موقف في أمام مركز طلخا
كان في واحد من المطظاهريين مصمم أنو يوصل ل المركز من شده الدخان بتاع القنابل المسيله للدموع و طلقات النار في الهوا ألخ
جاب كنبه خشبيه وقفها و وقف وراها وفضل يحرك فيها لحد ما وصل للعساكر و قامو بضربيه وحاولو ياخدو ألي أن شجاعه بعض المطظاهريين جابت الشاب ده من قلب عربيه الأمن
ولما ضرب النار أشتد كلو جري وسلمو ولم يتم دخول المركز من أي مطظاهر