و الان مع بداية المواضيع و الاخبار
يأمل قائد ريال مدريد الإسباني ، إيكر كاسياس ، في التتويج لأول مرة مع فريقه بلقب كأس الملك ، خلال مواجهة الكلاسيكو المثيرة بنهائي البطولة أمام برشلونة الأربعاء ، والتي سيستضيفها ملعب "ميستايا" بفالنسيا، بينما يحلم قائد البارسا، كارليس بويول ، بتكرار الإنجاز الذي حققه على نفس الملعب منذ عامين.
ويتسع الفارق بين برشلونة وريال مدريد بخصوص كأس الملك ، التي حصل عليها بويول مؤخرا (عام 2009) بتغلبه في النهائي على أثلتيك بلباو 4-1 في نفس الملعب، "ميستايا"، وكان هذا العام غير تقليديا للبارسا حيث توج خلاله بسداسية ألقاب تاريخية لم يحققها أي فريق آخر في العالم.
ويعد برشلونة صاحب الرقم القياسي في التتويج بلقب كأس الملك (25 مرة) متفوقا على أثلتيك بلباو (23 مرة) وريال مدريد (17 مرة).
ويصادف أيضا أن آخر لقب للكأس حققه ريال مدريد كان أيضا بفالنسيا ، في موسم 1992-93 عندما فاز في النهائي على ريال ساراجوسا بهدفين نظيفين.
وكان "ميستايا"، الذي شهد ثمان مباريات نهائية حتى الآن ، قد استضاف أيضا أول نهائي لكأس الملك في عام 1926 وكان من نصيب برشلونة ، وتغلب حينها على أتلتيكو مدريد 3-2.
ويأمل بويول في تكرار إنجاز فوزه بالكأس مرتين في ميستايا ، ليدرك الرقم الذي حققه الحارس ريكاردو زامورا بالفوز هناك في فالنسيا بلقب الكأس مرتين ، الأولى في عام 1929 مع إسبانيول بإقصائه ريال مدريد ، والثانية في عام 1936 مع ريال مدريد عندما اقصى غريمه برشلونة 2-1.
وانتظر الغريمان اللدودان 54 عاما أخرى ليتبارا في نهائي كأس الملك في فالنسيا ولكن النادي الكتالوني ظفر هذه المرة باللقب بفوزه 2-0.
وبعد ذلك استضاف نفس الملعب نهائي الكأس عام 1993 وفاز وقتها ريال مدريد باللقب بإقصائه ريال ساراجوسا من النهائي.
وكانت المرات الثلاثة الأخيرة التي استضاف فيها "ميستايا" نهائي الكأس في أعوام 1998 و2000 و2009 ، وتوج برشلونة في اولها بفضل اللاعب البرتغالي السابق لويس فيجو على حساب ريال مايوركا ، فيما قاد راؤول تامودو فريقه إسبانيول للتتويج باللقب الثاني في نفس الملعب عام 2000 على حساب أتلتيكو مدريد ، وجاءت المرة الثالثة لتكون لصالح برشلونة امام أثلتيك بلباو.
ويتعين على نجمي برشلونة ، الأرجنتيني ليونيل ميسي ، وريال مدريد ، البرتغالي كريستيانو رونالدو ، ان يساعدا بويول وكاسياس ، لتحقيق حلميهما ، بعد أن وقعا على هدفي لقاء الكلاسيكو بالدوري المحلي السبت والذي انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1.
كما ينتظر عشاق الكرة ثالث كلاسيكو هذا الموسم ، والثاني من اصل أربعة في أقل من شهر ، بين مدرب البارسا، بيب جوارديولا ، ومدرب الملكي ، البرتغالي جوزيه مورينيو.
نهائي كأس ملك اسباني " بنكهة لاتينية "
ليونيل ميسي وأنخل دي ماريا.. تجمعهما الكثير من الصفات المشتركة ، ولكن يفرقهما لون القميص الذي يحلم كل منهما أن يرفع معه لقب بطولة كأس الملك التي ستشهد مباراتها النهائية بين فريقيهما برشلونة وريال مدريد.
كلاهما أرجنتيني ، وكلاهما يعتمد على قدمه اليسرى بشكل أكبر ، وكلاهما أيضا يبث الرعب في قلوب المدافعين بمهاراته الهجومية ، خاصة حينما يكون مستواهما مرتفعا كما هو الوضع حاليا.
ويبدو أن ميسي مستعد لتحطيم كل الأرقام التهديفية هذا الموسم ، فلديه منذ بدايته 48 هدفا ، وهو هداف كل المسابقات التي شارك بها حتى الآن سواء الليجا أو دوري الأبطال الأوروبي وكأس الملك أيضا.
ولا خلاف على أن النجم الأرجنتيني هو أكثر لاعب ارباكا لدفاعات أي فريق وبالتعاون مع "ثنائي الموت" المكون من أندرياس إنيستا وتشافي هيرنانديز.
وفي الجانب الآخر ، على الرغم من وجود دور بارز في ريال مدريد سواء للألماني مسعود أوزيل أو البرتغالي كريستيانو رونالدو ، الذي ينافس على صدارة هدافي الليجا مع ميسي ، إلا أنه لا أحد يستطيع انكار أهمية دي ماريا باختراقاته من الأطراف ومرواغاته وتسديداته التي أنقذت الريال أكثر من مرة هذا الموسم ومنحته العديد من الانتصارات.
وإذا كانت "النكهة اللاتينية" حاضرة بقوة في الأداء الهجومي للريال والبارسا ، فإنها لا تغيب حتى عن الخطوط الدفاعية لأي من الفريقين ، اللذين سيلتقيان الأربعاء ، بعد ثلاثة ايام من نهاية "الكلاسيكو" الأول بينهما هذا الشهر في الليجا بالتعادل بهدف لمثله ، بتوقيع من ميسي وكريستيانو.
وتتمثل النكهة اللاتينية دفاعيا في ريال مدريد بوجود مارسيلو وبرشلونة في داني ألفيس ، فكلاهما برازيليان يلعبان في الناحية اليمنى ويتميزان بخلاف صلابتهما الدفاعية على الأطراف بالقدرة أيضا على شن الهجمات ، وأصبحا عنصرا يصعب على كل من مدرب البارسا بيب جوارديولا أو المدير الفني للنادي الملكي جوزيه مورينيو الاستغناء عنه.
ولا تتوقف القائمة عند هذا الحد ، فلدى برشلونة أيضا الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو ، لاعب الوسط المدافع والذي تشير التوقعات إلى أنه سيلعب دورا هاما بجانب جيرارد بيكيه في نهائي الكأس المرتقب.
وتوجد منافسة برازيلية-برازيلية داخل النادي الكتالوني للعب في الناحية اليسرى بين كل من أدريانو وماكسويل.
ومن الناحية الأخرى فان الريال يزخر هو الآخر باللاعبين اللاتينيين الذين يمتعون الجميع ، وأبرزهم الأرجنتيني جونزالو هيجواين والبرازيلي كاكا ، وإن كانا ليسا في قمة التألق لعودتهما مؤخرا من الإصابة.
ويسعى الريال لاقتناص أول لقب لكاس الملك منذ عام 1993، فيما يأمل برشلونة في مواصلة الانفراد بالرقم القياسي للقب (25 مرة) كان آخرها عام 2009.
أكد البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لنادي ريال مديد الإسباني أنه لا يوجد مرشح للفوز في مباراة نهائي كأس الملك الأربعاء ضد برشلونة، حيث أن تلك المباريات تكون دائما خارج التوقعات.
وقال مورينيو في مؤتمر صحفي "لا يوجد مرشح للفوز، فمباريات الكؤوس خارج التوقعات، والفريقان لديهما فرص متساوية في الفوز".
وعن انتقادات الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو لطريقة أداء مورينيو الدفاعية في "كلاسيكو" الدوري يوم السبت، علق المدرب البرتغالي قائلا "دي ستيفانو له تاريخ يحترم مع ريال مدريد، ولم أقدم ما قدمه للفريق الملكي، ولكن الآن أنا المدرب، وأعرف الطريقة المناسبة لكل مباراة".
وأشار مورينيو إلى أن من الهام في المباريات التوازن ما بين الهجوم والدفاع، وإن استلزم الأمر سيدافع "بـ11 لاعبا عندما يفقد الفريق الكرة".
وتهكم مورينيو على تصريح بيب جوارديولا المدير الفني لبرشلونة الذي قال "سنلعب بـ(الحارس) بابلو بينتو وعشرة آخرين" وقال عند سؤاله عن التشكيل "سنلعب بسرجيو راموس وعشرة آخرين".
وأكد مدرب إنتر ميلان وتشيلسي السابق أن المباراة ستكون مثل المباريات النهائية التي خاضها من قبل، وأنه لا يعرف إلى أي مسار ستتجه قبل صافرة النهاية.
وأضاف "إن لم نحصل على اللقب غدا سنسعى لتحقيق أولى البطولات قريبا، ومرجعيتنا ستكون العمل الجيد والمجهود المبذول، والنتائج الجيدة ستكون تتويجا لذلك".
وينتظر عشاق الملكي يوم الاربعاء للفوز على برشلونة، الذي لم يخسر من الريال طوال الموسم الحالي والموسمين الماضيين، وكذلك للتتويج بأول لقب ملكي منذ نحو ثلاثة مواسم واول كاس ملك منذ عام 1993.
فيما يسعى برشلونة لمواصلة الانفراد برقمه القياسي في الفوز بتلك البطولة (25 مرة)، مقابل (17 مرة) لغريمه التقليدي ريال مدريد.
توقع الأخطبوط الإسباني أيكر فوز فريق ريال مدريد على غريمه التقليدي برشلونة، الأربعاء في نهائي كأس الملك، وحصده لقب البطولة.
وجاء ذلك التوقع في حدث حضرته العديد من وسائل الإعلام، في حديقة أسماك سي لايف في مدينة مالاجا، والتي تضم الأخطبوط الذي يحمل اسم حارس منتخب إسبانيا والريال إيكر كاسياس.
واستغرق الأخطبوط خليفة "بول" الذي نفق بعد كأس العالم، حوالي 10 دقائق لاختيار الفريق المتوقع فوزه بالمباراة، حيث التقط سمكة السردين الموجودة داخل الصندوق المرسوم عليه شعار النادي الملكي.
يذكر أن توقعات الاخطبوطات أصبحت عادة في إسبانيا قبل المباريات الهامة، خاصة بعد التوقعات الناجحة للاخطبوط بول خلال كأس العالم 2010 ، والذي انتهى بحصد الماتادور للقب البطولة
أكد بيب جوارديولا المدير الفني لنادي برشلونة الإسباني أنه لا يرى أن التاريخ قد يتغير بسبب خسارة لقب أو الفوز به ، وذلك على خلفية لقائه مع غريمه التقليدي ريال مدريد في نهائي كأس ملك إسبانيا الأربعاء ، مشيرا إلى أن فريقه سيتخذ الهجوم كسلاح خلال المباراة.
وأوضح جوارديولا أنه بالرغم من البطولات التي حصدها البارسا في الآونة الأخيرة ، إلا أن "التاريخ هو التاريخ" ولن يتغير بمرور عدة أعوام فقط ، رافضا اعتبار برشلونة الفريق الأفضل على مر التاريخ.
وأضاف "لسنا أفضل فريق في التاريخ ، وليست بطولة واحدة هي ما تحدد مسار التاريخ ، وإن كان كذلك فهل خسارة الكأس ستعني ضياع كل إنجازتنا هباء؟".
وأشار المدرب إلى أن الفريق الكتالوني سيدخل المباراة مهاجما من أجل البحث عن الفوز، مؤكدا أنه بمدى أهمية المباريات، تزداد رغبته في اللعب بخطة هجومية في المباريات.
وقال مدرب البارسا "تعودنا اللعب مهاجمين ، وهو ما سنقوم به في مباراة الأربعاء ، لا أعرف إن كان ذلك سيسحسم المباراة ، إلا أن فريقي تعود على الجرأة والشجاعة أثناء خوض المباريات".
وأكد جوارديولا أن الحارس خوسية مانويل بينتو سيكون أساسيا في مباراة الأربعاء ، وأنه يحترم وعوده مع لاعبيه ، ويرفض تغييرها تحت أي ظروف.
ولعب بينتو مباريات برشلونة في الكأس هذا الموسم بدلا من الحارس الأساسي فيكتور فالديس الذي اختص بمباريات الدوري ودوري الأبطال الأوروبي.
ورفض جوارديولا الحديث عن الخطة الدفاعية التي وضعها جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد لمباراة الكلاسيكو في الدوري السبت ، مؤكدا أنه لم يعتد على الحديث عن زملائه في المهنة ، وأن منصبه لا يسمح له ذلك.
ويسعى برشلونة لمواصلة الانفراد برقمه القياسي في الفوز بتلك البطولة (25 مرة)، مقابل (17 مرة) لغريمه التقليدي ريال مدريد ، الذي يسعى لفك نحس الألقاب الغائبة عن خزائنه للموسم الثالث على التوالي ، وخاصة كاس الملك الذي لم يحرز لقبه منذ عام 1993.
أكد فيسنتي ديل بوسكي المدير الفني لمنتخب إسبانيا أن خسارة ريال مدريد أمام برشلونة الأربعاء في نهائي كأس الملك ، "لن يكون فشلا"بالنسبة للنادي الملكي.
وقال ديل بوسكي لإذاعة "أونا إف إم" الإسبانية الثلاثاء "قدم ريال مدريد وبرشلونة موسما جيدا ، والهزيمة في المباراة النهائية لن تكون فشلا".
وعن الأسلوب الدفاعي للبرتغالي جوزية مورينيو المدير الفني للنادي الملكي في مباراة الكلاسيكو الماضية في الدوري السبت ، أشار ديل بوسكي إلى أن لكل مدرب فكره في الملعب ، وأنه لا يستطيع الحكم على طريقة أداء المدربين.
وأعرب مدرب منتخب إسبانيا عن دعمه لفكرة دفع مدرب البارسا بيب جوارديولا بالحارس الاحتياطي خوسيه بينتو خلال مباراة نهائي الكأس بعد أن لعب في الأدوار السابقة من المسابقة.
ويسعى برشلونة الأربعاء لمواصلة الانفراد برقمه القياسي في الفوز بتلك البطولة (25 مرة)، مقابل (17 مرة) لغريمه التقليدي ريال مدريد ، الذي يسعى لفك نحس الألقاب الغائبة عن خزائنه للموسم الثالث على التوالي ، وخاصة كاس الملك الذي لم يحرز لقبه منذ عام 1993.