عرض مشاركة واحدة
قديم 01-03-2011, 04:37 AM   #14

STRQUEEN
عضو ذهبى



الصورة الرمزية STRQUEEN


• الانـتـسـاب » Feb 2010
• رقـم العـضـويـة » 67295
• المشـــاركـات » 4,541
• الـدولـة » من عند الشجرة اللى قلبوها نخلة بعد الأحتلال
• الـهـوايـة »
• اسـم الـسـيـرفـر »
• الـجـنـس »
• نقـاط التقييم » 10
STRQUEEN صـاعـد

STRQUEEN غير متواجد حالياً



افتراضي »» الأبحاث الجارية في مجال الحرب الكيميائية ««



»» الأبحاث الجارية في مجال الحرب الكيميائية ««


حقق العلم منجزات هامة، في عصرنا الحالي، وحول العلماء أحلامهم، في
الاكتشافات، والاختراعات، إلى حقيقة. بهدف التوصل إلى إمكانات جديدة
للإنسانية، تيسر الحياة على الأرض. لكن المؤسف أن أحلام العلماء لخير
البشرية، تتحول بواسطة القيادات السياسية، إلى حلم بالسيطرة السياسية، على
المجتمعات الأخرى. فتتحول الاكتشافات، والاختراعات، إلى أدوات شر، للحصول
على مزيد من التفوق العسكري.







تنقسم الأبحاث الجارية في مجال الحرب الكيميائية لاتجاهين متضادين:

أولاً: زيادة فاعلية الأسلحة واكتشاف أنواع جديدة [1]

1. في هذا المجال تركز الأبحاث الجارية على استنباط مجموعة جديدة من المواد
الكيميائية أشد فتكاً وتأثيراً وأصعب اكتشافاً وأقل تعقيداً وأرخص تكلفة.

2. ولا شك أن هذه الأبحاث تحاط بسرية كاملة وشديدة مما يصعب الحصول على
معلومات وافية عنها إلا أنه من المعروف أن هناك عدة أبحاث جارية بالفعل في
هذا الاتجاه أهمها:

أ. التركيز على غازات الأعصاب لشل قدرة الإنسان على التفكير أو اتخاذ
القرار أو القتال.

ب. إنتاج نوعيات من غازات الدم والأعصاب التي تسبب الإعياء وعدم القدرة على العمل.

ج. البحث عن أنواع جديدة من الغازات التي تؤدي لأحداث حالات نفسية غير
عاقلة مثل غازات الهلوسة التي تجعل المقاتلين يتخلون عن سلاحهم ويأتون
بتصرفات لا واعية غير مسيطر عليها.

د. التركيز على إنتاج غازات حربية، لا لون لها، ولا رائحة، ولا تسبب أعراض
ظاهرية، إلى أن تحدث التأثير المطلوب فجأة، ويسمونها غازات الإزعاج، وهي لا
تدخل في عداد الأسلحة المحرمة دولياً، لضعف تأثيرها القاتل، على أن يكون
تأثيرها مستمراً لفترة طويلة، لدى المصابين، مما يخرجهم من تعداد المقاتلين
لفترة طويلة.







3. إن التطور المستقبلي للمواد البيولوجية، يشمل استنباط جيل جديد، من
الميكروبات السهلة التحضير، والعمل، لا يمكن مقاومتها، بالأمصال، والمواد
الطبية، المعروفة الآن.







4. ورغم فقدان المواد الحارقة، لرهبتها السابقة، إلا أن التطورات التي يمكن
أن تجري فيها، هي من الشدة، بحيث يمكن أن تحدث صدمة عند استخدامها، وهي في
ذلك يمكن أن تحاكي الأسلحة النووية، من حيث الشكل الظاهري، والتأثير المادي
الأولي، مما يحدث مفاجأة، وذعر أكيد. من أمثلتها قنبلة الوقود الملتهبة،
وهي بداية لجيل جديد من المواد الحارقة.







5. لم تعد زيادة إمكانيات وسائل الإطلاق من حيث المدى، والدقة، مشكلة، وذلك
باستخدام التقنية العالمية الحديثة، للحواسب الآلية، ونظم التحكم الآلي
السريعة الاستجابة، والمزودة ببرامج الذكاء الاصطناعي، مما يمكنها من
اختيار أفضل البدائل، للقيام بالهجوم، أو الدفاع، على حد سواء. كما أن تطور
استخدامات أشعة الليزر، جعلت من الممكن أن تكون وسائل الإطلاق أكثر دقة.
وباستخدام الصواريخ الباليستيكية، ونظريات علوم الفضاء، يمكن تغطية أي جزء
من الأرض في زمن وجيز.







ثانياً: أبحاث الوقاية والدفاع ضد الأسلحة الجديدة

تركز تلك الأبحاث على عدة اتجاهات:

1. الإنذار المبكر، باستخدام الأقمار الصناعية، ووسائل التقنية العالمية،
في اكتشاف الهجوم الكيميائي، أو التحضير له.

2. وسائل الوقاية الشخصية الفردية، وتطويرها، لتزيد من مقاومتها للأسلحة
الجديدة، من مهمات وقاية للأفراد، والمعدات، على حدً سواء.

3. وسائل الوقاية الجماعية، كالملاجئ المحصنة، والمركبات المدرعة المقفلة.

4. إمكانات التطهير المبكر، للمناطق المضروبة، وإزالة آثار الهجمات
الكيميائية، بكفاءة أكبر، واستعادة التوازن، في المناطق المضروبة بسرعة.

بالإضافة لذلك، فإن الجماعات المناهضة للحروب، تركز على زيادة مشروعات
التخلص من الأسلحة الكيميائية، خاصة النووية منها، وزيادة وعي المجتمع
الدولي، لمقاومة إنتاجها أو تحديثها.







الاستنتاج

1. استخدمت أسلحة الحرب الكيميائية، منذ الحروب القديمة، في صور مختلفة،
وأشكال مبسطة لمعاونة القوات، في التغلب على القوات المتفوقة، عدداً،
وتسليحاً، وفي المواقف الصعبة. ثم تطورت في القرن الحالي، بعد التنبه إلى
تأثيرها الشامل، على الكائنات الحية، والمنشآت مادياً، ومعنوياً.

2. انضمت الأسلحة النووية، في نهاية الحرب العالمية الثانية، إلى تلك
الأسلحة، لتضيف بعداً جديداً، وتحدث رعباً، لم يسبق له مثيل، من آثارها
الرهيبة، حتى أنها أثرت في السياسة الخارجية، للدول وأحدثت تكتلات
واستراتيجيات جديدة.

3. تؤثر الأسلحة الكيميائية، على الكائنات الحية، والمنشآت، وتولد إحساس
معنوي، ونفسي، قاس بنسب متفاوتة. كما أن لها تأثيراً سريعاً وحاسماً، على
القدرات القتالية، للقوات المسلحة، والجهة الداخلية على حد سواء.

4. تتدرج التقنية المستخدمة لهذه الأسلحة، من البساطة، إلى الأكثر تعقيداً،
ومن التكاليف الباهظة، إلى الأكثر رخصاً، وهو ما جعلها في متناول الجميع،
بدرجات متفاوتة.

5. رغم استخدام عدة أنواع، مختلفة التأثير، مادياً، ومعنوياً، في حروب
مختلفة. إلا أنها لم تعطي نتائج حاسمة، ونهائية. كما أن امتلاك عدة أطراف
لها، أبرز إستراتيجية الردع، بشكل أكثر فاعلية، وهو ما يسمى، بتوازن الرعب.
مما أفقدها الفاعلية، في عديد من المواجهات، للامتناع عن استخدامها خشية
الضربة الثانية، خاصة أنة لا يمكن تجنبها، وعلى الأخص الأكثر بساطة،
والأرخص تكلفة، (المواد البيولوجية).







تندرج أنظمة الحرب الكيميائية في شقين:

الأول: استخدام الأسلحة ضد الخصم وهي تتكون من نظم:

أ. المنشآت المعملية للأبحاث والتجارب.

ب. مصانع ومعامل الإنتاج.

ج. وحدات التعبئة للذخائر والمقذوفات والمستودعات.

د. وسائل الحمل والإطلاق.







الثاني: الوقاية من استخدام الخصم لتلك الأسلحة وتتكون من نظم:

أ. الإنذار المبكر بالتحضير أو القيام بالهجوم الكيميائي.

ب. تدمير وسائل الخصم في الإطلاق والإنتاج.

ج. الوقاية الشخصية والفردية من نتائج الهجوم الكيميائي.

د. الوقاية الجماعية من نتائج الهجوم الكيميائي.

هـ. إزالة آثار الهجوم الكيميائي وتطهير المناطق الملوثة.

و. العلاج الطبي للأفراد المصابين.

ز. وسائل الضغط السياسي والاقتصادي والرأي العام العالمي.







6. انتشار أسلحة الحرب الكيميائية، وامتلاك عدة دول لها، سواء بالإنتاج
المحلي، أو بالحصول عليها من الدول المنتجة، وذلك بالنسبة لغازات الحرب،
والمواد البيولوجية، والمواد الحارقة، لسهولتها في التصنيع نسبياً، ورخصها.
أما الأسلحة النووية، فيقتصر امتلاكها، على الدول المنتجة، كل حسب برنامجه
النووي القومي، وأن كان هناك شواهد مؤكدة، على حصول بعض الدول، على تسهيلات
معينة، حتى يمكنها التوصل للإنتاج، وذلك في إطار سياسة دولية، تحدد الدول
المسموح لها بذلك، ومنها جنوب أفريقيا وإسرائيل ويعتقد الأرجنتين.

علاوة على ذلك، فهناك أكثر من 40 دولة، قادرة على صنع الأسلحة النووية في
فترة تتراوح بين عدة أيام إلى عشرة سنوات، في حالة اتخاذ القرار بذلك، أو
توفير التمويل اللازم.








7. من المؤكد أن لدى إسرائيل، منظومة كاملة للأسلحة الكيميائية، بكافة
أنواعها، وآخرها إنتاج القنابل الذرية، والهيدروجينية. ورغم الجدل الدائر
في ذلك، إلا أنه شبه مؤكد أن لديها مخزون، تام الصنع منها، بالإضافة إلى
مخزون مفكك يمكن تجميعه، خلال عدة أيام، وأنها تطور إنتاجها، ووسائل الحمل،
والإطلاق، مستخدمة تقنية متقدمة.







8. يحمل المستقبل أنباء مرعبة، عن التطور في تلك الأسلحة، بكافة أنواعها،،
والارتقاء بشدة الفتك، لأبسط الأنواع، إلى مصاف الأسلحة النووية، وذلك
بظهور الأجيال الجديدة للقنابل الارتجاجية، وهي من عائلة المواد الحارقة.







9. كما أن هناك استخدامات، واكتشافات جديدة، للعلوم الأخرى، بخلاف
الكيمياء، ستظهر أجناس أخرى من الأسلحة، لا تقل رعباً، عن أسلحة الحرب
الكيميائية.

ولا شك أن دخول أسلحة الدمار الشامل، بأنواعها المختلفة، للمنطقة
العربية، أصبح أمراً واقعاً، سيزيد تبعاً لذلك تعقيدات الأمور، في الصراع
العربي الإسرائيلي. لذا فإن على الدول العربية، أن تأخذ بتأثير هذه
الأسلحة، على نواحي الصراع، العسكرية، والسياسية، والاقتصادية، والتحسب
لها. وليس هناك ما يضير من امتلاك تلك الأنواع، لدى القوات المسلحة
العربية، إضافة للقوة التقليدية لإحداث التوازن المطلوب.

ولا يمكن أن يكون هناك استقرار، في منطقة الشرق الأوسط، بصفة عامة،
والمنطقة العربية بصفة خاصة، وهي أكثر المناطق توتراً، في عصر النظام
العالمي الأحادي الجديد، حيث تسيطر قوة واحدة على العالم، ولفترة قد تطول،
وذلك في ظل الخلل في توازن الرعب، أي توازن امتلاك أسلحة الدمار الشامل،
ولدى الدول العربية إمكانات هائلة، من كوادر فنية، وعوامل اقتصادية، وقدرات
سياسية، يمكن تجميعها لأحداث التوازن المطلوب.

ويفضل بالطبع، النظر إلى ما ينبأ به المستقبل، بدلاً من السعي وراء ما تم في
الماضي، بواسطة الآخرين.



dvd4arab.com by ™Д м Я


1- أحدث تطورات العلم في ذلك الاتجاه، هو التحول من أسلحة
الحرب الكيميائية، إلى مجال قريب منه، وأشد تأثيراً، وأقل عيوباً، وهو مجال
الحرب الفيزيائية، حيث تتم عدة تجارب، لإنتاج أسلحة فوق صوتية، لتدمير
الكائنات الحية، والمنشآت، والأسلحة، باستخدام نظريات علوم الطبيعة. وقد
أثبتت التجارب الأولية، إلى إمكان إنتاج تلك الأسلحة، والتي توصلت إلى
التأثيرات التالية: 1. التأثير على الوظائف الحيوية لجسم الإنسان. 2.
التأثير على رد فعل الإنسان. 3. التدمير أو التلف الميكانيكي للجسم 4.
توليد شعور وإحساس غير مريح ومرضي لدى الإنسان. 5. أحدث الوفاة المفاجئة.



توقيع STRQUEEN :

بني هذا الوطن و بنوه
ما عاد متبّقى شىء تبكوه
إذا كان الميزان مقلوب
ف يبقى العرض حقه الدم
و لو منفعشى حدف الطوب
ف تبقى البندقية أهم
حتلقوا ع الوطن مكتوب
"لا يؤخذ عن طريق الفم"
يا إما تشمّروا الاكمام ....
عشان تاخدوه
يا إما توطّوا على قدّام....
عشان تاخدوه
بني هذا الوطن ...و بنوه


رد مع اقتباس