بعض التحاليل التي قد تحسب علي مبارك في حرب اكتوبر
والتي تبدا من يوم السادس من اكتوبر بعد الضربة الجوية الاولي اي حوالي الساعة 4 بعد الظهر تقريبا وبعد انطلقلاق تشكيلات من طائرات الهليكوبتر من نوع مي – 8 حوالي 70 طائره هليكوبتر من الفرقة 119 حامله معها عناصر من القوات الصاعقة المصرية (الكوماندوز المصري) بكل معداتهم و أسلحتهم و احتياجاتهم و قامت أسراب الهليكوبتر بنجاح بإنزال هذه القوات الخاصة خلف خطوط العدو في داخل سيناء في مناطق محدده و مدروسة حسب الخطة.
من هذه المناطق داخل سيناء منطقة وادي سدر و قلعة الجندي و منطقة الرويسات و سهل الطينه و أبو رديس و جبال بركه جنوب العريش و منطقة التمادا و الطريق الشمالي خلف خطوط العدو لإعاقة تقدم قوات العدو و احتياطياته البرية في سيناء و اصطياد الطائرات المعادية التي تخرج من بعض المطارات بصواريخ سام 7 الخفيفة و القيام بعمليات الاستطلاع خلف خطوط العدو و لقد انطلقت الطائرات الهليكوبتر من مطاراتها بدون حماية جوية من المقاتلات
و كانت الخسائر في الهليكوبتر أثناء عودتها من مهامها أو أثناء إنزال القوات في أول يوم للحرب كبيره جدا حوالي 40% نظرا لانطلاقها بدون حماية جوية و قبل غروب الشمس و لقد كانت ف الخطة الاصليه خروج الهليكوبتر في حماية طائرات الضربة الجوية الثانية و التي ألغيت و لهذا خرج الهليكوبتر وحده بدون حماية جوية، كما هاجمت طائرات هليكوبتر بالصواريخ والمدافع مستودعات البترول في منطقة بلاعيم في خليج السويس بمساعده المجموعه 39 صاعقه بقياده الشهيد العميد ابراهيم الرفاعي
وقد كان من المقرر القيام بضربة جوية ثانية ضد العدو يوم السادس من أكتوبر قبل الغروب بقليل، و لكن نظرا لنجاح الضربة الأول في تحقيق كل المهام التي أسندت إلى القوات الجوية المصرية لذا قررت القيادة العامة (حدث هنا تضارب بالاراء في ان محمد حسني مبارك هو من امر بإلغاء الضربة الثانية لعدم الحاجة إليها و لتوفير القوة الجوية و الاقتصاد فيها قدر الإمكان و هو مبدأ صحيح في العلم العسكري. ولكن الغاء تلك الضربة ادي الي خسائر فادحة في القوات الصاعقة التي خسرت فيها حاولي 24 :36 طياره بمن فيهم من صاعقه
وايضا تقليل عدد طلعات الدعم الارضي للجيوش الميدانيه لكني اختلف مع بعض الاراء التي تقول ان مبارك هو من اخطاء في تلك النقطة ..
لانه من الطبيعي ان عدد طلعات الاسناد الجوي والمعروفه بأسم CAS Close air Support بيتكون بناء علي طلب قاده الجيوش الفرق الميدانيه - ولم يحدث ان طلب اي قائد ميداني دعم جوي الا وحصل عليه لكن عدد الطائرات في الطلعه الواحده يحددها قاده الاسراب والالويه الجويه بناء علي تعليمات قائد القوات الجويه