عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2011, 04:39 AM   #15

STRQUEEN
عضو ذهبى



الصورة الرمزية STRQUEEN


• الانـتـسـاب » Feb 2010
• رقـم العـضـويـة » 67295
• المشـــاركـات » 4,541
• الـدولـة » من عند الشجرة اللى قلبوها نخلة بعد الأحتلال
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
STRQUEEN صـاعـد

STRQUEEN غير متواجد حالياً



افتراضي »» باقي مشاركة حظر ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل ««



موقف دول منطقة الشرق الأوسط، من الاتفاقيات والمعاهدات الخاصة بحظر
ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل

‌أ. موقف إسرائيل

يمكن إجمال الموقف الإسرائيلي من المعاهدات الدولية في الآتي:

(1) وقعت إسرائيل، على بروتوكول جنيف، في فبراير سنة 1969، مع التحفظات الآتية:

(‌أ) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول الموقعة على هذا البروتوكول.

(‌ب) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول الموقعة على هذا البروتوكول ولم
تلتزم بأحكامه.

(‌ج) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول الموالية أو المتحالفة للدول
غير الملتزمة لنصوص البروتوكول.

(‌د) حقها في استخدام هذه الأسلحة ضد الدول التي تسمح بإستخدام أراضيها في
العدوان عليها.

(‌هـ) تحفظت على إنتاج الغازات المسيلة للدموع، والسموم، والمبيدات
النباتية، حيث تعتبرها غازات غير حربية لأنها غير قاتلة.


(2) أيدت إسرائيل الرأي الأمريكي القائل بأن غازات الهلوسة، أو غازات شل
القدرة، أكثر إنسانية من الأسلحة التقليدية، أو تحقق الهدف العسكري بأقل
خسائر في الأفراد، دون حدوث كسور أو عاهات كالتي تسببها الأسلحة التقليدية.

(3) من المحتمل أن تكون تحفظات إسرائيل عند توقيع البروتوكول دافعاً لها
لاستخدام الغازات النفسية والسموم التي قد يكون لها ـ في الجرعات العالية ـ
نفس تأثير الغازات الأخرى بحجة أنها لا تعتبرها غازات حربية في تحفظاتها
على هذا البروتوكول.


(4) لم توقع أو تصدق إسرائيل على معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

‌ب. موقف مصر والدول العربية من المعاهدات الدولية

يمكن إجماله في الآتي:

(1) وقعت مصر على بروتوكول جنيف دون تحفظات وذلك في ديسمبر سنة 1928.

(2) وقعت مصر على الجزء الخاص بالأسلحة البيولوجية وذلك في أبريل سنة 1972.

(3) يتمثل الموقف الرسمي لمصر في رفض استخدام الأسلحة الكيماوية،
والبيولوجية، مع الاحتفاظ بحقها في استخدام كل الوسائل الدفاعية المضادة لهذه الأسلحة.

(4) أكدت مصر في إبريل من عام 1990، دعوتها إلى إنشاء منطقة منزوعة الأسلحة
الكيماوية، والبيولوجية، والنووية، في الشرق الأوسط.

(5) المطالبة بانضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وعدم
إعطاء أية دولة من دول المنطقة وضعاً خاصاً.

(6) أن يكون هناك إشراف دولي من قبل أجهزة الأمم المتحدة على الحد من
مستويات التسلح في المنطقة.

(7) أن يسير موضوع الحد من التسلح جنباً إلى جنب مع جهود السلام، لأن توافر
الرغبة في السلام سيؤدى إلى الحد من التسليح ونزع أسلحة الدمار الشامل.

(8) موقف الدول العربية يتفق تماماً مع الموقف المصري، من المعاهدات الدولية
مع التأكيد على ضرورة تجنب الفصل بين نزع الأسلحة الكيماوية والنووية في
الشرق الأوسط.

(9) صدقت كل من مصر، العراق، الأردن، لبنان، ليبيا، المغرب، الصومال،
السودان، سورية، تونس، اليمن الجنوبية، على معاهدة منع انتشار الأسلحة
النووية بالإضافة إلى أن الكويت، واليمن الشمالية، وقعتا ولم تصدقا عليها.

ثانيا : المبادرات الدولية والإقليمية لإخلاء منطقة الشرق الأوسط مـن
أسلحة الدمار الشامل


المعاهدات التي تقضي بإنشاء مناطق معينة خالية من الأسلحة النووية

أ. من الملاحظ أن الدول الكبرى التي كانت وراء إنتاج أسلحة الدمار الشامل
بدأت في خفض مخزونها اقتناعاً بخطورتها في الوقت الذي بدأت فيه قوى نووية
أخرى تظهر في العالم لكي تمارس دوراً خطيراً على المستوى الإقليمي وتهدد به
أمن العالم كله.


ب. ولو تابعنا انتشار الأسلحة النووية، خارج النادي النووي، لوجدنا أن معظم
الدول التي تسعى للحصول على أسلحة الدمار الشامل، هي من دول العالم الثالث
عموماً، ومنطقة الشرق الأوسط على وجه الخصوص، وساعد علي ذلك غياب نظام عالمي
للحظر الكامل على الأسلحة النووية، وأن معاهدة منع الانتشار لعام 1968،
كانت تفرض على موقعها التزامات غير متكافئة وتتفاوت من حيث أن الدولة
نووية، أو غير نووية، وتستطيع أية دولة غير موقعة على المعاهدة أن تهدد أمن
وسلامة الدول التي وقعت عليها والتزمت بأحكامها، وبرغم من هذا القصور في
هذه المعاهدة إلا أنها وفرت ميزة أخرى حيث أكدت المادة السابعة منها على حق
أي مجموعة من الدول عقد اتفاقيات إقليمية لضمان حظر إدخال الأسلحة النووية
في الأقاليم التي تدخل ضمن تلك الاتفاقيات.


مبادرة الرئيس جورج بوش، للتخلص من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط

‌أ. في التاسع والعشرين من مايو 1991، أعلن الرئيس الأمريكي جورج بوش،
مبادرته للتخلص من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط بصفته أكثر المناطق
تفجراً في العالم، ويمكن النظر إلى المبادرة على أنها خطوة أولى نحو الحد من
تدفق الأسلحة للمنطقة.

ب. وكان الرئيس المصري،، حسني مبارك، قد أعلن في أبريل 1991، عن مبادرة
تدعو لاعتبار الشرق الأوسط، منطقة خالية من كل أسلحة الدمار الشامل، ولذلك
بادرت مصر، بتأييد المبادرة الأمريكية، وأعربت عن أملها في أن تلتزم بذلك
جميع دول المنطقة، لأن وقف سباق التسلح في المنطقة، سيسمح لشعوبها بتحويل
إمكانياتها في اتجاهات التنمية الاقتصادية، والاجتماعية، التي هي في حاجة
إليها، ضمن إطار السلام الدائم والشامل على أساس تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي.

ج. تدعو المبادرة الأمريكية، إلى تخليص الشرق الأوسط، تدريجياً من أسلحة
الدمار الشامل، عبر ثلاثة خطوط هي:

(1) منع تصنيع، أو استيراد، مواد الأسلحة النووية، والكيماوية، والبيولوجية.

(2) تجميد إنتاج، أو حظر الحصول، على الصواريخ أرض/ أرض، قادرة على حمل
رؤوس نووية، أو كيماوية، أو بيولوجية تمهيداً لإزالتها نهائياً.

(3) اجتماع الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن لوضع أسس تقييد صادرات
الأسلحة التقليدية لدول المنطقة.


‌د. وقد أذاع البيت الأبيض وثيقة تفسير، وتوضيح، لمبادرة الرئيس جورج بوش،
نصت على أن الدول التي يعنيها الرئيس الأمريكي هي: العراق، وإيران، وليبيا،
ومصر، ولبنان، وإسرائيل، والأردن، والمملكة العربية السعودية، ودول مجلس
التعاون الخليجي الأخرى، ودول المغرب العربي.


هـ. في الثالث من يونيه 1991، تقدمت فرنسا، بمقترحات تعتبر تكميلية لخطة
الرئيس الأمريكي، بالإضافة إلى الدعوة لإقامة إطار إقليمي، على غرار مجلس
الأمن، والتعاون في أوربا. وتحدد المقترحات الفرنسية بوضوح، أنه لا ينبغي
للأسلحة النووية، أن تنتشر خارج تلك الدول التي تمتلكها الآن رسمياً، وتعني
بذلك، الولايات المتحدة الأمريكية، وروسيا، وبريطانيا، والصين، وفرنسا.

وتدعو المقترحات الفرنسية أيضاً، إلى حظر جميع الأسلحة، الكيماوية،
والبيولوجية، وإلى فرض مراقبة صارمة، لتصدير التقنيات المرتبطة بالصواريخ
البالستيكية.

وبالنسبة للأسلحة التقليدية، ترى فرنسا، أن تفتح للدول الأعضاء الخمس، في
مجلس الأمن الدولي، سجلاً بالأسلحة، يسجل فيه، تسجيلاً دقيقاً، أسماء الدول
البائعة، والدول المشترية، للأسلحة المعنية.


و. وفي الثالث من يونيه 1991، أيضا، أعلنت فرنسا موافقتها على معاهدة حظر
انتشار الأسلحة النووية، وذلك للمرة الأولى، منذ إبرام تلك المعاهدة قبل
حوالي خمسة وعشرين عاماً.










-1 الدول التي وقعت على المعاهدة هي الأرجنتين، وأستراليا،
وبلجيكا، وشيلى، وفرنسا، واليابان، ونيوزيلندة، واتحاد جنوب أفريقيا،
والاتحاد السوفيتي، والمملكة المتحدة البريطانية، والولايات المتحدة
الأمريكية، وقد أصبحت المعاهدة سارية المفعول اعتباراً من 23 يونيه 1961.








توقيع STRQUEEN :

بني هذا الوطن و بنوه
ما عاد متبّقى شىء تبكوه
إذا كان الميزان مقلوب
ف يبقى العرض حقه الدم
و لو منفعشى حدف الطوب
ف تبقى البندقية أهم
حتلقوا ع الوطن مكتوب
"لا يؤخذ عن طريق الفم"
يا إما تشمّروا الاكمام ....
عشان تاخدوه
يا إما توطّوا على قدّام....
عشان تاخدوه
بني هذا الوطن ...و بنوه


رد مع اقتباس