مسألة التحريف : - عليهم أن يجيبوا على هذه الأسئلة من حرف ؟ وكيف تم التحريف ؟ ومتى كان التحريف هل قبل محمد أم بعده ؟ وما هي الأجزاء التي تم تحريفها ؟ وأين ذهب الأصل ؟
ولكن لن تجد لديهم أية إجابة أو دليل مجرد ترديد لكلام بلا سند لأنه أن كان التحريف تم قبل الإسلام فلماذا استشهد رسولهم بالتوراة والإنجيل وقال عنهم فيهم هدى ورحمة (سورة البقرة ) وأن كان تم التحريف بعد الإسلام فيكفينا للرد النسخ الموجودة حتى الآن من قبل الإسلام بأكثر من ثماني مائة سنة وإذا كان الكتاب محرف لماذا قال قرأنهم ( أسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ونجد في
الجلالين وابن كثير أن المقصود بأهل الذكر هم اليهود والنصارى
فكيف يسألون أهل الذكر إن كان الكتاب الذي معهم محرف ؟
ثانيا : إن كان الكتاب المقدس محرف فهل يعلمون من كتب الكتاب المقدس ؟
إنهم أنبياء العهد القديم ورسل المسيح أو من يقول عنهم القرآن الحواريون فهل هذه الشخصيات من الأنبياء كانوا ذو شخصيات منحرفة ؟ ليحرفوا أوامر الله لهم ويحرفوا تعاليمه هل كان في أحدهم أحد قال عنه صحابي مثله (يا نعثل ) أنظر إلى عثمان بن عفان الذي جمع القرآن حين تأمر عليه مسلمون آخرون وقتلوه وهم أيضا فيهم من شارك في كتابة القرآن مثل محمد بن أبي بكر الذي قال له يا نعثل
ثالثا : كيف كتب الأنبياء الكلام الموحى به من الله ؟
( يقول الكتاب المقدس ) على سبيل المثال لا الحصر :-
+ فكلم الرب موسى وجها لوجه , كما يكلم الرجل صاحبه + خروج 33/ 11
+ وأما عبدي موسى فليس هكذا بل هو أمين في بيتي – فما إلى فم وعيانا أتكلم معه لا بألغاز , وشبه الرب يعاين + عدد 12 /6-8
+ وقال الله لإشعياء النبي : قد جعلت أقوالي في فمك + إشعياء 51/16
+ وقال داود النبي : روح الرب تكلم في وكلمته على لساني + 2صم 23/2
+ وقال لحزقيال: فإذا كلمتك أفتح فمك فتقول لهم هكذا قال السيد الرب + حز3/27
وهكذا جميع الأنبياء تكلموا وروح الله عليهم وفيهم وكانوا مرشدين لشعبهم وجميعهم قاسى وعانى من أجل توصيل كلمة الرب , بل منهم من أستشهد في سبيل توصيل الحق وتبليغ كلام الله إلى الناس فهل من مات من أجل العقيدة يحرف العقيدة ؟ و هل كتبة القرآن كانوا أنبياء مثل كتبة الكتاب المقدس ؟
فليسمح لنا الأخوة الأحباء من المسلمين أن نطبق ما نطبقه على كتابنا من تحليل على ما عندهم في مقارنة هم الذين أجبرونا عليها ونذكرهم بأهم قاعدة فقهية لديهم وهي ( ما تطرق إليه الشك سقط به الاستدلال ) فهل يوجد شك قي الكتاب المقدس وهل يوجد لديهم يقين في القرآن ؟
أولا بالنسبة للنبوة والأنبياء
+ أنبياء العهد القديم و رسل العهد الجديد لم يكن فيهم عابد وثن ولم يذبحوا للأوثان ولم يأكلوا مما ذبح لوثن فهل كان محمد مثلهم ؟ حين نتصفح في السيرة المحمدية في كتب السيرة وكل المراجع الإسلامية نجده بداية من أبيه الذي أنقذته من الموت ذبيحة للأصنام كاهنة لصنم يدعى مناة وذلك أن أبوه عبد المطلب جد محمد كان قد نذر أن يذبح أبن تقربا للأصنام إذا أعطته الأصنام التي يعبدها عشر أولاد وبالفعل جاء له عشر أولاد فذهب ليوفي وعده فوقع السهم على عبد الله ( والد محمد ) ولكنه كان يحب عبد الله فذهب لكاهنة أخرى فأشارت عليه بأن يصنع قرعة بين عبد الله وبين عشر من الإبل فكانت قلما تشد سهما يأتي على عبد الله فيزيدوا الإبل عشرة أخرى حتى صارت الإبل مائة حتى رضيت الآلهة الوثنية عن والد محمد وجده
فمن يكون لدينا يقين أنه من الله و الأنبياء الذين نشأوا في محبة الله والعمل بأحكامه أم من نشأ في رعاية الأصنام ؟
ورد في صحيح مسلم وصحيح البخاري ( أن النبي لقي زيدا بأسفل بلدح فدعاه (محمد ) إلى طعام مما يذبح للأصنام فقال زيد لمحمد إني لا أكل مما تذبحون على النصب ) والنصب هو المذبح المقام للأصنام , وبلدح أسم مكان أسفل مكة
وللعلم أن زيد هذا هو زيد بن النفيل الذي كان يعبد الله خالصا ويرفض عبادة الأصنام وقد قال عنه محمد أنه سيبعث أمة وحده وأن محمد رآه في الجنة فهل كان هذا على دين ذاك ــــ من رفض أن يأكل من الذبائح الوثنية (زيد ) ومن كان يدعوه للأكل (محمد ) هل كان الاثنان على ملة واحدة نترك الإجابة لكل ضمير حر ولكل عقل متحرر من الوهم 0
وذكر أبن ال***ي في كتابه الأصنام ص12 أن النبي ذكر صنم العزى يوما فقال محمد أهديت للعزى شاة عفراء وأنا على دين قومي
وسأل أبن عباس عن دين محمد قبل النبوة فقال ( كان على دين آباءه ) فما هو دين آباءه ؟ فها هو جده كان يقدم القرابين للأصنام لكي يفدي أبو محمد وعمه أبو طالب الذي رباه وحماه من أذى قريش رفض الأيمان به ومات وهو يعبد الأصنام وقال عنه محمد أنه في ضخضاخ من نار وعمه الأخر قال عنه القرآن ( تبت يدا أبي لهب وتب ) وبعد كل ما قالوه هم عن محمد وسيرته يدعون أنه كان على ملة إبراهيم حنيفا ـــــــ فهل سجد إبراهيم لوثن ؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أيها الأخ الكريم تخيل نفسك أمام أي قاض في أي محكمة ينظر في دعوى أتباع محمد الباطلة على أنبياء الله وقديسيه ــــ وهم بتلك الصفات الربانية بل وبشهادة محمد نفسه عنهم أنهم أنبياء الله ورسله الأبرارــــ من أنهم حرفوا كلام الله
ترى لمن يكون حكم القاضي تخيل نفسك القاضي وأصدر الحكم ونحن راضون بما تحكم 0
ثانيا : من حيث الوحي وكيف كان يأتي الأنبياء وكيف كان يأتي محمد ؟
قلنا في السابق عن الأنبياء أن منهم من كان شبه الرب يعاين ومنهم من كان الرب يضع الكلام في فمه وجميعهم امتثلوا لكلام الرب ولم يشكوا في ما أتاهم بينما نجد محمد وبحسب أقوالهم عند بداية الوحي شك في ما يراه هل هو شيطان ؟ فذهب إلى خديجة خائفا مرعوبا فقالت له خديجة يا أبن عم حين يأتيك الذي يأتيك فأخبرني وحين أتاه الوحي قال محمد لخديجة ها هو ذا فقالت خديجة تعال واجلس على فخذي الأيمن وسألت محمد هل تراه فقال نعم فقالت أنتقل على فخذي الأخر فأنتقل وسألته هل تراه فقال نعم فقالت أجلس بين صدري ونحري وكشفت رأسها وسألت هل تراه فقال لا فقالت أبشر يا أبن العم فهذا ليس شيطان بل هو من الله وهكذا عرف محمد أن الذي يشك في كينونته من هو ؟ هل هو من الله أم من الشيطان عن طريق فخذي خديجة ونحرها وصدرها فأي وحي نصدقه شبه الرب عاين موسى وكلام الرب جرى على لسان الأنبياء ورسل المسيح لأن كل الكلام هو موحى به من الله أم الكلام الذي تم اختباره داخل حجرات النوم وبين الأفخاذ ؟
ثالثا :من ناحية كتابة نسخ الكتاب المقدس ومقارنتها بأسلوب كتابة القرآن
قد يقول قائل منهم أن هؤلاء الأنبياء كتبوا ما كتبوا بوحي من الله فعلا ولكن جاء من بعدهم من حرف كلام الله وحرف أقواله هؤلاء الذين أعادوا كتابة الوحي
المقدس , ونحن سنجاريهم في دعوتهم على الرغم من عدم وجود دليل واحد يؤيد تلك الدعوى الزائفة , بل أن قرأنهم نفسه يرفض هذه الدعوى فيقول القرآن ( إنا أنزلنا الذكر وإن له لحافظون ) ونقرأ في تفسير أبن كثير والجلالين والبيضاوي عن معنى كلمة الذكر فنجدهم يقولون أن الذكر هو كلام الله الموحى به إلى أنبياؤه ورسله الأبرار فهل عجز الله على أن يحفظ كلمته كما قال ؟
ثم تعالوا نتصفح في الشروط الواجبة لكتابة نسخة من الشريعة ونعقد مقارنة بينها وبين أسلوب جمع القرآن لنرى أي الأسلوبين يمكن معه حدوث تحريف 0
+ شروط نسخ الشريعة التي تم بها كتابة الكتاب المقدس
+ أن يكون الدرج المستعمل للكتابة مكتوبا على جلد حيوان طاهر
+ يجب أن يقوم لتجهيز الدرج يهوديا مؤمنا بكل ما في الكتاب المقدس
+السيور التي يتم ربط الرقوق بها لابد أن تكون من حيوان طاهر
+يجب أن يحتوي كل رق على عدد ثابت من الأعمدة يماثل الرق المنقول منه
+لا يقل طول العمود عن 48 سطرا ولا يزيد عن 60 سطر وعرض العامود 30حرف
+الكتابة يجب أن تكون بالحبر الأسود
+الكتابة تكون على السطر ولو كتبت 3 كلمات على غير السطر ترفض المخطوطة
+يتم النقل بكل دقة من مخطوطة صحيحة
+محذور على الكاتب كتابة كلمة واحدة أو حرف من الذاكرة
+يجب ترك مسافة شعرة بين كل حرفين ومسافة تسعة حروف بين كل فقرتين
+يجب ترك مسافة ثلاثة سطور بين كل سفرين
+يجب انتهاء سفر موسى الخامس بانتهاء سطر
+يجب أن يلبس الكاهن ملابس كهنوتية كاملة
+يجب أن يغسل الكاتب جسمه كله قبل البدء في الكتابة
+ لا يبدأ كتابة اسم الله بقلم مغموس في الحبر حديثا
+لو أن ملكا خاطب الكاتب وهو يكتب فلا يلتفت إليه
+كل مخطوطة تخالف ذلك تحرق وتدفن في الأرض
هذه بعض الشروط الواجب توافرها في من ينسخ الشريعة فهل توافر للقرآن مثلها ؟ تعالوا نتصفح فيما لديهم لنتعرف كيف تم جمع القرآن وكم مرة تم التعديل والتصحيح فيه , يقول محمد أن القرآن نزل بسبعة أحرف فأين القراءات السبع ولماذا لا توجد سوى قراءة واحدة مما أنزله رب محمد ومن حرق القراءات الست الأخرى هل هو محمد لوحي من إلهه أم عثمان ليثبت ما قرره هو من قرأن وهل كتب محمد قرأنه ثم نسخه صحابته أم هم كتبوه من الذاكرة وما تحفظه صدورهم ؟
قال عمر بعد عملية جمع القرآن الأولى لقد ضاع قرأن كثير فأين ذهب هذا القرآن الكثير ؟ ثم أنهم قالوا أن الآية التي توجد مع واحد فقط لا تكتب في القرآن مثل أية الرجم التي أقسم عمر بن الخطاب أنها كانت مما يقرأ في القرآن لكنهم لم يعترفوا بوجودها على الرغم من أنهم يطبقون حكمها فهي من المنسوخ تلاوة مع بقاء حكمه فهل يمكن أن يوجد في كلام الله ناسخ ومنسوخ ؟ الم يستطيع ربهم أن يحفظ تلك الآية (إذا زنى الشيخان فارجموهما نكالا لهما ) وقال عمر أن بالقرآن ألف ,ألف حرف من أحصاهم كان له بكل حرف حورية في الجنة 0
ومعنى ذلك أن بالقرآن مليون حرف على عهد عمر ولكن القرآن الموجود الآن لا يوجد به أكثر من ثلاثمائة وخمسون ألف حرف فأين ذهب باقي المليون
+ ما هو احتمال أن ينسى من يكتب من الذاكرة علما بأن نبيهم كان يقرأه وحيه الذي كان يأتيه بالآيات في الليل فينساها بالنهار لذلك قال له ربه ( وما ننسخ من أية أو ننسها نأتي بمثلها أو أحسن منها )
وأن كان محمد يعوضه ربه عن ما ينساه فمن يعوض أصحابه على ما ينسوه وهو ـــ أي محمد ـــ قال إن بموته انقطع وحي السماء للأبد
+ تقول عائشة أن أية رضاعة الكبير كانت مما يقرأ في القرآن وانشغلنا حين مات محمد فدخلت شاة وأكلتها فكيف لم يستطع ربهم أن يحفظ أية من آياته من مجرد شاة أي عجز يوجد فيه أمام شاة وللمزيد يمكن الرجوع لصحيح البخاري باب رضاعة الكبير
+ توجد آيات في القرآن أضافها شاهد زور وكان هو الشاهد الوحيد عليها
في سورة الأحزاب نجد هذه الآية ( ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ) آية 22 كيف تم إضافة هذه الآية للقرآن ؟ نجد في صحيح البخاري ومسلم أن زيد بن ثابت حين شرع في جمع القرآن وجد هذه الآية عند سعيد الخدري فقط ولم يجدها عند أحد غيره فألحقها بالقرآن لأن سعيد هذا قال عنه محمد إن شهادته بشهادتين ولكن لماذا قال محمد أن سعيد هذا شهادته بشهادتين وذلك لخلاف وقع بين محمد ويهودي على دابة فقال له اليهودي أحضر لي شاهد على صدق دعواك وان الدابة لك فجاء سعيد هذا وشهد أنه شاهد محمد وهو يشتريها من السوق فترك اليهودي الدابة لمحمد فقال محمد لسعيد وذلك بعد أن مشى اليهودي أنك لم تكن معي فكيف تشهد قال سعيد أني أصدقك في أمر السماء أفلا أصدقك في أمر دابة فقال له محمد أن شهادتك بشهادتين ولا تعليق من عندنا سوى أن شاهد الزور الذي لم يرى محمد وهو يشتري الدابة ومع ذلك شهد كذبا بأنه رآه يشتريها أصبحت شهادته بشهادتين
وللمزيد عليكم الرجوع للصحيحين باب جمع القرآن وتدوينه
+ هل كان الصحابة الذين كتبوا القرآن كان عليهم روح الله مثل أنبياء العهد القديم ورسل المسيح القديسين ؟
حين دون أنبياء العهد القديم ما أمرهم به الله ليخبروا به الشعب وكان فم الله هو الناطق فيهم وذلك كما يقول بطرس الرسول في رسالته الثانية
( لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس) (2بط 1/21)
فهل كان أصحاب محمد الذين دونوا القرآن عليهم روح الله ومسوقين من الروح القدس مثل الأنبياء والرسل القديسين والإجابة من التراث الإسلامي تأتي بالنفي لأنهم يؤمنون أن محمد هو خاتم الأنبياء وأن الوحي قد انقطع بوفاة محمد إذا هم مجرد أفراد عاديين ليس عليهم روح الله فما هو الضمان من أنهم لم ينسوا شيئا مما قاله لهم سيدهم وخاصة أنه وهو يقول أنه نبي كان ينسى الآيات التي يوحي له بها ربه فأن كانوا لم ينسوا شيئا من القرآن يكونون أعظم من سيدهم الذي قال له ربه في سورة الانشراح ( ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك ) فإن كانوا لم ينسوا مع أن نبيهم كان ينسى يكونون أعظم من نبيهم وهذا يتناقض مع أقوالهم ومع قوله أنه أفضل خلق الله والنسيان صفة أقرها الإسلام كصفة إنسانية حيث يقول القرآن
( ربنا ولا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ـــ سورة البقرة ـــ )
إذن التحريف والنسيان وارد ولكن أين هل في الكتاب المقدس أم في ما كتبته يد البشر ؟ أترك الإجابة للقارئ
ولمجرد إن الشيء بالشيء يذكر نسألهم أين باقي سورة الأحزاب التي قال عمر بن الخطاب عنها إنها كانت تقرأ أثناء حياة محمد 144 أية وهي الآن 72 آية فقط فأين الباقي ؟ سؤال عليهم الإجابة عليه وأعتقد أنه يكفي الخوض في هذا المجال لأن هذا الأمر لا يعنيني من قريب أو بعيد لأنني لا أعتقد بصحة عقيدة سوى عقيدتي المسيحية وكلمات رب المجد يسوع المسيح فهو الطريق و الحق والحياة وذلك لأننا كما قال بطرس الرسول في رسالته الأولى إصحاح 1آية 23
( مولودين ثانية لا من زرع يفنى بل مما لا يفنى بكلمة الله الحية الباقية إلى الأبد.)
فهل هناك وجه للمقارنة بين أولاد الله المولودين من فوق من عند أبي السماوي وبين أولاد العالم بالطبع لا فنحن كما يقول يوحنا الحبيب إصحاح 17 أية 14
14- أنا قد أعطيتهـــــــــم كلامك و العالم ابغضهـــــــــم لأنهم ليســــــــــــوا من العالــــــــــــــــــــــــم كما أنـــــــــــــــــــــــــــي أنا لست من العالـــــــــــــــــــــــم.
نعم لسنا من هذا العالم بل لنا عالم ثاني عند سيدي وإلهي يسوع المسيح حيث ينبوع الماء الحي وحيث يقتادني أسير إلى مراعي خضر يوردني فلنتمسك به لكي نظل معه في رعايته ولا يطرحنا خارجا فهو الذي قال لي ولك وللجميع
مـــــــــــــــــن يقبـــــــــــــــل إلي لا أطرحـــــــــــه خارجـــــــــــــا
+الآثار تشهد لمن للكتاب المقدس أم للقرآن ؟
لن أقول كثيرا في هذا الموضوع بل سأقول ها هي الآثار الموجودة والنسخ التي تملأ متاحف العالم تطابق وبصورة مدهشة الكتاب المقدس الموجود معنا الآن بل توجد مخطوطات وادي قمران التي تم اكتشافها بالقرب من نهر الأردن (وللعلم الذي وجد هذه المخطوطات رجل مسلم ) بها مخطوطة لسفر إشعياء النبي ترجع لعام 280 قبل الميلاد أي قبل ميلاد محمد بــ 850 سنة وهي تطابق ما هو موجود معنا فهل تم تحريف الكتاب المقدس قبل عام 280 قبل الميلاد فقط من أجل محو النبوة بمحمد فهل كانوا يضربون الودع أو يقرأون الطالع لكي يعادوا شخص ويكرهوه قبل أن يولد بــ 850 سنة حتى يحذفوا اسمه من النبوات الموجودة في الكتاب المقدس شيء لا يمكن أن يقبله عقل ولكن نحن نسأل سؤال هل شهدت الآثار للقرآن بمثل ما شهدت للكتاب المقدس بالصدق ؟
في النسخة الموجودة بتركيا للقرآن والتي ترجع لعام 150 هجري هل تعلمون حين قام علماء الإسلام بدراسة تلك النسخة ماذا وجدوا ؟ وجدوا 750 اختلاف نعم 750 اختلاف بين هذه النسخة والقرآن الحالي الموجود بين أيدي المسلمين
فمن حرف وما هو الشيء الذي تم تحريفه ؟ أترك الإجابة لمن له عقل