اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mr.mohands
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
حاجه تانيه في سوره الفاتحه انت بتقول في الاخر غير المغضوب عليهم ولا الضالين
مين المقصود بالضالين
اللي عارفين ومتاكدين ومؤمنين اكتر منك ان انت صح لكن ضلو عن الطريق
عارف كان فيه كلمه لواحد اسرائيلي
الراجل ده بيقول : انا عارف ان الاسلام صح وعارف انهم هينتصرو في يوم من الايام لكن ليه اخلى اليوم ده وانا عايش
اعيش حياتي وبعد كده يعملو اللي هما عايزينو
|
كان صلى الله عليه وسلم يقابل إساءتهم بالإحسان،
ففي صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: (دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم، ففهمتها)، السام: هو الموت، والخبثاء كانوا يجتهدون في إخراج أي نوع من الأذية يستطيعون توصيله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقد كانوا مثلاً كما جاء ذكره في من القرآن يقولون: يا محمد راعنا، هم يريدون -والعياذ بالله- وصفه بالرعونة،
فيلحنون في القول، ويصرفون الكلام عن أصله، فيستخدمون العبارات الموهمة، فلذلك نزل القرآن محذراً المؤمنين من استعمال هذه العبارات: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انظُرْنَا وَاسْمَعُوا [البقرة:104]
هنا هذه المجموعة من اليهود
دخلوا على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقالوا: (السام عليكم) يدعون على رسول الله عليه الصلاة والسلام ومن حضره بالموت والعياذ بالله قالت عائشة : (ففهمتها فقلت: وعليكم السام واللعنة! -أخذتها الغيرة رضي الله عنها- فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلاً يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله). انظر إلى هذا الأدب النبوي الرفيع في الرفق وحسن الخلق في كل المواضع
« إن الرفق لم يوضع على شيء قط إلاّ زانه ، ولم يرفع عنه قط إلاّ شأنه »