03-04-2011, 05:42 PM
|
#23
|
|
|
• الانـتـسـاب » Aug 2010
|
|
• رقـم العـضـويـة » 72428
|
|
• المشـــاركـات » 2,691
|
|
• الـدولـة » مانتا عارف مش ساكن
|
|
• الـهـوايـة »
|
|
• اسـم الـسـيـرفـر »
|
|
• الـجـنـس »
|
|
• نقـاط التقييم » 10
|
|
|
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شموخ انثى
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
اولا : انت خربت القصيده تماما - لانها لشاعر عظيم جدا واقل ما يقال انك دمرتها بالفعل
ثانيا : دي قصيدة الشاعر العملاق نزار قباني
وقد قالها عن قصه حقيقيه حدثت وهو عاش احداثها في لندن
ثالثا : القصيده لجل ما تقول اني انا ظلمتك بردي
قصيدة : اتحبنى وانا ضريره للعملاق نزار قباني
قالت لهُ...
أتحبني وأنا ضريرة ...
وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...
الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...
ما أنت إلا بمجنون ...
أو مشفقٌ على عمياء العيون ...
قالَ ...
بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...
ولا أتمنى من دنيتي ...
إلا أن تصيري زوجتي ...
وقد رزقني الله المال ...
وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...
قالت ...
إن أعدتّ إليّ بصري ...
سأرضى بكَ يا قدري ...
وسأقضي معك عمري ...
لكن ..
من يعطيني عينيه ...
وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...
وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...
أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...
وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...
وستوفين بوعدكِ لي ...
وتكونين زوجةً لي ...
ويوم فتحت أعيُنها ...
كان واقفاَ يمسُك يدها ...
رأتهُ ...
فدوت صرختُها ...
أأنت أيضاً أعمى؟!!...
وبكت حظها الشُؤمَ ...
لا تحزني يا حبيبتي ...
ستكونين عيوني و دليلتي ...
فمتى تصيرين زوجتي ...
قالت ...
أأنا أتزوّجُ ضريرا ...
وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...
فبكى ...
وقال سامحيني ...
من أنا لتتزوّجيني ...
ولكن ...
قبل أن تترُكيني ...
أريدُ منكِ أن تعديني ...
أن تعتني جيداً بعيوني ... ... ... نزار قباني
|
يالهوى هيا ديه القصيده
اومال ايه اللى هو جايبه ده
اه
اى كلام فاضى معقول
شكرا يا شموخ
هو ده الكلام
|
|
|
|