و نعم بالله و فعلا يا اخى الفاضل معاك حق و كما قال الله سبحانه و تعالى فى محكم تنزيله
"لكم دينكم و ليا دين"
لكن ب صراحة نقدى الوحيد للموضوع هوا ضمائر احنا و انتوا يا اختى الفاضل احنا كلنا مصريين
انا مسلم و حضرتك مسيحي الفرق بيننا ان انا بصلى فى المسجد و حضرتك بتصلى فى الكنيسة
انا بصوم فى رمضان و حضرتك بتصوم فى غير رمضان انا بحج للمسجد الحرام بمكة و حضرتك بتحج فى فلسطين
دى حاجة بيني و بين ربنا و بين حضرتك و بين ربنا لكن غير كده ايام الثورة عربيات كلاب النظام لما كانت بتدهس كانت بتسألنى انت مسلم ولا مسيحي ؟
فى احداث ماسبيرو البلطجية الى اقتحموا المظاهرة سألوا الى مات او اتصاب سواء من المتظاهرين او من قواتنا المسلحة انت مسلم ولا مسيحي ؟
الارهاب و التطرف يا اخى مش بيسألك عن دينك او ملتك او جنسك المتطرف بيشوف اى حد غيره كااااااافر
فى عرفه و تفكيره المريض اى حد بيفكر او بيعتقد فى حاجة غيرى دمائه و ماله و عرضه حلال غنيمة
الى اقتحم المظاهرة و قتل مسيحي و مسلم ده ارهابى لا ليه دين ولا وطن
الى حرق دير عبادة يذكر فيه اسم الله سواء كنيسة او مسجد سواء فى مصر او فى فلسطين او العراق او روسيا ده ارهابى لا ليه دين ولا وطن
المشكلة مش مشكلة مسلم و مسيحى المشكلة الحقيقة هى الشعرة بين التدين و التعصب و الشعرة الارفع بين التعصب و التطرف
الى للاسف بقى هوا السائد دلوقتى و للاسف نفس نظام مبارك و نفس اسلوب ادارته و نفس التعامل الهمجى جدا او المتراخى جدا
فهمنى ازاى عسكرى امن واقف يحمى واحد من اهم مبانى مصر الى هوا مبنى الازاعة و مش مسلح
امال واقف يعمل ايه ؟ واقف يتفرج على بلطجية بيقتلوا متظاهرين يا فرحت امه بيه بجد
ربنا يحمى مصر و يعدينا من الفترة دى على خير و يديم المحبة و المعروف بين الاخوة المسلمين و المسيحين يا رب