27-09-2011, 11:36 AM
|
#98
|
|
|
• الانـتـسـاب » Feb 2008
|
|
• رقـم العـضـويـة » 13912
|
|
• المشـــاركـات » 3,649
|
|
• الـدولـة » EGYPT ,Giza ,
|
|
• الـهـوايـة » watch and play and read
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة no_rules
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
السلام عليكم ..
دلوقتى مثلاً لو شخص بيلعب مع كلــب
واكيد الكلــب هيقعد يطلع علي جسمه وهدومه وايده والكلام ده
وجيه سلم عليا وانا اكيد مش هقدر اكسف إيده وهحط إيدى فى إيده وهسلم عليه
وانا متوضى وفاضل مثلاً ربع او تلت ساعه ع الصلاه
وسلم عليا وانا متوضى هل ده ينقض وضوئى عشان إيده جت علي فم الكــلب وان الكــلب فضل يلعب معاه ويطلع علي هدومه وايده
|
الرد
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه ال*** أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب. رواه مسلم وغيره.
ولغ ال*** في الإناء: إذا شرب منه بطرف لسانه، ثبت علمياً أن ال*** ناقل لبعض الأمراض الخطيرة، إذ تعيش في أمعائه دودة تدعى المكورة تخرج بيوضها مع برازه وعندما يلحس دبره بلسانه تنتقل هذه البيوض إليه، ثم تنتقل منه إلى الأواني والصحون وأيدي أصحابه، ومنها تدخل إلى معدتهم فأمعائهم، فتنحل قشرة البيوض وتخرج منها الأجنة التي تتسرب إلى الدم والبلغم، وتنتقل بهما إلى جميع أنحاء الجسم، وبخاصة إلى الكبد لأنه المصفاة الرئيسية في الجسم.... ثم تنمو في العضو الذي تدخل إليه وتشكل كيساً مملوء بالأجنة الأبناء، وبسائل صافٍ كماء الينبوع، وقد يكبر الكيس حتى تصبح بحجم رأس الجنين، ويسمى المرض داء الكيسة المائية وتكون أعراضه على حسب العضو الذي تتبعض فيه، وأخطرها ما كان في الدماغ أو في عضلة القلب، ولم يكن له علاج سوى العملية الجراحية...
وثمة داء آخر خطير ينقله ال*** وهو داء ال*** الذي تسببه حمة راشحة يصاب بها ال*** أولاً، ثم تنتقل منه إلى الإنسان عن طريق لعاب ال*** بالعض أو بلحسه جرحاً في جسم الإنسان...
إذن فمنافع ال*** تخص بعض البشر، أما ضرره فيعم الجميع، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب ثم رخص في *** الصيد والحرث والماشية نظراً للحاجة إليها، وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن داء الكيسة المائية معروفاً بالطبع، ولم يعرف أن مصدره الكلاب، أما داء ال*** فكانوا يسمون ال*** المصاب به: ال*** العقور.
وقام العلماء في العصر الحديث بتحليل تراب المقابر ليعرفوا ما فيه من الجراثيم، وكانوا يتوقعون أن يجدوا فيه كثيراً من الجراثيم الضارة، وذلك لأن كثيراً من البشر يموتون بالأمراض الانتانية الجرثومية، ولكنهم لم يجدوا في التراب أثراً لتلك الجراثيم المؤذية، فاستنتجوا من ذلك أن للتراب خاصية قتل الجراثيم الضارة، ولولا ذلك لانتشر خطرها واستفحل أمرها وقد سبقهم النبي صلى الله عليه وسلم إلى تقرير هذه الحقيقة بهذه الأحاديث النبوية الشريفة.
هذا ولعل هنا كثير من الأضرار التي تترتب على مخالطة الكلاب لبني آدم، منها ما هو معلوم ومنها ما لم نعلمه بعد، والحكمة الأساسية في ذلك هو نهي الشرع الحكيم عن اتخاذها لغير الزرع والماشية، لأننا نعبد الله تعالى بالأمر والنهي
الخلاصة انك تتطهر الجزء اللى انتا لمست بى صاحب ال*** و دى الطريقة
فالواجب غسل الموضع الذي لامسته النجاسة فقط، ويجب أن يغسل سبع مرات أولاهن بالتراب قياساً على الولوغ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا شرب ال*** في إناء أحدكم فليغسله سبعاً" رواه البخاري ومسلم وغيرهما، واللفظ للبخاري .
وأما جعل الصابون محل التراب، فقد اختلف فيه أهل العلم على قولين، والذي يظهر أنه إن أدى الصابون الغرض المقصود من التراب أجزأ.
وتطهير الملابس إذا أصابها لعاب ال*** كتطهير الإناء، وهذا ما ترجح لدينا من مذاهب أهل العلم، وقد قال بعضهم بأن غسل الإناء الذي يلغ فيه ال*** أمر تعبدي لا لعلة النجاسة، ومن ثم لا يقاس عليه غيره، فلا يغسل الثوب ولا الجسد، ولا الإناء الذي فيه شيء جامد، وهذا مذهب المالكية.
.. و حاول انك تبتعد عن الشبوهات و قولو انا متواضا و مش عايز اتواضا تانى و مش عيب ولا ففى اى احراج .... دى حقك
والله أعلم.
|
|
|
|