِيوَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا وَبَنِينَشُهُودًا وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّاإِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا " سورة المدثر.
وفي أولئك النفر " الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآَنَ عِضِينَ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ "
سورة الحجر
عبد الله بن أبي بن سلول
كانرأس المنافقين ورئيس الخزرج والأوس أيضًا ، وكانوا قد اجتمعوا على أنيملكوه عليهم في الجاهلية ، فلما هداهم الله للإسلام قَبل ذلك ، شرقاللعين بريقه وغاظه ذلك جدًا ، وهو الذي قال : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل.
فقيل : أن ابنه عبد الله رضي الله عنه وقف لأبيه عبد الله ابن أبي بن سلول عند مضيق المدينة ، فقال : قف فوالله لا تدخلها حتى يأذن رسول الله في ذلك ، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم استأذنه في ذلك ، فأذن له ، فأرسله حتى دخل المدينة .
وقدنزلت فيه آيات كثيرة جدًا ، ولما كان يوم أحد خرج النبي صلى الله عليهوسلم في ألف من المسلمين فرجع عنه عبد الله بن أبي بن سلول في ثلاثمائةفبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعمائة .
ولماتوفى جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسأله أن يعطيه قميصهليكفنه فيه فأعطاه ، ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله صلى الله عليهوسلم يصلي عليه ، فقام عمر بن الخطاب رضي الله عنه فإخذ بثوبه فقال :
يا رسول الله صلى الله عليه وسلم تصلي عليه وقد نهاك الله عنه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ربي خيرني فقال :
" اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ" (1) وسأزيد عن السبعين
". الآية 80 من سورة التوبة
فقال : إنه منافق أتصلي عليه ؟ فأنزل الله عز وجل :
"
وَلَاتُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِإِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ
" الآية 84 من سورة التوبة
مسيلمة الكذاب
قدم مسيلمة الكذاب على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : إن جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته ،وقدم في بشر كثير من قومه فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهثابت بن قيس شماس ، وفي يد رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعة جريد حتىوقف على مسليمة في أصحابه .
فقال له : "لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتكها ، ولن تعدو أمر الله فيك ، ولئن أدبرتليعقرنك الله ، وإني لأراك الذي رأيت فيه ما أريت ، وهذا ثابت يجيبك عني " ثم انصرف عنه .
قالابن عباس : فسألت عن ثول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنك الذي رأيت فيهما رأيت ، فأخبرني أبو هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "بينماأنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فأهمني شأنهما ، فأوحي إلي في المنامأن أنفخهما ، فنخفتهما فطارا ، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي ، أحدهماالأسود والعنسي والآخر مسيلمة " .
ولماتوفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد ناس كثير فحاربهم الصديق رضي الله عنه، يقول وحشي : فلما خرج المسلمون إلى مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة خرجتمعهم ، وأخذت حربتي التي قتلت بها حمزة ، فلما التقى الناس رأيت مسيلمةقائمًا وبيده السيف ، وما أعرفه فتهيأت له وتهيأ له رجل من الأنصار منالناحية الأخرى ، كلانا يريده فهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليهفوقعت فيه ، وشد عليه الأنصاري بالسيف فربك أعلم أيانا قتله ، فإن كنتقتلته فقد قتل .
الأسود العنسي المتنبئ الكذاب
خرج من بلد يُقال لها : كهف حنان – في سبعمائة مقاتل ، وكتب إلى عمال النبي صلى الله عليه وسلم : "أيها المتمردون علينا ، أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا ،ووفروا ما جمعتم ، فنحن أولى به ، وأنتم على ما أنتم عليه" .
واستوثقت اليمن بكاملها للأسود العنسي ، وجعل أمره يستطير استطارة الشرارة واشتد ملكه ، واستغلظ أمره وارتد خلق من أهل اليمن .
تزوجبامرأة شهر بن باذام وهي ابنه عم فيروز الديلمي اسمها زاذ ، وكانت حسناءجميلة ، وهي مع ذلك مؤمنة بالله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ومنالصالحات .
وبعثرسول الله صلى الله عليه وسلم بكتاب ، حين بلغه خبر الأسود العنسي يأمرالمسلمين الذين هناك بمقاتلته ومصاولته ، وقام معاذ بن جبل بهذا الكتابأتم القيام .
فلما جاءهم كتاب رسول الله صلىالله عليه وسلم يحثهم على مصاولة الأسود العنسي ، كتبوا إلى المسلمينبالبلد أن لا يحدثوا شيئًا حتى نبرم الأمر ، فاجتمع رأيهم على أن اتفقوامع امرأته على قتله فلما كان الليل نقبوا عليه البيت فدخلوا فيه فتقدمإليه فيروز الديلمي والأسود نائم على فراش من حرير ، قد غرق رأسه في جسدهوهو سكران يغط ، والمرأة جالسة عنده ، فعاجله وخالطه وهو مثل الجمل فأخذرأسه فدق عنقه ووضع ركبتيه في ظهره حتى قتله فاحتز الآخر رقبته ، فخاركأشد خوار ثور سُمع قط ، فابتدر الحرس إلى المقصورة ، فقالوا : ما هذا ماهذا ؟
فقالتالمرأة : النبي يوحى إليه ، فرجعوا ، فلما كان الصباح قام أحدهم ، فنادىبالأذان : أشهد أن محمدًا رسول الله ، وأن عبهلة كذاب ، وألقى إليهم رأسهفانهزم أصحابه وتبعهم الناس يأخذونهم ويرصدونهم في كل طريق يأسرونهم وظهرالإسلام وأهله ، ولله الحمد.
كعب بن الأشرف
قال موسى بن عقبة:وكان كعب بن الأشرف أحد بني النضير أو فيهم، قد أذى رسول الله بالهجاءوركب إلى قريش فاستغواهم، وقال له أبو سفيان وهو بمكة: أناشدك أديننا أحبإلى الله أم دين محمد وأصحابه؟ وأينا أهدى في رأيك وأقرب إلى الحق؟ إنانطعم الجزور الكوماء، ونسقي اللبن على الماء، ونطعم ما هبت الشمال.
فقال له كعب بن الأشرف: أنتم أهدى منهم سبيلا.
قال: فأنزل الله على رسوله : " أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبا مِنَ الْكِتَابِيُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُواهَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا * أُولَئِكَ الَّذِينَلَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرا " {النساء: 51-52} وما بعدها.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ؟ " . فقام محمد بن مسلمة
فقال : يا رسول الله أتحب أن أقتله قال : "نعم " .
قال : فأذن لي أن أقول شيئًا ، قال : "قل " .فأتاه محمد بن مسلمة فقال : إن هذا الرجل قد سألنا صدقة ، وأنه قد عنَّانا، وإني قد أتيتك أستسلفك . قال : وأيضًا والله لتملنه .
قال : إنا قد اتبعناه ، فلا نحب أن ندعه حتى ننظر إلى أي شيء يصير شأنه ، وقد أردنا أن تسلفنا
قال : نعم ، ارهنوني ، قلت : أي شيء تريد
قال : ارهنوني نساءكم
فقالوا : كيف نرهنك نساءنا ؟ وأنت أجمل العرب ؟
قال : فارهنوني أبناءكم
قال : كيف نرهنك أبناءنا فيسب أحدهم فيقال رهنبوسق أو وسقين هذا عار علينا ولكن نرهنك اللأمة – يعني السلاح – فواعده أنيأتيه ليلاً فجاءه ليلاً ومعه أبو نائلة وهو أخو كعب من الرضاعة ، فدعاهمإلى الحصن فنزل إليهم فقالت له امرأته : أين تخرج هذه الساعة ؟
وقالت : أسمع صوتًا كأنه يقطر منه الدم .
قال : إنما هو أخي محمد بن مسلمة ورضيعي أبو نائلة . إن الكريم لو دعي إلى طعنة بليل لأجاب
قال : ويدخل محمد بن مسلمة معه رجلين
فقال : إذا ما جاء فإني مائل بشعره فأشمه ، فإذارأيتموني استمكنت من رأسه فدونكم فاضربوه ، فنزل إليه متوشحًا ، وهو ينفحمنه ريح الطيب ، فقال ما رايت كاليوم ريحًا أي الطيب . قال عندي أعطر نساءالعرب وأجمل العرب ، فقال : أتأذن لي أن أشم رأسك ؟
قال : نعم فشمه ثم أشم أصحابه ، ثم قال : أتأذنلي ؟ قال : نعم ،فلما تمكن منه قال دونكم فقتلوه ثم أتوا النبي صلى اللهعليه وسلم فأخبروه .
أبو لؤلؤة المجوسي
كانعمر بن الخطاب يقول : اللهم إني أسألك شهادة في سبيلك ، وموتًا في بلدرسولك ، فاستجاب له الله هذا الدعاء وجمع له بين هذين الأمرين الشهادة فيالمدينة النبوية وهذا عزيز جدًا ، ولكن الله لطيف بما يشاء تبارك وتعالى .
فاتفق له أنضربه أبو لؤلؤة فيروز المجوسي الأصل الرومي الداء وهو قائم يصلي فيالمحراب صلاة الصبح بخنجر ذي طرفين ،فضربه ثلاث ضربات وقيل ست ضرباتإحداهن تحت سرته قطعت السفاق فخر من قامته ، واستخلف عبد الرحمن بن عوفورجع العلج بخنجره لا يمر بأحد إلا ضربه حتى ضرب ثلاثة عشر رجلاً مات منهمستة ، فألقى عليه عبد الرحمن بن عوف برنسًا فانتحر نفسه لعنه الله .
فلما حمل عمر إلى منزله سأل عن قتله من هو ؟ فقالوا له : هو أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة .
فقال : الحمد لله الذي لم يجعل منيتي على يدي رجل يدعي الإيمان ولم يسجد لله سجدة .
يُتبع إن شاء الله
توقيع
™Tea®s. king™
:
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ
{كَـلا إِذَا بَـلَـغَـتِ التَّرَاقِيَ*وَقِـيـلَ مَنْ رَاقٍـ*وَظَـنَّ أَنَّـهُ الْـفِـرَاقُـ*وَالْـتَـفَّـتِ الـسَّـاقُـ بِـالـسَّـاقِـ*إِلَـى رَبِّـكَـ يَـوْمَـئِـذٍ الْـمَـسَـاقُـ}
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا
[ للتسجيل اضغط هنا ]
M
ohamed
H
gazy
معدل التقييم :
إحصائية مشاركات »
™Tea®s. king™
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.15 يوميا
™Tea®s. king™
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى ™Tea®s. king™
البحث عن المشاركات التي كتبها ™Tea®s. king™