31-05-2011, 12:12 PM
|
#42
|
|
|
• الانـتـسـاب » Aug 2010
|
|
• رقـم العـضـويـة » 73132
|
|
• المشـــاركـات » 2,042
|
|
• الـدولـة » egypt.KZ
|
|
• الـهـوايـة »
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
أحرف العطف:الواو- الفاء- ثم- أو- أم-لا- لكن- بل- حتى
الواو: تفيدُ المشاركةَ بين المتعاطفين، كقولِ شوقي:
ماضرَّ لو جعلُوا العلاقةَ في غدٍ
بينَ الشُّعوبِ مودَّةً وإخاءَ الفاء:تفيدُ المشاركةَ بينهما، وتدلُّ على التّرتيبِ والتّعقيبِ، كقولِ الزركلي:
خدعُوكِ يا أمَّ الحضارةِ فارتمَتْ
ثمَّ: تفيدُ التّرتيبَ مع التّراخي في الزمنِ: قرأْتُ الكتابَ ثمّ القصّةَ
أو: تفيدُ التَّخيير، كقولِ أحمد شوقي:
خُيِّرْتَ فاخترْتَ المبيتَ على الطَّوى
لم تبنِ جــاهاً أوْ تلمَّ ثَـراءَ أم: المعادلةُ، وتفيدُ اشتراكَ ما قبلها وما بعدها في الحكمِ، كقولِ شفيق جبري:
حلمٌ على جنباتِ الشَّامِ أم عيدُ؟
لا الهمُّ همٌّ ولا التَّسهيدُ تسهيدُ لا:تفيدُ النَّفيَ: لا الزَّجرّ يدفعُها ولا التَّهديدُ
لكن: تُفيدُ الاستدراك: لم يجبْ أحمدُ عن السُّؤالِ لكن خالدٌ.
بل: تُفيدُ الإضرابَ:ما بدأ خالدٌ الكلامَ بل إبراهيمُ
حتّى:تُفيدُ الغايةَ، ويكونُ معطوفُها جزءاً من المعطوفِ
عليه: يأكلُ الثّعلبُ الدّجاجةَ حتّى رأسهَا، فالرّأسُ جزءٌ
من الدّجاجةِ.
- إذا عطفْنا على ضميرِ رفعٍ وجبَ توكيدُهُ بضميرِ رفعٍ منفصلٍ أو الفصلُ بينَهُ وبينَ المعطوفِ، ولا يشترطُ ذلكَ في ضميرِ النّصبِ المتّصلِ.
هو اسمٌ منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ تقديرُهُ( أخصُّ)، يأتي بعدَ ضميرِ تكلُّمٍ ليبيِّنَ المقصودَ منه، ويسمَّى هذا الاسمُ المنصوبُ بالاسمِ المُختصِّ، أو المنصوبِ على الاختصاص،ِ كقولِ البُحتريِّ:
نحنُ –أبناءَ يعربٍ- أعربُ النـَّـ
ـاس لساناً وأنضرُ النَّاِس عُودا أبناءَ:اسمٌ منصوبٌ على الاختصاصِ، أو مفعولٌ به منصوبٌ لفعلٍ محذوفٍ تقديرُهُ أخصُّ، وقد بيَّنَ المقصودَ بالضّميرِ(نحنُ).
أنواعُهُ:1- أنْ يأتيَ الاسمُ المختصُّ محلَّى بال :نحنُ – الطّلاّبَ – مجدُّونَ.
2-مضافاًإلى محلَّى بال:نحنُ- معشرَ الطّلاَّبِ- مجدُّونَ.
3-مضافاً إلى اسمِ علمٍ:نحنُ- أبناءَ يعربٍ- أعربُ النّاسِ لساناً.
الإغراءُ: أسلوبٌ في الكلامِ يُرادُ منه ترغيبُ المخاطبِ بأمرٍ محمودٍ للقيامِ به
التّحذيرُ: أسلوبٌ يُرادُ منه تنبيهُ المخاطبِ إلى أمرٍ مكروهٍ لتجنِّبه 0
صورُهُ:1- أنْ يأتيَ الاسمُ مفرداً منصوباً بفعلٍ محذوفٍ تقديرُهُاحذرْ أو اجتنبْ أو الزمْ.
الإغراءُ:الاجتهادَ فإنَّهُ طريقُ النَّجاحِ.
التّحذيرُ:الكسلَ فإنَّهُ طريقُ الفشلِ.
2 - أنْ يأتيَ الاسمُ مكرَّراً،مثال الإغراء:العلمَ العلمَ يا أبناءَ الوطن.
التّحذير:الذّلَّ الذّلَّ أيُّها العربُ فإنَّهُ ليسَ من صفاتِكُمْ
3- أنْ يأتيَ المُغرى به أو المحذَّرُ منه معطوفاً عليه :
الإغراء:الجدَّ والاجتهادَ أيُّها الطّلاّبُ.
التّحذير:الكسلَ والتّهاونَ أيّها الطُّلاَّبُ.
4- ينفردُ أسلوبُ التّحذيرِ بصورةٍ أُخرى،وذلك بأنْ تبدأَ جملتَهُ بضميرِ النّصبِ ( إيّا) معَ ضميرِ المخاطَبِ المناسبِ، ولهُ صورٌ عدَّةٌ:
ا- أنْ يأتيَ المحذَّرُ منه معطوفاً على الضّميرِ إيّا:إيّاك والحسدَ.
إيّا:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعول به لفعلٍ محذوفٍ تقديرُهُ أُحذِّرُ، وفاعلُهُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنا، والكافُ للخطابِ، والواوُ حرفُ عطفٍ، والحسدَ: مفعولٌ به لفعلٍ محذوفٍ تقديرُهُ اجتنبْ، وفاعلُهُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت وجملةُ اجتنب الحسدَ معطوفةٌ على ما قبلها لا محلَّ لها من الإعرابِ.
ب- أنْ يأتيَ الضَّــميرُ مكرَّراً ثُمَّ يُعطفُ عليه بالاسمِ المحذَّرِ منه:إيَّاكَ إيَّاكَ
والكسلَ.
ج- أنْ يأتيَ المحذَّرُ منه مجروراً بمن بعدَ الضَّميرِ إيَّا: إيَّاكُم من اليأسِ.
ملاحظةٌ:-يجوزُ حذفُ من إذا جاءَ المحذَّرُ منه مصدراً مؤوّلاً، مثالٌ: إيَّاكُم أنْ تَظلمُوا.
الأمرُ: هو طلبُ حدوثِ الفعلِ على وجه الاستعلاءِ، وله أربعُ صيغٍ:
1-فعلُ الأمرِ: انظرْ وقد قُتل الحكيم.
2-المضارعُ المقترنُ بلام الأمرِ:لتستعدّ للامتحان.
3-اسمُ فعلِ الأمرِ: هيَّا بنا نقدُّ الإسارا.
4-المصدرُ المنصوبُ النائبُ عن فعلِ الأمرِ:(صبراً آلَ ياسرٍ فإنّ موعدَكُم الجنّة).
النّهيُ:هو طلبُ الكفِّ عن الفعلِ على وجهِ الاستعلاءِ، وله صيغةٌ واحدةٌ صيغةُ المضارعِ المسبوقِ بلا النّاهيةِ، ويكثرُ دخولهُا على فعلِ المخاطبِ، كقولِ الخنساءِ:
أعينيَّ جُودا ولا تَجمُدا ألا تبكيان لصخرِ النَّدى؟ أدواته: لم – لما- لن- ليس- ما- إن- لا-لات
عملها: لم:تجزمُ المضارعَ، وتفيدُ نفيَ وقوعِه في الماضي، كقولِ أحمد شوقي:
لمْ تبقِ منه رحَى الوقائعِ أعظماً
تَبلى ولم تُبقِ الرِّماحُ دِماءَ لمَّا:تجزم المضارعَ، وتفيدُ نفيَ وقوعِه في الماضي، وامتدادِ النّفيِ إلى الحاضرِ، وتوقّعِ حدوثِهِ في المستقبلِ:لمَّا يهطل المطرُ.
لن: تنصبُ المضارعَ، وتنفي حدوثه في المستقبلِ، كقولِ عبد الكريم الكرمي:
هذهِ تربتُنا لن تزدهيبسِـوانا من حُماةٍ نجبِ ليس:تدخل على الجملةِ الاسميةِ فتنفي مضمونها، كقولِ أحمد شوقي:
إنّ البطولةَ أن تموتَ من الظَّما
ليس البطولةُ أن تعبَّ الماءَ وتدخلُ على الجملةِ الفعليةِ المبدوءةِ بمضارعٍ فتفيدُ نفيَ مضمونِها، ولا عملَ لها. مثالٌ: ليس ينفعُ الندمُ.
ما: تدخلُ على الجملةِ الفعليةِ فتنفي حدوثَ الفعلِ الّذي بعدها:ما رأيّت أحداً.
وتدخلُ على الجملةِ الاسميةِ فتعملُ عملَ ليسَ بشرطين:
- أنْ لا يتقدمَ خبرُها على اسمها
- أنْ لا ينتقض نفيُها بإلا.
فإذ1نقصَ أحدُ الشّرطين فلا تعملُ عملَ ليس،مثالٌ: ما النّجاحُ إلا عملٌ شاقٌ.
النّجاحُ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعه الضّمّةُ الظّاهرةُ. عملٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعه الضّمّةُ الظّاهرةُ.
إنْ:تأتي بمعنى ما، وتدخلُ على الجملتين الفعليةِ والاسمية:( وليحلفُنَّ إنْ أردْنا إلاّ الحُسنى) ( وإنْ من أمَّةٍ إلاّ خلا فيها نذيرٌ).
لات: تعملُ عملَ ليس بشرطيْ ما، مثالٌ:ندم البغاةُ ولات ساعةَ مندمٍٍ، ويُشترطُ أيّضاً أنْ يكونَ اسمُها وخبرُها من أسماءِ الزّمانِ، وأنْ يحذفَ أحدهما وأكثرُ ما يكونُ المحذوفُ الاسمُ. ففي المثالِ السّابقِ حذفَ الاسمُ والتقديرُ ولات السّاعةُ ساعةَ مندمٍ.
لا:تعملُ عملَ ليس بشرطي ما، مثال: تعزَّ فلا شيءٌ على الأرضِ باقيا
وتعملُ لا عمل إنَّ بشروطٍ، وتسمى لا النافية للجنسِ:
-أنْ يكون اسمها وخبرها نكرتين، فإذا جاءَ اسمُها معرفةً وجبَ تكرارُها، كقول الزّركلي:
تفدُ الخطوبُ على الشّآمِ مغيرةً
لا الزَّجرّ يدفعها ولا التَّهديدُ - أنْ لا يفصلُ بينَها وبينَ اسمِها فاصلٌ، فإذا فصلَ بينهُما فاصلٌ أُهملَت وكررت: (لا فيها غولٌ ولا هُمْ عنها يُنزفون).
- أن لا تقترنَ بحرفِ جرٍّ، فإذا اقترنَتْ به بطلَ عملُها،مثالٌ:جئْتُ بلا موعدٍ.
- إذا جاء بعدَها فعلٌ ماضٍ وجبَ تكرارُها لتفيدَ النفيَ، مثالٌ: لا نجحَ المهملُ ولا أفلحَ، أما إذا لم تكرَّرْ فإنها تفيدُ الدعاءَ: مثالٌ: لا أفلحَ المسيءُ.
- يجوزُ رفعُ الاسمِ بعدَ لا المكرّرةِ، أو نصبُه، أو بناؤه:لاأمَّ لي ولا أبُ، لا نسبَ اليوم ولا خلّةً، (لا لغوٌ فيها ولا تأثيم).
تُؤكَّدُ الجملُ لترسيخِ مضمونِها في ذهنِ السّامعِ لدفعِ الشّكِّ.
مؤكّداتُ الجملةِ الاسميةِ:
1- لامُ الابتداءِ: وهيَ لامٌ مفتوحةٌ تأتي في بدايةِ الجملةِ الاسميّةِ لتوكيد مضمونها،كقولِ ميسون بنت بحدل:
لَبيتٌ تخفقُ الأرواحُ فيه أحبُّ إليَّ من قصرٍ منيفِ 2- إنّ: إنّ العلمَ مفيدٌ
3- أنّ: علمت أنَّ العلمَ مفيدٌ
4- القسمُ الظّاهرُ: واللهِ إنَّ العلمَ مفيدٌ.
مؤكداتُ الجملةِ الفعليةِ:
1- نونُ التّوكيدِ: لا تفعلَنَّ السوءَ
2- القسمُ الظّاهرُ واللامُ الواقعةُ في جوابِ القسمِ: والله لأستسهلنّ الصّعب.
يكونُ الفعلُ المضارعُ واجبَ التّوكيدِ إذا اتّصل بالّلام وسبق بالقسم وكان مثبتاً،ويدلُّ على المستقبلِ،كالمثالِ السَّابِقِ.فإذا نقصَ أحدُ الشّروطِ السّابقةِ امتنعَ توكيدُهُ.
ويكونُ جائزَ التّوكيدِ إذا دلَّ على طلبٍ، مثالٌ: لتدرس بجدٍّ أو لتدرسَنَّ بجدٍّ.
3- القسمُ المقدّرُ: لأستسهلَنَّ الصَّعبَ.
4- قد: قبلَ الفعلِ الماضي،كقولِ الزركلّي:
ولقد شهدْتُ جموعَها وثَّابةً
لوكانَ يُدفَعُ بالصُّدورِ حديدُ 5- حرفا التنبيه: أمَا، ألا:أما آن للعرب أنْ يتحدُّوا- يناديني الرّفاقُ ألا لقاءٌ.
6- أمّا: وهيَ حرفُ شرطٍ وتفصيلٍ وتوكيدٍ (وأمّا اليتيمَ فلا تقهَرْ).
7- الأحرفُ الزّائدة: إنْ بعدَ النّفيِ: ما إنْ أعطيْتُ الفقيرَ صدقةً إلا سرّاً
أنْ،بعد لمّا:( ولمّا أنْ جاءَ البشيرُ ألقاه على وجهِ أبيهِ).
ما، بعد إذا:إذا ما زرْتَني أكرمْتُكَ.
مِنْ، بعدَ النّفيِ أو هل الاستفهاميّةِ: مافي الدَّارِ من أحدٍ، ناداهُمُ الجلاَّدُ هلْ مِن شافعٍ.
الباءُ، بعدَ نفيٍ:( أليسَ اللهُ بأحكمِ الحاكمينَ؟، وما
ربُّكَ بظلاّمٍ للعبيدِ) أو في فـاعلِ كفى ( وكفى بالله
شهيداً بَيني وبَينكم).
أسلوبٌ في الكلامِ يتكونُ من أداةِ شرطٍ وجملةِ فعلِ الشّرط وجملةِ الجواب، وتحقُّق الفعلِ شرطٌ لتحقّقِ الجواب، مثالٌ: إنْ تدرسْ تنجحْ.
أدواته: أدواتُ الشّرطِ الجازمةُ هي الأدواتُ الّتي تجزمُ فعلين مضارعين بعدها،وهي:
إن _ إذما: حرفا شرطٍ،كقول الرصافي:
إن كانَ للجهلِ في أحوالِنا عللٌ
فالعلمُ كالطِّبِّ يشفي تلكمُ العِللا إذما تقرأْ مِن كتبٍ تجدْ فائدةً.
مَنْ: تدلُّ على العاقلِ: مَن يجتهدْ ينجحْ.
ما - مهما: تدلاّن على غير العاقلِ:ما تفعلْ مِن خيرٍ تلق جزاءه.مهما تفعل من خير فلن تعدمَ جزاءه.
متى –أيّان:للزمان:متى تسافرْ تجدْ خيراً.أيّان نؤمنْك تأمنْ غيرنا.
أيّن –أنى- حيثما: للمكان:( أيّنما تكونُوا يدركْكُم الموتُ) .أنّى تسافرْ تجدْ صاحباً.حيثما نزلْتَ نلْتَ الأمانَ.
كيفما: للحالِ:كيفما تعامل النّاسَ يعاملُوك.
أيّ: تكونُ مضافةً إلى ما بعدها، ودلالتُها بحسبِ ما أُضيفَت إليه: أيُّ إنسانٍ يفعلْ خيراً ينلْ خيراً، دالّةٌ على العاقل. أيَّ كتاب تقرأْ تجدْ فيه فائدةً، دالّةٌ على غيرِ العاقلِ. أيَّ مكان تسافرْ تجدْ راحةً، دالّةٌ على المكانِ.
أسماءُ الشّرطِ تكونُ مبنيّةً دائماً عدا (أيّ) فهيَ معربةٌ.
أدواتُ الشّرطِ غيرِ الجازمةِ لو- لولا-أمّا: أحرفُ شرطٍ غيرُ جازمةٍ: لو: حرفُ امتناعٍ لامتناع: فعلُه وجـوابُه ماضيان: لو زرْتَني أكرمتُك. لولا: حرفُ امتناعٍ لوجودِ يليهِ مبتدأٌ خبرُهُ محذوفٌ: لولا المطرُ ليبسَ الزرعُ. المطرُ: مبتدأٌ خبرُهُ محذوفٌ. أمّا:حرفُ شــرطٍ وتفصيلٍ وتوكيدٍ، ويقترنُ
جوابُها بالفاءِ الرَّابطةِ: (وأمَّا اليتيمَ فلا تقهرْ).
إذا: ظرفٌ لما يستقبلُ من الزّمنِ يليه جملةٌ فعليةٌ، كقولِ الشّاعرِ:
إذا رأيْتَ نيوبَ اللّيثِ بارزةً
فلا تظنّنَّ بأنّ اللّيثَ يبتسمُ لمّا: ظرفٌ بمعنى حينَ فعلُهُ وجوابُهُ ماضيانِ، كقولِ أبي العلاءِ المعريِّ:
ولمّا أنْ تجهّمَـني مُرادي جريْتُ معَ الزّمانِ كما أرادا كلّما: ظرفٌ يدلُّ على التّكرارِ، يليه الفعلُ الماضي دائماً، كقولِ عمرِ بنِ أبي ربيعةَ:
كلّما قلْتُ متى ميعادُنا
ضحكَتْ هندُ وقالتْ: بعدَ غدْ ملاحظات: 1- يجوزُ حذفُ جملةِ الشرطِ بعدَ إنْ المتبوعة بلا النَّافيةِ: تكلّمْ بخيرٍ وإلاّ فاسكتْ.
2- يجبُ حذفُ الجوابِ إذا كانَ فعلُ الشّرطِ ماضياً
وتقدّمَ على الأداةِ ما يدلُّ على الجوابِ، مثالٌ: يجودُ الموسمُ إنْ مُطِرَتْ الأرضُ في آذارَ.
3- إذا اجتمع قسمٌ وشرطٌ فالجوابُ للسّابقِ منهما: إنْ زرْتَني واللهِ أكرمْكَ.
4- إذا جاءَ فعلُ الشّرطِ الجازم أو جوابُهُ فعلاً ماضياً يكونُ في محلِّ جزمٍ.
وجوب اقترانِ جملةِ جواب الشّرطِ بالفاء
إذا كانَتْ جملةُ الجوابِ:
1- جملةً اسميةً:كقول الرّصافي:
إنْ كانَ للجهلِ في أحوالِنا عللٌ
فالعلمُ كالطّبِّ يشفي تلكُمُ العِللا 2- جملةً فعليةً:فعلها:
ا- طلبيٌّ: كالأمرِ والنّهيِ: إذا أردْتَ النّجاحَ فادرسْ. إنْ أردْتَ التّفوقَ فلا تهملْ دروسَكَ.
ب- جامدٌ: مَنْ يحسنْ إلى النّاس فنعمَ المرءُ هو.
ج-مسبوقٌ بما النافية (فإنْ تولَّيتُم فما سألْتُكمِ من أجرٍ)
د- مسبوقٌ بلن: (وما يَفعلوا من خيرٍ فلن يُكفرُوه)
هـ- مسبوقٌ بقد:(إن يسرقْ فقد سرقَ أخٌ له من قبلُ)
و- مسبوقٌ بالسّين: إنْ تدرسْ فستنجح
ز- مسبوقٌ بسوفَ: إنْ تدرسْ فسوفَ تنجح
ح- مسبوقٌ بكأنّما:(ومَنْ أحيَاها فكأنّما أحيا النّاسَ جميعاً)
ط- مسبوقٌ بربما:إن واصلْتَ عملَكَ فربما نلْتَ أملَكَ
3-جملةٌ شرطيَّةٌ جديدةٌ: إنْ صحبت الناس فإن أحسنْتَ صُحبتَهُم أحسنُوا صُحبتَكَ.
إعرابُ أسماءِ الشّرطِ:
ما- من- مهما:مبتدأٌ إذا جاءَ فعلُ الشّرط لازماً أو
متعدّياً استوفى مفعولَهُ:
مَنْ جدَّ وجدَ. ما تحصلْه في الصّغرِ ينفعْكَ في الكبر. أو مفعولاً به إذا لم يستوفِ مفعولَهُ: ما تحصلْ في الصِّغَر ينفعْكَ في الكبرِ.
متى- إيّان:في محلِّ نصبٍ ظرفُ زمانٍ: متى تسافرْ تجدْ صاحباً يؤنسكَ.
أيّن –أنّى- حيثما: في محلِّ نصبٍ ظرفُ مكانٍ: أيْنَ تجلسْ تجدْ راحةً لكَ.
كيفما:في محلِّ نصبٍ حالٌ، كقولِ بشارةَ الخوري:
انشرُوا الهولَ وصَبُّوا نارَكُمْ
كيفما شئتٌمْ فلن تلقَوْا جبانا أيّ: تصلحُ لكلِّ الحالاتِ السّابقةِ بحسب الاسمِ الّذي تُضافُ إليه: أيُّ طالبٍ يجدُّ في دروسه ينجحْ، مبتدأٌ مرفوعٌ . أيَّ كتابٍ تقرأْ تجدْ فائدةً فيه، مفعولٌ به مقدمٌ منصوبٌ.
|
|
|
|