24-08-2011, 07:55 PM
|
#9
|
|
|
• الانـتـسـاب » Sep 2007
|
|
• رقـم العـضـويـة » 2043
|
|
• المشـــاركـات » 428
|
|
• الـدولـة » أرض الكنانة
|
|
• الـهـوايـة » Computer
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
كتاب “إستحالة تحريف الكتاب المقدس” من تأليف القمص مرقص عزيز خليل كاهن الكنيسة المعلقة يعد من أشهر الكتب المنتشرة بين النصارى والتي تحاول نفي حدوث تحريف في الكتاب المقدس. والكتاب لا يعتبر كتاب علمي بالمعنى المتعارف عليه، ولكنه يعتمد على مخاطبة عاطفة النصارى لا أكثر. والهدف واضح جدا وهو تثبيث النصارى على النصرانية!
ولكن للأسف الشديد، لم يراعي الكاتب الأمانة العلمية أو الصدق في عرض مادة الكتاب. فنجده يسرد العديد من الأشياء وكأنها حقائق ثابتة. ولكن بالتدقيق فيها، نجد أنها مجموعة من الأكاذيب التي لا تستند على أي سند علمي. وطبعا الكتاب مليئ بالتدليس على المراجع والتفاسير الإسلامية كعادتهم في التعامل مع الإسلام. وصراحة يوجد تطابق شديد بين ما ورد في الكتاب من أكاذيب وبين أكاذيب زكريا بطرس الذي كشفنا تدليسه من قبل وكأن التدليس أصبح جزء من العقيدة النصرانية!
وهم في ذلك يعتمدون على كهنوتهم الذي يجبر كل نصراني أن يرضخ لأي شيء يذكره القساوسة بحيث يعتبر عندهم أن من يناقشهم من شعب الكنيسة غير مؤمن أو ضعيف الأيمان. ويؤدي ذلك إلى عدم مراجعة النصارى لأي كلام يذكره قساوستهم مما يؤدي بالتالي إلى تمادي القساوسة في التدليس.
ولكشف أكاذيب وتدليس هذا الكتاب، سنقوم بتفنيد النقاط الأساسية التي ذكرها الكاتب لمحاولة إثبات إستحالة تحريف الكتاب المقدس. وقد ألزمنا أنفسنا بذكر حقائق لا تقبل التأويل بحيث يستطيع أي إنسان عادي أن يتأكد من صحتها بسهولة. ولن نتطرق في هذه المقالة لما ورد في الكتاب من أكاذيب عن الإسلام والقرآن حيث تم الرد عليها مسبقا في فيديو إثبات تدليس المدلس الجاهل زكريا بطرس.
أول هذه النقاط التي نفندها هي ما ذكره القمص مرقص عزيز في كتابه عن إستحالة تحريف العهد القديم. فقد ذكر القمص في الفصل الأول ما يلي:
يختلف عدد أسفار العهد القديم بين اليهود والمسيحيين نتيجة إدماج اليهود لبعض الأسفار مع بعضها – دون المساس بها أو إحداث أي تغيير أو تبديل أو نقص أو زياده أى حرف من الحروف
أول الأكاذيب في هذه الجملة هي أن الكاتب يحاول إيهام القارئ أن المسيحيين مجمعون على كتاب واحد وأنه لا إختلاف بين الكتاب المقدس بين الطوائف. والرد على هذه النقطة يسير جدا وهو أن يفتح أي إنسان فهرس الكتاب المقدس الذي يؤمن به الكاثوليك ويقارنه بفهرس الكتاب المقدس الذي يؤمن به البروتستانت (وهو نفس الكتاب المقدس الذي تستخدمه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية) لأكتشف إختلاف العهد القديم بين الكتابين في سبعة أسفار كاملة!!!
|
|
|
|