عرض مشاركة واحدة
قديم 10-05-2011, 11:18 PM   #6

Mysterious
عضو مشارك



الصورة الرمزية Mysterious


• الانـتـسـاب » Mar 2008
• رقـم العـضـويـة » 17499
• المشـــاركـات » 6,687
• الـدولـة » الــفـــ أرض ــيـروز
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر » No Server
• الـجـنـس » Male
• نقـاط التقييم » 10
Mysterious صـاعـد

Mysterious غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى Mysterious

افتراضي




وفاة الواثق بالله :

ثم لم يلبث الواثق بالله كثيرا بعد قتله احمد بن نصر واصيب بمرض عضال واشتد جدا بعد قتله لاحمد بن نصر ( مرض الاستسقاء ) فأمر بأن يحمى له تنور وان يجلس فيه حتى اشتد عليه المرض جدا فأمر بأحماء التنور اكثر ثم خرج على محفه فسقط رأسه وهم يحملونه
ثم وضع فى بيت ويحكى القاضى يحيى بن اكثم القصه :
لما احتضر الواثق ونحن حوله قال بعضنا لبع انظروا هل قضى نحبه ام لا فاقتربت منه لانظر هل مات فنظر الى بعينه فرجعت خوفا منه ثم مات فأغلق الباب عليه وذهب الناس وانشغلوا بامر الخلافه ومن سيليها بعده والبيعه وانا واقف على الباب احرسه فسمعت حركه فدخلت فوجدت جرذا قد اكل عينه التى نظر الى بها وما حولها من الخدين . فلا حول ولا قوة الا بالله اللهم احسن خاتمتنا يا رب العالمين امين


انصافا للتاريخ :

واحقاقا للحق فقد قرأت فى البدايه والنهايه لابن كثير عن بن جرير انه قال ان الواثق رجع قبل وفاته عن معتقده وحكى جلال الدين السيوطى فى تاريخ الخلفاء نفس القصه نقلها عن ابن الاعرابى انقلها كما جاءت فى الكتابين وهى ان صدقت لا تعفى الواثق من بدعته ولكن فيها ابلغ رد على المتجهمه ولذلك اوردها هنا والله اعلم :
وذلك ان الشيخ الاذرمى شيخ ابو داود والنسائى حمل فى المحنه الى الواثق فلما دخل الى الواثق سلم عليه فقال الواثق له : لا سلم الله عليك فقال الرجل يا أمير المؤمنين بئس ما علمك معلمك !!! فإن الله تعالى قال { وَإِذَا حُيّيِتُم بِتَحِيٍة فَحَيُّواْ بِأَحسَنَ مِنهَاّ أَو رُدُّوهَاّ } (صدق الله العظيم ) ( النساء 86 ) فلا حييتنى بأحسن منها ولا رددتها فأنبرى رأس الضلال بن ابى داود قائلا للواثق : يا امير المؤمنين انه متكلم فقال له : اذا فناظره فقال بن ابى دواد له : ما تقول فى القرأن يا شيخ امخلوق هو او لا ؟ قال الاذرمى : لم تنصفنى المسأله لى ( اى من حقه هو ان يبدأ الكلام ) فقال بن ابى دواد : قل فقال الاذرمى : هذا الذى تقول علمه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وابو بكر وعمر وعثمان وعلى ( رضى الله عنهم ) أو ما علموه ؟ فقال الضال الاحمق بن ابى داود : لم يعلموه !!!! فقال له الاذرمى : اذا فأنت علمت ما لم يعلموا ؟ ففهم بن ابى داود وخجل وارتبك فقال سريعا : اقلنى بل علموه !!! فقال له الاذرمى : فلم لم يدعوا الناس اليه اذا كما دعوتهم انت ؟ ام وسعك ما وسعهم (الله اكبر الله اكبر هذه الحكمه والا فلا والفراسه والا فلا والعلم والا فلا وحقا يجب ان يكون تلاميذك يا اذرمى من خير ائمتنا النسائى وابو داود رحمك الله ورحمهم جميعا ) فحين قال ذلك بهت ابن ابى داود وصمت واسقط فى يده ولم يستطيع الكلام ولم يقدر على القول بأى شىء فحين ذلك امر الواثق بأربعمائة دينار ورده لبلده ولم يعد الى اختبار الناس وغضب على بن ابى داود وسقط من عينه . ( ذكره الخطيب فى تاريخه بأسناد فيه من لا يعرف وذكره بن جرير عن بعض اقارب الواثق واحفاده )
وقد ذكرت القصه كما قرءتها ولكن لى تعقيب وهو انه ثبت ان الواثق مات وهو راضٍ عن القاضى بن ابى داود بل وجعله مكانه فى صلاة العيد فلما رجع اليه سأله كيف كان عيدكم ؟ فقال المنافق بن ابى داود : كنا فى نهار ولا شمس فيه !!!! فضحك الواثق وقال له : يا أباعبدالله انى مؤيد بك !!!!! وايضا تولى القاضى غسله وتكفينه والصلاة عليه وقد قال بنكثير شيخنا الفاضل رحمه الله بالنص ( عليهما من الله ما يستحقانه ) ولم يطلب له الرحمه او لقاضيه الضال بن ابى داود فأظن ان هذا لوصول معلومة انه مات على البدعه اليه والله سبحانه اعلم بخاتمة اعماله واعلم بصحة قصة توبته .
وقد قال الشاعر العباسى الجميل دُعبل قصيده حينما مات المعتصم وولى الواثق فجاء دعبل الى الحاجب وقد كتب رقعة شعر وقال له قل لامير المؤمنين ان دعبل بن على الشاعر مدحك فيها فأقراءها فقراءها الواثق فوجد فيها :



الحمد لله لا صبر ولا جلد ** ولا عزاء اذا اهل الهوى رقدوا


خليفة مات لم يحزن له احد ** واخر لـم يـفرح به احـدٌ


فمر هذا ومر الشؤم يتبعه ** وقام هذا فقام الويل والنكدٌ
فلما قرأها الواثق بهت وغضب جدا وطلب دعبل فهرب منه ولم يستطيع امساكه ابدا حتى مات .

فصل : القاضى الضال المضل احمد بن ابى دواد قبحه الله :

هو احمد بن ابى داود بن مالك الأيادى المعتزلى نسبة الى قبيلة اياد ونسبة الى مذهب الكفر والاعتزال اصله من بلاد قنسرين ثم قدم ابوه للتجاره فى الشام ثم الى العراق واخذه معه فأشتغل بالعلم ولكنه للاسف علم لا ينفع لانه تعلم على يد هياج بن العلاء احد اصحاب واصل بن عطاء استاذ الاعتزال وايضا صحب القاضى يحيى بن اكثم وهو من علماء السنه وافاضلهم ولكنه ما استفاد منه بشىء وكان بن اكثم يظن به خيرا فقدمه للمأمون فعزل المأمون بن اكثم عن القضاء وولى مكانه بن ابى داود !!! الى ان اعاده المتوكل رحمه الله وكان بن ابى داود من اكرم الناس واسخاهم وحسن الخلق ووافر الادب وكان وصل الى مثل ما كان عليه البرامكه ولو كان ظل على السنه لكادت قلوب الناس تجتمع عليه وتحبه ولكنه قال ببدعته الشنعاء فلم يحبه احد من الناس ابدا ولا انبغت له رحمه وله من الشعر

ولى نظرةً لو كان يحبل ناظرٌ ** بنظرته انثى لقد حبلت منى


فإن ولدت بين تسعة اشهرٍ ** الى نظرٍ ابنا فإن ابنها منى

شعر مثل صاحبه !!!! ولكن انصافا فله شعر دينى جيد وشعر لطيف ايضا
وقد كان صاحبا للمأمون ثم تولى قاضى القضاة للمعتصم ثم الواثق ثم المتوكل فى اول حكمه الى ان قضى عليه وذلك انه امر بمصادرة امواله وحبسه وحبس ابنه ابا الوليد محمد فأخذ منه 120.000 الف دينار !!!!! ومن الجواهر ما قيمته 20.000 الف دينار !!! ثم صولح على 16 ملــــيون درهم !!!! ثم نفى الى بغداد هو وأهله مهانين ثم اصابه الشلل النصفى فحرمه الله من الاكل والشرب والنكاح وغيره من متع الدنيا ( الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا ) وذكر بن خلكان ان ابنه صودر منه مـــليون ومائتي الف دينار !!!! ( انظروا الى القاضى مين اين له كل هذه الاموال؟؟؟ سبحان الله) ولو كان يتحمل العقوبه والتعذيب لعذبه المتوكل ولكنه تركه لانه كان مشلول ضعيف ثم مات ابنه محمد قبله بشهر وهو مشلول مفلوج ثم مات سنة 240 هـ فعلى الله سبحانه حسابه
ومما حدث له قبيل موته ان رجلا قدم عليه وهو فى فراشه مفلوج فقال له : والله ما جئتك عائدا , وانما جئتك لاعزيك فى نفسك , واحمد الله الذى حبسك فى جلدك الذى هو اشد عليك من كل سجن . ثم خرج الرجل وهو يدعوا الله عليه بأن يزيده الله ولا ينقصه مما كان فيه فأزداد عذابه ومرضه جدا جدا واستمر مشلولا اربع سنوات لا يستطيع تحريك اى شىء من جسده ثم مات ودفن فى داره وصلى عليه ابنه العباس وذلك عن 80 عاما
وقد روى الخطيب البغدادى عن احمد بن الموفق او يحيى بن الجلاء انه ناظره رجل من اهل الفتنه فناله منه ما يكره فلما رجع لبيته لم يستطع العشاء من شده حزنه فنام فرأى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فى المسجد الجامع وهناك حلقتان واحده لاحمد بن حنبل والاخرى لابن ابى داود فجعل رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ { فَإِن يَكفُر ِبهَا هَؤُلاَّءِ } ( الانعام 89 ) ويشير الى حلقة احمد بن ابى داود , { فَقَد وَكَّلنَا ِبهَا قَوماً لَّيسُواْ ِبهَا بِكَفِرِينَ } ( الانعام 89 ) ويشير الى حلقة احمد بن حنبل واصحابه . ( صدق الله العظيم ) وصدق رسولنا الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) .
وقد قال بعضهم انه رأى فى المنام من يقول : قد هلك احمد بن ابى داود فقال له : وما سبب هلاكه ؟ فقال : انه اغضب الله عز وجل عليه فغضب عليه من فوق سبع سماوات
وقيل ان بعضهم ان النار زفرت زفره عظيمه مهوله فخرج لهب منها فقيل ما هذا فقالت هذا ما انجزت لابن ابى دواد
وقال ابى حجاج الاعرابى فى ابن ابى دواد

نكست الدين يا بن ابى داود ** فأصبح من اطاعك فى ارتدادِ


زعمت كلام ربك كان خلقاً ** اما لك عند ربك معاد ِ؟


كلام الله انزله بـعلم ** على جبريل إلى خير العبادِ


ومن امسى بابك مستضيفا ** كمن حل الفلاة بخير زادِ

المتوكل على الله وانقطاع الفتنه :

كان الواثق يكره المتوكل وقد حبسه فلما مات حاول الاتراك ان يولوا ابن الواثق وكان طفلا وذلك لمعرفتهم بمدى رجولة وشدة المتوكل وانه لن يكون لقمة سائغة فى افواههم بل سيكون شوكة فى حلوقهم ولكن ابى الله عز وجل الا ان تنهض سنته وتعلوا فتولى المتوكل فكان اول ما اقره هو ايقاف الامتحان وعدم الدعوه للفتنه وامر مشايخ الاسلام بالجلوس فى المساجد والكلام بالايات الوارده فى القرأن والاحاديث الصحيحه فى رؤية الله تعالى فى الاخره والصفات وعدم خلق القرأن فأجتمع الناس فى المساجد وجلس الشيخ ابى بكر بن ابى شيبه فى مسجدالرصافه وقد اجتمع اليه ثلاثون الف انسان وجلس اخوه الشيخ عثمان بن ابى شيبه فى مسجد المنصور وقد اجتمع اليه حوالى ثلاثون الف ايضا وقرأوا القرأن والاحاديث واثبتوا السنه والاسلام الصحيح ونفوا الرفض والاعتزال والتجهم وتم احياء السنه وقتلت الفتنه ثم دمر المعتزله وحطمهم وصادرهم وقتل خلقا منهم ( من انكر ايات القرأن والاحاديث فقد كفر ولا شك ومن قذف ام المؤمنين عائشة ( ر ) فقد كفر بالاجماع )
ثم بالغ فى اكرام اهل السنه وخصوصا بن حنبل وكرمهم جدا واعزهم رحمه الله
ثم اتبع الخارجين عن المله وقتلهم وقتل بعض الرافضة الملعونين بسبب سبهم الصحابه وكفرهم بسبابهم امهات المؤمنين وقتل بعض المبتدعين والمتنبئين وامر بهدم ما كان بنى على قبر الحسين ( ر ) ومنع الناس من الجلوس حوله والصلاة اليه وما الى ذلك من كفر وبدع ثم امر بأذلال النصارى جدا وبعدم ركوبهم الخيل وبعدم مشيهم فى نصف الطريق واانما يمشون على الجوانب وبلبسهم الالوان المخالفه والقلادة الثقيله وعاقب الخارجيين منهم من اهل حمص وقتلهم وهدم كنيستهم هناك وضمها للجامع وأمر بهدم ما كان النصارى واليهود قد زادوه فى منازلهم وكنائسهم وجعله جوامع رحمه الله وامر بهدم ما كانوا قد بنوه من قباب على قبورهم قبحهم الله وقد نعم فعله واصلح جداااا
ويحكى عنه انه جمع علماء السنه مره فى مجلسه فلما دخل قاموا كلهم اليه الا احمد بن المعذل فلم يقم فقال المتوكل : ان هذا لا يرى بيعتنا فقال له بعض رجاله ملتمسا العذر للشيخ : بل ان فى نظره سوء فقال احمد : يا امير المؤمنين ما فى بصرى سوء ولكن نزهتك عن عذاب الله فقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) *(( من أحب أن يتمثل له الرجال قياماً فليتبوأ مقعده من النار )) * صدق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( رواه ابو داود والترمزى وصححه الالبانى ) فجاء المتوكل اليه فجلس جانبه اكراما له ( أنظر اخى التواضع وحب العلماء )
ويحكى عنه ان الفتح بن خاقان وزيره دخل عليه فوجده مفكرا مطرقا فقال : يا أميرالمؤمنين مالك مفكر ؟ فوالله ما على الارض اطيب منك عيشا , ولا انعم منك بالا ؟ فقال المتوكل : بلى أطيب منى عيشا رجل له دار واسعة وزوجه صالحه ومعيشة حاضره , لا يعرفنا فنؤذه , ولا يحتاج الينا فنزدريه .
ثم جعل همته الجهاد فأرسل البعوث وانتقم للمسلمين من من قاتلهم وارسل الغزه وبعث بغا
التركى القائد الجيد لينتقم من اعداء الاسلام الارمن وغزاهم وحرق بلدة تفليس ثم قتل من جيوشهم ثلاثون الف مقاتل واعز الله به الاسلام وكان يبعث الغزاه والصوائف دوما وقام بمحاربه البجه وهم اهل السودان وكسرهم وغنم منهم كثيرا وحارب الاتراك والخزر وانتصر عليهم .
ثم ولى انتباهه للترك ونفوذهم الذى زاد جدا فى عهد ابيه واخيه فبدأ فى ارسالهم للجهاد واستخدامهم فيما كانوا له اصلا وهو القتال ثم تسلط على بعض عظمائهم مثل ايتاخ فقتله واجتمعت البلد له ( يعتبر هو اخر خليفه عباسى قوى وأول خليفه يقتله الترك ) حتى بغضوه واغروا ابنه فقتله وقتل وزيره الفاضل الفتح بن خاقان
ولكن اراد الله اختبار امة الاسلام فجاءت زلازل كثيره ومصائب عديده وتجرأ الروم والفرنج جدا و ارسلوا الجيوش مرارا هذا اختبار ومحنه للمسلمين
ثم قتله ابنه محمد المنتصر لانه جعل اخاه المعتز قبله فى ولاية العهد فغضب منه ثم اغراه الترك لعلمهم انه لا بقاء لسلطتهم فى وجود المتوكل القوى جدا وانه اخذ يستعملهم فيما جلبوا له وهو القتال وكانوا قد تفرغوا للعب واللهو والشرب وقتال الناس والمنافسه على الدوله فأنهى المتوكل هذا وعاقبهم جدا جدا ولكن ابتلاه الله بأبنه المنتصر الذى قرر قتله وعزل اخوه المعتز الذى ولاه ابوه الخلافه بعده وقد كان محقا لان المعتز هذا كان فصيحا جيد المعتقد وكان اخر خليفه حاول محاربة الترك الذين استولوا على الحكم وقد مات شهيدا رحمه الله وقد اثنى الامام بن حنبل عليه وعلى فصاحته وذكاءه فلم يمتع الله المنتصر بالخلافه الا 6 شهور ثم اصابه المرض ورأى فى نومه ابوه يقول له لما قتلتنى ويتوعده بالشكوى الى الله سبحانه فظل واجما خائفا الى ان مات وهذا جزاء من يقطع صلة الرحم قبح الله ما فعل و كان المتوكل عظيما محترما وقد رأه احد الصالحين وهو جالس فى النور فسأله ما فعل الله بك ؟ فقال له : غفر لى بقليل من السنه التى احييتها وقد رأى صالح بن احمد ليلة مات المتوكل كأن رجلا يصعد به الى السماء وقائلا يقول :



ملك يقاد الى مليك عادل *** متفضل فى العفو ليس بجائر

فأصبح فعلم ان المتوكل قتل رحمه الله
وقد قال الناس ان اعظم الخلفاء مواقفا هم ابو بكر الصديق ( ر ) فى قتال اهل الرده و عمربن عبد العزيز فى رد مظالم الناس وعدله والمتوكل على الله فى أحياءه السنه وقتاله لاهل البدع والرفض والاعتزال
وقد اراد الله جمع الدنيا والاخره للمتوكل فقد احيا الرجل السنه ورد المظالم وكان المسلمين يحبونه جدا جدا فنال خير الدنيا من العمل ثم مات شهيدا مظلوما فنال خير الاخره ان شاء الله رحمه الله تعالى

وبهذا نكون قد انتهينا بحمد الله من ذكر رجالات الفتنه سواء الخلفاء او العلماء بحمد الله
ونرجع لسيرة الامام احمد مع الجزء الثالث حياته وورعه وزهده وعلمه إن شاء الله


توقيع Mysterious :
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
EGYPT
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]



رد مع اقتباس