عرض مشاركة واحدة
قديم 31-05-2011, 12:13 PM   #43

ღ♥_ Abdo _♥ღ
عضو سوبر



الصورة الرمزية ღ♥_ Abdo _♥ღ


• الانـتـسـاب » Aug 2010
• رقـم العـضـويـة » 73132
• المشـــاركـات » 2,042
• الـدولـة » egypt.KZ
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
ღ♥_ Abdo _♥ღ صـاعـد

ღ♥_ Abdo _♥ღ غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ღ♥_ Abdo _♥ღ

افتراضي



المبتدأُ والخبرُ
المبتدأُ هو الاسمُ الّذي نبدأُ به الجملةَ الاسمية َونخبرُ عنه بالخبرِ، والخبرُ هو الّذي نخبرُ به عن المبتدأِ، وكلٌّ من المبتدأِ والخبرِ مرفوعان: العلمُ مفيدٌ، العلمُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، مفيدٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
أحوالُه:يأتي المبتدأُ:

1-اسماً مفرداً مرفوعاً: العلمُ مفيدٌ.
2- مصدراً مؤولاً: كقولِ نزار قباني:
كلّ ليمونةٍ ستنجبُ طفلاً ومحالٌ أَنْ ينتهي اللَّيمونُ
المصدرُ المؤوّلُ من أنْ والفعلِ ينتهي مبتدأٌ مرفوعٌ، والتقديرُ انتهاءُ.
3- نكرةً: الأصلُ في المبتدأِ أنْ يكونَ اسمَ معرفةٍ وأنْ يكونَ الخبرُ نكرةً، ويجوزُ الابتداءُ بنكرةٍ في عددٍ من الأحوالِ منها:
- بعدَ أداةِ الاستفتاحِ ألا( ألا لقاءٌ؟)
- إذا أ ضيفَتْ النّكرةُ إلى ما بعدها: كلُّ ليمونةٍ ستنجبُ طفلاً.
- إذا كانَتْ موصوفةً: لعبدٌ مؤمنٌ خيرٌ من مشركٍ.
- إذا كانَ المبتدأُ نكرةً والخبرُ شبهَ جملةٍ( ولي في غوطتيْكِ هوىً قديمٌ).
- إذا وقعَتْ بعدَ نفيٍ،مثالٌ: ما أحدٌ عندنا،أو استفهامٍ، مثالٌ: أإلهٌ معَ اللهِ؟ أو لولا مثالٌ: لولا اصطبارٌ لهلكْتُ، أو إذا الفجائية: خرجْتُ فإذا أسدٌ رابضٌ.
- إذا كانَتْ عاملةً فيما بعدَها: أمرٌ بمعروفٍ صدقةٌ- إعطاءٌ قرشاً في سبيلِ العلمِ ينهضُ بالأمة.
- إذا كانَتْ مبهمةً: كأسماءِ الشّرطِ، وما التّعجّبيةِ- وكم الخبريةِ: مَنْ يجتهدْ ينجحْ- ما أجملَ الرَّبيعَ- كمْ من ميسلونٍ نفضَتْ
- إذا أفادَتْ الدّعاءَ: سلام ٌعلى حاقدٍ ثائرِ

الخبر:
أنواعُ الخبرِ:قد يأتي الخبرُ:
1-مفرداً: العلمُ نافعٌ، العلمُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، نافعٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ.
2-جملةً اسميةً:المدرسةُ ساحتُها واسعةٌ، المدرسةُ:
مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، ساحتُها: مبتدأٌ ثانٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، واسعةٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
3-جملةً فعليّةً: الطّالبُ(يدرسُ)، الطّالبُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، يدرسُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو، وجملةُ يدرسُ في محلِّ رفعٍ خبرٌ.
4-شبهَ جملةٍ:جاراً ومجروراً:العصفورُ على الشَّجرةِ. العصفورُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، على الشجرّةِ: جارٌّ ومجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ متعلّقان بالخبرِ المحذوفِ وقد نابا عنه. أو ظرفاً: الكتابُ فوقَ الطّاولةِ: الكتابُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، فوقَ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةٌ نصبِه الفتحةُ، متعلّقٌ بخبرٍ محذوفٍ نابَ عنه. الطّاولةِ: مضافٌ إليه مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظّاهرةُ.
تعدُّدُ الخبرِ:
قد يأتي للمبتدأِ الواحدِ أكثرُ من خبرٍ، ويتعدَّدُ الخبرُ سواءً كانَ مفرداً أو جملةً أو شبهَ جملةٍ، مثالٌ: الطّالبُ نشيطٌ مجدٌّ يحبُّ الخيرَ، الطّالبُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، نشيطٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، مجدٌّ: خبرٌ ثانٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ، يحبُّ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو، والجملةُ من الفعلِ والفاعلِ في محلِّ رفعٍ خبرٌ، الخيرَ:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
وجوبُ تقديمِ الخبرِ على المبتدأِ:
يجبُ تقديمُ الخبرِ على المبتدأِ في الأحوالِ التّاليةِ:
1-إذا كانَ المبتدأُ نكرةً والخبرُ شبهَ جملةٍ، سواءً كانَ جارّاً ومجروراً أو ظرفاً: مثالٌ: في المدرسةِ طلاّبٌ كثيرون، فوقَ الشجرةِ عصفورٌ.
2-إذا كانَ في المبتدأِ ضميرٌ يعودُ إلى الخبرِ: للحريّةِ ثمنُها.
3-إذا كانَ الخبرُ من أسماءِ الصّدارةِ،كأسماءِ الاستفهامِ: ما اسمُك؟
وجوبُ حذفُ الخبرِ:
يحذفُ الخبرُ وجوباً في الحالاتِ التّاليةِ:
1-إذا جاءَ المبتدأُ بعدَ أداةِ الشّرطِ لولا: لولا الحياءُ لهاجني استعبارُ، الحياءُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، وخبرُه محذوفٌ وجوباً تقديرُه موجودٌ أو كائنٌ.
2-إذا جاءَ المبتدأُ بعدَ لوما: لوما المطرُ ليبسَ الزّرعُ، المطرُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ وخبرُه محذوفٌ وجوباً تقديرُه كائنٌ.
3-بعدَ القسمِ إذا كانَ المبتدأُ اسماً صريحاً: سماءٌ لعمرُك أو كالسَّماءِ، لعمرُك: اللاّم رابطةٌ للقسمِ، عمرُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. والخبرُ محذوفٌ وجوباً تقديرُه قس
الجملُ الّتي لها محلٌّ منَ الإعرابِ
الجملُ الّتي لها محلٌّ من الإعرابِ سبعٌ،هي:
1-الخبريةُ:تكونُ خبراً للمبتدأِ أو للحرفِ المشــبّهِ بالفعلِ،ومحلُّها الرّفعُ: بردى ( يغيضُ)، أو خبراً للفعلِ النّاقصِ ومحلُّها النّصبُ: لو كانَ ُدفعُ بالصّدورِ حديدُ).
2-الصّفةُ:يكونُ محلُّها إمّا الرّفعُ أو النّصبُ أو الجرُّ بحسبِ الموصوفِ، وهيَ تأتي بعدَ اسمٍ نكرةٍ وتحتوي على ضميرٍ يعودُ على النّكرةِ،كقول الشاعر:
علّمُّوا النشءََ علماً (ينتجُ العملا).
3-الحاليةُ:محلُّها النّصبُ، وفيها ضميرٌ يعودُ على صاحبِ الحالِ، ويكونُ صاحبُ الحالِ اسمُ معرفةٍ، وقد أتَوا فيه( يلبّون)النّداءَ عجالا. وقد تربطُ الواوُ بينَ جملةِ الحالِ وصاحبِها:
مثالٌ: أُحسنُ إلى الفقراءِ و(أنا مسرورٌ).
4-الواقعةُ جواباً لشرطٍ جازمٍ مقترنٍ بالفاءِ: محلُّها الجزمُ،كقولِ الزّركلّي:
والشّعبُ إنْ عرفَ الحياةَ فما له
عن دركِ أسبابِ الحياةِ محيدُ
5-الواقعةُ مضافاً إليه:تأتي بعدَ الظّرفِ المضافِ ومحلُّها الجرُّ: حضرْتُ يومَ (سافرْتَ) أو:إذا (درسْتَ) نجحْتَ.
6-الواقعةُ مفعولاً به: تأتي بعدَ فعلٍ متعدٍّ يحتاجُ إلى مفعولٍ به أو بعدَ قولٍ: (قالَ: إنّي عبدُ اللهِ)، أو تسدُّ مسدَّ مفعولين بعدَ فعلٍ متعدٍّ إلى مفعولين (أظنُّ أنّك صادقٌ).
7-المعطوفةُ على جملةٍ لها محلٌّ من الإعرابِ:محلُّها بحسبِ محلِّ الجملةِ المعطوفةِ عليها: (رحمَ اللهُ امرأً قالَ خيراً (فغنم). جملة(غنم) معطوفةٌ على جملةِ(قال) في محلِّ نصبٍ.
الجملُ الّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ
الجملُ الّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ:هي الجملُ الّتي لا يصحُّ تأويلُها بمفردٍ، وهي:
1-الجملةُ الابتدائيةُ:هي الّتي تأتي في أوّلِ الكلامِ: (يا عروسَ المجدِ) أو تأتي بعدَ انتهاءِ كلامٍ سابقٍ( لا يموتُ الحقُّ) وتُسمَّى استئنافيةٌ.
2-الجملةُ الاعتراضيّةُ:هي الّتي تعترضُ بين شيئين متلازمين،كقولِ شفيقِ جبري:
ليتَ العيونَ( صلاحَ الدِّينِ) ناظرةٌ
إلى العدوِّ الّذي ترمي به البيدُ
جاءَتْ جملةُ النّداءِ معترضةً بين اسمِ ليتَ وخبرِها.
3-جملةُ صلةِ الموصولِ: تأتي بعدَ الاسمِ الموصولِ
كقولِ الرّصافي:
جودُوا عليها بما( درّتْ مكاسبُكُم)
وقابلُوا باحتقارٍ كلّ مَنْ( بخلا)
4-الجملةُ التّفسيريةُ: هي الّتي تفسّرُ الكلامَ الّذي سبقَها،كقول الفرزدق:
تعشَّ فإن واثقْتَني( لا تخونني)
نكنْ مثلَ مَن يا ذئبُ يصطحبانِ
أوكقولِ الشابّي:
إذا الشّعبُ يوماً(أرادَ) الحياةَ
فلا بدَّ أن يستجيبَ القدرْ
قد تكونُ مسبوقةً بأحدِ حرفي التفسيرِ، أيْ، و أَنْ، مثالٌ:أشرْتُ إليه، أيْ (اذهبْ)، أو: كتبْتُ إليه أن (احضرْ).
5-جملةُ جوابِ القسمِ:تأتي بعدَ القسمِ:
واللهِ( لأحافظَنَّ على العهدِ)
6-جملةُ جوابِ الشّرطِ غيرِ الجازمِ أو الشّـرطِ
الجازمِ غيرِ المقترنِ بالفاءِ، كقولِ الرّصافي:
إن قامَ للحرثِ( ردَّ) الأرضَ ممرِعةً
أو قامَ للحربِ دكَّ السّهلَ والجبلا
حتّى إذا ما انتدبْنـَا العُربَ قاطبـةً
( كنّا) كأنّا انتدبْنَا واحداً رجلا
7-الجملةُ المعطوفةُ على جملةٍ لا محلَّ لها من الإعرابِ:كقولِ الرّصافيّ:
فأجمعُوا الرّأيَ فيما تعملون به
ثمَّ( اعملوا) بنشاطٍ ينكرُ المللاَ.
جملةُ (اعملوا) معطوفةٌ على جملةِ(أجمعُوا) لا محلَّ لها من الإعرابِ.


توقيع ღ♥_ Abdo _♥ღ :


عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]







الــــلـــهــم انـك عفــواً كــريـم تحـــب الـعـفــو فـــعـــفــو عــنـــى



رد مع اقتباس