المخابرات المصرية
و هي تعمل بكل كفاءة كاشفة كل الجواسيس الذين يتم زرعهم في ارض الوطن و سجلات المخابرات مليئة بالوقائع المشرفة لحماة مصر و تضحياتهم
اسلحة الدمار الشامل
لسلاح النووي
مصر لم تعلن عن امتلاك او نية امتلاك السلاح النووي رغم ان لديها بنية تحتية نووية جيدة و هي لاتحتاج للاسلحة النووية للدفاع عن نفسها ضد اسرائيل فلديها مايبيد اسرائيل بالكامل دون استخدام الاسلحة النووية
يقول أ.د حافظ حجى العالم بهيئة الطاقة النووية
لدينا رسومات خاصة بجمبع اجزاء المحطة النووية حصلنا عليها من كندا فى اطار اتفاقية التعاون النووى و لقد وزعنا هذة الرسومات على المصانع الحربية و الهيئة العربية للتصنيع و أرسلت المصانع الحربية 24 خبير للتدريب ف كندا
و يقول الدكتور محمد مصطفى عبد الباقى الاستاذ بهيئة الطاقة الذرية
ان العلماء المصريين تدربو فى كندا لمدة عام لتصنيع الوقود النووى و لقد تم استخدام هذة الخبرة لتصنيع الوقود النووى فى مصنع الوقود النووى الذى اقيم فى انشاص بالتعاون مع المانيا
وهناك برنامج لتصنيع وقود مصرى 100%
ويقول ايضا ان شركة كيما للاسمدة تنتج 25 طن من الماء الثقيل وأنشأت كيما ايضا وحدة للماء الثقيل فى انشاص تحت اشراف خبراء مصريين
وأن مصر متجة لمفاعلات الماء الثقيل لانها تحناج لليورانيوم الطبيعى وليس المخصب
كما اننا نجد ان مصر لديها
مفاعلان نوويان بحثيان
مراكز لانتاج النظائر المشعة
محطات معالجة النفايات النووية
معامل للقياسات الاشعاعية
بالاضافة الى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء و هيئة المواد النووية
من خلال السابق يتضح ان مصر لديها بنية تحتة نووية جيدة ومصنع وقود نووى ومصنع ماء ثقيل ويوجد لديها خام اليورانيوم وهى تحتاج الى ارادة سياسية لامتلاك سلاح نووى للدفاع عن نفسها اذ لم يكن لديها فعلا و الشئ بالشئ يذكر حيث لو قرأنا موقف مصر السياسي من معاهدة حظر انتشار الاسلحة النووية
ثانيا : الفقرة رقم 15 النقطة د :-
د- إذا حصلت إسرائيل على أسلحة نووية ، فلا يمكن لمصر أن تقف ساكنة في مواجهة هذا التهديد الخطير للأمن القومي المصري .
و المعروف ان اسرائيل اعلنت عن امتلاكها للسلاح النووي بمتوقع عدد 400 رأس نووي
أسلحة اخرى
يوجد في مصر اسلحة كيميائية و بيولوجية و صواريخ باليستية و صواريخ سكود و صواريخ كروز
الجيوش العسكرية المصرية
الجيش الثاني الميداني و الجيش الثالث الميداني و هما موجودان على خط القناه و حتي فترة قريبه كان كل جيش يتكون من 5 فرق ميكانيكيه وفرقتين مدرعيتن ويزيد الجيش الثاني عن الثالث بفرقه ميكانيكيه ولدي الجيشين وحدات مدفعيه تصل الي 36 كتيبه مدفعيه مختلفه الانواع و18 كتيبه دفاع جوي تقريبا ، ولدي كل جيش مخصص محدد من الطلعات الجويه للاسناد او القذف الجوي
ومنطقه نفوذ الجيش الثاني تمتد من القنطرة شمالا حتي فايد جنوبا ومن طريق الاسماعيليه الصحراوي غربا حتي الحدود الاسرائيليه شرقا
اما الجيش الثالث فحدود عملياته تمتد من فايد شمالا حتي الادبيه (تقريبا ) جنوبا وحتي الحدود الاسرائيليه شرقا
ويمكن لكلا الجيشين القيام بمناورات في اي منطقه تخص نفوذهما طالما تتوافر فيها الطبوغرافيه اللازمه
و في حرب تحرير الكويت تم الاستعانه بفرقتين من فرق الجيش الثالث هما الرابعه المدرعه والثالثه ميكانيكي
وفي مناورات النجم الساطع يتم عاده استخدام الفرقه 21 المدرعه من الجيش الثاني