|
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fire33
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
بصوا يا جماعة
كله هيبان ويظهر
بس من الاخر انا لن انتخب شخصا يتزعم او يشارك فى دعم تيار دينى
زى ما انتا قلت الاخوان عملوا وقفة ضد الفتنة
فانا عايز الدولة مدنية
اللى يحكم يحكم بدينه
ومش شرط الحكم
اى موقع او منصب
نتعامل بما يرضى الله الله وبما يمليه علينا الدين
المسلم للدين الاسلامى
والمسيحيى للدين المسيحى
وشوف التقدم والطفرة اللى هتحصل للبلد
يعنى لو المسلمين يتبعو اللين والرحمة والتقوى هيتقدمو وميروحوش يهدمو كنيسة
والمسيحيين لو يتبعو تعاليم المسيح بالصبر لأبعد الحدود
مش هيروحوا يتظاهرو بإسم الدين وبعدها يقولو لا للفتنة
الغلط راكب الناحيتين
|
على فكرة يا اخ الدولة المدنية مش عكس الدولة العسكرية .. الدولة المدنية معناها دولة لا دينية ..
لا دينية يعنى اللى عايز يزنى يزنى و اللى عايز يشرب خمره يشرب براحته "زى الدولة الملحده ايام ستالين و لينين"
اما اذا كنت تقصد دولة مدنية يعنى المسيحى يعيش زى المسلم .. الكلام ده مفروغ منه المسيحيين لازم ياخدوا حقوقهم كاملة
بخصوص موضوع المسيحية و الاسلام فده مش لازم نتكلم فيه عشان قوانين المنتدى ,, اما التطرف و الكلام الفارغ ده ,, ده امن الدولة كان بيستخدموا "فزاعة" يعنى ايه فزاعة دى حاجة كده يقعد يخوفك منها عشان توافق على سياسته
يعنى مثلا يفجر كنيسة القديسين و يلبسها فى الاسلاميين و يستخدم الاسلاميين فزاعة مش بس كده يقول للناس متخافوش احنا حنقضى على خطر الاسلاميين و يتدرج فى محاربة الاسلاميين مش بس كده و يحارب منبع الاسلاميين تحت مسمى محاربة الارهاب و يقعد يضرب فى الاسلام و الدين شمال و لمين .. يضرب فى اللحية .. يضرب فى القرآن .. فى الحجاب .. حتى ان كان فيه ناس كتيره اوى اوى راحت امن دولة و اتعذبت تعذيب اعمى لانهم كانوا بيحفظوا الناس القرآن فهو ده اسلوبه ,, عدو مجرم كافر ميعرفش ربنا تتوقع منه ايه ...؟؟
ما هو اللى كان بيستخدمهم فزاعة و بيحارب الاخوان ,, هو صاحب المليارات >> رتبها انت بقا , تفتكر ناس زى الاخوان لو محاربهمش كانوا اول ما حياكلوا حياكلو مين اول ما حيطبشوا و يقولوا كده غلط حيقولوا على مين
>> على بتوع المليارات طبعا:glasses3: فكان لازم يحاربهم و يحارب كل صوت معارض ليه عشان يشبع فساد
يا عم دول كانوا فى امن الدولة بيقولو لهم "ربنا مش قادر على حسنى مبارك يبقى انتم حتقدروا عليه"