عرض مشاركة واحدة
قديم 29-04-2011, 02:37 PM   #13

Sad_Angel
عضو سوبر



الصورة الرمزية Sad_Angel


• الانـتـسـاب » Aug 2010
• رقـم العـضـويـة » 72428
• المشـــاركـات » 2,691
• الـدولـة » مانتا عارف مش ساكن
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
Sad_Angel صـاعـد

Sad_Angel غير متواجد حالياً



افتراضي





قصة مليئة بالحكم والعبر والمواعظ



من أروع ما قرأت

قال الراوي :

جاءنا رجلٌ مهموم ... وقد أنهكته الغموم ... فهو من الحزن مكظوم ... فقال : ايها الناس ... حل بنا البأس ... وذهب منا السرور والإيناس ... وتفرد بنا الشيطان ... فأسقمنا حميم الأحزان ... فهل منكم رجلٌ رشيد ... رأيه سديد ... يصرف عنا هذا العذاب الشديد ...

فقام منا ... شيخٌ ينوب عنا ... وهو أكبرنا سنا ...فقال:

ايها الرجل الغريب ... شأنك عجيب ... تشكو الهم والوصب ... والغم والنصب ... وأراك لم يبق منك إلا العصب ... أما تدعو الرحمن ... أما تقرأ القرآن ... فإنه يذهب الأحزان ... ويطرد الوحشة عن الإنسان ... ثم إعلم أفهم ... لتسعد وتسلم .....إن من أعظم الأمور ... في جلب السرور ... الرضا بالمقدور ... وأجتناب المحذور ... فلا تأسف على ما فات ... فقد مات ... ولو أنه كنوزٌ من الذهب والجنيهات ... وأترك المستقبل حتى يُقبل ... ولا تحمل همه وتنقل ... ولا تهتم بكلام الحساد ... فلا يُحسدُ إلا من ساد ... وحظي بالإسعاد ... وعليك بالأذكار ... فهي تحفظ الأعمار ... وتدفع الأشرار ... وهي أُنس الأبرار ...وبهجة الأخيار



وعليك بالقناعة ... فإنها اربح البضاعة ...
وأملأ قلبك بالصدق ... وأشغل نفسك بالحق ...
وإلا شغلتك بالباطل ... وأصبحت كالعاطل ...
وفكر في نعم الله عليك ... وكيف ساقها إليك ...




من صحةٍ في بدن ... وأمنُ في وطن ... وراحةٌ قي سكن ... ومواهبٌ وفطن ... مع ما صرف من المحن ... وسلم من الفتن ...




وأسأل نفسك في النعم التي بين يديك ... هل تريد كنوز الدنيا في عينيك ؟... أو أموال قارون بين يديك ؟... أوقصور الزهراء في رجليك ؟... أو حدائق دمشق في أًُذنيك ؟... وهل تشتري ملك كسرى بأنفك ولسانك وفيك ؟... مع نعمة الإسلام ... ومعرفتك للحلال والحرام ... وطاعتك للملك العلام ...




ثم أعطاك مالاً ممدوداً ... وبنين شهوداً ... ومهد لك تمهيداً ... وقد كنت وحيداً فريداً ... وأذكر نعمة الغذاء والماء والهواء ... والدواء والكساء ... والضياء والهناء مع صرف البلاء ... ودفع الشقاء ... ثم إفرح بما جرى عليك من أقدار ... فأنت لا تعرف ما فيها من الأسرار ... فقابل النعمة بالشكر ... وقابل البلية بالصبر ... وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء ... وأغفر لكل من قصر في حقك وأساء ... وأغسل قلبك سبعاً من الأضغان ... وعفره الثامنة بالغفران ... وأنهمك في العمل ... فإنه يطرد الملل ...




وأحمد ربك على العافية ... والعيشة الكافية ... والساعة الصافية ... فكم في الأرض من وحيدٍ وشريد ... وطريدٍ وفقيد ... وكم في الأرض من رجلٍ غُلب ... ومالٍ سُلب ... وملكٌ نُهب ... وكم من مسجون ... ومغبونٌ ومديون ... ومفتونٌ ومجنون ... وكم من سقيم ... وعقيمٍ ويتيم ... ومن يلازمه الغريم ... والمرَضُ الأليم ... وأعلم أن الحياة غرفةً بمفتاح ... تصفقها الرياح ... لا صخبٌ فيها ولا
صياح ... وهي كما قال إبن فارس :-

ماءٌ وخبزٌ و ظِل ،،،،، ذاك النعيم الأجل
كفرتُ نعمة ربي ،،،،، إن قلت إني مُقل



وأعلم أن لكل باب من الهم مفتاحاً من السرور ...
للذنب ربٍ غفور ... والفلك يدور ... وأنت لا تدري بعاقبة الأمور ... وملكُ كسرى لا تغني عنه كِسرة ... ويكفي من البحر قطرة ... فلا تذهب نفسك حسرة ... ولا تتوقع الحوادث ... ولا تنتظر الكوارث ... ولا تحرم نفسك لتجمع للوارث ... ويغنيك عن الدنيا مصحفٌ شريف ... وبيتٍ لطيف ... ومتاعٍ خفيف ... وكوز ماءٍ ورغيف ... وثوبٍ نظيف ... والعزلةُ مملكة الأفكار ... والدواء كل الدواء في صيدلية الأذكار ... وإذا أصبحت طائعاً لربك ... وغناك في قلبك ... وأنت آمنٌ في سربك ... راضٍ بكسبك ... فقد حصلت السعادة ... ونلت الزيادة ... وبلغت السيادة ... وأعلم أن الدنيا خداعة ... لا تساوي همّ ساعة ... فأجعلها طاعة ...








فلما إنتهى من وعظه ... أعجب بلفظه ... وحسن لحظه ... وقال له :

جزاك الله عني خير الجزاء ... فقد صار كلامك عندي أشرف العزاء .






المصائب نعمة


{. . . وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ }البقرة216

قال شيخ الإسلام :

المصائب نعمة , لأنها مكفرات للذنوب , وتدعو إلى الصبر فيثاب عليها .
وتقتضي الإنابة إلى الله والذل له , والإعراض عن الخلق ,
إلى غير ذلك من المصالح العظيمة .

فنفس البلاء يكفر الله به الذنوب والخطايا . وهذا من أعظم النعم .





فالمصائب رحمة ونعمة في حق عموم الخلق إلا أن يدخل صاحبها بسببها في معاصى أعظم مما كان قبل ذلك فيكون شرا عليه من جهة ماأصابه في دينه ,




فإن من الناس من إذا ابتلي بفقر أو مرض أو وجع حصل له من النفاق والجزع ومرض القلب والكفر الظاهر وترك بعض الواجبات وفعل بعض المحرمات مايوجب له الضرر في دينه , فهذا كانت العافية خيرا له من جهة ماأورثته المصيبة لا من جهة نفس المصيبة ,




كما أن من أوجبت له المصيبة صبرا وطاعة , كانت في حقه نعمة دينية ,
فهي بعينها فعل الرب عز وجل ورحمة للخلق والله تعالى محمود عليها ,




فمن ابتلي فرزق الصبر كان الصبر عليه نعمة في دينه , وحصل له بعد ماكفر من خطاياه رحمة , وحصل له بثنائه على ربه صلاة ربه عليه , قال تعالى : {أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ }البقرة157 , وحصل له غفران السيئات ورفع الدرجات , فمن قام بالصبر الواجب حصل له ذلك




دعاء
اللهم أبدلني قلبا يحبك أكثر من قلبي فما عاد قلبي راغبا في حب سواك و لسانا يذكرك أكثر من لساني فما حق للساني ذكر سواك و عقلا يتفكر فيك أكثر من عقلي فما كل أمر الا لك و روحا أقرب اليك من روحي فروحي منك و اليك


ادخرراحتك لقبرك وقلل من لهوك ونومك فإن من وراءك
نومةصبحها يوم القيامة

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيز:
لا تَكُنْ مِمَّنْ يَتَّبِعُ الْحَقَّ إذَا وَافَقَ هَوَاهُ وَيُخَالِفُهُ إذَا خَالَفَ هَوَاهُ، فَإِذَا أَنْتَ لا تُثَابُ عَلَى مَا اتَّبَعْته مِنْ الْحَقِّ، وَتُعَاقَبُ عَلَى مَا خَالَفْته.
وَهُوَ كَمَا قَال- لأنَّهُ فِي الْمَوْضِعَيْنِ إنَّمَا قَصَد اتِّبَاعَ هَوَاهُ لَمْ يَعْمَلْ لِلَّهِ.

قال ابن مسعود رضي الله عنه:من كان يحب أن يعلم انه يحب الله فليعرض نفسه على القرآن فمن أحب القرآن فهو يحب الله فإنما القرآن كلام الله.




توقيع Sad_Angel :





بفكر ابطل افكر =$$


أحـــــيـــآاناً يــــكون’ إكـــــــرـرآامـْ الحـــــــــــــــبْ دَفنــــه ~ \\



عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]


رد مع اقتباس