عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2011, 11:19 PM   #1

Mysterious
عضو مشارك



الصورة الرمزية Mysterious


• الانـتـسـاب » Mar 2008
• رقـم العـضـويـة » 17499
• المشـــاركـات » 6,687
• الـدولـة » الــفـــ أرض ــيـروز
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
Mysterious صـاعـد

Mysterious غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Mysterious

افتراضي




اهل الحقد والكره يعودون للظهور :

فلما كان المتوكل فى بغداد حاول احد اهل الحقد الذين يكرهون احمد لا لشىء غير انه احمد !!! بدينه وورعه وزهده واحترامه لذاته ولدينه فكتب رساله الى المتوكل يقول فيها : يا امير المؤمنين ان احمد يشتم اباءك ويرميهم بالزندقه ( ولم يفعل احمد بالطبع هذا ) فرد المتوكل ردا بليغا على نفس الرقعه قائلا : أما المأمون فأنه خلط فسلط الناس على نفسه ( اى انه تسبب فى ان يقال ما يقال عنه وهو يستحق واكثر ) , وأما ابى المعتصم فإنه كان رجل حرب ولم يكن له بصر بالكلام , وأما اخى الواثق فإنه استحق ما قيل فيه .
هل راءيتم رجلا لا يغضب لأباءه ( مثلما فعل ابيه المعتصم حين ضرب احمد خوفا من ان يقول العامه ان منطق احمد فاق منطقه ومنطق اخوه المأمون) ولا تأخذه العزة بالذنب مثل المتوكل؟ فعلا كان خليفة عظيماً ناصرا للسنة والعلماء والدين رحمه الله بل ولم يكتفى بذلك فقط فأمر بأن يضرب الرجل مائتى سوط فأخذه النائب عبدالله بن اسحاق بن ابراهيم فضربه خمسمائة سوط !!!!!! فتعجب المتوكل وسأله لماذا ضربته كل هذا ولم امر انا الا بمائتين ؟؟ فرد النائب قائلا : ضربته مائتين لطاعتك , ومائتين لطاعة الله ورسوله , ومائه لكونه قذف هذا الشيخ الرجل الصالح احمد بن حنبل !!!!! ( يخلق من ظهر الفاسد عالم ومن ظهر العالم فاسد , هذا الرجل هو ابن النائب الذى اغرى المعتصم بأحمد اصلا فنظر الفارق !! سبحان الله)
وهكذا استمر المتوكل على ما كان عليه من توقير احمد واهل السنه والعلماء وقمع البدع واستمر فى سؤال احمد فى كل كبيره وصغيره يوميا على بعد المسافه وصعوبة المراسلات اليوميه فى تلك الايام وكثرة مشاغل الخليفه
ومما ذكره بن كثير ان المتوكل بعث الى احمد يسأله عن القول فى القرأن سؤال استرشاد واستفاده لا تعنت ولا امتحان ولا عناد انما يسأله عن ما يقال وما يجب ان يتبع فرد عليه احمد فى رساله حسنه اورد فيها الاثار عن الصحابه وغيرهم والاحاديث والايات وقد اورد تلك الرساله ابنه صالح ونقلها العلماء



بعض من مظاهر زهد احمد وعلمه وورعه رحمه الله :

هكذا كانت حياة احمد جهاد فى جهاد مستمر لا يتوقف احمد ابدا عنه بل وخاض كل انواع الجهاد الا الجهاد بالسيف فتراه يتنقل من جهاد الجهل الى جهاد البدع الى جهاد الفتن واهلها حتى وصل الى اعلى مراتب الجهاد جهاد النفس بل وانتصر على نفسه واخضعها والحكايات عن جهاد نفسه كثيره جدا جدا واردت ذكرها لسبب وهو اننى لما بدأت فى قرأءه سير التابعين فوجئت وذهلت بمدى زهدهم فى الحياة ومدى عدم اقبالهم على الدنيا ومع ذلك كانوا يأكلون ويشربون ويلبسون ويتزوجون فعقدت فى عقلى مقارنه بسيطه بينهم وبين المبتدعين من غلاة الصوفيه فوجدت ان هؤلاء القوم مبتدعين لا يتبعون سيرة محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) فى حياته وقد كان هو سيد الزاهدين وسيد العارفيين بالله بلا شك ووجدت ان اعظم الزهد ليس فى الهروب من معترك الحياة تماما كما فعل هؤلاء وانما الجهاد والزهد هو صدق القول وصدق السريره والنفس وتصديق القول بالعمل والعباده وشدة الزهد هى فى اتباع سنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تماما بلا زيادة او نقص اما ما يفعلون فهو ما لا يطيقه العاقلون ويعذبون انفسهم بلا سبب ويحرمون ما احله الله حتى انهم كانوا كلما زادت الرقع فى لباسهم يظنونها زيادة فى الايمان بل ويذكر ان احدهم غضب على الاخر لما وجد معه كتب العلم والدين وقال له اتترك علم الرقع من اجل علم الورق ثم قطعها !!!!( dvd4arab/ ŦĦə Ł£ĞΣNЂ ) أما هؤلاء التابعين فهم فعلا الزهاد العباد وان كان هناك شىء يدعى التصوف فحيهلا احمد بن حنبل وذا النون وبشر الحافى وابرهيم بن ادهم واقرانهم فقد كانوا بالفعل زهاد وليسوا مبتدعين وماعظموا القبور وتمسحوا بها وتراقصوا حولها قط ولا منعوا نفسهم من متع الحياه الحلال بل كانوا يجاهدون فى سبيل الله ايضا وكانوا يسقطون شهداء فى القتال وكانوا علماء فى الدين حافظيين للقرأن والحديث رحمهم الله .
فلذلك اوردت هنا بأمر الله تعالى بعضا من سيرة زهد الامام احمد بن حنبل وورعه وعلمه ايضا وذلك حتى تعلموا اخوانى الفرق بين الزهد والورع والتقوى وبين البدعه والتجاوز والحماقات اعز الله الاسلام بكم وحفظكم وجعلكم دوما على ما يرتضيه الله تعالى و سنة رسوله واثابكم وايانا اجمعين .


احمد بن حنبل امام العارفيين بالله :-

لم نقول زهد احمدولا نقول فقره وشدة معيشته رحمه الله ؟ نقول زهد احمد لانه مع شدة ماكان فيه من فقر واحتياج الا انه كان يمكنه ان يكون ثريا بأخذه الاموال من الخلفاء ومنطالبى العلم وهو ما لم يفعله رحمه الله فلهاذا ذكرنا هنا ذلك وقلنا زهد وهو ما اورده شيخنابن كثير رحمه الله فى تاريخه .


و من زهد احمد فى الدنيا وورعه :-

- كان احمد فقيرا منذ مولده ثم لما اشتغل بالعلم لم يكن له وظيفه يتكسب منها اللهم الا نسخ الكتب وما الا ذلك وكان مصدر رزقه من عقار يمتلكه يدر له رزقا شهريا يقدر بحوالى 17 درهم فقط فالشهر وهو شىء قليل جدا (كان قيمة الطعام الذى يرسله اليه الخليفهحين وردالىسامرايقدر بـ120 درهم فى الوجبه او اليوم اى اكثر من سبعة مرات ونصف ضعف قيمة دخل احمد شهريا ومع ذلك كان يرفض اكله !!!) وكان احمد مع ذلك كثير الاولاد فقير جدا جدا وكان بيته وبيوت عمه إسحاق حنبل واولاده واقاربه متجاوره ملتصقه على ما يبدو والله اعلم وكانوا جميعا فقراء جدا ثم رتب لهم الخليفه المتوكل اربعة الاف درهم شهريا كنفقه فقبلوها جميعا الا احمد ثم غضب عليهم جدا ورفض ان يأخذ منهم شيئا او ياكل لهم طعاما او ماءا او يصلى خلفهم مأموما او ينتفع بشىء لهم ولا كلامهم لما قبلوه من مال السلطان .
ومن زهده وورعه انه كان حج خمسة حجج منها ثلاثه ماشيا !!!!!!!!!!!!! بل وقال انه قد انفق فى حجة منهم ثلاثون درهم فقط وكأنه أستكثرها رحمه الله وقد ضل الطريق فى احدها مما يدل على انه كان خرج وحده بلا رفيق !!!!!!!
ومن زهده وورعه انه قال : خرجت الى الكوفه فكنت فى بيت تحت راسى لبنه ( اى ان البيت ليس فيه متاع ولا وساده يضعها تحت راسه فكان يضع طوبه !!!!!!! ) ولم يكن ذلك ما ازعجه وانما كما قال هو : ولو كان عندى تسعون درهما كنت رحلت الى جرير بن عبد الحميد ( لتلقى العلم ) فى الرى !!!!! وخرج بعض اصحابنا ولم يمكننى لانه لم يكن عندى شىء .
ومن زهده وورعه ان الامام الشافعى كان حزينا لعدم مقدم احمد عليه فى مصر وقال : وعدنى احمد بن حنبل ان يقدم على مصر ولم يقدم على فقال بن ابى حاتم منعه خفة ذات اليد والفقر رحمه الله ووجدوا رسالة الشافعى القديمه والجديده فى متاعه حين توفى رحمه الله كان لا يزال محتفظا بهما .
ومن زهده وورعه ان الامام الشافعى قال للرشيد ان اليمن يحتاج لقاضى فقال له الرشيد : اختر رجلا نوليه اياها وكان بن حنبل لا يزال شابا يتعلم عند الشافعى فقال الشافعى له : الا تقبل قضاء اليمن ؟ فامتنع امتناعا شديدا وغضب غضبا كبيرا وقال للشافعى : انى انما اختلف اليك لاجل العلم المزهد فى الدنيا , أفتأمرنى ان ألى القضاء ؟؟؟ ولولا العلم لم اكلمك بعد اليوم . فخجل الشافعى منه واستحيا رحمهما الله
ومن زهده وورعه انه يحكى انه مكث ثلاث ايام لا يجد ما يأكله ولا يطلب من احد من اهله ولا يقول لهم ولا هم يعرفون حتى اشتد به الجوع فبعث الى بعض اصحابه فاقترض منه دقيقا !!! فعرف اهله انه جائع فعجلوا وخبزوا له فتعجب وقال لهم : ما هذه العجله ؟ كيف خبزتم ؟ فقالوا وجدنا تنور بيت صالح مسجورا ( اى الفرن مشتعل ساخن ) فخبزنا لك فيه فغضب وقال ارفعوا الطعام , ولم يأكل رغم جوعه وأمر بسد باب بيت صالح ( ابنه الفقيه المشهور صالح بن احمد بن حنبل وحاكى كتبه وسيرته ) الى بيته وهذا لان صالح اخذ جائزة السلطان !!!!
ومن زهده وورعه ان المأمون بعث فى اول توليه الخلافه ذهبا ليقسم على اصحاب الحديث والفقهاء فأخذوه كلهم الا بن حنبل مع انه كان اشدهم احتياجا له رحمه الله
ومن زهده وورعه ما كنا حكيناه حين ورد على المتوكل فلم يأكل ولم يشرب حتى ظنوا انه يموت ويقول ابنه عبد الله : مكث ابى فى العسكر عند الخليفه ستة عشر يوما لم يأكل فيها الا ربع مد سويق يفطر كل ثلاث ايام على سفه منه حتى رجع بيته ولم ترجع روحه اليه الا بعد ستة اشهر وقد رايت موقيه ( موقتى العين ) دخلا فى حدقتيه من شدة الهزال رحمه الله
ومن زهده وورعه انه لما كان فى اليمن احتاج لمال فرهن دلو عند رجل فلما تحصل على ما يفك رهنه به ذهب للرجل فأخرج له الرجل دلوين وقال : خذ متاعك منهما فاشتبه على احمد ايهما دلوه فقال للرجل : انت فى حل منه ومن المال ايضا وتركه وذهب !!!!!
ومن زهده وورعه انه نفدت امواله وهو فى اليمن يتلقى العلم ايضا فعرف شيخه عبد الرازق فعرض عليه ملء كفه دنانير فرفض وقال له : نحن فى كفايه والحمد لله ولم يقبلها مع شدة حاجته
ومن زهده وورعه انه لما كان فى اليمن سرقت ملابسه فجلس فى البيت وغلق الباب على نفسه فجاء اصحابه فسألوه فأخبرهم فعرضوا عليه ذهبا فلم يقبل ولم يأخذ منه الا دينارا واحدا اخذه اجره عن كتابته لهم رحمه الله
ومن زهده وورعه انه ذكر ابنه عبد الله انه ايام الواثق حدث لهم حاجة شديده وجوع شديد فكتب رجل لاحمد وقال له : عندى اربعة الاف درهم ورثتها من ابى وهو ليست صدقه ولا زكاة فإن رأيت ان تقبلها . فرد عليه احمد وامتنع من اخذها فذكرنا له حاجتنا وشدة جوعنا فقال : لو اخذناها كانت ذهبت واكلناها !!!!! رحمه الله كم كان عفيف النفس واليد .
ومن زهده وورعه ان تاجر اتى اليه وعرض عليه عشرة الاف درهم من تجاره ربحها كان جعلها بأسم احمد فرفض احمد وقال : نحن فى كفايه وجزاك الله خيرا عن قصدك .
وعرض عليه تاجر اخر ثلاث الاف دينار فرفض وقام وتركه مع انه فى اشد ما يكون من الحاجه والفقر رحمه الله
ومن زهده وورعه انه لما كان فى مرض موته رحمه الله كان مرض مرضا شديدا وكان محموما يتنفس بصعوبه وهو ضعيف جدا فجاء اليه ابنه عبد الله فقال : يا أبت ما كان غداؤك ؟ فقال ماء الباقلاء !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! رحمه الله رحمه الله

ومن ابلغ ما أتى عنه من شدة زهده وورعه بجانب حسن فهمه للدين والسنه الصحيحه :- انه قال لاسماعيل بن اسحق السراج : هل تستطيع ان ترينى الحارث المحاسبى ( رجل من قدماء الصوفيه وأوائلهم سمي المحاسبى لشدة حسابه لنفسه على كل شىء بدقه ومبالغه شديده ) اذا جاء بيتك ؟ يقول اسماعيل السراج فقلت له نعم وفرحت بذلك وذهبت الى الحارث المحاسبى فقلت له : انى احب ان تحضر الليله عندى انت واصحابك فقال : إنهم كثير فأحضر التمر والكسب . فلما كان بين المغرب والعشاء جاءوا وكان الامام احمد سبقهم فجلس فى غرفه بحيث يراهم ويسمعهم ولا يرونه فلما صلوا العشاء لم يصلوا بعدها شىء وجلسوا مطرقى الرؤوس صامتين كأن على رؤوسهم الطير حتى كان قريبا من منتصف الليل سأله رجل فى مسأله فشرع الحارث يتحدث اليه ويتكلم بما يتعلق بتلك المسأله من الزهد والورع فجعلوا يبكون وهذا يئن وهذا يزعق من شدة البكاء فذهبت للامام احمد فوجدته يبكى حتى كاد يخشى عليه فظلوا الى الصباح فلما ذهبوا رحت للامام احمد وسألته : كيف رأيت هؤلاء يا ابا عبد الله ؟ فقال ما رأيت احدا يتكلم فى الزهد مثل هذا الرجل واصحابه ومع ذلك فلا ارى لك ان تجتمع بهم , فقال البيهقى رحمه الله : يحتمل ان يكون كره محبتهم من اجل ما هم فيه من شدة المحاسبه والزهد ولان الحارث كان من اصحاب الكلام وكان احمد يكره ذلك ( واقول ان هذا ليس منافقه من احمد والعياذ بالله بل لعله اراد ان يطلع على كلامهم وبعرف ما يفعلون وكيف يتكلمون وقد ورد ان الخليفة عمر بن الخطاب رضى الله عنه وارضاه بكى بكاء شديد لما رأى راهب نصرانى ورأى شدة زهده فلما سئُل قال : قال بكيت من تعبه ونصبه وشدة عمله وهو مع ذلك فى النار فالكلام فى الزهد جيد ولكن الحارث واصحابه كانوا بعيدين عن صحيح السنه بما فعلوه من البدع والتقشف الغريب ولا رهبانيه فى الاسلام كما هو معروف ) وقد قال شيخنا ابو الفداء بن كثير رحمه الله : كره احمد ذلك لان فى كلامهم من التقشف وشدة السلوك ما لم يرد به الشرع , والتدقيق ولامحاسبه الدقيقه البليغه ما لم يأت به امر , ولهذا لما وقف ابو زرعة الرازى رحمه الله تعالى على كتاب الحارث المحاسبى المعروف بالرعايه قال : هذا بدعه ثم قال للرجل الذى اتاه بالكتاب : عليك بما كان عليه مالك والثورى والاوزاعى والليث بن سعد ودع عنك هذا فانه بدعه .
( وما قاله شيخنا الرازى هذا حق فأن ما اتوا به ليس من سنة نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) ولا اصحابه ( رضى الله عنهم جميعا ) وهم لا يطمعون ان يكونوا اكثر زهدا ولا علما ولا ورعا منهم وقد كان الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) و( اصحابه رضى الله عنهم ) يتزوجون ويمزحون مع نساءهم ويتزينون لهن وكانوا ينشدون الشعر ويضحكون ويلبسون ويهتمون بالدنيا كما يهتمون بالاخره , يعملون للدنيا كانهم يعيشون ابدا ويعملون للاخرة كانهم يموتون غدا وقد فازوا بالاثنتين وما اتى به الصوفيه الحمقى ادى الى ان اتت الاجيال الحديثه منهم بشتى البدع والضلالات والمكفرات من التبرك بالقبور والتمسح بها والصلاة اليها والتراقص بمسمى الذكر والدجل والشعوذات قبح الله افعالهم فعلينا التمسك بالهدى النبوى ثم افعال الصحابه ثم التابعين وفى ذلك الكفايه ان شاء الله )
--- وقد كتب الامام احمد بن حنبل كتاب فى الزهد حافلا علم يسبق الى مثله ولم يلحقه احد والمظنون بل المقطوع به انه كان رحمه الله يأخذ بما امكنه منه .
وقد وردت اخبار اكثر بكثير فى زهد احمد وورعه واكتفينا بهذا وفيه الفائده بامر الله
وسوف نورد كراماته التى اكرمه الله بها فى باب وفاته رحمه الله ان شاء الله تعالى


توقيع Mysterious :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
EGYPT
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس
إعلانات google